Close Menu
الشرق تايمزالشرق تايمز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • العالم
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • صحة وجمال
  • مقالات
  • منوعات
روابط هامة
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
الشرق تايمزالشرق تايمز  اختر منطقتك
|
               
  حالة الطقس
الشرق تايمزالشرق تايمز
الرئيسية»سياسة
سياسة

وزير الدفاع الإسرائيلي: لن ننسحب من غزة بالكامل أبداً.. وسنعيد استيطان شمال القطاع

الشرق برسالشرق برسالثلاثاء 23 ديسمبر 1:19 ملا توجد تعليقات
فيسبوك تويتر بينتيريست واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الثلاثاء عن خطط لإعادة الاستيطان في شمال قطاع غزة، مما أثار ردود فعل واسعة النطاق. وتأتي هذه التصريحات في وقت حرج، بالتزامن مع الجهود الدبلوماسية المكثفة للتوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار دائم في غزة، وتثير تساؤلات حول مستقبل المنطقة وعملية السلام. الهدف من هذه الخطوة، وفقاً لكاتس، هو إعادة بناء المستوطنات التي تم إخلائها في عام 2005، ورفض فكرة الانسحاب الكامل من القطاع. الاستيطان في غزة يمثل نقطة خلاف رئيسية في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

جاءت تصريحات كاتس خلال اجتماع للإعلان عن بناء 1200 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية، بحضور مسؤولين إسرائيليين ومستوطنين. وأكد كاتس أن إسرائيل “لن تنسحب من قطاع غزة أبداً”، وأنها تسعى إلى فرض سيادتها عملياً في المنطقة. وأضاف أن الظروف الحالية توفر “فرصاً لم تكن موجودة منذ وقت طويل” لتنفيذ هذه السياسات.

مستقبل الاستيطان في غزة وتداعياته

تعتبر خطط إعادة الاستيطان في غزة بمثابة تغيير كبير في السياسة الإسرائيلية، وتتعارض مع التصريحات السابقة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الذي نفى وجود أي خطط لبناء مستوطنات في القطاع. هذا التناقض يثير الشكوك حول التوجهات المستقبلية للحكومة الإسرائيلية، ويؤكد الانقسامات الداخلية حول هذه القضية الحساسة.

منذ اندلاع الحرب في غزة في أكتوبر 2023، دعا العديد من أعضاء الائتلاف الحاكم اليميني المتشدد إلى إعادة بناء المستوطنات في القطاع. ويرى هؤلاء أن وجود المستوطنات يعزز الأمن الإسرائيلي، ويؤكد السيطرة على الأراضي الفلسطينية.

تأثير التصريحات على مفاوضات وقف النار

تأتي هذه التصريحات في وقت تبذل فيه دول الوساطة – الولايات المتحدة ومصر وقطر وتركيا – جهوداً مكثفة لبدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة مطلع العام المقبل. وقد توصلت محادثات حديثة في ميامي إلى “تفاهمات واعدة” بشأن هذه المرحلة، التي تشمل تبادل الأسرى وتقديم المساعدات الإنسانية.

ومع ذلك، فإن خطط إعادة الاستيطان في غزة قد تعرقل هذه الجهود، وتزيد من تعقيد المفاوضات. فقد أعربت دول عربية ومنظمات دولية عن قلقها البالغ إزاء هذه الخطط، واعتبرتها عقبة أمام تحقيق السلام الدائم.

ردود الفعل الإقليمية والدولية

أعربت العديد من الدول العربية عن رفضها القاطع لخطط إعادة الاستيطان في غزة، واعتبرتها انتهاكاً للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة. كما حذرت من أن هذه الخطط قد تؤدي إلى تصعيد العنف وتفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع.

من جانبها، أعربت الولايات المتحدة عن قلقها إزاء هذه التصريحات، ودعت إسرائيل إلى الامتناع عن أي خطوات قد تعرقل عملية السلام. كما أكدت على أن المستوطنات غير قانونية بموجب القانون الدولي، وتشكل عقبة أمام تحقيق حل الدولتين.

وفي تصريح له، قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إنه يتوقع بدء المرحلة الثانية من اتفاق غزة مطلع عام 2026، مشيراً إلى أن “مناقشات ميامي” ركزت على العقبات التي تحول دون انتقال الاتفاق إلى مرحلته التالية. كما أعرب وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي عن أمله في الإعلان عن الدخول في المرحلة الثانية من الاتفاق في يناير المقبل.

تحديات مستقبلية وآفاق الحل

تظل قضية الوضع في غزة معقدة للغاية، وتواجه العديد من التحديات. فإعادة الاستيطان في القطاع قد تؤدي إلى تصعيد العنف، وتزيد من حدة الصراع. بالإضافة إلى ذلك، فإن هذه الخطط قد تعرقل الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تحقيق السلام الدائم.

في الوقت نفسه، فإن استمرار الوضع الحالي في غزة غير مستدام. فالقطاع يعاني من أزمة إنسانية حادة، ويعيش سكانه في ظروف معيشية صعبة. لذلك، من الضروري إيجاد حلول جذرية لهذه المشكلة، تضمن حقوق الفلسطينيين والإسرائيليين على حد سواء.

من المتوقع أن تستمر الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار دائم في غزة خلال الأسابيع القادمة. ومع ذلك، فإن نجاح هذه الجهود يعتمد على استعداد الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني لتقديم تنازلات متبادلة، والالتزام بتنفيذ الاتفاق. كما أن دور دول الوساطة، وخاصة الولايات المتحدة ومصر وقطر، سيكون حاسماً في تحقيق هذا الهدف.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

مقالات ذات صلة

ماركو روبيو.. رحلة تحول ابن “سردية المنفى” من منافسة ترمب إلى صناعة سياساته

توافق برلماني أوروبي على اتفاقية التجارة مع الولايات المتحدة “بشروط جديدة”

واشنطن تعرض “أنظمة دفاعية” على بنجلاديش لمواجهة “نفوذ الصين”

مع تصاعد ضغوط ترمب.. أوكرانيا تخطط لإجراء انتخابات رئاسية في مايو

على غرار أميركا.. اليمين المتطرف يدفع نحو إنشاء وحدات شرطية أوروبية لترحيل المهاجرين

أميركا توقف الرحلات في مطار قرب حدود المكسيك بسبب “اعتبارات أمنية”

ترمب يحذف مقطع فيديو لأوباما وزوجته “على هيئة قردة”: لم أشاهده كاملاً

ترمب ينشر مقطع فيديو لأوباما وزوجته “على هيئة قردة”

بغداد: توم باراك مبعوثاً لترمب إلى العراق بدلاً من مارك سافايا

اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Demo

اخر الأخبار

ماركو روبيو.. رحلة تحول ابن “سردية المنفى” من منافسة ترمب إلى صناعة سياساته

تحقق قمصان بياقة القارب (Boat-Neck) الـ 17 إطلالة ساحل شرق الولايات المتحدة.

دول الاتحاد الأوروبي تدعم أداة لتنظيم ارتفاعات أسعار الكربون قبل ضريبة على السيارات والمباني.

أطلقت شركتا رينغ وكيدي كاشف دخان جديد يعمل بالبطارية (2026).

راكب مُضطرب بسكر يُجبر طائرة على العودة إلى الممر قبل الإقلاع.

رائج هذا الأسبوع

أوزبكستان تستهدف 12 مليون سائح في 2026 مع تحول الذكاء الاصطناعي لقطاع الضيافة.

سياحة وسفر الأربعاء 18 فبراير 1:20 م

تتصاعد الرحلات القصيرة في أوروبا، وتتصدر وجهات معينة قائمة المسافرين لقضاء عطلة نهاية الأسبوع.

سياحة وسفر الأربعاء 18 فبراير 9:04 ص

آفاق الخير تعزز حضورها الإنساني عبر تنفيذ مشاريع مستدامة لتوفير المياه النظيفة

اخر الاخبار الثلاثاء 17 فبراير 2:56 م

دراسة تكشف عن بكتيريا “خفية” في الأمعاء قد تكون مفتاحاً لصحة جيدة

صحة وجمال الثلاثاء 17 فبراير 1:13 م

واشنطن تحذر من تداعيات اقتصادية لتغييرات برنامج (ESTA) للتأشيرات.

سياحة وسفر الثلاثاء 17 فبراير 11:49 ص
الشرق تايمز
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
2026 © الشرق برس. جميع حقوق النشر محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

تسجيل الدخول أو التسجيل

مرحبًا بعودتك!

Login to your account below.

نسيت كلمة المرور؟