أُخرج المشجع المتحمس الذي دعته اللاعبة إيما رادوكانو إلى مبارياتها في بطولة أستراليا المفتوحة للتنس من البطولة بواسطة الشرطة. وقد لفت جيمس براي، من سيدني، انتباه وسائل الإعلام بتشجيعه الصاخب للاعبة رادوكانو خلال فوزها في الجولة الأولى على مانانشيا ساوانغكايو يوم الأحد، حيث أطلق عليها لقب “رادو”.
وقد شكرت رادوكانو براي خلال مقابلتها بعد المباراة، وطلبت منه الحضور إلى المباريات المستقبلية، حيث قام فريق اللاعبة بتأمين تذكرة له لحضور مباراتها في الجولة الثانية ضد أناستاسيا بوتابوفا. وتأتي هذه الأحداث ضمن تغطية واسعة لـ بطولة أستراليا المفتوحة، التي تشهد منافسة قوية بين أفضل لاعبي التنس في العالم.
الجدل حول تشجيع المشجعين في بطولة أستراليا المفتوحة
لم يقتصر دعم براي على رادوكانو، بل امتد ليشمل اللاعبين الأستراليين المشاركين في البطولة. ومع ذلك، رأت الجهات الأمنية أنه تجاوز الحدود خلال مباراة اللاعب الأسترالي المفضل أليكس دي مينور ضد فرانسيس تيافو في الجولة الثالثة يوم الجمعة. وقد وثق براي الحادثة في حسابه على إنستغرام، حيث نشر مقطع فيديو من الممر خارج ملعب رود ليفر أرينا، وسمع فيه ضابط شرطة يطلب منه مغادرة البطولة لمدة 24 ساعة.
وقال براي في الفيديو: “للأسف، طُردت من بطولة أستراليا المفتوحة بسبب كوني صاخبًا للغاية”. وأضاف أنه دفع 700 دولار أمريكي (حوالي 350 جنيهًا إسترلينيًا) مقابل التذكرة، ونفى أنه تجاوز أي حدود في دعمه. وأوضح: “شعرت أن كل شيء يسير على ما يرام. لم أكن غير محترم على الإطلاق. كنت أشجع اللاعب كما أفعل مع أي لاعب أسترالي في أي ملعب.”
رد فعل الأمن وتصريحات المشجع
وتابع براي في فيديو آخر: “لسبب ما، اقترب مني الأمن وقالوا ‘آسف يا صديقي، لقد حذرتك، يجب أن تغادر’. الأمر غريب بعض الشيء. أشعر أنني لم أفعل أي شيء خاطئ.” وتثير هذه الحادثة تساؤلات حول سياسات البطولة المتعلقة بتشجيع الجماهير، ومدى السماح بالتعبير عن الحماس في المباريات. وتشير التقارير إلى أن البطولة تهدف إلى الحفاظ على بيئة رياضية محترمة وآمنة للجميع.
وقد اتصلت سكاي سبورتس نيوز بمنظمي البطولة للحصول على تعليق، لكن لم يتم الحصول على رد حتى الآن. وتعتبر هذه الحادثة جزءًا من سلسلة من الأحداث التي تثير الجدل في بطولة أستراليا للتنس، بما في ذلك القرارات التحكيمية المثيرة للجدل وأداء اللاعبين.
تأثير الحادثة على صورة البطولة
من الممكن أن تؤثر هذه الحادثة على صورة البطولة، خاصة وأنها تتعلق بمشجع كان قد حظي بدعم اللاعبة رادوكانو. وتشير بعض الآراء إلى أن الأمن كان يجب أن يكون أكثر تسامحًا مع المشجع، خاصة وأنه لم يكن يقصد أي إساءة. في المقابل، يرى آخرون أن الأمن كان يتصرف بشكل صحيح للحفاظ على النظام ومنع أي سلوك قد يعكر صفو البطولة. وتشهد البطولة اهتمامًا كبيرًا من وسائل الإعلام العالمية، مما يجعل أي حادثة من هذا القبيل محل تركيز.
وتشهد البطولة أيضًا منافسة قوية في فئتي الرجال والسيدات، حيث يسعى اللاعبون لتحقيق اللقب والتقدم في التصنيف العالمي. وتعتبر الرياضة الأسترالية بشكل عام من الرياضات الرائدة في العالم، وتحظى بدعم كبير من الجماهير والحكومة. وتشمل التغطية الإعلامية للبطولة تحليلات فنية ومقابلات مع اللاعبين والمدربين، بالإضافة إلى تقارير عن أحوال الطقس وحركة الجماهير.
بالإضافة إلى ذلك، تثير هذه الحادثة نقاشًا أوسع حول حقوق المشجعين في التعبير عن دعمهم للاعبين، وحدود هذا الدعم. وتشير بعض القوانين إلى أن المشجعين يجب أن يحترموا قواعد البطولة وأن يتجنبوا أي سلوك قد يعتبر مسيئًا أو تهديدًا. وتعتبر تجربة المشجعين جزءًا أساسيًا من نجاح أي بطولة رياضية، لذلك يجب على المنظمين أن يحرصوا على توفير بيئة مريحة وآمنة للجميع.
من المتوقع أن يقوم منظمو البطولة بمراجعة سياسات الأمن الخاصة بهم في ضوء هذه الحادثة، وأن يصدروا بيانًا رسميًا يوضح موقفهم. كما من المحتمل أن يتم اتخاذ إجراءات إضافية لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث في المستقبل. ويجب على المشجعين أيضًا أن يكونوا على دراية بقواعد البطولة وأن يحترموا قرارات الأمن. وستستمر المنافسات في بطولة أستراليا المفتوحة للتنس، مع توقعات بمزيد من الإثارة والتشويق.










