أُرجِئت محاكمة السائق المتورط في الحادث المأساوي الذي أدى إلى إصابة أنتوني جوشوا ووفاة اثنين من فريقه حتى الشهر المقبل. ويواجه أدينيي موبولاجي كايودي، البالغ من العمر 46 عامًا، أربع تهم تتعلق بالحادث، بما في ذلك القيادة الخطرة التي تسببت في وفاة، والقيادة المتهورة والإهمال، والقيادة بدون عناية أو اهتمام، وتشغيل مركبة بدون رخصة قيادة وطنية صالحة. هذا الحادث الذي أثار اهتمامًا عالميًا يلقي الضوء على قضايا السلامة المرورية في نيجيريا.
حضر كايودي محكمة ساغامو الابتدائية في ولاية أوجون، جنوب غرب نيجيريا، يوم الثلاثاء، حيث بدأت الإجراءات الأولية قبل تأجيل القضية – بناءً على طلب الادعاء – حتى 25 فبراير. يأتي هذا التأجيل في وقت يترقب فيه الكثيرون تفاصيل التحقيق وملابسات الحادث الذي أثر بشكل كبير على عالم الملاكمة.
تفاصيل حادث أنتوني جوشوا المأساوي
توفي المدرب الشخصي لأنتوني جوشوا، لاتيف أيوديل، وسينا غامي، مدرب القوة، في 29 ديسمبر بعد اصطدام سيارة لكسس دفع رباعي كان يقودها كايودي بشاحنة متوقفة بالقرب من لاغوس. كان جوشوا في السيارة أيضًا، وتلقى العلاج في المستشفى من إصاباته قبل أن يتم إطلاق سراحه في ليلة رأس السنة، ثم عاد إلى لندن لحضور مراسم تأبين غامي وأيوديل في 4 يناير.
تم إطلاق سراح كايودي بكفالة قدرها 5 ملايين نيرة (حوالي 2578 جنيهًا إسترلينيًا) في وقت سابق من القضية، وظل رهن الاعتقال ريثما يتم استيفاء شروط الكفالة. ولم يتحدث كايودي خلال الجلسة.
جوشوا يقضي وقتًا في نيجيريا قبل الحادث
كان جوشوا يقضي وقتًا في نيجيريا بعد فوزه بالضربة القاضية على جيك بول في ميامي في 17 ديسمبر. وقد شارك مقاطع فيديو على الإنترنت وهو يتدرب مع مدرب، ونشر مقطع فيديو على إنستغرام يوم الخميس بعنوان “علاج القوة الذهنية”. هذا يشير إلى جهوده للتعافي من الصدمة النفسية بعد الحادث.
ردود الفعل وتأثير الحادث على مستقبل جوشوا
أكد المروج إيدي هيرن أن جوشوا وحده هو “الصوت الوحيد” الذي يمكنه اتخاذ قرار بشأن مستقبله وعودته المحتملة إلى الملاكمة الاحترافية. وأضاف هيرن أنه من المتوقع أن يأخذ جوشوا وقتًا طويلاً قبل أن يفكر في مستقبله في الرياضة.
وقال هيرن لـ سكاي سبورتس نيوز: “نعم، أعتقد ذلك. هذا ليس موضوعًا يشعر أي شخص بالراحة في مناقشته من حيث سؤال ما الذي يمكن أن يحدث بعد ذلك أو ما الذي يفكر فيه. يحتاج المرء إلى وقت ليعود إلى طبيعته، وبشكل خاص بعد حادث مأساوي كهذا.”
وأضاف: “عندما يحين الوقت المناسب، أعتقد أنه سيتخذ قراره. سوف تسمع منه. مستقبل أنتوني جوشوا سيخبر به أنتوني جوشوا. وهذا هو الصوت الوحيد الذي يجب أن تستمع إليه في هذا الصدد.”
التحقيقات في حادث أنتوني جوشوا لا تزال جارية، وتتركز على تحديد الأسباب الدقيقة للحادث وتحديد المسؤولية. وتشير التقارير إلى أن الشاحنة المتوقفة كانت معطلة على الطريق، مما قد يكون ساهم في وقوع الحادث.
هذا الحادث يثير تساؤلات حول معايير السلامة على الطرق في نيجيريا، وضرورة تطبيق قوانين المرور بشكل أكثر صرامة. كما يسلط الضوء على أهمية توفير رعاية نفسية للضحايا وعائلاتهم.
من المتوقع أن تستمر الإجراءات القانونية في القضية، وأن يتم استدعاء الشهود لتقديم شهاداتهم. وسيكون من المهم متابعة تطورات القضية لمعرفة ما إذا كان كايودي سيُدان بالتهم الموجهة إليه، وما هي العقوبة التي قد يتعرض لها. كما سيكون من المهم مراقبة تأثير هذا الحادث على مستقبل أنتوني جوشوا المهني والشخصي.









