تواجه نيوكاسل يونايتد بعض المخاوف بشأن أداء مهاجمها نيكولاس وولتمادي، خاصةً بعد المباراة التي انتهت بالتعادل السلبي أمام وولفرهامبتون. على الرغم من تسجيله هدفًا في بداية مسيرته مع الفريق، إلا أن وولتمادي يواجه صعوبة في استعادة حساسية التهديف، مما يثير تساؤلات حول قدرته على قيادة خط الهجوم بفعالية. هذا المقال يستعرض أداء اللاعب، بالإضافة إلى تحليلات لأداء لاعبين آخرين في مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز.
قلق متزايد بشأن أداء وولتمادي مع نيوكاسل
أظهر نيكولاس وولتمادي وعدًا كبيرًا في بداية انضمامه إلى نيوكاسل يونايتد، لكنه لم يتمكن من ترجمة هذا الوعد إلى أهداف ثابتة. في المباراة الأخيرة أمام وولفرهامبتون، أتيحت له فرصتان محققتان للتسجيل برأسية، إلا أنه لم ينجح في استغلالهما بالشكل الأمثل. هذا الأمر يثير قلقًا لدى المدرب والجماهير على حد سواء، خاصةً مع حاجة الفريق الماسة إلى مهاجم هداف.
فرص ضائعة وإحباط واضح
لم يخفِ وولتمادي إحباطه بعد إضاعته للفرص، وهو ما ظهر جليًا على تعابير وجهه أثناء جلوسه على مقاعد البدلاء. في آخر 13 مباراة له، لم يتمكن سوى من تسجيل هدفين فقط، وهو معدل غير مقبول بالنسبة لمهاجم يلعب في فريق يطمح للمنافسة على المراكز المؤهلة للبطولات الأوروبية.
على الرغم من أن نيوكاسل قام بـ 34 عرضية خلال المباراة، إلا أن مهاجمي الفريق، بما في ذلك وولتمادي، لم يتمكنوا من استغلال هذه العرضيات بالشكل المطلوب. أشار المحلل الرياضي جيمي ريدناب إلى أن مهاجمي نيوكاسل كانوا على أعقابهم في كثير من الأحيان، مما أفقد العرضيات فعاليتها.
إن خلافة ألكسندر إيساك في قيادة خط هجوم نيوكاسل ليست مهمة سهلة، ولكن في الوقت الحالي، يحتاج الفريق إلى المزيد من وولتمادي للمحافظة على حظوظه في المنافسة على المراكز الأوروبية.
أين كان مالين عندما احتاجته أستون فيلا؟
في نفس اليوم، عانى أستون فيلا من خسارة محبطة بنتيجة 1-0 أمام إيفرتون على أرضه، في ظل إصابات متتالية بين صفوف الفريق. في المقابل، سجل دونيل مالين هدفًا في ظهوره الأول مع روما. يثير هذا التناقض تساؤلات حول قرار أستون فيلا بالتخلي عن مالين، خاصةً مع حاجة الفريق الماسة إلى لاعبين جدد لتعويض الإصابات.
أكد جيمي ريدناب أن أستون فيلا كان يعاني من نقص حاد في اللاعبين، واصفًا الفريق بأنه “وصل إلى العظام”. أظهر كل من أولي واتكينز ومورغان روجرز أداءً ضعيفًا في المباراة، وكانت خيارات المدرب أوناي إيمري على مقاعد البدلاء محدودة للغاية.
بالإضافة إلى ذلك، قد يغيب كل من جون ماكجين وبوباكار كامارا وأمدو أونانا عن الفريق بسبب الإصابات، مما يزيد من صعوبة الموقف. يبدو أن إيمري كان غاضبًا للغاية بعد المباراة، وقد يكون ذلك محاولة منه للضغط على إدارة النادي لتدعيم الفريق بلاعبين جدد.
غارنر يظهر سلطة مشابهة لأندرسون
قدم جيمس غارنر أداءً رائعًا في مباراة إيفرتون ضد أستون فيلا، حيث سيطر على خط الوسط وقدم تمريرات حاسمة ساهمت في بناء هجمات فريقه. يشبه أداء غارنر أداء إيليوت أندرسون، لاعب نوتنغهام فورست، الذي يتميز بنفس القدرات والمهارات.
أندرسون تمكن من حجز مكان له في تشكيلة منتخب إنجلترا بفضل أدائه المتميز، وغارنر يبدو قادرًا على فعل الشيء نفسه. إن ظهور لاعبين جدد في خط وسط إنجلترا يمثل تطورًا إيجابيًا، ويمنح المدرب خيارات أكثر.
وولفرهامبتون يتحسن تدريجيًا
على الرغم من أن نتائج وولفرهامبتون كانت سيئة قبل تولي روب إدواردز المسؤولية، إلا أنها تدهورت بشكل أكبر بعد ذلك. خسر الفريق أول سبع مباريات تحت قيادة إدواردز، وسجل ثلاثة أهداف فقط.
ومع ذلك، بدأ الفريق في التحسن تدريجيًا في الأسابيع الأخيرة، وتمكن من تحقيق سلسلة من النتائج الإيجابية. التعادل السلبي أمام نيوكاسل هو دليل على هذا التحسن، حيث قدم الفريق أداءً قويًا ومنظمًا.
أظهر وولفرهامبتون ثقة كبيرة في خط الهجوم، وصلابة في خط الدفاع، وتمكن من كسب دعم الجماهير. لم يتمكن نيوكاسل من توجيه تسديدة واحدة على المرمى قبل الدقيقة 85، مما يؤكد تفوق وولفرهامبتون في هذه المباراة.
على الرغم من أن وولفرهامبتون لا يزال بعيدًا عن منطقة الأمان، إلا أن الفريق يبدو مصممًا على القتال من أجل البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز. من المتوقع أن يعقد الفريق اجتماعًا في الأيام القادمة لمناقشة خطط التعزيزات الشتوية، ومحاولة تدعيم الفريق بلاعبين جدد.









