Close Menu
الشرق تايمزالشرق تايمز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • العالم
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • صحة وجمال
  • مقالات
  • منوعات
روابط هامة
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
الشرق تايمزالشرق تايمز  اختر منطقتك
|
               
  حالة الطقس
الشرق تايمزالشرق تايمز
الرئيسية»رياضة
رياضة

يُقدم يورغن ستراند لارسن أداءً جيدًا مع وولفز، ومورغان روجرز في الخطط، وكين لويس-بوتر في (The Debrief).

الشرق برسالشرق برسالإثنين 22 ديسمبر 7:52 ملا توجد تعليقات
فيسبوك تويتر بينتيريست واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

أداء اللاعبين في الدوري الإنجليزي الممتاز يثير دائمًا نقاشات وتحليلات، وتكشف البيانات عن قصص خفية وراء النتائج الظاهرة. في هذا المقال، سنستعرض بعض الحالات البارزة من مباريات الأسبوع الماضي، مع التركيز على تراجع مستوى يورغن ستراند لارسن مع وولفز، والتحول الإيجابي في أداء مورغان روجرز مع أستون فيلا، وتعدد استخدامات كين لويس-بوتر في صفوف برينتفورد. هذه التحليلات تستخدم مزيجًا من البيانات والإحصائيات الرياضية لتقديم رؤى حول أداء اللاعبين.

تراجع أداء يورغن ستراند لارسن مع وولفز

لم يتمكن يورغن ستراند لارسن من تسجيل سوى هدف واحد في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، وجاء من ركلة جزاء في مباراة وولفز ضد بيرنلي في أكتوبر. آخر محاولة له من ركلة جزاء ضد برينتفورد لم تنجح، مما يمثل نقطة منخفضة جديدة له مع الفريق. إضافة إلى ذلك، يُعتبر اللاعب مرتبطًا في تقارير إعلامية بانتقال محتمل إلى وست هام.

يشهد وولفز موسمًا كارثيًا، ويبدو الهبوط حتميًا بعد الحصول على نقطتين فقط من 17 مباراة. ومع ذلك، فإن التدهور الملحوظ في مستوى ستراند لارسن كان مفاجئًا، خاصةً بعد اهتمام نيوكاسل يونايتد به في أغسطس الماضي. سجل المهاجم النرويجي 14 هدفًا في موسمه الأول بالدوري الإنجليزي الممتاز، لكنه يعاني حاليًا من صعوبة إيجاد الفرص والتألق.

الاعتماد على الخدمة والعوامل الخارجية

المشكلة الرئيسية التي تواجه ستراند لارسن هي عدم قدرته على خلق الفرص بنفسه. فهو يعتمد بشكل كبير على التمريرات والخدمة الجيدة من زملائه، والتي كانت شحيحة هذا الموسم. كانت تمريراته ودعمه الهجومي متواضعة جدًا، مما أثر على قدرته على التسجيل.

مقارنةً بالموسم الماضي، انخفضت أرقامه بشكل ملحوظ في كل من الأهداف، والفرص المتوقعة، والتسديدات، والفرص التي تم خلقها. حتى قدرته على التمسك بالكرة وتحسين موقع فريقه تدهورت. هذا يشير إلى أن المشكلة ليست فقط في اللاعب نفسه، بل أيضًا في ضعف مستوى الفريق العام وعدم وجود العناصر التي تدعمه.

التحول الإيجابي لمورغان روجرز مع أستون فيلا

على الجانب الآخر، يشهد مورغان روجرز تحولًا ملحوظًا في مستواه مع أستون فيلا. بعد أن تعرض لانتقادات من جماهير فريقه في سبتمبر، نجح في تسجيل ستة أهداف في آخر ست مباريات له في الدوري الإنجليزي الممتاز. أداء اللاعب ومتالفته مع خط هجوم الفيلا تحسن بشكل واضح.

أكد أوناي إيمري، مدرب أستون فيلا، على أهمية الثقة في قدرات روجرز، مشيرًا إلى أنه لاعب قادر على الربط بين الخطوط واستغلال المساحات في مناطق الهجوم. وأوضح إيمري أن روجرز يحتاج إلى تحسين لغته التكتيكية والتسديد، ولكنه واثق من أنه سيستمر في التطور.

استغلال المساحات والتأثير الهجومي

يتميز روجرز بقدرته على إيجاد المساحات بين خطوط الدفاع، مما يجعله هدفًا سهلًا للتمريرات. يساهم هذا في خلق الفرص والتسجيل، ويعزز من الفعالية الهجومية للفريق. بالإضافة إلى ذلك، يقدم روجرز أداءً جيدًا في التحركات بدون كرة، مما يفتح مساحات لزملائه.

تُظهر الإحصائيات أن روجرز هو أحد أكثر اللاعبين حصولًا على فرص لتمرير الكرة بين الخطوط في الدوري الإنجليزي الممتاز. هذا يوضح أهمية دوره في بناء الهجمات وتنشيط اللعب الهجومي.

تعدد استخدامات كين لويس-بوتر مع برينتفورد

يثبت كين لويس-بوتر مع برينتفورد أنه لاعب متعدد الاستخدامات، قادر على اللعب في مراكز مختلفة. سجل اللاعب هدفين في مباراة وولفز، وظهر بمهارات متنوعة في التسجيل.

يعبر كيث أندروز، مدرب برينتفورد، عن سعادته بأداء لويس-بوتر، مشيرًا إلى أنه كان ينتظر فرصته لإثبات قدراته. وأضاف أن لويس-بوتر يتميز بتدريبه الجيد وتفانيه في اللعب، وأنه قادر على التكيف مع مراكز مختلفة في الملعب. الاستفادة من اللاعبين المتعددي المراكز يمكن أن يكون له تأثير كبير على خطط الفريق.

الدور الدفاعي والهجومي

على الرغم من أنه يُفضل اللعب كمهاجم، إلا أن لويس-بوتر أثبت جدارته في مركز الظهير الأيسر. هذا يمنح أندروز مرونة تكتيكية أكبر، ويسمح له بتعديل خططه حسب مجريات المباراة.

تُظهر الخرائط الحرارية لمسات لويس-بوتر في مباراة وولفز أنه كان فعالًا في جميع أنحاء الملعب، سواء في بناء الهجمات أو في استعادة الكرة. هذا يؤكد على قدرته على المشاركة في جميع جوانب اللعب.

في الختام، يعكس أداء هذه اللاعبين ديناميكية الدوري الإنجليزي الممتاز والتحديات التي تواجهها الفرق. بالنسبة لسترااند لارسن، سيحتاج إلى استعادة ثقته في النفس وتحسين مستوى الفريق المحيط به. في المقابل، يجب على روجرز الحفاظ على مستواه ومنحه الفرصة كاملة. أما لويس-بوتر، فسيكون من المثير للاهتمام متابعة تطوره وتحديد مركزه الأمثل في تشكيلة برينتفورد. من المنتظر أن تتضح الصورة بشكل أكبر خلال المباريات القادمة، مع مراقبة تأثير هذه التغييرات على مسار الدوري الإنجليزي الممتاز.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

مقالات ذات صلة

لويس ريز-زاميت في تشكيلة ويلز لمواجهة إنجلترا في (Six Nations) بعد غياب 3 سنوات.

قطر ماسترز: باتريك ريد يواصل مستواه القوي في الجولة الأولى في الدوحة (DP World Tour).

تركيز على بطولة الأمم الست 2026: هل يستطيع فريق أيرلندا بقيادة آندي فاريل إثبات عدم تراجعه؟

لاندو نوريس: بطل العالم للفورمولا 1 (F1) يتحدث عن فرص جورج راسل ويتطلع للدفاع القوي عام 2026.

الدوري الإنجليزي الممتاز للدارتس 2026: كم عدد الـ (ناين دارترز) المحتملة مع سعي لوك ليتلر لمزيد من الأرقام القياسية؟

مانشستر سيتي: غوارديولا يطلب تغيير قاعدة (كأس كاراباو) للسماح لـ مارك غويهي باللعب في نهائي ويمبلي، لكن إدارة الدوري الإنجليزي سترفض الطلب.

أوكسل

الدوري الإنجليزي الممتاز للدارتس 2026: توقعات المحللين للمرشحين والفائزين المحتملين.

ليفربول: آرنه سلوت لم يتوقع تحولاً في أسلوب الدوري الإنجليزي الممتاز، ويقول إن الفريق “الفني” يتكيف.

اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Demo

اخر الأخبار

إضرابات في بلجيكا توقف الرحلات الجوية من مطار بروكسل في 12 مارس.

ماركو روبيو.. رحلة تحول ابن “سردية المنفى” من منافسة ترمب إلى صناعة سياساته

تحقق قمصان بياقة القارب (Boat-Neck) الـ 17 إطلالة ساحل شرق الولايات المتحدة.

دول الاتحاد الأوروبي تدعم أداة لتنظيم ارتفاعات أسعار الكربون قبل ضريبة على السيارات والمباني.

أطلقت شركتا رينغ وكيدي كاشف دخان جديد يعمل بالبطارية (2026).

رائج هذا الأسبوع

راكب مُضطرب بسكر يُجبر طائرة على العودة إلى الممر قبل الإقلاع.

منوعات الأربعاء 18 فبراير 3:05 م

أوزبكستان تستهدف 12 مليون سائح في 2026 مع تحول الذكاء الاصطناعي لقطاع الضيافة.

سياحة وسفر الأربعاء 18 فبراير 1:20 م

تتصاعد الرحلات القصيرة في أوروبا، وتتصدر وجهات معينة قائمة المسافرين لقضاء عطلة نهاية الأسبوع.

سياحة وسفر الأربعاء 18 فبراير 9:04 ص

آفاق الخير تعزز حضورها الإنساني عبر تنفيذ مشاريع مستدامة لتوفير المياه النظيفة

اخر الاخبار الثلاثاء 17 فبراير 2:56 م

دراسة تكشف عن بكتيريا “خفية” في الأمعاء قد تكون مفتاحاً لصحة جيدة

صحة وجمال الثلاثاء 17 فبراير 1:13 م
الشرق تايمز
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
2026 © الشرق برس. جميع حقوق النشر محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

تسجيل الدخول أو التسجيل

مرحبًا بعودتك!

Login to your account below.

نسيت كلمة المرور؟