تزداد شعبية تقنيات تحسين النوم، وتتطور باستمرار، وتصبح أكثر تكلفة. فمن مجرد مراقبة حلقات النوم عبر ساعة Apple، نجد أنفسنا نتسوق لشراء مراتب ذكية تتطلب إعادة التفكير في سريرنا بالكامل، ومراوح لتبريد الفراش، وتطبيقات اشتراك تعد بتدريب على النوم باستخدام بيانات دقيقة للغاية. تعتبر وسادات النوم الذكية حلاً وسطًا جيدًا. فهي لا تتطلب استبدال السرير أو الإطار، أو ارتداء أي شيء على الجسم، أو تغيير الروتين بشكل جذري. بل توضع ببساطة على أو تحت المرتبة أو الوسادة، وتقوم بعملها بهدوء – من التتبع إلى تنظيم درجة الحرارة – أثناء النوم. هذا المقال يتناول أحدث التطورات في عالم وسادات النوم الذكية.
تعديل درجة الحرارة، ومراقبة الحركة، والتأثير الطفيف على أنماط النوم، كلها وظائف تقدمها هذه الوسادات. سهولة استخدامها تجعلها أقرب إلى الطريقة التي نتوقع بها أن تتصرف بها التكنولوجيا في الليل. تم اختبار العديد من وسادات النوم على نفس السرير خلال فصل الشتاء في منطقة الغرب الأوسط، لمعرفة أي منها أحدث فرقًا حقيقيًا، وأيها بدت وكأنها تجارب أكثر من كونها حلولًا. تم إجراء جميع الاختبارات على مرتبة Purple Restore Cool Touch بحجم كينغ مع ملاءة قطنية قياسية وغطاء Mellow المفضل لدي. استخدام نفس السرير والغطاء والروتين اليومي للنوم ساعد في تحديد ما تغير (أو لم يتغير) في نومي بالفعل. كانت هذه الوسادات فعالة بشكل مدهش كوسيلة لقياس وتحسين النوم بشكل طفيف دون الحاجة إلى إعادة التفكير في الروتين بأكمله.
أفضل وسادة لتنظيم درجة الحرارة
كل ليلة، ما يثير حماسي أكثر من الاستلقاء في السرير (بالإضافة إلى مشاهدة بعض حلقات Below Deck)، هو معرفة أنني على وشك الاستقرار في مكان دافئ. وسادة Smart Topper من Perfectly Snug هي وسادة شبكية لتنظيم درجة الحرارة توضع فوق المرتبة تحت الملاءة، وتقوم بتدفئتك وتبريدك بنشاط أثناء النوم. كنت مترددًا في البداية: أنا مخلص جدًا لمرتبة Purple الخاصة بي ولم أرد التخلي عن سطحها المريح. كانت الوسادة الشبكية من Perfectly Snug داعمة ومريحة بشكل مدهش، حيث حلت في مكان ما بين الصلابة المتوسطة.
سهولة الإعداد والاستخدام
الإعداد بسيط: قم بتوصيلها، وضعها على السرير، ضع ملاءات جديدة فوقها، وقم بتوصيلها بشبكة Wi-Fi عبر تطبيق Perfectly Snug. من هناك، أدخل جدول النوم والاستيقاظ الأسبوعي الخاص بك واضبط الإعدادات مثل قوة سخان القدم وشدة التبريد. بمجرد البرمجة، تبدأ الوسادة في التسخين قبل ساعة من وقت النوم المحدد. إذا كان لديك خيار المنطقة المزدوجة، يمكن تعديل كل جانب من السرير بشكل مستقل، مما وفر على زوجي تفضيلي للدفء. واجهة التطبيق تبدو قديمة بعض الشيء، وكأنها تنتمي إلى جهاز iPod Touch قديم بجانب Temple Run، لكنها تعمل.
كيف تعمل وسادة تنظيم الحرارة
من هناك، تكون درجة حرارة ليلتك (في الغالب) في أيدي Smart Topper. يحدث التبريد من خلال المراوح الصامتة تقريبًا التي تعمل عند اكتشاف المستشعرات لارتفاع حرارة الجسم، وتقوم بتدفئتك عندما تشعر بأنك تشعر بالبرد. إذا كنت تريد تجاوز الأتمتة، تسمح الأزرار المادية الموجودة على جانب الوسادة بضبط التبريد أو التدفئة دون الحاجة إلى إلقاء نظرة على هاتفك في منتصف الليل. بالنسبة لأي شخص يشعر بالحرارة في الليل، فإن Smart Topper هو وسيلة فعالة وسهلة للحفاظ على الراحة. تعتبر جودة النوم من أهم العوامل المؤثرة على الصحة العامة.
القيمة: 9/10: وسادة Perfectly Snug الذكية باهظة الثمن مقدمًا، لكنها تقدم شيئًا يتطلب خلاف ذلك مرتبة جديدة أو فواتير كهرباء أعلى. بالنسبة للنومين الحارين بشكل خاص، يمكن أن تحل ميزة التبريد محل العديد من الحلول البديلة (المراوح، وتبديل مكيف الهواء، وتغيير الملاءات المتكرر).
الراحة: 8/10: الوسادة ملحوظة، ولكنها ليست مزعجة. إنها تغير قليلاً من ملمس المرتبة، لكن البناء الشبكي يسمح بالتهوية والدعم. وبمجرد أن تعتاد عليها، فإن مكسب الراحة الحقيقي هو بالضبط ما تهدف إليه الوسادة: تنظيم درجة الحرارة باستمرار. تعتبر الراحة أثناء النوم من أهم العوامل التي تؤثر على جودة الحياة.
المستقبل و التطورات القادمة في تقنيات النوم
من المتوقع أن تشهد تقنيات النوم المزيد من التطورات في السنوات القادمة، مع التركيز على دمج الذكاء الاصطناعي لتحليل بيانات النوم بشكل أكثر دقة وتقديم توصيات مخصصة. كما أن هناك اتجاهًا متزايدًا نحو تطوير مواد جديدة أكثر تهوية وراحة لوسادات النوم الذكية. من المرجح أن نشهد أيضًا انخفاضًا في أسعار هذه التقنيات مع زيادة المنافسة في السوق. يجب على المستهلكين مراقبة التطورات في هذا المجال لتقييم ما إذا كانت هذه التقنيات يمكن أن تحسن صحة النوم بشكل فعال.










