Close Menu
الشرق تايمزالشرق تايمز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • العالم
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • صحة وجمال
  • مقالات
  • منوعات
روابط هامة
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
الشرق تايمزالشرق تايمز  اختر منطقتك
|
               
  حالة الطقس
الشرق تايمزالشرق تايمز
الرئيسية»العالم
العالم

قيادي في الميليشيات الفلسطينية يحذر من أن الهدنة تمنح حماس “نَفَسًا جديدًا” لإعادة البناء.

الشرق برسالشرق برسالثلاثاء 02 ديسمبر 1:05 ملا توجد تعليقات
فيسبوك تويتر بينتيريست واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

مع استمرار الهدنة في غزة، تظهر تقارير عن تشكيل مجموعات مسلحة فلسطينية جديدة تسعى لتقديم بديل عن حركة حماس في إدارة القطاع. وتأتي هذه التطورات بينما تحاول حماس استغلال فترة الهدنة لتعزيز سيطرتها وتجهيز قواتها، مما يثير تساؤلات حول مستقبل الأمن في غزة بعد انتهاء القتال. وتعتبر هذه المجموعات الجديدة، رغم صغر حجمها، مؤشراً على وجود معارضة داخلية للحكم الحماسي.

تشكيل مقاومة بديلة لحماس في غزة

أفادت مصادر إخبارية بأن عدة فصائل فلسطينية ناشئة تنسق جهودها لتشكيل قوة بديلة داخل القطاع، وذلك في ظل تزايد الاستياء الشعبي من حماس وسياستها. ويتزعم إحدى هذه المجموعات، شوقي أبو نصيرة، وهو مسؤول أمني سابق في السلطة الفلسطينية وقضى 16 عامًا في السجون الإسرائيلية. وأوضح أبو نصيرة أن الهدنة الحالية تمثل “قبلة حياة” لحماس، التي تستغلها لإعادة بناء قدراتها العسكرية والسياسية.

وأضاف أبو نصيرة، في تصريحات نقلتها شبكة فوكس نيوز، أن حماس تعمل لصالح إيران وأنها تعيد فتح مراكزها وتجهيز نفسها بشكل أفضل. كما أعرب عن شكره للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لتجميد أصول حماس وتصنيف جماعة الإخوان المسلمين منظمة إرهابية.

الخلفية التاريخية لمعارضة أبو نصيرة لحماس

يعود تاريخ معارضة أبو نصيرة لحماس إلى سنوات مضت، وتحديدًا عندما قتلت الحركة ابنه الوحيد وقامت بجر جثته في شوارع غزة، وفقًا لتقرير صادر عن Jusoor News. هذا الفعل الوحشي، بحسب أبو نصيرة، دفعه إلى اتخاذ قرار قاطع بمعارضة حماس والانضمام إلى جهود تشكيل قوة بديلة.

ويعمل أبو نصيرة حاليًا مع مجموعة صغيرة من المقاتلين في الجزء الشرقي من غزة، والذي يخضع لسيطرة الجيش الإسرائيلي. وأشار إلى أنه اضطر إلى الانتقال إلى هذا المنطقة بسبب عدم وجود خيار آخر سوى الفرار من بطش حماس. ويقول إنه يمثل آراء العديد من سكان غزة الذين يعانون من الفقر والحرمان ونقص الخدمات الطبية الأساسية.

لتلك المجموعات المسلحة أهداف مشتركة، وهي رفض سيطرة حماس المطلقة على القطاع ومحاولة توفير بديل يحترم حقوق الإنسان ويضمن الأمن والاستقرار للمواطنين. وتتضمن تلك المجموعات أيضًا “القوى الشعبية في رفح” و”الجيش الشعبي في شمال غزة” و”قوة الردع المضادة للإرهاب في خان يونس” و”قوات الدفاع الشعبي في الشجاعية” بالإضافة إلى شبكات عائلية قوية مثل عائلتي المجيد و دغمش.

وتشير التقارير إلى أن هذه الفصائل تتواصل وتنسق جهودها بشكل متزايد، وأن هناك محاولات جادة لتوحيدها تحت مظلة سياسية واحدة. ويهدف هذا التحالف إلى تشكيل “حرس وطني” لشرق غزة، قادر على الحفاظ على الأمن ومنع عودة حماس إلى السلطة.

ويؤكد أبو نصيرة أن هذه المجموعات مستعدة للقتال من أجل مستقبل أفضل لفلسطينيي غزة، وأنها تحتاج فقط إلى الدعم الدولي لتحقيق هذا الهدف. ويرفض فكرة أن السكان قد يخافون من وصفهم بالمتعاونين مع إسرائيل، مؤكدًا أن الجميع في غزة يعرفون العواقب الوخيمة لمعارضة حماس.

وتأتي هذه التطورات في وقت تزيد فيه المخاوف من عودة حماس إلى السيطرة الكاملة على غزة بعد انتهاء الهدنة. ويري خبراء أن خطة ترامب لإعادة إعمار غزة قد تكون مجرد “مهلة” قبل أن تتمكن حماس من استعادة قوتها. يركز البعض علي ما يسمى ب”استراتيجية ديزني لاند” والتي تقوم علي بناء مناطق مدنية نموذجية في شرق غزة لإلهام السكان بالضغط على حماس، لكن أبو نصيرة يرفض هذا الطرح ويرى أنه يمنح الحركة مزيدًا من الوقت لتعزيز قوتها.

الوضع في غزة معقد ويتطلب حلولًا شاملة تعالج الأسباب الجذرية للصراع. ضرورية عملية سياسية لضمان مستقبل مستقر وآمن للقطاع، أن الوساطة الدولية قد تكون ضرورية لتمهيد الطريق لعملية انتقال سياسي سلمي، ولكنها تواجه تحديات كبيرة بسبب الانقسامات الداخلية الفلسطينية والتوترات الإقليمية.

من المتوقع أن تستأنف الاشتباكات بين حماس وإسرائيل بعد انتهاء الهدنة الحالية. السيناريو المحتمل هو استمرار حماس في تعزيز سيطرتها على غزة، مع تزايد خطر تصعيد العنف. الوضع يتطلب متابعة دقيقة للجهود المبذولة لتعزيز البدائل المتاحة لحماس، وتقديم الدعم للمجموعات الفلسطينية التي تسعى إلى تحقيق الأمن والاستقرار في القطاع.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

مقالات ذات صلة

أفاد القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) بأن إيران تطلق الصواريخ والطائرات المسيرة من مناطق مأهولة.

الحوثيون يعلنون استعدادهم المحتمل لمواجهة مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

أيسلندا تخطط لاستفتاء في أغسطس بشأن استئناف مفاوضات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.

إسرائيل تقول إن مقاطع فيديو تظهر تدمير منصات صواريخ وأنظمة دفاع إيرانية.

أُطلقت عملية “إبيك فيوري” بعد انهيار محادثات إيران النووية، وفقًا لفانس.

أمل للشعوب الأصلية: ولادة غير متوقعة قد تنقذ قبيلة الأمازون من الانقراض.

البرلمان الأوروبي يوافق على قواعد جديدة للمؤسسات المتوسطة في إطار تبسيط الإجراءات.

تم القبض على رجل على خلفية تخريب تمثال ونستون تشرشل في المملكة المتحدة.

واشنطن تسمح لموظفي سفارتها غير الضروريين بالمغادرة من إسرائيل وسط تصاعد التوترات مع إيران.

اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Demo

اخر الأخبار

فين سميث وإليوت دالي أساسيان في تشكيلة إنجلترا لمواجهة إيطاليا في روما بتغييرات بلغت 9.

الإمارات تنجح في التصدي لطائرات مسيّرة وصواريخ باليستية

وزارة التعليم السعودي تعلن عن منصة “قبول” الرقمية للالتحاق بالتعليم الجامعي

رمز خصم Birdfy: توفير يصل إلى 40% على مغذيات الطيور الذكية.

توقعات الدوري الإنجليزي الممتاز وأفضل الرهانات: لا يُرجح فوز توتنهام على أرضه أمام كريستال بالاس.

رائج هذا الأسبوع

الشاي والقهوة يحميان الدماغ من خرف الشيخوخة

صحة وجمال الأربعاء 11 مارس 5:36 م

مقتل أكثر من 200 شخص في انهيار أرضي بمنجم الكولتان بجمهورية الكونغو الديمقراطية.

اخر الاخبار الأربعاء 11 مارس 11:49 ص

مراهقون يستخدمون صفحات تشهير مدعومة بالذكاء الاصطناعي للسخرية من معلميهم.

تكنولوجيا الأربعاء 11 مارس 11:48 ص

ترامب يطلق تحذير غير مسبوق لإيران بشأن ألغام مضيق هرمز

سياسة الأربعاء 11 مارس 11:18 ص

فيصل العيسى يتصدر الترند بمحافظته على شبابه وتألقه عند سن 44

ثقافة وفن الأربعاء 11 مارس 11:01 ص
الشرق تايمز
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
2026 © الشرق برس. جميع حقوق النشر محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

تسجيل الدخول أو التسجيل

مرحبًا بعودتك!

Login to your account below.

نسيت كلمة المرور؟