Close Menu
الشرق تايمزالشرق تايمز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • العالم
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • صحة وجمال
  • مقالات
  • منوعات
روابط هامة
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
الشرق تايمزالشرق تايمز  اختر منطقتك
|
               
  حالة الطقس
الشرق تايمزالشرق تايمز
الرئيسية»العالم
العالم

اندلاع إطلاق نار في طهران ونشر ميليشيات، وفقًا لتقارير.

الشرق برسالشرق برسالأربعاء 21 يناير 5:15 ملا توجد تعليقات
فيسبوك تويتر بينتيريست واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

اندلعت مواجهات مسلحة في طهران يوم الثلاثاء، مع نشر كثيف للميليشيات المسلحة في العاصمة الإيرانية، وتحويل بعض الأحياء إلى مناطق محصنة تحت حراسة أمنية مشددة. يأتي هذا التطوير في سياق الاحتجاجات المستمرة التي تشهدها إيران منذ أواخر العام الماضي، والتي تتصاعد حدتها وتثير مخاوف إقليمية ودولية. وتتضمن هذه التطورات الأخيرة نشر مسلحين يُزعم أنهم مرتبطون بحزب الله اللبناني وقوات الحشد الشعبي العراقية، مما يزيد من تعقيد الوضع الأمني في البلاد. الاحتجاجات في إيران أصبحت نقطة محورية في المشهد السياسي الإقليمي.

تصاعد التوترات: ميليشيات أجنبية في طهران خلال الاحتجاجات في إيران

تشير التقارير إلى أن مسلحين يرتدون ملابس مموهة ويقودون سيارات تويوتا بيك أب مُجهزة بأسلحة ثقيلة، انتشروا في مناطق مختلفة من طهران، بما في ذلك المباني الحكومية ومواقع الإعلام الرئيسية والتقاطعات الحيوية. وقد سمع دوي إطلاق النار في أنحاء المدينة، خاصةً بعد حلول الظلام. ووفقًا لمسؤول كبير في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، علي صفوي، فإن هذه القوات تتكون من “عشرات السيارات” المزودة بمدافع رشاشة ثقيلة من طراز DShK وأسلحة أخرى.

وأضاف صفوي أن هذه العناصر مرتبطة بحزب الله اللبناني وقوات الحشد الشعبي العراقية، وأن قادتهم يتحدثون باللغة الفارسية. ويزعم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن النظام الإيراني يعتمد بشكل متزايد على القوات الوكيلة الأجنبية للحفاظ على السيطرة على العاصمة، مشيرًا إلى وجود ما لا يقل عن 5000 عنصر أجنبي تم إحضارهم من العراق وحزب الله لهذا الغرض. وتشير هذه الأرقام إلى محاولة النظام لتأمين قبضته على السلطة.

تداعيات أمنية وإنسانية

تأتي هذه التطورات في ظل استمرار الاحتجاجات على مستوى البلاد لليوم الرابع والعشرين، مع انقطاع الاتصالات بشكل كبير. وذكرت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (HRANA) أن عدد القتلى المؤكد قد وصل إلى 4519 شخصًا، بينما لا يزال التحقيق جارياً في وفيات 9049 شخصًا آخرين. كما أفادت الوكالة عن إصابة أكثر من 5811 شخصًا واعتقال 26314 آخرين. هذه الأرقام تشير إلى حجم العنف والقمع الذي يواجهه المتظاهرون.

بالإضافة إلى ذلك، تشير التقارير إلى وجود انتشار أمني واسع النطاق، خاصةً من قبل قوات الأمن والحرس الثوري الإيراني وقوات الباسيج والعملاء السريين بعد حلول الظلام، مما يخلق “جوًا من الردع والخوف”. ويزعم صفوي أن وحدات الحرس الثوري الإيراني هاجمت مستشفى في جورجان، وقتلت المرضى الجرحى، ونشرت قناصة على الأسطح، وأطلقت النار على المناطق المحيطة. كما يدعي أن القوات نقلت حوالي 76 جثة إلى مستودع ورفضت تسليمها إلى العائلات، بهدف دفنها سرًا.

في غضون ذلك، يلقي المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي باللوم على الأعداء الأجانب في إثارة الاضطرابات، مع دعمه لرد الحرس الثوري الإيراني. وقد حذر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إيران من أن أي تهديدات اغتيال إضافية من قادة طهران ستؤدي إلى رد فعل ساحق. وقال ترامب: “أي شيء يحدث، سنفجر البلد بأكمله”.

الخلفية السياسية والاجتماعية للاحتجاجات في إيران

بدأت الاحتجاجات في 28 ديسمبر الماضي وانتشرت بسرعة في جميع أنحاء البلاد، مدفوعة بالشكاوى الاقتصادية والمعارضة للحكم الديني. وتشير التحليلات إلى أن هذه الاحتجاجات تمثل تحديًا كبيرًا للنظام الإيراني، الذي يواجه صعوبات اقتصادية متزايدة وعزلة دولية. وتشير بعض التقارير إلى أن الاحتجاجات قد تكون مدفوعة أيضًا بمطالب أوسع نطاقًا بالإصلاح السياسي والاجتماعي.

وفي هذا السياق، رفضت مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، فكرة أن التدخل العسكري الخارجي يمكن أن يطيح بالنظام. وقالت في بيان إن “الحرب الخارجية لا يمكن أن تسقط هذا النظام”، وأضافت أن “ما هو مطلوب هو مقاومة وطنية منظمة ومتجذرة في قوات نشطة ومقاتلة داخل المدن الإيرانية لهزيمة أحد أكثر الأجهزة قمعًا وقسوة في العالم اليوم – الحرس الثوري الإيراني”.

من المتوقع أن يستمر الوضع في إيران في التدهور في الأيام والأسابيع المقبلة، مع استمرار الاحتجاجات وتصاعد التوترات الأمنية. ويجب مراقبة رد فعل النظام الإيراني على هذه الاحتجاجات عن كثب، وكذلك تأثيرها على المنطقة والعالم. كما يجب الانتباه إلى أي تطورات جديدة في العلاقات بين إيران والولايات المتحدة، والتي قد تؤثر على مسار الأحداث. وتظل المستقبل السياسي لإيران غير واضحًا في ظل هذه الظروف المتغيرة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

مقالات ذات صلة

مشاهدة: ما هي “مجلس السلام” الخاص بـ ترامب؟

تهدد إيران بردّ عسكري قوي على أي تحرك أمريكي.

أزمة الإسكان: من الأكثر تضررًا من نقص المساكن الميسورة في أوروبا؟

نتنياهو ينضم إلى (مجلس السلام) لترامب بعد انتقادات أولية للخطة.

صرح ناجٍ من حادثة (قطار) لإورونيوز بصعوبة تجاوز الإسبان لهذه الصدمة.

أصدرت محكمة إيرانية حكم إعدام على جندي لرفضه أوامر بإطلاق النار على متظاهرين.

مصادر في حلف الناتو تعرب عن تفاؤلها بتراجع ترامب عن تهديدات الرسوم الجمركية.

زيارة ترامب إلى دافوس تشعل احتجاجات سويسرية عنيفة واصطدامات مع الشرطة.

هل حظرت غرينلاند دونالد ترامب وأحفاده؟

اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Demo

اخر الأخبار

اختطاف: إليزابيث سمارت.. أبرز كشفات الفيلم الوثائقي على نتفليكس.

إسبانيا: حافلات مكتظة وأسعار طيران مرتفعة بعد حادثة القطار.

هل قاعدة “24 ساعة” المنتشرة للزوجين فعالة حقًا؟

هاري برووك: قائد إنجلترا يعترف بـ”خطأ فادح” بعد مشاجرة في ملهى ليلي ويقلل من شأن “ثقافة الشرب”.

اندلاع إطلاق نار في طهران ونشر ميليشيات، وفقًا لتقارير.

رائج هذا الأسبوع

أستراليا المفتوحة: رادوكانو تعيد تقييم لعبها بعد الخروج من الدور الثاني.

رياضة الأربعاء 21 يناير 4:25 م

لجان سياسية تدعم الذكاء الاصطناعي تستثمر بكثافة في انتخابات منتصف المدة.

تكنولوجيا الأربعاء 21 يناير 3:42 م

مشاهدة: ما هي “مجلس السلام” الخاص بـ ترامب؟

العالم الأربعاء 21 يناير 3:39 م

أُقصيت إيما رادوكانو من بطولة أستراليا المفتوحة (Australian Open) في الدور الثاني على يد أناستازيا بوتابوفا.

رياضة الأربعاء 21 يناير 2:22 م

دليل النجاة من اضطرابات الطيران: أماكن الجلوس لتجنب المطبات.

منوعات الأربعاء 21 يناير 2:14 م
الشرق تايمز
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
2026 © الشرق برس. جميع حقوق النشر محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

تسجيل الدخول أو التسجيل

مرحبًا بعودتك!

Login to your account below.

نسيت كلمة المرور؟