صدمت امرأة أسترالية في بريزبن، كوينزلاند، عندما استيقظت في منتصف الليل لتجد أفعى السجاد ضخمة ملتفة حول صدرها. الحادث، الذي وقع في منزلها بالطابق الثاني، سلط الضوء على تزايد التفاعلات بين البشر والثعابين في المناطق السكنية الأسترالية، خاصة مع بدء موسم التكاثر وارتفاع درجات الحرارة.
أفعى السجاد في غرفة النوم: تفاصيل الحادث
روت راشيل بلور أنها شعرت في البداية بوزن ثقيل على بطنها وصدرها، وظنت أنه كلبها نائم عليها. لكن عندما مدّت يدها تحت الغطاء، شعرت بشيء أملس يتحرك، وأدركت أنه ليس حيوانها الأليف.
“في حالة من الرعب، أدركت أنه لم يكن كلبي”، هذا ما صرحت به بلور لبي بي سي. وقالت إنها استيقظت زوجها على الفور وطلبت منه تشغيل الأضواء.
“قال زوجي، ‘يا حبيبتي، لا تتحركي. هناك أفعى السجاد يبلغ طولها حوالي 2.5 متر ملتفة حولك’”.
أولوية سلامة الحيوانات الأليفة
كان أول ما يقلق بلور هو إخراج كلاب العائلة من الغرفة قبل أن يتصاعد الأمر. “فكرت إذا علم كلبي الدلماسي أن هناك ثعبانًا، فستحدث كارثة”.
بعد أن أخرج زوجها الكلاب، تمكنت بلور بعناية من الخروج من تحت الغطاء. ثم قامت بإخراج الزاحف الكبير من غرفة النوم بنفسها عبر النافذة، بدلاً من الاتصال بصياد ثعابين محترف.
“أمسكت به”، قالت بلور، مضيفة أن الأفعى “لم تبد منزعجة للغاية”. “لقد تمايلت ببساطة في يدي”.
تشك بلور في أن الأفعى دخلت من خلال مصاريع النوافذ الزرعية وتسربت إلى السرير أثناء نومها. “كانت كبيرة جدًا لدرجة أنه حتى وهي ملتفة عليّ، كان جزء من ذيلها لا يزال خارج المصراع”.
تزايد نشاط الثعابين في أستراليا
أفعى السجاد التي عثر عليها هي من نوع الثعابين غير السامة التي تعيش عادة في المناطق الساحلية بأستراليا. على الرغم من هذا اللقاء المروع، شعرت بلور بالارتياح لأنه لم يكن حيوانًا آخر.
“الضفادع تخيفني أكثر”، قالت بلور.
أفاد صياد الثعابين كورت وايت لـ ABC News أن نشاط الثعابين قد ازداد مع موسم التكاثر وبدء فقس البيض. “من الواضح أنه مع هذا الطقس الحار، نرى الكثير منهم يخرجون ويستمتعون بالشمس”.
وأضاف وايت أن أعداد الثعابين لم تزد بالضرورة، لكن عمليات الرصد أصبحت أكثر شيوعًا مع توسع التجمعات السكنية في الأراضي الأسترالية.
“عليهم إيجاد أماكن للعيش، وفناء المنازل يوفر الموطن المثالي”.
مخاطر التوسع العمرى
حذر وايت من أن الميزات المنزلية الشائعة يمكن أن توفر سهولة الوصول للثعابين التي تبحث عن مأوى. “لسوء الحظ، الفجوات في أبواب المرآب… توفر نقاط دخول مثالية للثعبان”.
تعتبر هذه الحوادث بمثابة تذكير بأهمية اتخاذ الاحتياطات اللازمة في المناطق التي تشهد نشاطًا للثعابين، مثل إغلاق الفجوات في المنازل وفحص المناطق المحيطة بانتظام. كما أن معرفة أنواع الثعابين الموجودة في المنطقة وكيفية التعامل معها يمكن أن تقلل من خطر الإصابة.
من المتوقع أن يستمر نشاط الثعابين في الزيادة خلال الأشهر القادمة مع استمرار ارتفاع درجات الحرارة. يجب على السكان في المناطق المعرضة للخطر أن يكونوا يقظين وأن يتخذوا خطوات لحماية أنفسهم وحيواناتهم الأليفة. ستراقب السلطات عن كثب عمليات الرصد وستقدم التوجيهات اللازمة للتعامل مع هذه الزواحف.










