Close Menu
الشرق تايمزالشرق تايمز
  • الرئيسية
  • الشرق الاوسط
  • العالم
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • صحة وجمال
  • مقالات
  • منوعات
روابط هامة
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
الشرق تايمزالشرق تايمز  اختر منطقتك
|
     
الشرق تايمزالشرق تايمز
الرئيسية»اقتصاد
اقتصاد

أوروبا تقلص قواعد المعايير البيئية والحوكمة وسط ضغط أميركي

الشرق برسالشرق برسالثلاثاء 18 نوفمبر 7:48 ملا توجد تعليقات
فيسبوك تويتر بينتيريست واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

صوّت البرلمان الأوروبي مؤخرًا على تعديلات كبيرة لقواعد حوكمة الشركات والاستدامة، مما أثار جدلاً واسعًا حول مستقبل التنظيمات البيئية والاجتماعية في الاتحاد الأوروبي. جاء هذا القرار بعد ضغوط مكثفة من أوساط الأعمال الأمريكية، بما في ذلك جمعيات الصناعة والمدعين العامين على مستوى الولايات. ونتيجة لهذه التعديلات، ستُعفى الغالبية العظمى من الشركات – ما يزيد عن 90% ممن كانت ستخضع لهذه القواعد – من الالتزام بمتطلبات الإبلاغ المتعلقة بالمعايير البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات.

أُسقطت أيضًا بعض العناصر الأساسية من حزمة القواعد التنظيمية التي كانت موضع خلاف مع الجانب الأمريكي. ومن المتوقع أن يتبع هذا التصويت الآن عملية مصادقة على مستوى الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، مما يمهد الطريق لتطبيق التغييرات الجديدة. ويأتي هذا في وقت يزداد فيه التركيز العالمي على المسؤولية الاجتماعية للشركات، مما يجعل هذه التعديلات أكثر إثارة للجدل.

تخفيف قواعد حوكمة الشركات: استجابة لمخاوف الصناعة الأمريكية

أشار باسكال كانفان، النائب البارز عن حزب “التجديد”، إلى أن الاتحاد الأوروبي استجاب بشكل مباشر لمخاوف قطاع الوقود الأحفوري الأمريكي وغرفة التجارة الأمريكية، معلنًا أنهم “لقد انتصروا”. ويعتبر هذا التراجع مفاجئًا بالنظر إلى أن أوروبا كانت تاريخيًا رائدة في تبني معايير حوكمة الشركات الصارمة.

في الولايات المتحدة، تعرضت هذه المعايير لانتقادات حادة من إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب، التي وصفتها بأنها جزء من أجندة “التيقظ” اليسارية. أما في أوروبا، فقد ركزت المناقشات بشكل أساسي على التكاليف المترتبة على الامتثال، وليس على اعتبارات أيديولوجية. وعلى الرغم من التكاليف، إلا أن العديد من الجهات ترى أن هذه المعايير ضرورية لتحقيق أهداف الاستدامة طويلة الأجل.

يرى يورغن واربورن، النائب السويدي عن حزب “الشعب الأوروبي”، أن هذه التعديلات تهدف إلى “إعادة التنافسية إلى جدول الأعمال”، مؤكدًا أن أوروبا يمكن أن تكون مستدامة وتنافسية في الوقت ذاته. وأضاف أن البرلمان الأوروبي ملزم بالاستماع إلى جميع الأطراف المعنية عند اتخاذ مثل هذه القرارات.

ترحيب أوروبي بالتعديلات الجديدة

أعربت “بيزنس يوروب”، وهي أكبر منظمة تمثل الشركات الأوروبية، عن ترحيبها بالقرار، مشيرة إلى أهمية اعتماد البرلمان الأوروبي لموقفه من حزمة التشريعات الشاملة. وأكدت المنظمة على ضرورة أن تعمل المؤسسات الأوروبية الثلاث (البرلمان والمجلس واللجنة) بسرعة لإتمام هذا التشريع المهم بحلول نهاية العام الحالي. هذا التشريع قد يؤثر بشكل كبير على الاستدامة في الشركات.

وبحسب جوليا أوتن، كبيرة مسؤولي السياسات في منظمة “فرانك بولد”، فإن التغييرات التي أقرها المشرعون تعني أن 92% من الشركات التي كانت ستخضع لتوجيه تقارير الاستدامة المؤسسية لن تكون ملزمة بذلك بعد الآن. كما تم إلغاء اشتراط وجود خطط انتقال مناخي للشركات بموجب توجيه الفحص النافي للجهالة في الاستدامة المؤسسية، بالإضافة إلى التخلي عن اقتراح إدراج المسؤولية المدنية على مستوى الاتحاد الأوروبي.

ردود فعل أمريكية

علقت مارجوري تشورلينز، النائبة الأولى لرئيس شؤون أوروبا في غرفة التجارة الأمريكية، أن التعديلات على توجيه الفحص النافي للجهالة في الاستدامة المؤسسية تمثل تقدمًا ملموسًا نحو إطار أكثر توازنًا وفعالية. ومع ذلك، لا تزال الغرفة تشعر بالقلق إزاء الجانب المتعلق بالتطبيق خارج الإقليمي للقواعد.

من جهته، أكد فالديس دومبروفسكيس، مفوض شؤون الاقتصاد والإنتاجية في أوروبا، أن الاتحاد الأوروبي يستمع إلى هذه المخاوف، لكن تيريسا ريبيرا، النائبة التنفيذية لرئيسة المفوضية الأوروبية، حذرت من الإفراط في الحد من الضوابط التنظيمية. توازنات القوى هذه تظهر مدى التعقيد الذي يكتنف هذا الملف.

الخطوات التالية والمستقبل

من المتوقع أن تبدأ المفاوضات بين الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء قريبًا لبلورة الصيغة النهائية للتغييرات على توجيه تقارير الاستدامة المؤسسية وتوجيه الفحص النافي للجهالة في الاستدامة المؤسسية. تهدف هذه المفاوضات إلى إيجاد حلول توافقية تلبي احتياجات جميع الأطراف. من المرجح أن تكون هذه المرحلة مليئة بالمناقشات والتحديات، حيث تحاول الدول الأعضاء التوفيق بين أولوياتها الوطنية والتزاماتها تجاه الاتحاد الأوروبي.

يأتي تصويت البرلمان الأوروبي في إطار جهود أوسع لتبسيط الأطر التنظيمية في الاتحاد الأوروبي بهدف تعزيز التنافسية. ومع ذلك، يخشى المعارضون من أن هذه الخطوة قد تقوض الأهداف المناخية والاجتماعية التي تعتبر أساسية لقيم الاتحاد الأوروبي. وستكون الأيام والأسابيع القادمة حاسمة في تحديد الشكل النهائي لهذه القواعد ومسار الاستدامة في أوروبا، بالإضافة إلى تأثيرها على التقارير البيئية والاجتماعية للشركات.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

مقالات ذات صلة

عنب غزة يعود إلى الأسواق رغم الدمار

نظام كاشير في السعودية: كيف يساعدك على إدارة المبيعات وتقليل التكاليف؟

أزمة اختفاء المياه المعبأة في الأسواق التونسية أسباب وتداعيات

ارتفاع طلبات إعانة البطالة الأمريكية الأسبوع الماضي يهدد التعافي

واشنطن تفرض رسوماً تصل إلى 100% على الطائرات المسيّرة الصينية

الحصار البحري الأمريكي يخنق موانئ وخزانات النفط الإيراني

حكومة ومعارضة فنزويلا تطالبان باستعادة الذهب من بنك إنجلترا

أسهم أوروبا تهبط نحو خسارة أسبوعية بينما ترتفع أسهم اليابان

قراصنة يسرقون بيانات ضخمة من شل وفيليبس بهجوم سيبراني

اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Demo

اخر الأخبار

الإعلام الرسمي اللبناني يقول إن ضربة إسرائيلية تقتل امرأة في جنوب لبنان

انخفاض العبور غير النظامي إلى الاتحاد الأوروبي 37% وفق سي إن إن

العروس المقبلة تتلقى نصائح حول الزواج من ركاب الطائرة

واتساب تتيح نقل محادثات مستخدمي آيفون دون الاعتماد على iCloud

نظافة الأسنان متى تحميها الفرشاة ومتى تضرها

رائج هذا الأسبوع

عنب غزة يعود إلى الأسواق رغم الدمار

اقتصاد الجمعة 28 أغسطس 4:55 م

أسباب الرفض: لماذا لا يبيع أتلتيكو مدريد ألفاريز إلى برشلونة؟

رياضة الجمعة 28 أغسطس 4:33 م

توقع الكويت اتفاقية دفاعية مشتركة مع باكستان

الشرق الاوسط الخميس 27 أغسطس 5:54 م

هبوط طلبات اللجوء في الاتحاد الأوروبي 22% وفق سي إن إن الاقتصادية

العالم الخميس 27 أغسطس 5:33 م

نظام كاشير في السعودية: كيف يساعدك على إدارة المبيعات وتقليل التكاليف؟

اقتصاد الخميس 27 أغسطس 5:16 م
الشرق تايمز
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
2026 © الشرق برس. جميع حقوق النشر محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter