Close Menu
الشرق تايمزالشرق تايمز
  • الرئيسية
  • الشرق الاوسط
  • العالم
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • صحة وجمال
  • مقالات
  • منوعات
روابط هامة
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
الشرق تايمزالشرق تايمز  اختر منطقتك
|
     
الشرق تايمزالشرق تايمز
الرئيسية»مقالات
مقالات

“كنا نتمنى المزيد”.. الخلافات تحد من التزامات مواجهة الاحتباس الحراري في COP30

الشرق برسالشرق برسالأحد 23 نوفمبر 8:00 ملا توجد تعليقات
فيسبوك تويتر بينتيريست واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

أقرّت نحو 200 دولة في البرازيل، السبت، بأن الجهود العالمية لمكافحة الاحتباس الحراري لم تصل إلى المستوى المطلوب، وذلك بعد فشل الدول الغنية في تقديم التزامات قوية وسريعة للحد من هذه الظاهرة المناخية المتفاقمة. وجاء هذا الإقرار في ختام مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (COP30) في مدينة بيليم، حيث اتُهمت الدول المتقدمة بعرقلة التقدم نحو أهداف أكثر طموحًا.

يدعو الاتفاق المعتمد الدول إلى تكثيف جهودها لخفض معدلات ارتفاع درجة حرارة الأرض، وتوفير الدعم المالي للدول النامية والأكثر عرضة لتأثيرات تغير المناخ. ومع ذلك، يفتقر الاتفاق إلى خطوات ملموسة لتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري، وهو الأمر الذي دعا إليه الاتحاد الأوروبي وآخرون، ويقدم تمويلاً أقل مما كانت تتوقعه الدول النامية.

نتائج متواضعة لمؤتمر المناخ في البرازيل

على الرغم من أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه في نهاية المطاف أقوى مما كانت تقترحه البرازيل في الأيام الأخيرة من المحادثات، إلا أنه يظل غير ملزم. ويتضمن الاتفاق إشارة إلى سعي 82 دولة، بما في ذلك العديد من الدول الأوروبية، نحو تسريع الانتقال من الوقود الأحفوري، لكن هذه الإشارة لا ترقى إلى مستوى الالتزام القاطع.

واجهت المفاوضات مقاومة من الدول الرئيسية المنتجة للنفط والغاز، والتي شددت على استمرار الحاجة إلى هذه المصادر لتلبية الطلب العالمي على الطاقة. بدلاً من ذلك، اتفقت الدول على اتخاذ خطوات “هامشية” لتحسين جهودها المناخية، وفقًا لتعبير بعض المفاوضين، مع “السعي” لتقديم أداء أفضل – وهي عبارة انعكست عن موقف الصين، ثاني أكبر اقتصاد في العالم وأكبر مصدر للانبعاثات.

خلافات حول التمويل والوقود الأحفوري

تجاوزت الخلافات بين الدول الغنية والنامية إقرار الاتفاق الرئيسي. وأبدت كولومبيا، في اللحظات الأخيرة، إصرارها على اتفاق أقوى يتناول بشكل مباشر قضية الوقود الأحفوري. بالإضافة إلى ذلك، أثار التمويل المناخي للدول النامية جدلاً واسعاً، حيث عارضت الحكومات الغنية تقديم مستويات أعلى من الدعم المالي.

كما أثر غياب الولايات المتحدة عن القمة بشكل ملحوظ على سير المحادثات. فبعد وصف الرئيس السابق دونالد ترامب للجهود المبذولة لتجنب ارتفاع درجة حرارة الأرض بأنها “خدعة”، أعلن الرئيس ترامب في يناير الماضي عن نية بلاده الانسحاب مجددًا من اتفاقية باريس للمناخ، وهو ما أضعف زخم المفاوضات.

محاولات إبرام اتفاقيات جانبية

بالإضافة إلى الاتفاق الرئيسي، دفعت البرازيل باتجاه إبرام “اتفاقيات جانبية” تهدف إلى وضع “خرائط طريق” منفصلة للحد من استخدام الوقود الأحفوري ومكافحة إزالة الغابات. أعلنت كولومبيا وهولندا أنهما ستستضيفان قمة مشتركة العام المقبل لمواصلة هذه الجهود.

وأكد رئيس مؤتمر الأطراف الثلاثين، أندريه أرانيا كوريا دو لاجو، على أهمية المناقشات التي جرت في بيليم، مشيرًا إلى أنها يجب أن تستمر حتى خلال فترة الرئاسة البرازيلية. وأشاد وزير المناخ الألماني، كارستن شنايدر، بالتقدم الذي تم إحرازه، معربًا عن أمله في تحقيق المزيد في المستقبل.

مستقبل إنتاج الوقود الأحفوري

وفي حين دعت قمة الأمم المتحدة للمناخ لعام 2023 (COP28) في الإمارات العربية المتحدة إلى “التحول بعيدًا عن الوقود الأحفوري”، إلا أن إنتاجه استمر في الارتفاع في السنوات اللاحقة. بالمقابل، شهد استخدام مصادر الطاقة المتجددة نموًا ملحوظًا، مدفوعًا بانخفاض التكاليف وزيادة الصادرات من الصين، أبرزها الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.

رفضت الصين، على الرغم من حضورها القوي في القمة ودورها المهيمن في سلاسل إمداد الطاقة النظيفة، تولي دور قيادي سياسي في المحادثات. ترك هذا الاتحاد الأوروبي والدول المتقدمة الأخرى، مثل كولومبيا وبريطانيا، في موقف ضعيف في سعيها للتوصل إلى اتفاق أكثر طموحًا دون دعم الولايات المتحدة.

نظرة مستقبلية

من المتوقع أن تواجه الجهود العالمية لمكافحة تغير المناخ تحديات مستمرة في المستقبل القريب، في ظل استمرار الانقسامات السياسية والاقتصادية بين الدول. ويجب أن يشهد العام المقبل مزيدًا من المباحثات والمساعي لتعزيز التعاون الدولي وتحديد أهداف أكثر تحديدًا وقابلة للتحقيق للحد من انبعاثات الغازات الدفيئة. من الأهمية بمكان مراقبة خطوات الدول الكبرى المنتجة والمستهلكة للطاقة، وكذلك مدى التزام الدول الغنية بتقديم الدعم المالي اللازم للدول النامية في هذا المجال.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

مقالات ذات صلة

بين انتشار الجيش وتفجيرات إسرائيل: أين يقف لبنان اليوم؟

سيدي حنيش ورأس الحكمة.. لماذا تتصدران المشهد العقاري في الساحل الشمالي؟

المقاتلة الشبحية الصينية J-35: هل تقلب موازين القوى في مضيق تايوان والشرق الأوسط؟

حل مشاكل التسويق الإلكتروني نهائياً مع نظام باقات وان بليون لإدارة السوشيال ميديا

كيف تطور نفسك في 30 يوم وتحدث تغيير حقيقي في حياتك؟

S26 ألترا أم S25 ألترا.. من يربح السباق بين هواتف سامسونج؟

5 مزايا جديدة تجعل هواتف جلاكسي S26 تنجز المهام نيابة عنك

كيف تساعد كوبونات الخصم على شراء مستلزمات العيد بأقل الأسعار؟

سامسونج تكشف عن هواتف Galaxy S26.. مزايا ذكية وقدرات متطورة

اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Demo

اخر الأخبار

هبوط طلبات اللجوء في الاتحاد الأوروبي 22% وفق سي إن إن الاقتصادية

نظام كاشير في السعودية: كيف يساعدك على إدارة المبيعات وتقليل التكاليف؟

يُستدعى ما يقرب من 25 ألف رطل من دجاج بافالو المجمد بسبب تقصير في التفتيش

72 ساعة بلا هاتف: ماذا يحدث داخل دماغك عندما تختفي الشاشة من حياتك؟

ترمب ولقاحات الأطفال: تداعيات قد تتجاوز حدود أمريكا

رائج هذا الأسبوع

أزمة اختفاء المياه المعبأة في الأسواق التونسية أسباب وتداعيات

اقتصاد الخميس 27 أغسطس 4:53 م

بوعدي يزيح نيمار من قائمة أغلى صفقات الانتقال من الدوري الفرنسي

رياضة الخميس 27 أغسطس 4:32 م

وزيرا خارجية السعودية وتركيا يناقشان تهدئة التوترات الإقليمية

الشرق الاوسط الأربعاء 26 أغسطس 5:53 م

العراق يعلن خطط لمد أنابيب النفط وتطوير الصادرات

العالم الأربعاء 26 أغسطس 5:32 م

ديزني كروز لاين تعيد تقديم توقفات في ميناء مدينة نيويورك

منوعات الأربعاء 26 أغسطس 5:08 م
الشرق تايمز
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
2026 © الشرق برس. جميع حقوق النشر محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter