Close Menu
الشرق تايمزالشرق تايمز
  • الرئيسية
  • الشرق الاوسط
  • العالم
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • صحة وجمال
  • مقالات
  • منوعات
روابط هامة
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
الشرق تايمزالشرق تايمز  اختر منطقتك
|
     
الشرق تايمزالشرق تايمز
الرئيسية»مقالات
مقالات

خطة السلام.. زيلينسكي يطلب إشراك الأوروبيين في “القضايا الحساسة” مع ترمب

الشرق برسالشرق برسالأربعاء 26 نوفمبر 2:56 صلا توجد تعليقات
فيسبوك تويتر بينتيريست واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

أعرب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن استعداد كييف للمضي قدمًا في اتفاق سلام مدعوم من الولايات المتحدة، مؤكدًا استعداده لمناقشة “النقاط الحساسة” مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وذلك في إطار محادثات تشمل أيضًا الحلفاء الأوروبيين. يأتي هذا الإعلان في وقت تشهد فيه الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب في أوكرانيا تطورات ملحوظة، مع تزايد الضغوط على روسيا لتحقيق تسوية سياسية. خطة السلام هذه، والتي لا تزال قيد التفاوض، تهدف إلى وضع نهاية للنزاع المستمر منذ أكثر من عامين.

وفي كلمة له أمام “تحالف الراغبين”، حث زيلينسكي القادة الأوروبيين على وضع إطار عمل لنشر “قوة تطمين” في أوكرانيا، مع التأكيد على ضرورة استمرار الدعم الدفاعي والأمني لكييف “ما دامت موسكو لا تظهر أي رغبة في إنهاء حربها”. وأضاف أن هذا الدعم ضروري لضمان قدرة أوكرانيا على الدفاع عن سيادتها وأمنها القومي.

تطورات خطة السلام و ردود الفعل الدولية

أشارت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين إلى “تقدّم قوي ومشجع” في المفاوضات الجارية، مؤكدةً أهمية التعاون عبر الأطلسي لتحقيق سلام دائم وعادل في أوكرانيا. وشددت على أن العقوبات المنسقة ضد روسيا تلعب دورًا حاسمًا في تقليص مواردها المالية وقدرتها على مواصلة الحرب. هذا التنسيق الدولي يعتبر عنصراً أساسياً في الضغط على روسيا لقبول شروط السلام.

من جانبها، أعربت الولايات المتحدة عن تفاؤل حذر بشأن فرص التوصل إلى اتفاق. ففي تصريحات صحافية، قال الرئيس ترمب إنه يعتقد أن التوصل إلى اتفاق بشأن الحرب في أوكرانيا بات “قريباً جداً”، دون الخوض في تفاصيل. يجري حالياً تنسيق مكثف بين واشنطن وكييف وموسكو من أجل بلورة تفاصيل الاتفاق النهائي.

التمويل الضمانات الأمنية كعنصر أساسي

تعتبر مسألة التمويل لأوكرانيا، بما في ذلك استخدام الأصول الروسية المجمدة، نقطة محورية في المفاوضات. تسعى أوكرانيا إلى الحصول على ضمانات مالية قوية لتمويل جهود إعادة الإعمار بعد الحرب، في حين تضغط الولايات المتحدة وأوروبا على روسيا للاستفادة من أصولها المجمدة كجزء من تعويضات الحرب. بالإضافة إلى ذلك، تؤكد كييف على أهمية الحصول على ضمانات أمنية قوية وملزمة قانوناً من الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين، وهو ما قد يشمل نشر قوات “تطمين” في أوكرانيا.

يركز زيلينسكي على لقاء شخصي مع ترمب في أقرب وقت ممكن، بهدف التوصل إلى اتفاق أمريكي أوكراني مشترك بشأن شروط إنهاء الحرب. ويشمل ذلك مناقشة مسألة التنازلات المحتملة عن الأراضي، وهي قضية حساسة للغاية بالنسبة لأوكرانيا. وفقًا لمصادر أمريكية، فإن المسودة الحالية لخطة السلام تتضمن بعض التنازلات الإقليمية، وهو ما يثير قلق كييف وبعض حلفائها.

مواقف متضاربة و تطورات متلاحقة

في المقابل، لوح وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف برفض خطة السلام المعدلة إذا “ابتعدت عن تفاهمات ألاسكا”، في إشارة إلى محادثات سابقة بين ترمب وبوتين. وأشار إلى أن روسيا كانت قد رحبت بالنسخة الأولى من الخطة الأمريكية، لكنها تنتظر نسخة معدلة تعكس المصالح الروسية. هذا الموقف يعكس تعقيد المفاوضات والتحديات التي تواجهها الأطراف المعنية.

أعرب مدير مكتب الرئيس الأوكراني، أندريه يرماك، عن أمله في أن يتمكن زيلينسكي من زيارة ترمب في أقرب وقت ممكن، واصفاً ذلك بأنه “سيساعد الرئيس ترمب على مواصلة مهمته التاريخية لإنهاء هذه الحرب”. وأضاف أن الضمانات الأمنية التي تسعى أوكرانيا للحصول عليها “تبدو قوية جداً الآن”، وأنها قد تكون “ملزمة قانوناً” بناءً على اتفاق مع الولايات المتحدة وحلفائها.

ومع استمرار القتال على الأراضي الأوكرانية، تظل آفاق السلام غير واضحة. ومع ذلك، فإن التطورات الأخيرة تشير إلى وجود زخم جديد في المفاوضات، وهناك أمل في أن يتمكن الأطراف المعنية من التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب ويحقق الاستقرار في المنطقة. يُذكر أن المسودة الحالية تتضمن الآن 19 نقطة بعد حذف القضايا الأقل أهمية وتعديل أخرى لتتوافق مع مطالب كييف.

الساعات و الأيام القادمة حاسمة في تحديد ما إذا كان بالإمكان التوصل إلى اتفاق سلام شامل و مستدام. من المتوقع أن تشهد واشنطن و متغيرات الحرب في أوكرانيا تطورات متسارعة، ما يستدعي متابعة دقيقة و تقييم مستمر للوضع الراهن. و يبقى السؤال الأهم حول مدى استعداد الأطراف للتنازلات و التوصل إلى حلول مرضية لجميع الأطراف.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

مقالات ذات صلة

بين انتشار الجيش وتفجيرات إسرائيل: أين يقف لبنان اليوم؟

سيدي حنيش ورأس الحكمة.. لماذا تتصدران المشهد العقاري في الساحل الشمالي؟

المقاتلة الشبحية الصينية J-35: هل تقلب موازين القوى في مضيق تايوان والشرق الأوسط؟

حل مشاكل التسويق الإلكتروني نهائياً مع نظام باقات وان بليون لإدارة السوشيال ميديا

كيف تطور نفسك في 30 يوم وتحدث تغيير حقيقي في حياتك؟

S26 ألترا أم S25 ألترا.. من يربح السباق بين هواتف سامسونج؟

5 مزايا جديدة تجعل هواتف جلاكسي S26 تنجز المهام نيابة عنك

كيف تساعد كوبونات الخصم على شراء مستلزمات العيد بأقل الأسعار؟

سامسونج تكشف عن هواتف Galaxy S26.. مزايا ذكية وقدرات متطورة

اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Demo

اخر الأخبار

هبوط طلبات اللجوء في الاتحاد الأوروبي 22% وفق سي إن إن الاقتصادية

نظام كاشير في السعودية: كيف يساعدك على إدارة المبيعات وتقليل التكاليف؟

يُستدعى ما يقرب من 25 ألف رطل من دجاج بافالو المجمد بسبب تقصير في التفتيش

72 ساعة بلا هاتف: ماذا يحدث داخل دماغك عندما تختفي الشاشة من حياتك؟

ترمب ولقاحات الأطفال: تداعيات قد تتجاوز حدود أمريكا

رائج هذا الأسبوع

أزمة اختفاء المياه المعبأة في الأسواق التونسية أسباب وتداعيات

اقتصاد الخميس 27 أغسطس 4:53 م

بوعدي يزيح نيمار من قائمة أغلى صفقات الانتقال من الدوري الفرنسي

رياضة الخميس 27 أغسطس 4:32 م

وزيرا خارجية السعودية وتركيا يناقشان تهدئة التوترات الإقليمية

الشرق الاوسط الأربعاء 26 أغسطس 5:53 م

العراق يعلن خطط لمد أنابيب النفط وتطوير الصادرات

العالم الأربعاء 26 أغسطس 5:32 م

ديزني كروز لاين تعيد تقديم توقفات في ميناء مدينة نيويورك

منوعات الأربعاء 26 أغسطس 5:08 م
الشرق تايمز
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
2026 © الشرق برس. جميع حقوق النشر محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter