Close Menu
الشرق تايمزالشرق تايمز
  • الرئيسية
  • الشرق الاوسط
  • العالم
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • صحة وجمال
  • مقالات
  • منوعات
روابط هامة
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
الشرق تايمزالشرق تايمز  اختر منطقتك
|
     
الشرق تايمزالشرق تايمز
الرئيسية»تكنولوجيا
تكنولوجيا

مخرج يصنع نسخة مزيفة عميقة (Deepfake) لـ سام ألتمان ويشعر بارتباط غير متوقع.

الشرق برسالشرق برسالخميس 18 ديسمبر 1:11 ملا توجد تعليقات
فيسبوك تويتر بينتيريست واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

أثار فيلم وثائقي جديد بعنوان “Deepfaking Sam Altman” جدلاً واسعاً حول مستقبل الذكاء الاصطناعي وتأثيره على المجتمع، بالإضافة إلى المخاوف المتعلقة بالاستخدامات العسكرية المحتملة لهذه التقنيات. الفيلم، من إخراج آدم بالا لو، يروي قصة محاولته اليائسة لإجراء مقابلة مع الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، سام ألتمان، وكيف قاده ذلك إلى إنشاء نسخة رقمية متطورة منه باستخدام تقنية التزييف العميق (التزييف العميق).

يبدأ الفيلم بتصوير إحباط المخرج بعد فشل جهوده المتكررة في الحصول على مقابلة مع ألتمان، مما دفعه إلى اللجوء إلى أساليب غير تقليدية. ثم يتطور الأمر إلى إنشاء “سام بوت” في الهند، وهي نسخة رقمية متطورة من ألتمان، لتسليط الضوء على قدرات الذكاء الاصطناعي المتزايدة وإمكانية استخدامه في إنشاء نسخ مقنعة من الأفراد.

التزييف العميق وسام ألتمان: نظرة فاحصة على التحديات الأخلاقية والتقنية

لم يكن هدف آدم بالا لو في الأصل هو إنتاج فيلم عن نسخة رقمية من سام ألتمان. بدلاً من ذلك، كان يسعى لإجراء مقابلة معه حول التطورات السريعة في مجال الذكاء الاصطناعي وتأثيرها على العالم. لكن بعد أكثر من 100 يوم من المحاولات الفاشلة، قرر المخرج تغيير مساره واستكشاف إمكانيات الذكاء الاصطناعي بطريقة أكثر مباشرة.

جدل سكارليت جوهانسون والمخاوف بشأن حقوق الملكية الفكرية

استُلهم المخرج من الجدل الذي اندلع في عام 2024 حول استخدام OpenAI لصوت الممثلة سكارليت جوهانسون دون موافقتها. أعربت جوهانسون علناً عن استيائها من محاولة OpenAI نسخ صوتها لاستخدامه في مساعدها الصوتي الجديد، Sky. اعتذر ألتمان لاحقًا عن ذلك، مشيرًا إلى أن الصوت لم يكن مقصودًا لتقليد صوتها، وفقًا لبيان رسمي.

الرحلة إلى الهند وإنشاء “سام بوت”

قرر بالا لو أن ينشئ نسخة مزيفة عميقة من ألتمان، وسافر إلى الهند لتحقيق ذلك. يُظهر الفيلم التحديات التقنية والأخلاقية المرتبطة بإنشاء هذه النسخ الرقمية، بالإضافة إلى المخاوف المتعلقة بإمكانية استخدامها في نشر معلومات مضللة أو التلاعب بالرأي العام. إلا أن “سام بوت” تطور بطرق غير متوقعة، وأصبح كيانًا مستقلاً، مما أدى إلى منعطفات مثيرة في الفيلم.

تداعيات أوسع: الذكاء الاصطناعي والاستخدامات العسكرية

الفيلم يستند جزئياً إلى تقرير مجلة نيويورك الذي يصور سام ألتمان باعتباره “أوبنهايمر عصرنا”. كما يضم مقابلات مع هايدي خلاف، مهندسة السلامة السابقة في OpenAI، والتي أعربت عن قلقها بشأن الانحراف المحتمل للشركة نحو الاستخدامات العسكرية. وقالت خلاف إنها تخشى بشكل خاص من استخدام أنظمة مثل Dall-E وChatGPT في المساعدة العسكرية نظرًا لانعدام الدقة المتأصل فيها، بحسب الفيلم.

تثير هذه التصريحات أسئلة مهمة حول الإشراف على تطوير التعلم الآلي والتأثير المحتمل لانتشار هذه التقنيات على الأمن العالمي. تحذر خلاف من أن عدم الدقة في هذه الأنظمة يمكن أن يؤدي إلى اتخاذ قرارات خاطئة ذات عواقب وخيمة.

الذكاء الاصطناعي والتضليل الإعلامي

بالإضافة إلى المخاوف العسكرية، يسلط الفيلم الضوء على خطر استخدام التزييف العميق في التضليل الإعلامي والتأثير على الانتخابات. مع تزايد قدرة الذكاء الاصطناعي على إنشاء مقاطع فيديو وصور واقعية بشكل متزايد، يصبح من الصعب على الجمهور التمييز بين الحقيقة والخيال. وهذا قد يؤدي إلى تآكل الثقة في المؤسسات الإعلامية وزعزعة استقرار الأنظمة الديمقراطية.

يجادل الفيلم بأن السرعة التي يتطور بها الذكاء الاصطناعي تتجاوز قدرة المجتمع على فهم وتناول المخاطر المحتملة. ويرى أن هناك حاجة ملحة إلى وضع قوانين ولوائح جديدة تحكم استخدام هذه التقنيات وحماية الأفراد من أضرارها المحتملة.

من خلال استكشاف إمكانيات التزييف العميق ومحاولة فهم دوافع سام ألتمان، يقدم الفيلم نظرة مقلقة على مستقبل الذكاء الاصطناعي وتأثيره على حياتنا. يُعد الفيلم بمثابة دعوة للاستيقاظ، حيث يحثنا على التفكير النقدي في التكنولوجيا التي نصنعها ونسأل أنفسنا ما إذا كنا مستعدين للعواقب.

من المتوقع أن يثير الفيلم نقاشاً واسعاً حول مستقبل الذكاء الاصطناعي، خاصة فيما يتعلق بالاستخدامات العسكرية والأخلاقية. من المرجح أيضاً أن يدفع إلى مزيد من التدقيق في عمليات OpenAI وسياساتها. سيراقب المراقبون عن كثب رد فعل الشركة على الفيلم وتأثيره على التوجهات التنظيمية المستقبلية في مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

مقالات ذات صلة

تحذر “أنثروبيك” من اقتراب قدرة نماذج الذكاء الاصطناعي على نسخ نفسها والانتشار.

سعر Watch GT 7: كل ما تحتاج معرفته عن الساعة الذكية للرياضة والأنشطة الخارجية

تعلن غوغل عن ميزة جديدة لاكتشاف المكالمات المزيفة في السعودية.

تحذير من خطأ قد يؤدي إلى انقطاع الإنترنت في المنزل بسبب «إيموجي» واحد.

ترمب يعين مدير الاستخبارات الوطنية قائدًا جديدًا لملف الذكاء الاصطناعي

فاراداي فيوتشر تمضي قدماً في تحولها الاستراتيجي مع اقتراب «FF EAI Robotics» من التحول إلى منصة مستقلة مدرجة في ناسداك

شراكة سعودية صينية لتطوير حلول مستدامة للتحديات المائية

المحاماة: المعرفة أساس المهنة – أخبار السعودية

خاصية غير محددة: stdClass::$color

اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Demo

اخر الأخبار

روسيا توافق على لقاء ثلاثي مع أوكرانيا وأمريكا لحل النزاع

زيادة تكلفة المعيشة لعام 2027 قد ترفع من فوائد المحاربين القدامى، هل هي كافية؟

استبدال الجسم كل 7 سنوات: حقيقة أم خرافة؟

تدفقات نفط الخليج تستعيد 81% من مستويات ما قبل الحرب

ميسي يعبّر عن حزنه في آخر كلمات الوداع.

رائج هذا الأسبوع

«فاراداي فيوتشر» تبرم اتفاقية نهائية لدمج كامل أعمالها في قطاع الروبوتات مع «FFR» بتقييم يقارب 200 مليون دولار وسعر 2.246 دولار للسهم، بعلاوة تبلغ نحو 50%

اقتصاد الأربعاء 14 أكتوبر 9:13 م

مستوطنون إسرائيليون يضرمون النار في مسجد بالضفة الغربية المحتلة

الشرق الاوسط الأربعاء 14 أكتوبر 6:44 م

لماذا تتدنى مبيعات قميص إسبانيا مقارنة بفرنسا وألمانيا؟

العالم الأربعاء 14 أكتوبر 6:29 م

صديقة براين جونسون تتتبع “الانتصابات الليلية” بواسطة “تامبون تقني”

منوعات الأربعاء 14 أكتوبر 6:01 م

تحذر “أنثروبيك” من اقتراب قدرة نماذج الذكاء الاصطناعي على نسخ نفسها والانتشار.

تكنولوجيا الأربعاء 14 أكتوبر 5:52 م
الشرق تايمز
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
2026 © الشرق برس. جميع حقوق النشر محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter