Close Menu
الشرق تايمزالشرق تايمز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • العالم
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • صحة وجمال
  • مقالات
  • منوعات
روابط هامة
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
الشرق تايمزالشرق تايمز  اختر منطقتك
|
               
  حالة الطقس
الشرق تايمزالشرق تايمز
الرئيسية»منوعات
منوعات

فتيات الشركات يبحثن عن رجال جذابين (Hallmark hunks) لتحقيق خيال رومانسي.

الشرق برسالشرق برسالإثنين 22 ديسمبر 10:33 ملا توجد تعليقات
فيسبوك تويتر بينتيريست واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

تشهد المدن العربية، وعلى رأسها دبي وأبوظبي، اتجاهًا متزايدًا بين النساء العاملات في وظائف مرموقة نحو الارتباط العاطفي برجال يعملون في مهن يدوية تقليدية. هذا التحول، الذي يطلق عليه البعض “ظاهرة الشريك اليدوي”، يعكس رغبة في التوازن والراحة النفسية بعيدًا عن ضغوط الحياة المهنية.

ظهور “شريك الهال مارك”: لماذا تنجذب النساء إلى الرجال ذوي المهن اليدوية؟

لم يعد الأمر مقتصرًا على قصص الحب في أفلام الهال مارك؛ بل أصبح واقعًا يعيشه الكثيرون. ففي الوقت الذي تسعى فيه النساء إلى تحقيق النجاح في مجالاتهن، فإنهن يبحثن أيضًا عن شريك حياة يوفر لهن الاستقرار العاطفي والراحة، وهو ما يجدنه في كثير من الأحيان لدى الرجال الذين يعملون في مجالات مثل البناء والكهرباء والميكانيكا والزراعة. هذا الاتجاه ليس مجرد تغيير في الأنماط الاجتماعية، بل هو انعكاس لضغوط الحياة العصرية ورغبة في العودة إلى القيم الأساسية.

تغير الأولويات وتوازن الحياة

وفقًا للدكتورة ليلى العبدالله، أخصائية علم الاجتماع في جامعة القاهرة، فإن هذا التحول يعكس تغيرًا في أولويات المرأة العربية. “لم تعد المرأة تقيس نجاحها بالمنصب والراتب فقط، بل أصبحت تبحث عن شريك حياة يشاركها قيمها واهتماماتها ويوفر لها الدعم العاطفي الذي تحتاجه.” وتضيف الدكتورة العبدالله أن النساء يشعرن بالإرهاق من المنافسة الشديدة في بيئة العمل، ويبحثن عن ملاذ آمن في حياة شخصية مستقرة.

بالإضافة إلى ذلك، فإن النساء يجدن في الرجال ذوي المهن اليدوية صفات مثل الصدق والأمانة والاعتمادية، وهي صفات قد تكون نادرة في بعض الأحيان في الأوساط المهنية. هذا لا يعني أن جميع الرجال في المهن المكتبية يفتقرون إلى هذه الصفات، ولكن الصورة النمطية السائدة تجعل النساء أكثر انجذابًا إلى الرجال الذين يعملون بجهد بدني.

تأثير وسائل التواصل الاجتماعي

لعبت وسائل التواصل الاجتماعي دورًا كبيرًا في انتشار هذه الظاهرة. فمن خلال منصات مثل انستغرام وتيك توك، تشارك النساء تجاربهن وقصصهن مع هؤلاء الشركاء، مما يلهم الأخريات للبحث عن نفس النوع من العلاقات. تظهر مقاطع الفيديو والصور نمط حياة رومانسيًا بسيطًا، بعيدًا عن التكلف والتباهي، وهو ما يجذب الكثير من المشاهدين.

هناك أيضًا تأثير لثقافة البوب، حيث نرى في الأفلام والمسلسلات قصص حب بين شخصيات من خلفيات مختلفة. هذا يعزز فكرة أن الحب يمكن أن يزدهر بغض النظر عن الاختلافات الاجتماعية والمهنية. الكلمة المفتاحية “شريك الهال مارك” أصبحت شائعة لوصف هذا النوع من العلاقات المثالية.

هل هو رد فعل على الضغوط الاجتماعية؟

يرى بعض المحللين أن هذا الاتجاه هو رد فعل على الضغوط الاجتماعية التي تواجهها المرأة العربية. ففي مجتمع لا يزال يركز على الأدوار التقليدية للجنسين، قد تشعر المرأة بأنها مضطرة إلى تحقيق التوازن بين طموحاتها المهنية وتوقعات الأسرة والمجتمع. الارتباط برجل يقدر دورها كزوجة وأم يمكن أن يخفف من هذه الضغوط.

ومع ذلك، يجب التأكيد على أن هذا ليس هو الدافع الوحيد. فالعديد من النساء يبحثن ببساطة عن شريك حياة يشاركهن اهتماماتهن ويجعلهن يشعرن بالسعادة والرضا. النجاح المهني لا يضمن السعادة الشخصية، والراحة النفسية والاستقرار العاطفي هما أساس أي علاقة صحية.

تحديات وفرص في علاقات “شريك الهال مارك”

على الرغم من الإيجابيات العديدة، إلا أن هذه العلاقات قد تواجه بعض التحديات. قد يكون هناك اختلاف في الاهتمامات والأنشطة الاجتماعية، وقد تحتاج الشريكتان إلى بذل جهد إضافي لفهم وجهات نظر بعضهما البعض. بالإضافة إلى ذلك، قد يواجهان بعض الأحكام المسبقة من المجتمع، الذي قد لا يفهم سبب اختيار امرأة ناجحة لشريك حياة من خلفية مختلفة.

ومع ذلك، فإن هذه التحديات يمكن التغلب عليها من خلال التواصل المفتوح والاحترام المتبادل. فالنجاح في أي علاقة يعتمد على قدرة الشريكين على التكيف والتفاهم والعمل معًا لتحقيق أهدافهما المشتركة. المرأة العاملة قد تجد في شريكها اليدوي الدعم والتشجيع الذي تحتاجه لتحقيق طموحاتها، بينما قد يجد هو فيها الإلهام والتحدي الذي يساعده على النمو والتطور.

من المتوقع أن يستمر هذا الاتجاه في السنوات القادمة، مع زيادة عدد النساء اللواتي يبحثن عن التوازن والراحة في حياتهن الشخصية. سيكون من المثير للاهتمام مراقبة كيف ستتطور هذه العلاقات وكيف ستؤثر على المجتمع العربي بشكل عام. ما يجب مراقبته هو كيفية تعامل المؤسسات الاجتماعية مع هذه الظاهرة الجديدة، وما إذا كانت ستتبنى سياسات تدعم التنوع والتسامح في العلاقات الزوجية.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

مقالات ذات صلة

راكب مُضطرب بسكر يُجبر طائرة على العودة إلى الممر قبل الإقلاع.

غي فieri يرفض تناول ٦ أصناف غذائية رغم لقبه بـ(عمدة مدينة النكهات).

نقل عفش جده – خدمات نقل آمنة وسريعة

علاقة عاطفية جديدة تستمر 4 أشهر مع قبلة واحدة فقط.

خبراء: تنافس محموم يثير اهتمام النساء بمحتوى (البورنو) المثلي.

إرتباط مستحضرات تجميل شائعة بالسرطان ومشاكل هرمونية.

تم إنقاذ قطط صغيرة مهجورة في الطقس البارد وتتحسن حالتها.

وفاة تيجان، الفائزة بـ (Puppy Bowl XXII)، قبل ثلاثة أشهر من عرض المسابقة.

ينتشر غضب على وسائل التواصل الاجتماعي بسبب ظاهرة “التغريدات الغامضة”.

اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Demo

اخر الأخبار

إضرابات في بلجيكا توقف الرحلات الجوية من مطار بروكسل في 12 مارس.

ماركو روبيو.. رحلة تحول ابن “سردية المنفى” من منافسة ترمب إلى صناعة سياساته

تحقق قمصان بياقة القارب (Boat-Neck) الـ 17 إطلالة ساحل شرق الولايات المتحدة.

دول الاتحاد الأوروبي تدعم أداة لتنظيم ارتفاعات أسعار الكربون قبل ضريبة على السيارات والمباني.

أطلقت شركتا رينغ وكيدي كاشف دخان جديد يعمل بالبطارية (2026).

رائج هذا الأسبوع

راكب مُضطرب بسكر يُجبر طائرة على العودة إلى الممر قبل الإقلاع.

منوعات الأربعاء 18 فبراير 3:05 م

أوزبكستان تستهدف 12 مليون سائح في 2026 مع تحول الذكاء الاصطناعي لقطاع الضيافة.

سياحة وسفر الأربعاء 18 فبراير 1:20 م

تتصاعد الرحلات القصيرة في أوروبا، وتتصدر وجهات معينة قائمة المسافرين لقضاء عطلة نهاية الأسبوع.

سياحة وسفر الأربعاء 18 فبراير 9:04 ص

آفاق الخير تعزز حضورها الإنساني عبر تنفيذ مشاريع مستدامة لتوفير المياه النظيفة

اخر الاخبار الثلاثاء 17 فبراير 2:56 م

دراسة تكشف عن بكتيريا “خفية” في الأمعاء قد تكون مفتاحاً لصحة جيدة

صحة وجمال الثلاثاء 17 فبراير 1:13 م
الشرق تايمز
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
2026 © الشرق برس. جميع حقوق النشر محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

تسجيل الدخول أو التسجيل

مرحبًا بعودتك!

Login to your account below.

نسيت كلمة المرور؟