Close Menu
الشرق تايمزالشرق تايمز
  • الرئيسية
  • الشرق الاوسط
  • العالم
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • صحة وجمال
  • مقالات
  • منوعات
روابط هامة
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
الشرق تايمزالشرق تايمز  اختر منطقتك
|
     
الشرق تايمزالشرق تايمز
الرئيسية»تكنولوجيا
تكنولوجيا

مستخدمو بينتريست يشعرون بالملل من المحتوى الرديء الناتج عن الذكاء الاصطناعي.

الشرق برسالشرق برسالخميس 25 ديسمبر 4:49 صلا توجد تعليقات
فيسبوك تويتر بينتيريست واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

أصبح المستخدمون على منصة “بينترست” يشكون من انتشار محتوى رديء الجودة يتم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي، ما يؤثر على تجربة المستخدم ويزعزع الثقة في المنصة. وقد أثار هذا الأمر جدلاً واسعاً حول مستقبل المحتوى الأصيل على الإنترنت، وتأثير ما يُعرف بـ “AI slop” أو “محتوى الذكاء الاصطناعي الرخيص” على جودة المعلومات المتاحة. وتعتبر هذه الظاهرة تحدياً جديداً تواجهه منصات التواصل الاجتماعي.

بدأت المشكلة في الظهور مؤخراً، حيث لاحظ المستخدمون انتشاراً كبيراً لوصفات الطعام، ونصائح الديكور، ومحتوى آخر يبدو احترافياً للوهلة الأولى، ولكنه يفتقر إلى الأصالة والجودة عند التدقيق. وقد اكتشفت المستخدمة كيتلين جونز، على سبيل المثال، وصفة دجاج بالبروكلي والكريمة، وعندما بدأت في تحضيرها، وجدت أن الخطوة الأولى تتطلب “تسجيل” الدجاج في الطباخ الكهربائي، وهو أمر غير منطقي.

تدهور جودة المحتوى على بينترست: صعود “AI slop”

يشير مصطلح “AI slop” إلى الكم الهائل من المحتوى منخفض الجودة الذي يتم إنتاجه بشكل جماعي بواسطة الذكاء الاصطناعي، والذي يغرق الإنترنت. ويشمل ذلك مقاطع الفيديو، والكتب، والمقالات، ومنشورات وسائل التواصل الاجتماعي. ويقول الخبراء إن “بينترست” أصبحت أرضاً خصبة لهذا النوع من المحتوى، بسبب طبيعة المنصة التي تعتمد بشكل كبير على الصور.

لماذا بينترست تحديداً؟

يعتقد أليكسيوس مانتزارليس، مدير مبادرة الأمن والثقة والسلامة في معهد كورنيل للتكنولوجيا، أن “بينترست” أكثر عرضة لانتشار هذا المحتوى مقارنة بالمنصات التي تركز على الفيديو، لأن إنشاء صور واقعية باستخدام الذكاء الاصطناعي أسهل وأقل تكلفة من إنشاء مقاطع فيديو. بالإضافة إلى ذلك، تعتمد المنصة على توجيه المستخدمين إلى مواقع خارجية، مما يجعل من السهل على مزارع المحتوى تحقيق الدخل من خلال هذه النقرات.

كانت “بينترست”، التي أطلقت في عام 2010، قد رسخت مكانتها كـ “محرك اكتشاف بصري للعثور على الأفكار”، وظلت خالية من الإعلانات لسنوات، مما ساهم في بناء مجتمع مخلص من المبدعين. ومع ذلك، ومع نمو قاعدة المستخدمين لتتجاوز 500 مليون مستخدم نشط، بدأت المنصة في إدخال الإعلانات وتغيير خوارزمياتها، وهو ما أثار استياء العديد من المستخدمين.

يتساءل المستخدمون عما إذا كانت “بينترست” تتخلى عن هويتها الأصلية لصالح الربح السريع، من خلال السماح بانتشار المحتوى الرخيص الذي يتم إنتاجه بواسطة الذكاء الاصطناعي. وقد عبرت كيتلين جونز عن إحباطها الشديد، قائلة إنها لم تعد تثق في المنصة بعد اكتشافها الوصفة المزيفة.

هذه الظاهرة ليست مقتصرة على “بينترست” فحسب، بل تمتد إلى العديد من منصات التواصل الاجتماعي الأخرى. ومع ذلك، فإن تأثيرها على “بينترست” يبدو أكبر، بسبب اعتماد المنصة على المحتوى البصري، وحقيقة أنها كانت تعتبر في السابق ملاذاً للمحتوى الأصيل والإبداعي. وتشير التقارير إلى أن هذه المزارع تستخدم تقنيات متطورة لإنشاء محتوى يبدو مقنعاً، ولكنه يفتقر إلى أي قيمة حقيقية.

تأتي هذه التطورات في سياق أوسع من النقاش حول دور الذكاء الاصطناعي في إنتاج المحتوى على الإنترنت. فمن ناحية، يمكن للذكاء الاصطناعي أن يكون أداة قوية لمساعدة المبدعين على إنتاج محتوى أفضل وأكثر كفاءة. ومن ناحية أخرى، يمكن أن يؤدي إلى انتشار المحتوى الرخيص والضار، الذي يهدد بتقويض الثقة في المعلومات المتاحة عبر الإنترنت. وتشمل المخاوف الأخرى المتعلقة بـ “AI slop” قضايا حقوق النشر والملكية الفكرية، فضلاً عن إمكانية استخدامه لنشر معلومات مضللة أو دعائية.

في الوقت الحالي، لم تصدر “بينترست” أي بيان رسمي حول هذه المشكلة. ومع ذلك، من المتوقع أن تتخذ المنصة إجراءات لمعالجة هذه القضية، من خلال تحسين خوارزمياتها للكشف عن المحتوى الذي يتم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي، وتشجيع المستخدمين على الإبلاغ عن أي محتوى مشبوه. من المرجح أن تشمل الخطوات المستقبلية أيضاً تطوير أدوات جديدة لمساعدة المبدعين على التحقق من أصالة المحتوى، وتعزيز الشفافية حول استخدام الذكاء الاصطناعي في إنتاج المحتوى.

يبقى أن نرى ما إذا كانت “بينترست” ستتمكن من استعادة ثقة المستخدمين، من خلال مكافحة انتشار “AI slop” والحفاظ على جودة المحتوى على المنصة. سيكون من المهم مراقبة رد فعل المنصة على هذه الانتقادات، وتقييم فعالية الإجراءات التي تتخذها لمعالجة هذه المشكلة. كما سيكون من الضروري متابعة التطورات في مجال الذكاء الاصطناعي، وفهم كيف يمكن أن يؤثر على مستقبل المحتوى على الإنترنت.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

مقالات ذات صلة

تحذر “أنثروبيك” من اقتراب قدرة نماذج الذكاء الاصطناعي على نسخ نفسها والانتشار.

سعر Watch GT 7: كل ما تحتاج معرفته عن الساعة الذكية للرياضة والأنشطة الخارجية

تعلن غوغل عن ميزة جديدة لاكتشاف المكالمات المزيفة في السعودية.

تحذير من خطأ قد يؤدي إلى انقطاع الإنترنت في المنزل بسبب «إيموجي» واحد.

ترمب يعين مدير الاستخبارات الوطنية قائدًا جديدًا لملف الذكاء الاصطناعي

فاراداي فيوتشر تمضي قدماً في تحولها الاستراتيجي مع اقتراب «FF EAI Robotics» من التحول إلى منصة مستقلة مدرجة في ناسداك

شراكة سعودية صينية لتطوير حلول مستدامة للتحديات المائية

المحاماة: المعرفة أساس المهنة – أخبار السعودية

خاصية غير محددة: stdClass::$color

اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Demo

اخر الأخبار

روسيا توافق على لقاء ثلاثي مع أوكرانيا وأمريكا لحل النزاع

زيادة تكلفة المعيشة لعام 2027 قد ترفع من فوائد المحاربين القدامى، هل هي كافية؟

استبدال الجسم كل 7 سنوات: حقيقة أم خرافة؟

تدفقات نفط الخليج تستعيد 81% من مستويات ما قبل الحرب

ميسي يعبّر عن حزنه في آخر كلمات الوداع.

رائج هذا الأسبوع

«فاراداي فيوتشر» تبرم اتفاقية نهائية لدمج كامل أعمالها في قطاع الروبوتات مع «FFR» بتقييم يقارب 200 مليون دولار وسعر 2.246 دولار للسهم، بعلاوة تبلغ نحو 50%

اقتصاد الأربعاء 14 أكتوبر 9:13 م

مستوطنون إسرائيليون يضرمون النار في مسجد بالضفة الغربية المحتلة

الشرق الاوسط الأربعاء 14 أكتوبر 6:44 م

لماذا تتدنى مبيعات قميص إسبانيا مقارنة بفرنسا وألمانيا؟

العالم الأربعاء 14 أكتوبر 6:29 م

صديقة براين جونسون تتتبع “الانتصابات الليلية” بواسطة “تامبون تقني”

منوعات الأربعاء 14 أكتوبر 6:01 م

تحذر “أنثروبيك” من اقتراب قدرة نماذج الذكاء الاصطناعي على نسخ نفسها والانتشار.

تكنولوجيا الأربعاء 14 أكتوبر 5:52 م
الشرق تايمز
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
2026 © الشرق برس. جميع حقوق النشر محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter