أُطلق سراح الملاكم أنثوني جوشوا من المستشفى بعد أقل من ثلاثة أيام من حادث سيارة في نيجيريا أسفر عن مقتل صديقين مقربين منه. جوشوا يتعافى حاليًا في منزله في نيجيريا، وفقًا لبيان صادر عن حكومتي ولايتي لاغوس وأوغون في وقت متأخر من مساء الأربعاء. الحادث المأساوي وقع عندما اصطدمت السيارة التي كان جوشوا يستقلها في الخلف بشاحنة متوقفة على طريق رئيسي بالقرب من لاغوس، مما أدى إلى وفاة المدربين كيفن ‘لاتيف’ أيوديلي وسينا غامي.
كان أيوديلي مدربًا شخصيًا لجوشوا، بينما كان غامي مدرب قوة وتكييف. وقد أعرب جوشوا ووالدته عن تعازيهما في دار الجنازة يوم الأربعاء، حسبما ذكر البيان.
تفاصيل حادث أنثوني جوشوا المأساوي في نيجيريا
أفادت التقارير أن جوشوا، البالغ من العمر 36 عامًا، كان مسافرًا في المقعد الخلفي للسيارة وقت وقوع الحادث. ولا تزال تفاصيل الحادث قيد التحقيق من قبل السلطات المحلية، ولكن يبدو أن السرعة الزائدة وقلة الرؤية قد تكونا من العوامل المساهمة. وقد تلقت فرق الإغاثة الطارئة بلاغًا بالحادث في وقت مبكر، وسارعت إلى مكان الحادث لتقديم المساعدة.
ردود الفعل والتعبير عن الحزن
انتشر نبأ الحادث بسرعة في وسائل الإعلام الاجتماعية، وأعرب العديد من المعجبين والرياضيين عن صدمتهم وحزنهم. وقدم المروج لأنثوني جوشوا، إيدي هيرن، تعازيه على حسابه في إنستغرام، ووصف أيوديلي وغامي بأنهما “شخصان رائعان” وأن فقدهما سيكون “مؤلمًا للغاية”.
كما أعرب سكان ساغامو في ولاية أوغون، حيث يعيش أفراد عائلة جوشوا، عن صدمتهم للحادث. وقال عادل بامولا جوشوا، عم والد جوشوا، لوكالة أسوشيتد برس: “الجميع قريبون منه [جوشوا] وهو حر جدًا بين الناس. لذا كان الأمر صدمة كبيرة لنا”. وأضافت أولواتوين أوموليه، وهي من سكان ساغامو: “أنا حزينة للغاية لأن أنثوني كان قادمًا إلى الوطن للاحتفال مع شعبنا هنا”.
يذكر أن جوشوا، الذي يتمتع بأصول نيجيرية، كان في البلاد للاحتفال بنزاله الأخير ضد جيك بول. حقق جوشوا فوزًا بالضربة القاضية في الجولة السادسة على يوتيوبير الذي تحول إلى ملاكم في ميامي في 19 ديسمبر، بعد غياب دام 15 شهرًا عن الحلبة.
وقالت الحكومة في بيانها: “إننا نقدر الجهود الكبيرة التي بذلها فريق الأطباء والممرضين في مستشفى لاغون إيكوي في رعاية أنثوني جوشوا والمصابين الآخرين، وجودة الرعاية والاحترافية التي أظهروها تستحق الثناء”.
من المتوقع أن تستمر التحقيقات في ملابسات الحادث خلال الأيام القادمة. ولا تزال السلطات تعمل على جمع الأدلة وإجراء المقابلات مع الشهود لتحديد سبب الحادث وتحديد المسؤولية. وسيتم الإعلان عن المزيد من التفاصيل بمجرد اكتمال التحقيقات.









