ممثلة هوليوود ميشيل راندولف تتحدث عن دورها المثير للجدل في مسلسل “Landman” وكيف تعاملت مع ردود الأفعال المتباينة تجاه شخصيتها، آينسلي. المسلسل الذي ابتُكر بواسطة تايلور شيريدان، أثار نقاشات واسعة حول تصويره للشخصيات النسائية وتعقيداتها.
في مقابلة حديثة مع مجلة “Interview Magazine”، ذكرت راندولف أنها واجهت مزيجًا من النقد الإيجابي والسلبي تجاه شخصيتها في كل من “1923” و “Landman”. وأكدت أنها سعت جاهدة لفهم دوافع شخصياتها، حتى تلك التي تبدو غير محبوبة في البداية.
تحدي تجسيد شخصية “آينسلي” في مسلسل Landman
أوضحت راندولف أنها رأت في شخصية آينسلي فرصة لتطوير مهاراتها التمثيلية، على الرغم من التحديات التي فرضها الدور. وقالت إن آينسلي شخصية معقدة، نشأت في بيئة محددة، وأن سلوكها ليس بالضرورة نتيجة نقص الذكاء، بل بسبب محدودية تجربتها الحياتية.
وأضافت راندولف أنها بذلت جهدًا كبيرًا لإضافة جوانب إيجابية إلى شخصية آينسلي، مؤكدة أنها حاولت إظهار إحساسها بالصدق والإخلاص، مما يمنحها بعض الصفات الحميدة التي قد لا تظهر للوهلة الأولى. وتهدف من خلال ذلك إلى مساعدة الجمهور على فهمها وتقبلها بشكل أفضل.
ردود فعل الجمهور المتضاربة
أشارت راندولف إلى أن ردود الفعل تجاه شخصيات النساء في أعمال تايلور شيريدان غالبًا ما تكون متباينة، حيث يجد البعض أسبابًا لمحبة الشخصية بينما يراها آخرون شخصية مثيرة للاشمئزاز. وأعربت عن تقديرها لهذه الاستقطابية، معتبرة أنها دليل على عمق الشخصيات وتعقيدها.
في المقابل، دافعت الممثلة ديمي مور، التي تشارك راندولف في بطولة المسلسل، عن نهج شيريدان في الكتابة، مؤكدة أن شخصياته دائمًا ما تكون متعددة الأوجه وليست مجرد نسخ نمطية. وأضافت أن شيريدان يتميز بقدرته على بناء شخصيات تتطور بشكل غير متوقع.
يذكر أن مسلسل “Landman”، الذي عُرض لأول مرة في نوفمبر 2024، يركز على صناعة النفط في غرب تكساس، ويقدم قصة مليئة بالإثارة والتوتر، مع التركيز بشكل خاص على شخصية تومي نوريس وعائلته. وقد لفت المسلسل الأنظار بسبب بعض المشاهد التي أثارت الجدل، مثل حديث آينسلي عن الجنس مع والدها في ملابس غير لائقة.
وفي تصريحات سابقة لـ “The Hollywood Reporter”، كشفت راندولف أنها عملت مع مدربين متخصصين في اللهجات وحركة الجسد والتمثيل، واستغرقت حوالي عام في التحضير لشخصية آينسلي. وأكدت أنها حاولت فهم دوافعها وتبرير سلوكها، بهدف تقديم صورة إنسانية لهذه الشخصية المعقدة.
وأشارت راندولف إلى أن آينسلي شخصية نامية، وأنها تتغير وتتعلم مع مرور الوقت، وأنها تدرك جيدًا كيف تستخدم سحرها وقدراتها للتأثير على من حولها، وخاصة والدها ووالدتها.
أكدت راندولف أنها تدرك أن بعض أفعال آينسلي قد تكون صادمة أو مربكة للجمهور، لكنها تذكرهم بأنها تحاول دائمًا العثور على الجانب الأكثر إنسانية في الشخصية التي تلعبها. كما أن فهم دوافع الشخصية يساعد في تقديم أداء مقنع.
من الجدير بالذكر أن هناك اهتمامًا متزايدًا بمستقبل المسلسل، وتحديدًا ما إذا كان سيتم تجديده لموسم ثالث. وتترقب الجماهير معرفة مصير شخصياتها المفضلة، وما إذا كانت آينسلي ستواصل التطور والتغيير في المواسم القادمة. تجديد المسلسل للموسم الثالث يعتمد على تقييم المشاهدات والتفاعل مع الجمهور، بالإضافة إلى رؤية فريق الإنتاج للمسار الذي يجب أن تسلكه القصة.










