Close Menu
الشرق تايمزالشرق تايمز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • العالم
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • صحة وجمال
  • مقالات
  • منوعات
روابط هامة
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
الشرق تايمزالشرق تايمز  اختر منطقتك
|
               
  حالة الطقس
الشرق تايمزالشرق تايمز
الرئيسية»منوعات
منوعات

الجيلان زد والمنيون أكثر عرضة للفصل الرقمي من الأجيال الأكبر سناً.

الشرق برسالشرق برسالخميس 08 يناير 6:55 ملا توجد تعليقات
فيسبوك تويتر بينتيريست واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

أظهر بحث حديث أن نصف الأمريكيين يشعرون بانفصال أكبر من أي وقت مضى عن العالم الرقمي، ولكنهم يعتبرون هذا الانفصال أمراً إيجابياً. وكشف الاستطلاع، الذي شمل 2000 شخص، عن تزايد الوعي بأهمية قضاء وقت أقل أمام الشاشات لتحسين الرفاهية العامة، مما أدى إلى تبني أسلوب حياة يعتمد على الأدوات التقليدية والأنشطة الملموسة. هذا الاتجاه نحو الانفصال الرقمي يكتسب زخماً خاصة بين الأجيال الشابة.

أظهرت الدراسة، التي أجرتها Talker Research لصالح ThriftBooks، أن 50% من الأمريكيين يسعون بوعي للحد من استخدامهم للأجهزة الرقمية لقضاء وقت أطول في الأنشطة التي تعزز صحتهم النفسية والجسدية. وتصدرت الأجيال Z و Millennials هذه الحركة، حيث أبدت نسبة 63% من الجيل Z و 57% من Millennials رغبتهم في تقليل الوقت الذي يقضونه على الإنترنت.

تزايد شعبية الأساليب التقليدية كبديل للانفصال الرقمي

وبحسب الدراسة، فإن الدافع الرئيسي وراء هذا الاتجاه هو الشعور بالإنتاجية المتزايدة (42%)، وزيادة الحضور الذهني مع الأحباء (33%)، وتعزيز الوعي بالأحداث اليومية (36%)، وذلك عند الابتعاد عن الشاشات. وعلى العكس، فإن الإفراط في استخدام الأجهزة الرقمية يثير مشاعر سلبية لدى الكثيرين، مثل الشعور بالإرهاق (25%) والقلق (22%) والتهيج (18%) وعدم الرضا عن الحياة (19%).

يشير التقرير إلى أن حوالي 70% من الوقت الذي يقضيه الأمريكيون على الإنترنت لا يؤدي إلى اتصالات حقيقية، بل إلى شعور بالانفصال والوحدة. ونتيجة لذلك، يتجه الكثيرون إلى تبني خيارات نمط حياة تناظرية، أي تلك التي تركز على الأدوات غير الرقمية والأنشطة الملموسة، كوسيلة للتعويض عن هذا النقص في التواصل الحقيقي.

الأنشطة التناظرية الأكثر شعبية

تضمنت قائمة الأنشطة التناظرية الأكثر شيوعاً كتابة الملاحظات في دفتر (32%)، وقراءة الكتب المطبوعة (31%)، واستخدام التقويمات الورقية (28%)، وممارسة الألعاب التقليدية مثل ألعاب الطاولة والألغاز (27%)، واستخدام المنبهات التقليدية (27%).

بالإضافة إلى ذلك، أشار المستجيبون إلى أنهم يمارسون أنشطة مثل كتابة الرسائل الورقية (23%)، واستخدام المفكرات الورقية (20%)، وارتداء الساعات اليدوية (17%)، والاستماع إلى التسجيلات والأقراص المضغوطة (17%)، واستخدام الكاميرات الرقمية بدلاً من كاميرات الهواتف المحمولة (12%).

القراءة كعلاج للانفصال الرقمي

أكدت باربرا هاجن أن نتائج الدراسة تشير إلى وعي متزايد بقيمة الوقت الذي يقضيه الناس بعيداً عن الشاشات. وأضافت أن الأمر الإيجابي بشكل خاص هو أن هذا الوقت يتم استبداله بعادات وأنشطة صحية، مثل القراءة، التي تعتبر وسيلة رائعة للاسترخاء والتركيز.

وكشفت الدراسة أن 77% من الأمريكيين يعتقدون أنهم يدركون بشكل متزايد أهمية قضاء الوقت في العالم الحقيقي مع تقدمهم في العمر. ويعتبر الكثيرون (66%) أن تبني أسلوب حياة بطيء، والذي يركز على الجودة والوعي بدلاً من السرعة، هو هدف رئيسي لهم في العام الجديد، حيث يتصدر الجيلان Z و Millennials هذه الحركة.

عندما يبحث المستجيبون عن طرق للاسترخاء والابتعاد عن العالم الرقمي، يلجأون إلى القراءة (32%)، وقضاء وقت ممتع مع الأصدقاء والعائلة (51%)، وممارسة الهوايات اليدوية (31%)، وقضاء الوقت في الهواء الطلق (41%). وتظهر القراءة كأداة فعالة لتحسين الصحة النفسية، حيث يشعر الأمريكيون بالاسترخاء (46%) والتحفيز الذهني (32%) والهدوء (27%) عند قراءة كتاب.

تشير التوقعات إلى أن القراءة ستشهد ازدهاراً أكبر في عام 2026، حيث أفاد 70% من الأشخاص بأنهم يخططون لقراءة المزيد من الكتب. ويتوقع 29% منهم أن يستهلكوا كميات متساوية من الروايات والكتب الواقعية، بينما يعتقد 24% أنهم سيقرأون المزيد من الكتب الواقعية، ويتوقع 22% أن تكون الروايات هي الفئة المفضلة لديهم. كما أن هناك رغبة متزايدة (49%) في قراءة المزيد من الكتب المطبوعة على وجه الخصوص.

من المتوقع أن يستمر هذا الاتجاه نحو الانفصال الرقمي وتبني الأساليب التقليدية في التزايد، خاصة مع زيادة الوعي بتأثير التكنولوجيا على الصحة النفسية والرفاهية العامة. وسيكون من المهم متابعة التطورات في هذا المجال، وفهم كيف تتكيف الشركات والمؤسسات مع هذه التغيرات في سلوك المستهلكين، والبحث عن حلول مبتكرة يمكن أن تجمع بين فوائد التكنولوجيا والاحتياجات العاطفية والاجتماعية للأفراد.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

مقالات ذات صلة

الشيف عمار بسيوني — شيف المنوفية الأول في رحلة نجاح من المطبخ إلى موائد الخير

يبني شاب من الجيل زد منزلاً صغيراً بقيمة 3000 دولار في شاحنته لتجنب الإيجار.

يُعرب أقارب عن قلقهم بشأن كمية القنب التي يدخنونها.

نيويورك ضمن الولايات الخمس الأولى الأكثر انفتاحًا على (الزواج التعددي).

عائلة ترفض التطعيم لزيارة المولود الجديد.

وَيُثيرُ وَهْمٌ بصريٌّ مُحيّرٌ جدلاً واسعاً.

امرأة تكشف طريقة مقززة لتنظيف الملابس الداخلية أثناء السفر.

راكب مُضطرب بسكر يُجبر طائرة على العودة إلى الممر قبل الإقلاع.

غي فieri يرفض تناول ٦ أصناف غذائية رغم لقبه بـ(عمدة مدينة النكهات).

اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Demo

اخر الأخبار

“طفح جلدي” على رقبة ترمب.. البيت الأبيض يوضح السبب

قد تتوقف المساعدات الغذائية الطارئة للأمم المتحدة في الصومال بحلول أبريل بسبب الجوع الحاد.

أفضل أحذية الجري على الطرق الوعرة (Gravel Running).

سامسونج تكشف عن هواتف Galaxy S26.. مزايا ذكية وقدرات متطورة

يبني شاب من الجيل زد منزلاً صغيراً بقيمة 3000 دولار في شاحنته لتجنب الإيجار.

رائج هذا الأسبوع

الاتحاد السنغالي لكرة القدم يدين الحكم الصادر في المغرب بحق المشجعين.

اخر الاخبار الأربعاء 04 مارس 5:46 م

ولفرهامبتون يفوز على ليفربول 2-1 بهدف أندريه في الوقت بدل الضائع.

رياضة الأربعاء 04 مارس 4:51 م

مسلحون على دراجات نارية يقتلون ما لا يقل عن 50 شخصًا في شمال غرب نيجيريا، وفقًا لتقرير.

اخر الاخبار الأربعاء 04 مارس 10:33 ص

أجهزة “كروم أو إس فليكس” يو إس بي تمنح أجهزة “ماك” و”بي سي” القديمة عمرًا أطول.

تكنولوجيا الأربعاء 04 مارس 9:50 ص

توقعات الخبراء لـ (سوبر بول) 2026: هل يرفع فريق سياتل سيهوكس أو نيو إنجلاند باتريوتس الكأس في سانتا كلارا؟

رياضة الأربعاء 04 مارس 12:36 ص
الشرق تايمز
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
2026 © الشرق برس. جميع حقوق النشر محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

تسجيل الدخول أو التسجيل

مرحبًا بعودتك!

Login to your account below.

نسيت كلمة المرور؟