Close Menu
الشرق تايمزالشرق تايمز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • العالم
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • صحة وجمال
  • مقالات
  • منوعات
روابط هامة
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
الشرق تايمزالشرق تايمز  اختر منطقتك
|
               
  حالة الطقس
الشرق تايمزالشرق تايمز
الرئيسية»منوعات
منوعات

عادة بعد الولادة قد تخفض خطر إصابة الأمهات بالاكتئاب.

الشرق برسالشرق برسالأربعاء 14 يناير 4:19 صلا توجد تعليقات
فيسبوك تويتر بينتيريست واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

أظهرت دراسة حديثة أن الرضاعة الطبيعية قد تقلل من خطر الإصابة بالقلق والاكتئاب لدى الأمهات الجدد، حتى بعد مرور عقد من الزمان على الولادة. هذه النتائج تقدم دعماً إضافياً لأهمية دعم الرضاعة الطبيعية كجزء من الرعاية الصحية الشاملة للأم والطفل. وقد نشرت الدراسة في مجلة BMJ Open الأسبوع الماضي، مما أثار نقاشاً حول السياسات المتعلقة بدعم الأمهات المرضعات.

فوائد الرضاعة الطبيعية للصحة النفسية للأم

تعتبر فترة ما بعد الولادة فترة حساسة للأمهات، حيث يمكن أن يعانين من تقلبات مزاجية تتراوح بين “كآبة النفاس” المؤقتة والاكتئاب ما بعد الولادة الأكثر حدة. تشير الأبحاث إلى أن الرضاعة الطبيعية قد تلعب دوراً وقائياً في الحفاظ على الصحة النفسية للأم على المدى الطويل.

نتائج الدراسة وتفاصيلها

شملت الدراسة 168 أماً خلال فترة حملهن الثاني، وتمت متابعتهن صحياً في مراحل مختلفة: بعد ثلاثة أشهر وستة أشهر من الولادة، ثم بعد عامين وخمس سنوات وعشر سنوات. تم جمع بيانات حول صحتهن الجسدية والنفسية، بالإضافة إلى تفاصيل حول ممارسة الرضاعة الطبيعية، مثل مدة الرضاعة التراكمية.

أظهرت النتائج أن حوالي 13% فقط من الأمهات اللاتي أفدن بأنهن أرضعن أطفالهن لمدة معينة أظهرن علامات القلق أو الاكتئاب بعد مرور عشر سنوات على الولادة. بالمقارنة، ارتفعت هذه النسبة إلى 21% بين الأمهات اللاتي عانين من أعراض اكتئاب أو قلق في أي وقت خلال تلك السنوات.

وتبين أن الأمهات اللاتي لم يمارسن الرضاعة الطبيعية، أو اللاتي قمن بها لفترة قصيرة، كن أكثر عرضة للإصابة بتقلبات مزاجية بعد عشر سنوات من الولادة. كما لوحظ أن هؤلاء الأمهات كن أصغر سناً وأقل نشاطاً بدنياً، وهما عاملان خطر معروفان للاكتئاب واضطرابات المزاج الأخرى.

من المهم الإشارة إلى أن هذه الدراسة هي دراسة ملاحظية، مما يعني أنها لا تثبت علاقة سببية مباشرة بين الرضاعة الطبيعية وتحسين الصحة النفسية. ومع ذلك، يقترح الباحثون أن هناك فوائد صحية نفسية محتملة للرضاعة الطبيعية، بالإضافة إلى الفوائد الصحية المعروفة للأم والطفل.

تحديات الرضاعة الطبيعية وأهمية الدعم

على الرغم من الفوائد المحتملة، تواجه العديد من الأمهات صعوبات في الرضاعة الطبيعية لأسباب مختلفة، بما في ذلك المشكلات الجسدية، وعدم كفاية سياسات إجازة الأمومة في مكان العمل، والتوتر، والصدمات النفسية السابقة. هذه التحديات يمكن أن تجعل الرضاعة الطبيعية مهمة صعبة، وتؤثر على قدرة الأم على الاستفادة من فوائدها المحتملة.

صحة الأم هي أولوية قصوى، و يجب توفير الدعم اللازم للأمهات اللاتي يرغبن في الرضاعة الطبيعية. يتضمن هذا الدعم توفير معلومات دقيقة حول الرضاعة الطبيعية، وتقديم المشورة والدعم من قبل متخصصين في الرعاية الصحية، وتوفير بيئة داعمة في مكان العمل والمجتمع.

إجازة الأمومة الكافية ضرورية لتمكين الأمهات من إعطاء أطفالهن الرعاية التي يحتاجونها، بما في ذلك الرضاعة الطبيعية. يجب على الحكومات وصناع السياسات العمل على تحسين سياسات إجازة الأمومة لضمان حصول الأمهات على الوقت الكافي للتعافي من الولادة والارتباط بأطفالهن.

بالإضافة إلى ذلك، هناك اهتمام متزايد بـ بنك حليب الأم كحل للأمهات اللاتي لا يستطعن الرضاعة الطبيعية بشكل مباشر. يمكن أن يوفر بنك حليب الأم حليباً آمناً ومغذياً للأطفال الذين يحتاجون إليه، ويساعد على دعم الأمهات في رحلتهن نحو الأمومة.

وفي سياق منفصل، تشهد تجارة حليب الأم ازدهاراً، حيث يلجأ بعض الرياضيين، بمن فيهم لاعبو كمال الأجسام، إلى شرائه للحصول على الفيتامينات والمعادن الموجودة فيه. كما أن هناك بعض المشاهير الذين يروجون لمكملات غذائية مستوحاة من حليب الأم، مما يزيد من الاهتمام بهذا المنتج الطبيعي.

يأمل الباحثون أن تلهم هذه الدراسة صانعي السياسات لاتخاذ خطوات لتحسين دعم الرضاعة الطبيعية. إن إمكانية أن تساهم الرضاعة الطبيعية في تقليل العبء الهائل للاكتئاب على الأفراد والأسر وأنظمة الرعاية الصحية والاقتصادات، يضيف إلى الحجة القوية لصالح تحسين الدعم المقدم للأمهات المرضعات.

من المتوقع أن يتم إجراء المزيد من الأبحاث لتأكيد هذه النتائج وتحديد الآليات الدقيقة التي تربط بين الرضاعة الطبيعية وتحسين الصحة النفسية للأم. كما يجب مراقبة التطورات في مجال سياسات دعم الرضاعة الطبيعية وتقييم فعاليتها في تحقيق الأهداف المرجوة. ستكون هذه التطورات حاسمة في تحديد الخطوات التالية لضمان حصول جميع الأمهات على الدعم الذي يحتجنه للاستفادة من فوائد الرضاعة الطبيعية.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

مقالات ذات صلة

تطبيق صيني يجري فحوص رعاية للشباب العزاب الذين يعيشون بمفردهم.

الولايات المتحدة تصدر تحذيرًا أمنيًا عاجلاً عقب حوادث مميتة بسبب أكياس هوائية معيبة صُنعت في الصين.

منصات التواصل تنتقد أخطاء شائعة يرتكبها آباء جيل ألفا.

أكثر التغيرات السلوكية التي تقلق أصحاب الحيوانات الأليفة: استطلاع.

بيانات سكايبسكر تكشف أرخص وجهات السفر لعام 2026.

ارتباط محتمل بين نقر الأنف ومرض الزهايمر.

ناصح عائلية: حفيد قطع علاقته بالعائلة.. هل أستمر في التواصل؟

طاهٍ يوضح أسباب تكلفة مطعمه المؤقت (Pop-up Restaurant) 1500 دولار للشخص.

هيونداي وكيا تدفع تعويضات بشأن سرقات (TikTok) وتحدد المستحقين.

اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Demo

اخر الأخبار

النيابة تطلب إبقاء تيموثي بوسفيلد رهن الاعتقال بتهم الاعتداء الجنسي على طفل.

إيما رادوكانو تتغلب على أوسوريو في (هوبارت) وتحقق أول فوز لها منذ سبتمبر.

قوات أمريكية تستهدف مواقع إرهابية في الصومال مع تصاعد الحملة الجوية.

ميتسولا تتوقع انهيار النظام الإيراني؛ واشنطن تستضيف مسؤولين دنماركيين وغرينلانديين.

تطبيق صيني يجري فحوص رعاية للشباب العزاب الذين يعيشون بمفردهم.

رائج هذا الأسبوع

تحسين نظام البث المباشر مع جهاز “إلجاتو ستريم ديك” بسعر مخفض.

تكنولوجيا الأربعاء 14 يناير 6:49 ص

يستقيل مايكل توملين من تدريب فريق بيتسبيرغ ستيلرز بعد 19 موسمًا.

رياضة الأربعاء 14 يناير 6:20 ص

الصومال يلغي جميع الاتفاقيات مع الإمارات العربية المتحدة بسبب مزاعم انتهاك السيادة.

اخر الاخبار الأربعاء 14 يناير 5:27 ص

بريسون ديشامبو، وخون رَاهْم وكام سميث ينضمون إلى (ليف غولف) بعد عودة بروكس كوبكا إلى (بي جي إيه تور).

رياضة الأربعاء 14 يناير 5:19 ص

من هو تيموثي بوسفيلد؟ معلومات عن زوجته ميليسا جيلبرت وزوجاته السابقات.

ثقافة وفن الأربعاء 14 يناير 4:29 ص
الشرق تايمز
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
2026 © الشرق برس. جميع حقوق النشر محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

تسجيل الدخول أو التسجيل

مرحبًا بعودتك!

Login to your account below.

نسيت كلمة المرور؟