Close Menu
الشرق تايمزالشرق تايمز
  • الرئيسية
  • الشرق الاوسط
  • العالم
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • صحة وجمال
  • مقالات
  • منوعات
روابط هامة
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
الشرق تايمزالشرق تايمز  اختر منطقتك
|
     
الشرق تايمزالشرق تايمز
الرئيسية»العالم
العالم

مارك روتيه يتحدى نواب البرلمان الأوروبي ويمدح دونالد ترامب بـ “هام للغاية” لحلف الناتو.

الشرق برسالشرق برسالثلاثاء 27 يناير 4:19 صلا توجد تعليقات
فيسبوك تويتر بينتيريست واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

أكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) مارك روتيه، خلال حديثه أمام البرلمان الأوروبي يوم الاثنين، على أهمية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للحلف والتزامه به، وذلك في ظل مخاوف متزايدة لدى النواب الأوروبيين بشأن تصريحات ترامب العدوانية تجاه أوروبا. يأتي هذا التأكيد في وقت يشهد فيه التعاون الأمني عبر الأطلسي تقلبات، مع التركيز على مساهمة الولايات المتحدة في الدفاع الأوروبي وضرورة زيادة الإنفاق الدفاعي من قبل الدول الأعضاء في الناتو، وهو ما يُعرف بـ الناتو.

في حين اعتبرت رئيسة الوزراء الدنماركية ميتي فريدريكسن تهديدات ترامب بالسيطرة على جرينلاند بمثابة “نهاية الناتو”، أوضح روتيه أنه يعتقد أن الرئيس الأمريكي “يستحق الدفاع عنه” وأنه “يفعل الكثير من الأمور الجيدة” من أجل الحلف. وقد أشار إلى أن تحقيق هدف إنفاق 2٪ من الناتج المحلي الإجمالي على الدفاع من قبل جميع دول الناتو بحلول نهاية عام 2025 “لم يكن ليحدث أبدًا بدون ترامب”.

أهمية ترامب لـ الناتو ومستقبل الدفاع الأوروبي

أوضح روتيه أمام لجان الأمن والدفاع والشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي أن قرار دول مثل إسبانيا وإيطاليا وبلجيكا وكندا بزيادة إنفاقها الدفاعي من 1.5٪ إلى 2٪ لم يكن ليتم اتخاذه لولا ضغوط الرئيس ترامب. بالإضافة إلى ذلك، أكد أن الالتزام بزيادة الإنفاق الدفاعي إلى 5٪ من الناتج المحلي الإجمالي لم يكن ليتحقق أيضًا بدون دوره.

وأبدى روتيه استعداده لمدح ترامب عندما يقوم بأفعال يعتبرها إيجابية، وحتى عدم ممانعته في نشر الرسائل النصية الشخصية المتبادلة بينهما. ويشير هذا إلى رسالة مسربة وصف فيها قصف إيران المحتمل بأنه “حاسم” و “استثنائي”.

يؤمن روتيه بشدة بأن أوروبا تعتمد بشكل أساسي على الدعم الأمني الأمريكي، ولم يتردد في التأكيد على ذلك أمام النواب الأوروبيين. وقال صراحةً: “إذا كان أي شخص هنا يعتقد أن الاتحاد الأوروبي يمكنه الدفاع عن نفسه بدون الولايات المتحدة، فليواصل الحلم. هذا غير ممكن”. وأشار إلى أن بناء قدرة نووية أوروبية مستقلة سيتطلب استثمار 10٪ من الناتج المحلي الإجمالي، وهو ما سيكلف مليارات اليورو.

وأضاف: “في هذا السيناريو، ستفقدون الضامن النهائي لحريتنا، وهو المظلة النووية الأمريكية. لذا، حظًا سعيدًا!”. هذا التصريح يعكس مدى الاعتماد الأوروبي على الردع النووي الأمريكي في مواجهة التهديدات المحتملة.

ملف جرينلاند والتوترات الأخيرة

أشاد بعض النواب الأوروبيين بجهود روتيه في تخفيف التوتر بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بشأن قضية جرينلاند الأسبوع الماضي. وقد طلبوا المزيد من المعلومات حول الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع إدارة ترامب بشأن مستقبل الجزيرة القطبية.

لم يقدم روتيه تفاصيل محددة، لكنه أوضح أنه تم الاتفاق على مسارين للعمل. يتعلق المسار الأول بزيادة مسؤولية الناتو عن الدفاع عن منطقة القطب الشمالي بهدف “منع الروس والصينيين من الحصول على المزيد من الوصول” إليها. أما المسار الثاني فيشمل حوارًا مباشرًا بين الولايات المتحدة والدنمارك وقيادة جرينلاند.

وأشار إلى أن المحادثات جارية بالفعل، لكن روتيه ليس لديه تفويض للتدخل فيها. هذا يشير إلى أن القضية لا تزال حساسة وتتطلب حلاً دبلوماسيًا مباشرًا بين الأطراف المعنية.

دعم أوكرانيا وتحديات الصناعة الدفاعية الأوروبية

تطرق روتيه أيضًا إلى موضوعات أخرى، وخاصة الحرب في أوكرانيا. وأشاد بالاتحاد الأوروبي لتقديمه قرضًا بقيمة 90 مليار يورو لكييف، لكنه حث البرلمان على “المرونة” وتجنب وضع شرط صارم يتطلب استخدام الأموال لشراء أسلحة صنعت فقط في أوروبا. هذا يمثل تحديًا للجهود الأوروبية لتعزيز صناعتها الدفاعية.

وأوضح روتيه أن أوروبا تبني حاليًا صناعتها الدفاعية، لكنها “لا تستطيع في الوقت الحالي توفير ما يكفي من احتياجات أوكرانيا للدفاع عن نفسها اليوم وردع التهديدات غدًا”. وهذا يؤكد على الحاجة إلى استمرار التعاون مع الولايات المتحدة لتلبية الاحتياجات العسكرية الأوكرانية.

بالإضافة إلى ذلك، يراقب المراقبون عن كثب تطورات العلاقات بين الولايات المتحدة وأوروبا، خاصةً في ظل التغيرات السياسية المحتملة في كلا الجانبين. كما أن مستقبل التعاون الأمني في القطب الشمالي، وتحديدًا فيما يتعلق بجرينلاند، يظل غير واضحًا ويتطلب مزيدًا من التفاوض والوضوح. من المتوقع أن يقدم الناتو تقييمًا مفصلاً لموقف الأمن في أوروبا بحلول نهاية عام 2026، مع التركيز على التحديات والفرص المتاحة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

مقالات ذات صلة

عراقجي يوبخ نظيره الفرنسي: توقف عن دموع التماسيح

تلاشي أحلام الأقلية البيضاء في جنوب أفريقيا بأمريكا

رحلة الغرين كارد إلى فندق الرعب في مالابو

ضحايا كين وأوليسيه يستهزئون بلامين جمال بعد سباعية بايرن

مانشستر يونايتد يرفض انتقال جيه جيه غابرييل رغم الثغرة

دورة الألعاب الآسيوية 2026 في اليابان تشهد مشاركة 11 ألف رياضي

فيضانات نيبال: فيديو يثير الجدل حول إسلام أتباع الأصنام

أبرز المرشحين لجائزة أفضل مدرب في العالم بعد خروج 4 إسبان وفليك

10 حراس يتنافسون على جائزة الأفضل عالمياً بوجود بونو

اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Demo

اخر الأخبار

عراقجي يوبخ نظيره الفرنسي: توقف عن دموع التماسيح

أم تواجه رسوم إلغاء مذهلة من جليسة أطفال غير متوقعة

لماذا غيّر ترامب اسم الذكاء الاصطناعي؟ – أخبار السعودية

تقنين الموت: شركة ناشئة تدعم قرار إنهاء الحياة

سيارات غزة ثلاث سنوات بدون إطارات جديدة كيف تواجه الأزمة

رائج هذا الأسبوع

استبعاد استخدام تقنية “الفار” في الدوري الإنجليزي بسبب هدف هالاند في ديربي مانشستر

رياضة الخميس 24 سبتمبر 5:00 م

تستضيف جامعة الدول العربية والمجلس العالمي لالكربون جناح المناخ العربي في COP31.

الشرق الاوسط الأربعاء 23 سبتمبر 6:20 م

تلاشي أحلام الأقلية البيضاء في جنوب أفريقيا بأمريكا

العالم الأربعاء 23 سبتمبر 6:00 م

دراسة تكشف كيف يكشف غمزة العين عن سلوك الطفل الجيد.

منوعات الأربعاء 23 سبتمبر 5:39 م

مليارات تتدفق عبر منصات الخير وتحدد معالم التكافل في السعودية

تكنولوجيا الأربعاء 23 سبتمبر 5:31 م
الشرق تايمز
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
2026 © الشرق برس. جميع حقوق النشر محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter