Close Menu
الشرق تايمزالشرق تايمز
  • الرئيسية
  • الشرق الاوسط
  • العالم
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • صحة وجمال
  • مقالات
  • منوعات
روابط هامة
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
الشرق تايمزالشرق تايمز  اختر منطقتك
|
     
الشرق تايمزالشرق تايمز
الرئيسية»العالم
العالم

كوريا الشمالية تطلق صواريخ باليستية قبل مؤتمر حزبها الحاكم.

الشرق برسالشرق برسالثلاثاء 27 يناير 2:53 ملا توجد تعليقات
فيسبوك تويتر بينتيريست واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

أطلقت كوريا الشمالية سلسلة من الصواريخ الباليستية قصيرة المدى في عرض للقوة يسبق اجتماعًا سياسيًا كبيرًا، مما أثار قلقًا إقليميًا ودوليًا. وأكدت كل من كوريا الجنوبية واليابان رصد هذه الإطلاقات، والتي تأتي في سياق تصاعد التوترات وتطوير برنامج الأسلحة الكوري الشمالي. وتعتبر هذه الخطوة بمثابة استعراض عسكري واضح، وتهدف على الأرجح إلى إرسال رسالة إلى الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية قبل انعقاد المؤتمر الحزبي الحاكم. هذا التطور يضع الصواريخ الباليستية في دائرة الضوء مرة أخرى.

تصعيد التوترات وإطلاق الصواريخ الباليستية

أفادت هيئة الأركان المشتركة في كوريا الجنوبية بأن الصواريخ أطلقت من منطقة شمال شرق بيونغ يانغ، ووصلت إلى ارتفاع يقدر بـ 217 كيلومترًا. وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية (KCNA) أن هذه الإطلاقات كانت جزءًا من تدريبات روتينية. بينما أكدت وزارة الدفاع اليابانية إطلاق صاروخين باليستيين وسقوطهما في المياه قبالة الساحل الشرقي لشبه الجزيرة الكورية، وفقًا لما ذكرته وكالة أسوشيتد برس.

تفاصيل الإطلاقات وردود الفعل

تأتي هذه الإطلاقات بعد فترة توقف قصيرة، حيث كانت آخر مرة أطلقت فيها كوريا الشمالية أسلحة في أوائل يناير، عندما اختبرت صواريخ فرط صوتية. وقبل ذلك، في ديسمبر، اختبرت بيونغ يانغ صواريخ كروز استراتيجية بعيدة المدى وصواريخ جديدة مضادة للطائرات. كما نشرت صورًا لما يبدو أنه بناء غواصة تعمل بالطاقة النووية، وهي الأولى من نوعها في برنامجها النووي.

أعربت كل من الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية عن قلقهما العميق إزاء هذه الإطلاقات، واعتبرتها تحديًا لجهود السلام والاستقرار في المنطقة. وتشير التقارير إلى أن واشنطن وسيول تبحثان عن سبل لاستئناف الحوار مع كوريا الشمالية، لكن هذه الإطلاقات قد تعقد تلك الجهود. الأسلحة النووية هي نقطة خلاف رئيسية في العلاقات بين هذه الدول.

في الوقت نفسه، تستعد الجبهة الشعبية الكورية الحاكمة لعقد أول مؤتمر كامل لها منذ خمس سنوات. وقد عقد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون اجتماعات مع كبار المسؤولين للتحضير لهذا الحدث المهم. ومن المتوقع أن يستخدم المؤتمر لتحديد الأولويات السياسية والاقتصادية الجديدة للبلاد.

ذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية أن كيم جونغ أون ترأس اجتماعًا للجنة المركزية لحزب العمال في ديسمبر الماضي، حيث ناقش المشاركون قضايا تتعلق بالمؤتمر الحزبي والسياسات الحكومية لهذا العام. وقد أحيا كيم هذا المؤتمر في عام 2016 بعد توقف دام 36 عامًا.

التسلح النووي لكوريا الشمالية يثير مخاوف متزايدة في المجتمع الدولي. وقد فرضت الأمم المتحدة والعديد من الدول عقوبات على كوريا الشمالية في محاولة لثنيها عن تطوير برنامجها النووي والصاروخي. ومع ذلك، تواصل بيونغ يانغ جهودها لتوسيع ترسانتها العسكرية.

بالإضافة إلى ذلك، اتهمت كوريا الشمالية كوريا الجنوبية بإجراء رحلات طائرات بدون طيار للمراقبة عبر الحدود. ونفت سيول تشغيل طائرات بدون طيار خلال الأوقات التي حددتها بيونغ يانغ، وقالت إنها بدأت في التحقيق في احتمال إرسال مدنيين لها. هذا الاتهام يزيد من حدة التوتر بين الكوريتين.

وتشير بعض التحليلات إلى أن هذه الإطلاقات قد تكون محاولة من كوريا الشمالية لزيادة نفوذها التفاوضي مع الولايات المتحدة. فقد تكون بيونغ يانغ تسعى إلى الحصول على تخفيف للعقوبات أو ضمانات أمنية مقابل التخلي عن برنامجها النووي. الترسانة العسكرية لكوريا الشمالية هي موضوع نقاش مستمر.

ومع ذلك، يرى آخرون أن هذه الإطلاقات هي مجرد استعراض للقوة، وأن كوريا الشمالية لا تزال ملتزمة بتطوير برنامجها النووي والصاروخي. ويشيرون إلى أن بيونغ يانغ قد أعلنت في السابق أنها لن تتخلى عن أسلحتها النووية طالما شعرت بالتهديد من قبل الولايات المتحدة وحلفائها. السيادة الوطنية هي مبدأ أساسي تتبناه كوريا الشمالية.

من المتوقع أن يراقب المجتمع الدولي عن كثب التطورات في كوريا الشمالية في الأسابيع المقبلة، وخاصةً نتائج المؤتمر الحزبي الحاكم. وسيكون من المهم أيضًا مراقبة رد فعل الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية على هذه الإطلاقات، وما إذا كان ذلك سيؤدي إلى أي تغيير في استراتيجية التعامل مع بيونغ يانغ. لا يزال مستقبل العلاقات بين الكوريتين والولايات المتحدة غير واضح، ويتوقف على العديد من العوامل المعقدة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

مقالات ذات صلة

عراقجي يوبخ نظيره الفرنسي: توقف عن دموع التماسيح

تلاشي أحلام الأقلية البيضاء في جنوب أفريقيا بأمريكا

رحلة الغرين كارد إلى فندق الرعب في مالابو

ضحايا كين وأوليسيه يستهزئون بلامين جمال بعد سباعية بايرن

مانشستر يونايتد يرفض انتقال جيه جيه غابرييل رغم الثغرة

دورة الألعاب الآسيوية 2026 في اليابان تشهد مشاركة 11 ألف رياضي

فيضانات نيبال: فيديو يثير الجدل حول إسلام أتباع الأصنام

أبرز المرشحين لجائزة أفضل مدرب في العالم بعد خروج 4 إسبان وفليك

10 حراس يتنافسون على جائزة الأفضل عالمياً بوجود بونو

اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Demo

اخر الأخبار

عراقجي يوبخ نظيره الفرنسي: توقف عن دموع التماسيح

أم تواجه رسوم إلغاء مذهلة من جليسة أطفال غير متوقعة

لماذا غيّر ترامب اسم الذكاء الاصطناعي؟ – أخبار السعودية

تقنين الموت: شركة ناشئة تدعم قرار إنهاء الحياة

سيارات غزة ثلاث سنوات بدون إطارات جديدة كيف تواجه الأزمة

رائج هذا الأسبوع

استبعاد استخدام تقنية “الفار” في الدوري الإنجليزي بسبب هدف هالاند في ديربي مانشستر

رياضة الخميس 24 سبتمبر 5:00 م

تستضيف جامعة الدول العربية والمجلس العالمي لالكربون جناح المناخ العربي في COP31.

الشرق الاوسط الأربعاء 23 سبتمبر 6:20 م

تلاشي أحلام الأقلية البيضاء في جنوب أفريقيا بأمريكا

العالم الأربعاء 23 سبتمبر 6:00 م

دراسة تكشف كيف يكشف غمزة العين عن سلوك الطفل الجيد.

منوعات الأربعاء 23 سبتمبر 5:39 م

مليارات تتدفق عبر منصات الخير وتحدد معالم التكافل في السعودية

تكنولوجيا الأربعاء 23 سبتمبر 5:31 م
الشرق تايمز
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
2026 © الشرق برس. جميع حقوق النشر محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter