Close Menu
الشرق تايمزالشرق تايمز
  • الرئيسية
  • الشرق الاوسط
  • العالم
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • صحة وجمال
  • مقالات
  • منوعات
روابط هامة
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
الشرق تايمزالشرق تايمز  اختر منطقتك
|
     
الشرق تايمزالشرق تايمز
الرئيسية»اقتصاد
اقتصاد

الحصار البحري الأمريكي يخنق موانئ وخزانات النفط الإيراني

Hend AliHend Aliالأحد 23 أغسطس 4:49 ملا توجد تعليقات
فيسبوك تويتر بينتيريست واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

تعكس المستجدات الأخيرة أن أزمة النفط الإيراني لم تعد مجرد تراجع في الصادرات بل أصبحت تهديدًا لسلامة استمرار الإنتاج، مع امتلاء خزانات التخزين وفَقدان ممرات التصدير البحرية. بحسب بيانات بلومبيرغ وشركة كيبلر، انخفضت الشحنات وتراجعت التحركات حول جزيرة خارك، ما يضع طهران أمام معضلة تخزين متصاعدة وخيارات برية محدودة.

أزمة النفط الإيراني: تقلص الصادرات وامتلاء الخزانات

تشير البيانات إلى أن عمليات الاستقبال في ميناء جزيرة خارك تراجعت بشكل حاد؛ فلم تُسجل وجود ناقلات نفط عملاقة خلال الأيام التسعة الأولى من أغسطس/آب، بينما استقبلت الجزيرة عدة ناقلات في النصف الأول من يوليو/تموز عند وجود هدنة مؤقتة، بحسب بلومبيرغ. وبتقييم شركة كيبلر، انخفضت صادرات النفط الخام والمكثفات الإيرانية بنحو 40% في أغسطس لتصل إلى نحو 500 ألف برميل يوميًا.

هذا الانخفاض لا يؤثر فقط على إيرادات الدولة، بل يحوّل فائض الإنتاج إلى عبء لوجستي، إذ ارتفعت نسبة امتلاء الخزانات البرية إلى أكثر من 50% ووصلت خزانات جزيرة خارك إلى نحو 64% من طاقتها، ما يقلص هامش المناورة أمام الشركات العاملة في القطاع.

لماذا لا تكفي خطوط الأنابيب كبديل للتصدير البحري

يبدو الانخراط في أنابيب برية خيارًا منطقيًا لتجاوز الحصار البحري، لكن قدرات النقل الأنبوبي محدودة مقارنة بحمولة الناقلات العملاقة. يقول الخبير الاقتصادي بيمان مولوي إن الأنابيب قد تساعد مؤقتًا، لكنها لا تعادل الطاقة التصديرية البحرية ولا يمكن توسيعها بسرعة في ظل قيود التمويل والاتفاقات السياسية.

تفرض الحاجة إلى تنسيق مع دول الجوار مثل العراق وأذربيجان وباكستان عقبات تقنية وسياسية، كما أن تمويل مشاريع نقل جديدة يعتمد على عائدات نفطية مستقرة، وهي العائدات التي تقل بفعل تراجع الصادرات. لذلك، لا تشكّل الأنابيب حلًا فوريًا يمنع تصاعد مشاكل التخزين والإنتاج.

تداعيات اقتصادية وسياسية محلية ودولية

التأثيرات تتجاوز الحدود الإيرانية إلى الأسواق العالمية؛ فتعطل الإمدادات يزيد من تكاليف النقل والتأمين ويضغط على أسعار الطاقة. وأشار مكتب الجزيرة في باريس إلى أن اضطرابات الإمداد قد ترفع أسعار الطاقة وتؤثر على معدلات التضخم في الدول المستوردة للطاقة.

من الناحية السياسية، تهدف العقوبات والقيود البحرية التي تفرضها الولايات المتحدة وحلفاؤها إلى تقليص عائدات النفط الإيرانية وجعل التصدير أكثر كلفة وتعقيدًا، بحسب محللين، وهو ما قد يخلق دوافع لصيانة النفط محليًا أو خفض الإنتاج إذا استنفدت قدرات التخزين.

مخاطر انتقال الأزمة من تصدير إلى إنتاج

توضح المعطيات أن استمرار توقف التصدير سيجعل التخزين الوسيلة الوحيدة لاحتواء الفائض، ومع امتلاء الخزانات يزداد احتمال أن تضطر المنشآت إلى خفض الإنتاج أو تعليق الإنتاج مؤقتًا لحماية الشبكات الفنية والسلامة التشغيلية. ويقول مولوي إن نحو 20% من قدرة قطاع الغاز تضررت بالفعل، مما يعكس هشاشة البنية التحتية.

خيارات طهران والسيناريوهات المحتملة

تملك إيران عدة خيارات محدودة: تعظيم الاعتماد على التخزين، التفاوض على مسارات أنبوبية مع جيرانها، أو السعي لتجاوز القيود عبر طرق تجارية غير رسمية. ومع ذلك، فإن كل خيار يتطلب وقتًا واستثمارًا وسياسات شفافة من شركاء خارجيين، وهو ما قد لا يتوفر في الأجل القصير.

بحسب المعلومات المتاحة، تسعى طهران إلى موازنة بين الحفاظ على الإنتاج والدفع باتجاه حلول برية جزئية، لكن تضييق الخناق الدولي وارتفاع تكاليف النقل قد يجعلان هذه المحاولات مكلفة وغير كافية لتعويض الخسائر في الصادرات.

ماذا يجب مراقبته خلال الأسابيع المقبلة

المؤشرات التي ينبغي متابعتها تتضمن سرعة امتلاء خزانات التخزين، تكرار توقف الناقلات عن الوصول إلى الموانئ الإيرانية، وتطورات أي اتفاقات أنبوبية مع دول الجوار. كما سيكون من المهم رصد تحركات واشنطن بشأن العقوبات والتدابير البحرية، لأنها قد تحدد مسار الأزمة وتوقيت انتقالها من مشكلة تصدير إلى قيود على الإنتاج.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن للأسواق مراقبة بيانات الشحن والرسوم التأمينية وأسعار النفط العالمية لمعرفة مدى تأثير القيود الإيرانية على المعروض العالمي وتكلفة الطاقة.

خلاصة القول، تشير المعطيات إلى أن أزمة النفط الإيراني ليست أزمة واردات فحسب بل تهدد استدامة الإنتاج ما لم تتبلور حلول سريعة للحد من امتلاء الخزانات وفتح مسارات تصدير آمنة. على المدى القريب، يجب متابعة مستويات التخزين والاتفاقات مع دول العبور، لأن أي تطور في هذه المحاور قد يحدد مصير صادرات الخام خلال الأشهر القادمة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

مقالات ذات صلة

الذهب قد يصل إلى 5330 دولاراً بحلول 2027 بسبب التضخم

مبيعات السيارات الكهربائية في أوروبا تسجل قفزة هائلة 2026

تراجع ثقة المستثمرين في منطقة اليورو بأكتوبر دون التوقعات

ارتفاع التضخم في تونس إلى 5.6% بسبب زيادة أسعار الغذاء

CNTXT AI تتخطى حاجز الـ300 مليون دولار في معدل الإيرادات التعاقدية وتتوسع في الولايات المتحدة

تونس تعزز صادرات التمور بعائدات تتجاوز 335 مليون دولار

تشكيلة بزشكيان الجديدة لتعزيز اقتصاد الحرب

الجفاف يهدد الثروة الحيوانية في السودان ويزيد خسائر المربين

ترمب يفتح باب استخدام الديزل الأحمر لكل الأمريكيين

اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Demo

اخر الأخبار

ترمب يدعو فرنسا لإغلاق الحدود بعد الاحتجاجات الكبرى

أكثر المركبات خطورة على الطرق: أفضل 10 شاحنات و مركبات رياضية متعددة الاستخدامات

سرطان الثدي: 7 علامات خفية يجب الانتباه لها

إطلاق اسم النجم الأرجنتيني ميسي على نبتة نادرة اكتشفت في بيرو

انتخب المرشح السعودي سعد العتيبي رئيسًا للبرلمان العربي.

رائج هذا الأسبوع

حريق بلدية ليموج يثير غضب السياسيين بعد تاريخ طويل من الصمود

العالم السبت 24 أكتوبر 6:39 م

العيش بعد المئة: هذا هو السر الحقيقي

منوعات السبت 24 أكتوبر 6:11 م

ثغرتان خطيرتان في PHP تهددان ملايين المواقع على الإنترنت

تكنولوجيا السبت 24 أكتوبر 6:02 م

التنمر يتجاوز المدرسة.. تأثيره المدمر على أطفالنا

صحة وجمال السبت 24 أكتوبر 5:56 م

الذهب قد يصل إلى 5330 دولاراً بحلول 2027 بسبب التضخم

اقتصاد السبت 24 أكتوبر 5:55 م
الشرق تايمز
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
2026 © الشرق برس. جميع حقوق النشر محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter