Close Menu
الشرق تايمزالشرق تايمز
  • الرئيسية
  • الشرق الاوسط
  • العالم
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • صحة وجمال
  • مقالات
  • منوعات
روابط هامة
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
الشرق تايمزالشرق تايمز  اختر منطقتك
|
     
الشرق تايمزالشرق تايمز
الرئيسية»اقتصاد
اقتصاد

فائض التجارة العُمانية يقفز 37% بدعم صادرات الطاقة خلال 5 أشهر

Hend AliHend Aliالثلاثاء 18 أغسطس 1:11 ملا توجد تعليقات
فيسبوك تويتر بينتيريست واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

فائض الميزان التجاري لسلطنة عُمان يتجاوز 3.4 مليار ريال بنهاية مايو 2026

ارتفع فائض الميزان التجاري لسلطنة عُمان إلى 3.4 مليارات ريال عُماني بنهاية مايو/أيار 2026، مسجلاً نمواً بنحو 37.2% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، بحسب بيانات المركز الوطني للإحصاء والمعلومات. هذا التحسن جاء بدعم ارتفاع صادرات النفط والغاز وزيادة قوية في نشاط إعادة التصدير، وهو ما عزز التدفقات الخارجية للسلطنة خلال الأشهر الأولى من العام.

مكونات الصادرات ونموها

أظهرت البيانات ارتفاع إجمالي قيمة الصادرات السلعية بنسبة 10.1% لتصل إلى 10.6 مليارات ريال عُماني، مقابل 9.6 مليارات ريال خلال الفترة المقابلة من عام 2025. وقد قادت صادرات النفط والغاز هذا الأداء بعد أن سجلت زيادة بنسبة 8.4% لتبلغ نحو 6.8 مليارات ريال، بينما نمت الصادرات غير النفطية بنسبة متواضعة بلغت 1.5% لتسجل 2.74 مليار ريال.

في الوقت نفسه، شهدت قيمة إعادة التصدير قفزة كبيرة بنحو 64% لتصل إلى مليار ريال، ما يعكس نشاط موانئ السلطنة ودورها كمنصة لعمليات التبادل الإقليمي. تشير المعلومات المتاحة إلى أن قطاعات محددة مثل اللؤلؤ والأحجار الكريمة والمعادن الثمينة والآلات الكهربائية كانت من أبرز عناصر إعادة التصدير.

تفصيل الشركاء والقطاعات الرائدة

تصدرت الإمارات العربية المتحدة قائمة أكبر أسواق الصادرات العُمانية غير النفطية بقيمة تقارب 645 مليون ريال، تلتها السعودية بحوالي 283 مليون ريال ثم الهند بنحو 280 مليون ريال، بحسب الجداول الرسمية. كما احتلت الإمارات المرتبة الأولى في وجهات إعادة التصدير بقيمة 432.7 مليون ريال، مع دور بارز لصادرات المجوهرات والآلات الكهربائية.

من ناحية أخرى، شملت وجهات التصدير الأخرى إيران بقيمة 172.8 مليون ريال، حيث تصدرت منتجات الأغذية والمشروبات والتبغ المصنعة، بينما حلت السعودية ثالثة في قائمة إعادة التصدير ثم دول مثل هونغ كونغ وروسيا بمبالغ أقل.

الواردات وتأثيرها على الفائض

في المقابل، ارتفعت الواردات السلعية بنسبة طفيفة بلغت 0.8% لتسجل 7.22 مليارات ريال، مقابل 7.20 مليارات ريال خلال الفترة نفسها من 2025، وهو ما ساهم في توسيع الفائض التجاري نتيجة زيادة الصادرات أكبر من الارتفاع في الواردات. ظلت الإمارات أكبر مورّد للسلطنة بقيمة نحو 1.9 مليار ريال، تلتها الصين وتركيا بقيم ملحوظة.

تعكس أرقام الواردات استمرار الاعتماد على سلاسل توريد دولية في السلع الرأسمالية والاستهلاكية، بالإضافة إلى استيراد مواد خام ومكونات تدخل في التصنيع المحلي وإعادة التصدير.

عوامل داعمة وتحديات مستقبلية

يُعزى جزء من تحسّن الميزان التجاري إلى أداء قطاع النفط والغاز وتحسن عوائد التصدير، بالإضافة إلى انتعاش نشاط إعادة التصدير في الموانئ والمنشآت اللوجستية. بحسب خبراء اقتصاديين، يمكن أن تلعب سياسات التسهيل التجاري والاستثمار في البنى التحتية دوراً في تعزيز هذه الزخم، رغم أن التقلبات في أسعار الطاقة والاضطرابات في سلاسل الإمداد العالمية قد تشكل عوامل مخاطرة.

من جهة أخرى، تسهم تنمية الصادرات غير النفطية في تقليص الاعتماد على النفط مع مرور الوقت، لكن وتيرة نمو هذه الصادرات لا تزال أبطأ مقارنة بقطاع الطاقة، وهو ما يستدعي مزيداً من التركيز على تنويع المنتجات وتعزيز القيمة المضافة المحلية.

دور الموانئ وإعادة التصدير

أبرزت البيانات دور موانئ السلطنة كمراكز لإعادة التصدير، وهو ما يتضح من ارتفاع قيمة إعادة التصدير إلى نحو مليار ريال. ولعبت منتجات مثل اللؤلؤ والأحجار الكريمة والمعادن الثمينة دوراً رئيسياً، إلى جانب الآلات والمعدات الكهربائية، مما يعكس قدرة السلطنة على الربط بين الأسواق الإقليمية والدولية.

توقعات وخطوات مقبلة

يُتوقع أن يستمر فائض الميزان التجاري في مواجهة ضغوط متباينة؛ إذ يعتمد مستقبله على مسارات أسعار النفط، أداء الصادرات غير النفطية، واستقرار سلاسل التوريد الدولية. ينبغي متابعة بيانات الربع الثالث والقرارات الحكومية المتعلقة بالتجارة واللوجستيات، إلى جانب مؤشرات الطلب العالمي.

وينصح المراقبون بمتابعة تقارير المركز الوطني للإحصاء والمعلومات وأداء الموانئ وبرامج التنويع الاقتصادي لمعرفة ما إذا كان التحسن الحالي قابل للاستدامة على المدى المتوسط.

لمزيد من التفاصيل، راجع بيان المركز الوطني للإحصاء والمعلومات أو تقارير الجهات الاقتصادية الرسمية المعنية بالتجارة الخارجية.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

مقالات ذات صلة

الذهب قد يصل إلى 5330 دولاراً بحلول 2027 بسبب التضخم

مبيعات السيارات الكهربائية في أوروبا تسجل قفزة هائلة 2026

تراجع ثقة المستثمرين في منطقة اليورو بأكتوبر دون التوقعات

ارتفاع التضخم في تونس إلى 5.6% بسبب زيادة أسعار الغذاء

CNTXT AI تتخطى حاجز الـ300 مليون دولار في معدل الإيرادات التعاقدية وتتوسع في الولايات المتحدة

تونس تعزز صادرات التمور بعائدات تتجاوز 335 مليون دولار

تشكيلة بزشكيان الجديدة لتعزيز اقتصاد الحرب

الجفاف يهدد الثروة الحيوانية في السودان ويزيد خسائر المربين

ترمب يفتح باب استخدام الديزل الأحمر لكل الأمريكيين

اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Demo

اخر الأخبار

ترمب يدعو فرنسا لإغلاق الحدود بعد الاحتجاجات الكبرى

أكثر المركبات خطورة على الطرق: أفضل 10 شاحنات و مركبات رياضية متعددة الاستخدامات

سرطان الثدي: 7 علامات خفية يجب الانتباه لها

إطلاق اسم النجم الأرجنتيني ميسي على نبتة نادرة اكتشفت في بيرو

انتخب المرشح السعودي سعد العتيبي رئيسًا للبرلمان العربي.

رائج هذا الأسبوع

حريق بلدية ليموج يثير غضب السياسيين بعد تاريخ طويل من الصمود

العالم السبت 24 أكتوبر 6:39 م

العيش بعد المئة: هذا هو السر الحقيقي

منوعات السبت 24 أكتوبر 6:11 م

ثغرتان خطيرتان في PHP تهددان ملايين المواقع على الإنترنت

تكنولوجيا السبت 24 أكتوبر 6:02 م

التنمر يتجاوز المدرسة.. تأثيره المدمر على أطفالنا

صحة وجمال السبت 24 أكتوبر 5:56 م

الذهب قد يصل إلى 5330 دولاراً بحلول 2027 بسبب التضخم

اقتصاد السبت 24 أكتوبر 5:55 م
الشرق تايمز
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
2026 © الشرق برس. جميع حقوق النشر محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter