أعلنت لينسي سنايدر، المديرة التنفيذية لسلسلة البرغر الشهيرة إن-إن-أوت، أن الشركة لن تتخلى عن جذورها في كاليفورنيا، مؤكدةً أن فكرة مغادرتها “أسوأ قرار تجاري على الإطلاق”. التصريحات جاءت في ظل تكهنات بأن سلسلة البرغر قد تخرج من ولاية الذهب بعد أن انتقلت سنايدر وعائلتها إلى تينيسي العام الماضي.
إن-إن-أوت تظل في كاليفورنيا
قالت سنايدر في حديث لها مع شبكة سي بي إس: “نواصل النمو في كاليفورنيا. لدينا الكثير من المتاجر المخطط لها في مدن مستقبلية في كاليفورنيا.” يأتي هذا التصريح في وقت يشهد فيه قطاع المطاعم تحديات عديدة، خصوصًا في كاليفورنيا حيث تغيب الأجواء الملائمة لتربية العائلات.
لينسي سنايدر، التي نشأت في شمال كاليفورنيا ثم انتقلت إلى الجنوب، قد أعربت سابقاً عن مخاوفها تجاه تكاليف الحياة المرتفعة والبيئة الصعبة لتربية الأطفال في الولاية. إلا أنها أوضحت أن إن-إن-أوت ستظل تركز على توسيع نشاطها في الولاية، مشيرةً إلى أن “هذا هو المكان الذي بدأنا فيه، وهذا هو المكان الذي سنبقى فيه دائمًا”.
خطط التوسع الجديدة
رغم التوجهات نحو تينيسي وأماكن أخرى، تسعى إن-إن-أوت أيضًا إلى فتح المزيد من الفروع في كاليفورنيا. فقد أُفيد الأسبوع الماضي بأن الشركة تخطط لافتتاح مطعم جديد في شيرمان أوكس، بالقرب من الطريق السريع 405، وهو ما يعكس التزام الشركة بالاستثمار في الولاية.
توسعات أخرى قادمة تشمل ولايات مثل نيو مكسيكو، حيث أكدت سنايدر أن “نيو مكسيكو كانت تنتظرنا، وهذا سيكون قريبًا”، مشيرة إلى افتتاح مطعم في مدينة ألبوكيركي بحلول عام 2027. يؤكد هذا التوجه أن إن-إن-أوت تستثمر في المستقبل رغم المخاوف المتعلقة ببيئة الأعمال في كاليفورنيا.
تاريخ إن-إن-أوت وأهميتها الاقتصادية
تأسست إن-إن-أوت في عام 1948 على يد هاري وإيستر سنايدر، واعتُبرت هذه السلسلة الرائدة في تقديم البرغر من قبل العديد من محبي الطعام السريع في كاليفورنيا. يشتهر هذا المطعم بجودة غذائه الطازج، الذي لا يتم تجميده، وقائمة طعامه البسيطة، مما جعله علامة بارزة في ثقافة طعام الولاية.
على الرغم من الانتقادات الموجهة للظروف الاقتصادية الحالية في كاليفورنيا، لا تزال إن-إن-أوت تعتبر واحدة من النجاحيات الكبرى في السوق، حيث تقدر ثروة سنايدر الشخصية بنحو 7.2 مليار دولار، مما يعكس النجاح الكبير الذي حققته العلامة التجارية.
مع هذا الالتزام الكبير بكاليفورنيا، يبدو أن إن-إن-أوت ماضية في خططها للتوسع والنمو، سواء داخل الولاية أو في الولايات الأخرى. في حين تواجه بعض التحديات، فإن رؤية سنايدر للمستقبل تتضمن التركيز على تحسين وتوسيع تجربة الزبائن في كل من كاليفورنيا وخارجها.
في النهاية، تظل إن-إن-أوت رمزاً تاريخياً للأطعمة السريعة في كاليفورنيا، وستظل تركز على توسيع أعمالها، مع التكيّف مع التحديات المختلفة التي تواجهها. من المتوقع أن تشهد الشركة المزيد من الإعلانات حول الفروع الجديدة وعمليات التوسع في الأسابيع والأشهر القادمة، مما سيكون له تأثيرات متباينة على مشهد المطاعم في الولايات التي تستثمر فيها.










