Close Menu
الشرق تايمزالشرق تايمز
  • الرئيسية
  • الشرق الاوسط
  • العالم
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • صحة وجمال
  • مقالات
  • منوعات
روابط هامة
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
الشرق تايمزالشرق تايمز  اختر منطقتك
|
     
الشرق تايمزالشرق تايمز
الرئيسية»مقالات
مقالات

ماكرون يعلن إرسال قوات فرنسية إلى جرينلاند ويحذر من تهديد صواريخ روسيا

الشرق برسالشرق برسالخميس 15 يناير 5:38 ملا توجد تعليقات
فيسبوك تويتر بينتيريست واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الخميس، عن تعزيز الوجود العسكري الفرنسي في جزيرة جرينلاند، وذلك في ظل تزايد التوترات الجيوسياسية وتصاعد التهديدات العسكرية، خاصةً من روسيا. يأتي هذا الإعلان في سياق جهود أوروبية متزايدة لتعزيز الأمن في منطقة القطب الشمالي، التي تشهد اهتماماً استراتيجياً متزايداً.

وأكد ماكرون دعم الجنود الفرنسيين المنتشرين في جرينلاند بمعدات برية وجوية وبحرية، مشدداً على أن التطورات العسكرية الأخيرة، ولا سيما تعزيز القدرات الصاروخية الروسية، تؤكد أن أوروبا باتت تواجه تهديداً عسكرياً مباشراً. وتشمل هذه التعزيزات نشر قوات إضافية وقدرات عسكرية متنوعة، ليصل عدد الجنود الفرنسيين في العاصمة نوك إلى نحو 15 جندياً، مع توقعات بزيادة هذا العدد في الأيام المقبلة.

تعزيز الوجود العسكري الفرنسي في جرينلاند

يأتي هذا التحرك الفرنسي في إطار مشاركة فرنسا في مهمة عسكرية أوروبية أوسع نطاقاً انطلقت مؤخراً في جرينلاند، الإقليم الدنماركي المتمتع بالحكم الذاتي. تندرج هذه المهمة ضمن تمرين “صمود القطب الشمالي” Arctic Endurance، الذي يتم تنظيمه بالتعاون مع حلف شمال الأطلسي (الناتو). تهدف هذه التدريبات إلى تقييم القدرات العسكرية في البيئة القطبية الصعبة، وتعزيز التعاون بين الدول المشاركة.

وتشارك في المهمة إلى جانب فرنسا كل من السويد وألمانيا والنرويج، حيث تقوم كل دولة بنشر وحدات عسكرية متخصصة في مهام الاستطلاع والتقييم الميداني في المنطقة. وتعتبر جرينلاند ذات أهمية استراتيجية متزايدة بسبب موقعها الجغرافي، وتأثيرها على طرق الملاحة في القطب الشمالي، بالإضافة إلى مواردها الطبيعية.

التهديد الروسي والقدرات الصاروخية

أشار الرئيس ماكرون إلى أن إطلاق روسيا مؤخراً لصواريخ “أوريشنيك” العابرة للقارات يمثل رسالة واضحة من دولة تمتلك أسلحة نووية، وتسعى في الوقت نفسه إلى تطوير قدرات هجومية تقليدية بعيدة المدى. وأكد ماكرون أن تجاهل هذا الواقع أصبح أمراً غير ممكن، مشدداً على أن أوروبا تقع الآن في مدى هذه الضربات.

وأضاف أن الحفاظ على المصداقية الأوروبية يتطلب استثماراً في الأسلحة الجديدة التي ستغير موازين القوى، خاصةً بالتعاون مع ألمانيا والمملكة المتحدة. ويركز هذا الاستثمار على تطوير قدرات الضرب في العمق البعيد جداً، والتي تعزز الردع النووي الأوروبي. وتعتبر هذه القدرات ضرورية لمواجهة التهديدات المتزايدة من روسيا، وضمان أمن القارة الأوروبية.

الإنتاج العسكري الأوروبي وتحديث القدرات

أوضح الرئيس الفرنسي أن الإنتاج العسكري الأوروبي بدأ في التحسن بعد سنوات من الاعتماد على سلاسل التوريد الخارجية، لكنه أكد أن هناك حاجة إلى استثمارات واسعة في الابتكارات “المغيِّرة لقواعد اللعبة”. تشمل هذه الابتكارات الذكاء الاصطناعي، والتقنيات الكمية، والقدرات القادرة على تنفيذ ضربات بعيدة المدى بدقة عالية.

ودعا ماكرون إلى تعزيز قدرات القتال البري والبحري والجوي، بما في ذلك الطيران القتالي وطيران النقل العسكري. وأعلن عن تسريع برنامج إعادة تسليح القوات المسلحة الفرنسية، مؤكداً أن ميزانية الدفاع ستُضاعف خلال ولايتين رئاسيتين بقرار سيادي فرنسي مستقل. ويشمل ذلك تخصيص 36 مليار يورو إضافية، منها 3.5 مليار يورو اعتباراً من عام 2026، لتحديث القدرات القتالية ورفع الجاهزية العسكرية.

وشدد ماكرون على أن تسارع التهديدات يتطلب جهوداً استثنائية من الدولة والمجتمع، مؤكداً أن الحفاظ على الحرية في عالم يتسم بالعنف يتطلب امتلاك القوة والقدرة على الردع. وأشار إلى أن فرنسا اختارت منذ عام 2017 طريق تعزيز استقلالها الاستراتيجي، دون انتظار اندلاع الحرب في أوكرانيا أو الخضوع لإملاءات خارجية.

كما أعلن ماكرون عن تنظيم فرنسا لقمة مخصصة للفضاء خلال الأشهر المقبلة، تتضمن بُعداً عسكرياً، وتهدف إلى تعزيز الطموح الفضائي الأوروبي، سواء في المجال المدني أو العسكري. يهدف هذا التعاون إلى تقليص الاعتماد على التقنيات غير الأوروبية وتعزيز القدرة الذاتية للقارة في مجال الفضاء.

في الختام، يبدو أن فرنسا تسعى إلى قيادة جهود أوروبية متزايدة لتعزيز الأمن والدفاع في ظل التحديات الجيوسياسية المتصاعدة. من المتوقع أن يتم الكشف عن تفاصيل إضافية حول برنامج إعادة التسلّح الفرنسي وتحديث قانون البرمجة العسكرية في الأشهر القادمة. وستراقب الدول الأوروبية عن كثب التطورات في منطقة القطب الشمالي، وتقييم التهديدات المحتملة، وتنسيق جهودها لضمان أمن القارة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

مقالات ذات صلة

بين انتشار الجيش وتفجيرات إسرائيل: أين يقف لبنان اليوم؟

سيدي حنيش ورأس الحكمة.. لماذا تتصدران المشهد العقاري في الساحل الشمالي؟

المقاتلة الشبحية الصينية J-35: هل تقلب موازين القوى في مضيق تايوان والشرق الأوسط؟

حل مشاكل التسويق الإلكتروني نهائياً مع نظام باقات وان بليون لإدارة السوشيال ميديا

كيف تطور نفسك في 30 يوم وتحدث تغيير حقيقي في حياتك؟

S26 ألترا أم S25 ألترا.. من يربح السباق بين هواتف سامسونج؟

5 مزايا جديدة تجعل هواتف جلاكسي S26 تنجز المهام نيابة عنك

كيف تساعد كوبونات الخصم على شراء مستلزمات العيد بأقل الأسعار؟

سامسونج تكشف عن هواتف Galaxy S26.. مزايا ذكية وقدرات متطورة

اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Demo

اخر الأخبار

كالشي تلجأ للقانون الفيدرالي للطعن في غرامات نيفادا

تُقاضى أمريكان إيرلاينز بعد اتهامها بالسخرية من ضحية اعتداء

هل تنهي رقاقة بحجم الإصبع عصر المصانع الكيميائية؟

العلم يكشف أمراضا مناعية جديدة ونادرة

واشنطن تفرض رسوماً تصل إلى 100% على الطائرات المسيّرة الصينية

رائج هذا الأسبوع

اللجنة العليا لمجلس التعاون لدول الخليج العربية تعقد اجتماعاً لمتابعة قرارات اللقاء التشاوري الـ19

الشرق الاوسط الأحد 23 أغسطس 5:50 م

خطيب المسجد الأقصى يدعو المصلين للتوجه إلى المسجد الأقصى في ذكرى إحراقه

الشرق الاوسط الأحد 23 أغسطس 5:49 م

أمازون تعتمد التحكيم السري لإحباط دعاوى جماعية في الولايات المتحدة

العالم الأحد 23 أغسطس 5:29 م

900 عام من التصاميم الجامعية تُظهر الجرأة والجمال

منوعات الأحد 23 أغسطس 5:05 م

مؤسس تليغرام يكشف تفاصيل حذف التطبيق من متجر أبل

تكنولوجيا الأحد 23 أغسطس 5:01 م
الشرق تايمز
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
2026 © الشرق برس. جميع حقوق النشر محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter