Close Menu
الشرق تايمزالشرق تايمز
  • الرئيسية
  • الشرق الاوسط
  • العالم
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • صحة وجمال
  • مقالات
  • منوعات
روابط هامة
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
الشرق تايمزالشرق تايمز  اختر منطقتك
|
     
الشرق تايمزالشرق تايمز
الرئيسية»مقالات
مقالات

أسامة كمال: لولا جهود مرقص باشا حنا لما كنا نحتفظ بكنوز توت عنخ آمون كاملة

الشرق برسالشرق برسالأربعاء 05 نوفمبر 4:08 صلا توجد تعليقات
فيسبوك تويتر بينتيريست واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

قال الإعلامي أسامة كمال، إن مصر لم تكن لترى كنوز الملك توت عنخ آمون اليوم كاملة داخل المتحف المصري الكبير، لولا الموقف التاريخي الذي اتخذه مرقص باشا حنا، وزير الأشغال في ذلك الوقت، الذي تصدى بشجاعة نادرة لمحاولات نهب آثار مصر، ووقف في وجه الإمبراطورية البريطانية بكل ما كانت تملكه من نفوذ وضغط سياسي وإعلامي.

وأوضح “كمال”، في برنامجه “مساء dmc” على قناة “dmc”، مساء الثلاثاء، أن القصة بدأت يوم 4 نوفمبر عام 1922، حين كان الطفل المصري حسين عبد الرسول يساعد العمال في وادي الملوك بالأقصر، فاكتشف بالصدفة مدخل المقبرة التي غيّرت وجه علم الآثار. ومع الإعلان عن الكشف، سارع عالم الآثار البريطاني هوارد كارتر وممول الحفائر اللورد كارنارفون إلى محاولة إثبات أن المقبرة “منهوبة مسبقًا”، ليضمنا – بموجب الاتفاق الموقّع مع السلطات البريطانية – الحصول على نصف محتوياتها.

غير أن مرقص باشا حنا، كما يروي كمال، أدرك منذ اللحظة الأولى أن هناك نية لنهب آثار مصر، فأصدر قرارًا فوريًا بإغلاق المقبرة وتشديد الحراسة عليها، وأمر بتفتيش كل من يدخلها أو يخرج منها، بما في ذلك كارتر نفسه. ورفض بشكل قاطع السماح بخروج أي قطعة أثرية، مؤكدًا أن “هذه الكنوز ملك للشعب المصري، ولا يمكن التفريط فيها مهما كانت الضغوط”.

وأشار كمال إلى أن موقف مرقص باشا أثار غضب الصحافة البريطانية، التي شنّت حملة هجوم عنيفة عليه، وصلت إلى حد مطالبة صحيفة التايمز بمحاكمته، بينما كان الرأي العام المصري يحتفي بموقفه الوطني. ورغم كل الضغوط، لم يتراجع الوزير المصري، بل أمر بتسجيل وتصوير كل قطعة داخل المقبرة، ونقلها إلى المتحف المصري تحت حراسة مشددة، حتى لا تضيع أي قطعة أو يتم تهريبها إلى الخارج.

وتابع أن الأزمة بلغت ذروتها عندما لجأ البريطانيون إلى القضاء، ورفعت قضية أمام المحكمة المختلطة بالقاهرة عام 1924، التي حكمت لصالح اللورد كارنارفون. لكن الحكومة المصرية برئاسة سعد زغلول رفضت تنفيذ الحكم، وتقدمت باستئناف إلى محكمة استئناف الإسكندرية، حيث قدم مرقص باشا مستندًا حاسمًا أفسد مخطط كارتر بالكامل.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

مقالات ذات صلة

بين انتشار الجيش وتفجيرات إسرائيل: أين يقف لبنان اليوم؟

سيدي حنيش ورأس الحكمة.. لماذا تتصدران المشهد العقاري في الساحل الشمالي؟

المقاتلة الشبحية الصينية J-35: هل تقلب موازين القوى في مضيق تايوان والشرق الأوسط؟

حل مشاكل التسويق الإلكتروني نهائياً مع نظام باقات وان بليون لإدارة السوشيال ميديا

كيف تطور نفسك في 30 يوم وتحدث تغيير حقيقي في حياتك؟

S26 ألترا أم S25 ألترا.. من يربح السباق بين هواتف سامسونج؟

5 مزايا جديدة تجعل هواتف جلاكسي S26 تنجز المهام نيابة عنك

كيف تساعد كوبونات الخصم على شراء مستلزمات العيد بأقل الأسعار؟

سامسونج تكشف عن هواتف Galaxy S26.. مزايا ذكية وقدرات متطورة

اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Demo

اخر الأخبار

ليفربول من الإفلاس إلى قيمة 7 مليارات: قصة تحول مذهلة

تجرب فتيات تيك توك أحمر شفاه بنكهة الخيار وتصفنه بـ “مثل الخيار!”

تدرس OpenAI إشراك الأمريكيين في ثروة الذكاء الاصطناعي من خلال حصة حكومية

إيبولا يتفشى بأسرع وتيرة تاريخية في الكونغو

الرئيس الشرع يجري أول دفع ببطاقة فيزا مقابل فنجان قهوة

رائج هذا الأسبوع

ملك البحرين وملك الأردن يناقشان المستجدات الإقليمية والدولية

الشرق الاوسط الخميس 03 سبتمبر 6:00 م

جيه بي مورغان ينسحب من بوليماركت وسط صراع مالي رقابي

العالم الخميس 03 سبتمبر 5:39 م

تصنيف شركات الطيران والمطارات في يوم العمال من الأفضل إلى الأسوأ

منوعات الخميس 03 سبتمبر 5:15 م

السعودية تقدم نموذجًا للذكاء الاصطناعي يتفوق على نماذج أخرى.

تكنولوجيا الخميس 03 سبتمبر 5:11 م

جراحة قلب تفتح باب الأمل في علاج سرطان الجلد

صحة وجمال الخميس 03 سبتمبر 5:03 م
الشرق تايمز
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
2026 © الشرق برس. جميع حقوق النشر محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter