Close Menu
الشرق تايمزالشرق تايمز
  • الرئيسية
  • الشرق الاوسط
  • العالم
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • صحة وجمال
  • مقالات
  • منوعات
روابط هامة
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
الشرق تايمزالشرق تايمز  اختر منطقتك
|
     
الشرق تايمزالشرق تايمز
الرئيسية»مقالات
مقالات

بكين تحتج: قانون الدفاع الوطني الأميركي “يبالغ في تقدير التهديد الصيني”

الشرق برسالشرق برسالسبت 20 ديسمبر 2:55 صلا توجد تعليقات
فيسبوك تويتر بينتيريست واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

دعت الصين الولايات المتحدة إلى عدم تنفيذ البنود التي تعتبرها “سلبية” في قانون الدفاع الأمريكي لعام 2026، معربة عن “استياء شديد” ومعارضتها “بِقُوَّة” لهذه الإجراءات. يمثل هذا التصعيد أحدث حلقة في سلسلة من الخلافات المتزايدة بين البلدين حول التنافس الجيوسياسي والاقتصادي، خاصةً فيما يتعلق بتايوان وقيود الوصول إلى التكنولوجيا المتقدمة.

وجّهت بكين انتقادات حادة للقانون الذي وقعه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤخرًا، مدعيةً أنه يبالغ في تصوير التهديد الصيني ويضر بالسيادة والأمن والمصالح التنموية للصين. وأعلنت وزارة الخارجية الصينية أنها قدمت احتجاجات متكررة لواشنطن بشأن هذه المسألة، وأكدت عزمها على اتخاذ “إجراءات حازمة” للدفاع عن مصالحها.

تصعيد التوترات بين واشنطن وبكين: نظرة على قانون الدفاع الأمريكي

يُنظر إلى قانون الدفاع الأمريكي لعام 2026 كأداة رئيسية لإعادة تشكيل المنافسة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة والصين. ويركز القانون على تعزيز القدرات العسكرية الأمريكية، مع التركيز بشكل خاص على مواجهة النفوذ المتزايد للصين في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، بالإضافة إلى التصدي لما تعتبره واشنطن ممارسات تجارية غير عادلة من قبل بكين.

يشمل القانون مجموعة متنوعة من التدابير، بما في ذلك قيود جديدة على الاستثمارات الصينية في قطاعات تعتبر حيوية للأمن القومي الأمريكي. بالإضافة إلى ذلك، يهدف القانون إلى حظر دخول مجموعة واسعة من التقنيات الصينية إلى سلاسل التوريد التابعة لوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون)، بهدف تقليل الاعتماد على الشركات الصينية في المجالات الاستراتيجية.

قيود على التكنولوجيا والاستثمار

تستهدف القيود المفروضة على التكنولوجيا بشكل خاص شركات التكنولوجيا الحيوية الصينية، وخاصةً تلك المرتبطة بالجيش أو أجهزة الأمن. ويحظر القانون على البنتاجون التعاقد مع هذه الشركات، مما قد يؤدي إلى تقويض قدرتها التنافسية في السوق العالمية. كما يفرض قيودًا على شراء منتجات معينة، مثل البطاريات المتقدمة ومكونات الطاقة الشمسية، إذا كانت مصنوعة من مواد خام مستخرجة من “كيانات أجنبية مثيرة للقلق”.

وبالإضافة إلى القيود على التكنولوجيا، يتضمن القانون أيضًا بنودًا تُلزم البنتاجون بالتخلص التدريجي من المعدات التقنية المصنوعة في الصين، مثل أجهزة الكمبيوتر والطابعات. يهدف هذا الإجراء إلى تقليل المخاطر الأمنية المحتملة المرتبطة باستخدام هذه المعدات، وضمان حماية البيانات الحساسة.

الرد الصيني على قانون الدفاع وقضية تايوان

أعربت وزارة الدفاع الصينية عن رفضها القاطع لحزمة مبيعات الأسلحة الأمريكية المخطط لها لتايوان، والتي تقدر بنحو 11.1 مليار دولار. وصرحت الوزارة بأن الجيش الصيني سيكثف تدريباته ويتخذ “إجراءات حازمة” لحماية سيادة البلاد ووحدة أراضيها، معتبرة أن هذه المبيعات تمثل انتهاكًا لالتزامات الولايات المتحدة تجاه الصين.

تعتبر الصين تايوان مقاطعة منشقة، وتسعى إلى إعادة توحيدها مع البر الرئيسي، بالقوة إذا لزم الأمر. في المقابل، تعتبر تايوان نفسها دولة ذات سيادة، وتتمتع بدعم قوي من الولايات المتحدة، التي تقدم لها المساعدة العسكرية والتدريب. الخلاف حول تايوان هو أحد أكثر القضايا حساسية في العلاقات بين الولايات المتحدة والصين.

كما يوجه مشروع القانون وزارة الخارجية الأمريكية إلى إرسال فريق جديد من الخبراء المتخصصين في الشؤون الصينية إلى السفارات حول العالم. ويهدف هذا الفريق إلى مراقبة الأنشطة التجارية والتكنولوجية والبنية التحتية الصينية، بما في ذلك مبادرة “الحزام والطريق”، وتقديم تقارير دورية عن تأثيرها المحتمل على المصالح الأمريكية. بالإضافة إلى ذلك، يتطلب القانون تقارير نصف سنوية تقارن الوجود الدبلوماسي العالمي للصين والولايات المتحدة.

أما فيما يتعلق بالاستثمار الأجنبي المباشر، فإن 法案 focuses on protecting critical infrastructure and sensitive technologies from potentially hostile foreign influence. The bill uses the term “entities of concern” to describe companies and organizations linked to foreign adversaries like China (الاستثمار المباشر الأجنبي).

في الختام، من المرجح أن تشهد العلاقات بين الولايات المتحدة والصين المزيد من التوتر في الأشهر المقبلة، حيث تسعى كل من الدولتين إلى تعزيز مصالحهما الاستراتيجية في عالم يتسم بالمنافسة المتزايدة والتعقيدات الجيوسياسية. سيكون رد فعل الصين على تنفيذ قانون الدفاع الأمريكي لعام 2026، وكذلك تطورات الوضع في تايوان، من العوامل الرئيسية التي ستحدد مسار هذه العلاقات في المستقبل القريب. يتوقع مراقبون المزيد من المناورات العسكرية والخطاب الحاد من كلا الجانبين، في حين يظل احتمال إجراء حوار بناء لتخفيف التوترات أمرًا غير مؤكد.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

مقالات ذات صلة

لماذا يحتاج متابع الشأن السياسي إلى مكتبة وثائقية موازية؟

Pura 90s Pro: هاتف يجمع التصوير الفائق والبطارية الطويلة

بين انتشار الجيش وتفجيرات إسرائيل: أين يقف لبنان اليوم؟

بين وعود واشنطن وواقع الجنوب: أين تقف مفاوضات لبنان اليوم؟

سيدي حنيش ورأس الحكمة.. لماذا تتصدران المشهد العقاري في الساحل الشمالي؟

المقاتلة الشبحية الصينية J-35: هل تقلب موازين القوى في مضيق تايوان والشرق الأوسط؟

تأسيس مشروع رائد | دراسة جدوى مصنع تعبئة وتغليف مواد غذائية

حل مشاكل التسويق الإلكتروني نهائياً مع نظام باقات وان بليون لإدارة السوشيال ميديا

حرب إيران تضاعف اضطراب الرحلات الجوية ومعاناة المسافرين بأوروبا وآسيا

اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Demo

اخر الأخبار

الجيش الصومالي يشتبك مع قوات متمردة للسيطرة على مدينة بيدوا الحيوية

يرتفع عدد الوفيات نتيجة انقلاب عبّارة في زيمبابوي إلى 92

رئيس زامبيا هاكايندي هيتشيلما يفوز بولاية ثانية

يعاد انتخاب هيشيلما رئيساً لزامبيا وسط مخاوف المعارضة بشأن التصويت

واشنطن تستهدف إبيك وحرب السجلات الطبية تندلع

رائج هذا الأسبوع

إنفيديا تستثمر 3 مليارات دولار في بنية تحتية وتواجه تحدي الطاقة

العالم السبت 22 أغسطس 5:27 م

البيع على المكشوف في بورصة كوريا الجنوبية إشارة تحوط أم تحذير بتصحيح

العالم السبت 22 أغسطس 5:25 م

البيع على المكشوف للأسهم الكورية تحوط أم إشارة تصحيح وشيك

العالم السبت 22 أغسطس 5:25 م

دراسة تربط السيكوباثية بالبكتيريا

منوعات السبت 22 أغسطس 5:04 م

أوبن إيه آي تدحض اتهامات أبل بسرقة أسرار تجارية – أخبار السعودية

تكنولوجيا السبت 22 أغسطس 5:00 م
الشرق تايمز
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
2026 © الشرق برس. جميع حقوق النشر محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter