Close Menu
الشرق تايمزالشرق تايمز
  • الرئيسية
  • الشرق الاوسط
  • العالم
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • صحة وجمال
  • مقالات
  • منوعات
روابط هامة
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
الشرق تايمزالشرق تايمز  اختر منطقتك
|
     
الشرق تايمزالشرق تايمز
الرئيسية»مقالات
مقالات

بين ضغوط وعقوبات”.. تقارب روسي هندي في مواجهة “هيمنة أميركية

الشرق برسالشرق برسالسبت 06 ديسمبر 12:35 ملا توجد تعليقات
فيسبوك تويتر بينتيريست واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

في محاولة لتعزيز العلاقات الثنائية المتوترة، بدأ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين زيارة رسمية للهند يوم الخميس، وهي أول زيارة له منذ أربع سنوات. تهدف هذه الزيارة إلى دعم التعاون في قطاعي الطاقة والدفاع، اللذين تأثرا بالضغوط الغربية المتزايدة على موسكو. وأكد بوتين فور وصوله أن التجارة بين البلدين لا تضر بأي طرف، بينما شدد رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي على أهمية هذه الصداقة التاريخية لمصلحة شعبي البلدين. وتأتي هذه الزيارة في وقت تشهد فيه واردات الهند من النفط الروسي انخفاضًا ملحوظًا، لتصل إلى أدنى مستوياتها في ثلاث سنوات.

تعتبر الهند شريكًا تجاريًا استراتيجيًا لروسيا، خاصة في مجال الطاقة. ومع ذلك، فإن الضغوط الغربية والعقوبات المفروضة على روسيا دفعت نيودلهي إلى تنويع مصادرها للطاقة. وعلى الرغم من أن الهند كانت في السابق أكبر مستورد للنفط الروسي بحراً، إلا أن أرقام الاستيراد الحالية تشير إلى تراجع في هذا الاتجاه.

الهند والنفط الروسي: منفذ استقرار مؤقت أم تحول استراتيجي؟

يرى محللون في مجال أمن الطاقة أن الهند تلعب دورًا حيويًا كمنفذ لاستقرار صادرات النفط الروسي في ظل العقوبات الغربية. ويشير إيجور يوشكوف، المحلل الرئيسي في الصندوق الوطني الروسي لأمن الطاقة، إلى أن شراء النفط الروسي يمثل خيارًا اقتصاديًا جذابًا للهند، نظرًا لأسعاره التنافسية. وأضاف يوشكوف أن العلاقات بين البلدين قوية وأن عقود طويلة الأمد لتوريد النفط قد تم توقيعها بالفعل، مما يجعل من غير المرجح حدوث تغيير جذري في هذا الوضع قريبًا.

ومع ذلك، يوضح يوشكوف أنه في حال رفعت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عقوبات استيراد النفط من روسيا، فمن المتوقع أن يعود جزء من النفط الروسي تدريجيًا إلى الأسواق الأوروبية والأمريكية، مما قد يؤثر على حجم الصادرات إلى الهند. ويقدر أن الكميات الحالية التي تزود بها روسيا الهند، والتي تتراوح بين 1.5 و 1.7 مليون برميل يوميًا، كانت تُصدّر سابقًا إلى أوروبا والولايات المتحدة.

وفيما يتعلق بتصريح بوتين حول حق الهند في شراء النفط الروسي، أوضح يوشكوف أن الرئيس الروسي كان يقصد أن الهند تتمتع بحرية اختيار مصادر الطاقة الخاصة بها، تمامًا كما تتمتع الولايات المتحدة بهذا الحق. وأضاف أن الولايات المتحدة لا ينبغي أن تمنع الهند من الاستفادة من العروض المتاحة في السوق.

تحديات العقوبات وتوجه نحو العملات المحلية

أشار يوشكوف إلى أن العقوبات الأمريكية على الشركات الروسية مثل (جازبروم نفت، وسيرجوتنفتيد جاز، وروسنفت، ولوك أويل) تجبر روسيا على إبرام عقود مع الهند عبر وسطاء. ومع ذلك، أكد أن روسيا مستعدة لتوقيع عقود مباشرة طويلة الأمد، لكن الشركات الهندية تتردد بسبب الخوف من العقوبات الثانوية.

بالإضافة إلى ذلك، تشهد التجارة بين الهند وروسيا تحولًا نحو استخدام العملات المحلية، حيث تتم تسوية حوالي 90% من المعاملات التجارية بين البلدين بالروبية والروبل. ويرى سوران سينج، أستاذ الدبلوماسية والعلاقات الدولية في جامعة جواهر لال نهرو، أن هذا التوجه يهدف إلى تعزيز عملتي البلدين وتقليل الاعتماد على الدولار الأمريكي.

“المثلث الاستراتيجي” وتأثيره على هيمنة واشنطن

يشير المحللون إلى أن الشراكة بين الهند وروسيا والصين، والتي يطلق عليها “المثلث الاستراتيجي”، تقلل من نفوذ واشنطن وقدرتها على التحكم في السياسات الإقليمية والاقتصادية في آسيا. ويقول ريمي بيت، أستاذ أمن الطاقة في جامعة ميامي، إن هذا التحالف يمثل تحديًا للهيمنة الأمريكية في المنطقة.

وأضاف بيت أن فقدان الولايات المتحدة للهند كسوق للنفط الروسي يعود بالفائدة على الاقتصاد الروسي، وهو ما يثير قلق واشنطن. ويوضح أن الهند الآن في موقع يسمح لها بالتفاوض على تحالفاتها، بما في ذلك الحصول على نفط روسي بأسعار أرخص، مع الأخذ في الاعتبار مصالحها القومية.

ومع ذلك، يرى بيت أن واردات النفط الروسي إلى الهند قد لا تكون بوابة فعلية لإعادة تصدير النفط إلى أوروبا وأمريكا، حيث أن معظم السفن المخفية لا تمر عبر المياه الهندية. ويؤكد أن المشكلة تكمن في التوجه العام نحو تقليل الاعتماد على الدولار وتعزيز التعاون بين الدول غير الغربية.

من المتوقع أن تستمر الهند في تنويع مصادرها للطاقة، مع الحفاظ على علاقاتها القوية مع روسيا. وستراقب الأسواق العالمية عن كثب تطورات هذه العلاقة، خاصة في ظل استمرار الحرب في أوكرانيا والضغوط الغربية على روسيا. كما ستكون البيانات الرسمية حول حجم واردات النفط الروسي إلى الهند حاسمة في تقييم تأثير هذه التطورات على سوق الطاقة العالمي.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

مقالات ذات صلة

بين انتشار الجيش وتفجيرات إسرائيل: أين يقف لبنان اليوم؟

سيدي حنيش ورأس الحكمة.. لماذا تتصدران المشهد العقاري في الساحل الشمالي؟

المقاتلة الشبحية الصينية J-35: هل تقلب موازين القوى في مضيق تايوان والشرق الأوسط؟

حل مشاكل التسويق الإلكتروني نهائياً مع نظام باقات وان بليون لإدارة السوشيال ميديا

كيف تطور نفسك في 30 يوم وتحدث تغيير حقيقي في حياتك؟

S26 ألترا أم S25 ألترا.. من يربح السباق بين هواتف سامسونج؟

5 مزايا جديدة تجعل هواتف جلاكسي S26 تنجز المهام نيابة عنك

كيف تساعد كوبونات الخصم على شراء مستلزمات العيد بأقل الأسعار؟

سامسونج تكشف عن هواتف Galaxy S26.. مزايا ذكية وقدرات متطورة

اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Demo

اخر الأخبار

قانون البيئة الصيني يدخل حيز التنفيذ ويدفع التحول الأخضر

آلاف المحتفلين يرقصون على أغاني السبعينيات في الحفل السنوي (Gimme Gimme)

كيف ينقذ الذكاء الاصطناعي 1 مليار مستخدم لكروم من كارثة؟

سماعات أقل ضرراً للأذن وكيف تختار الأنسب

ارتفاع طلبات إعانة البطالة الأمريكية الأسبوع الماضي يهدد التعافي

رائج هذا الأسبوع

إنفانتينو يقدّم اقتراحاً لإقامة بطولة تضم 211 دولة

رياضة الثلاثاء 25 أغسطس 4:29 م

كيف تختار مكنسة إل جي الكهربائية المناسبة لمنزلك في الإمارات

تكنولوجيا الثلاثاء 25 أغسطس 3:27 م

الأردن تستضيف محادثات بين سوريا وإسرائيل بشأن خفض التصعيد

الشرق الاوسط الإثنين 24 أغسطس 5:50 م

كالشي تلجأ للقانون الفيدرالي للطعن في غرامات نيفادا

العالم الإثنين 24 أغسطس 5:30 م

تُقاضى أمريكان إيرلاينز بعد اتهامها بالسخرية من ضحية اعتداء

منوعات الإثنين 24 أغسطس 5:06 م
الشرق تايمز
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
2026 © الشرق برس. جميع حقوق النشر محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter