Close Menu
الشرق تايمزالشرق تايمز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • العالم
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • صحة وجمال
  • مقالات
  • منوعات
روابط هامة
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
الشرق تايمزالشرق تايمز  اختر منطقتك
|
               
  حالة الطقس
الشرق تايمزالشرق تايمز
الرئيسية»مقالات
مقالات

محمد غنيم يكتب: التدقيق اللغوي والذكاء الاصطناعي

الشرق برسالشرق برسالإثنين 18 ديسمبر 3:50 ملا توجد تعليقات
فيسبوك تويتر بينتيريست واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

أحبوا العربية فإنها أم اللغات، هي لغة الذوق والجمال، كلما اقتربت منها أكثر زادتك حلاوة وأغدقت عليك من فيض عطائها الواسع، لا تمل دراستها ولا تنتهي أسرارها وفيها ما فيها من الدقائق والفوارق وإن اللفظة الواحدة تتعدد معانيها بإبدال حرف أو تغيير حركة، فهي أم لغات العالم، إنها اللغة العربية.

وأقول لمن أراد أن يتقن اللغة العربية فعليه أن يبدأ بالقرآن؛ حفظًا ودراسةً وفهمًا وتدبرًا، وأن يداوم ما استطاع على قراءته ختمةً تلو أخرى، وأن يدرس الإعراب والبلاغة تطبيقًا على الشواهد القرآنية، حينها تجد من الفتوحات والبركات ما الله به عليم، ومن استزاد من القرآن زاده الله من كل خير، يقول تعالى: {نَرۡفَعُ دَرَجَـٰتࣲ مَّن نَّشَاۤءُۗ وَفَوۡقَ كُلِّ ذِی عِلۡمٍ عَلِیمࣱ} [سُورَةُ يُوسُفَ: ٧٦]

واعلم أن من أتقن علوم اللغة العربية فقد امتلك قوة الفهم ورجاحة العقل ودقة التعبير، وزادت حكمته في الكلام ولذته في القراءة وتركيزه في السماع.

وفي اليوم العالمي للغة العربية أحببت أن أتكلم عن أحد أبواب اللغة العربية التي أكرمني رب البرية بأن أكون طويلب علم أقف خادمًا على عتبته ألا وهو باب التدقيق اللغوي، وموضوعنا عن الذكاء الاصطناعي والتدقيق اللغوي.

في الفترة الأخيرة جاءتني كتب ومقالات كي أدققها لغويًّا فإذ بي أعرف أنها مكتوبة بواسطة بالذكاء الاصطناعي، فاستوقفتني تلك المسألة وأدركت أن الذكاء الاصطناعي سيحتل جزءًا كبيرًا في عملية الكتابة والتأليف والبحث العلمي واستحداث المادة الأدبية وإنتاجها، فسنجد رسالة علمية مكتوبة بالذكاء الاصطناعي وسنجد رواية مكتوبة بالذكاء الاصطناعي وسيقتصر دور الإنسان على إعطاء الأوامر المطلوب تنفيذها وسيبدأ الذكاء الاصطناعي في استخراج النتائج، فرأيت أن هذا سيوفر كثيرًا من الوقت والمجهود، فكما كانت الكتابة قديمًا على الحجارة والألواح ثم تطورت لاستخدام الريشة والمحبرة ثم دخلت الآلة الكاتبة إلى أن وصلت إلى الكتابة باللمس على شاشة أو تحويل الصوت لكلام مكتوب، وهذا التطور ساعد الإنسان ولكنه لم يلغِ دور الإنسان، فهل سيكون الذكاء الاصطناعي قادرًا على أن يلغي دور الإنسان في عملية التدقيق اللغوي؟

إن التدقيق اللغوي بحر واسع لا يستوعبه غير العقل البشري الدارس لقواعد اللغة العربية، وكل المحاولات الإلكترونية مهما بلغت جودتها لا يمكنها أن تلغي دور العنصر البشري، فضلا عن المذاهب اللغوية وتعدد الآراء في كثير من المسائل.

وإن كان البشر في التدقيق اللغوي متفاوتين، والنص الواحد قد تختلف صورته من مصحح لآخر وفق رؤيته وعلمه ومذهبه، فكيف للتدقيق الإلكتروني أن يعي كل هذا! وقد يتوهمه غير المتخصصين أنه بديل عن البشر، فيضرون لغتهم ولا ينفعونها بشيء.

إن استخدام التكنولوجيا يكون في مساعدة البشر تحت توجيههم وفق تحكمهم، وليس لإلغاء دورهم واستبدالهم.

كما أن اللغة العربية وعاء لكل الألفاظ الأجنبية تقبل التعريب والاشتقاق، ومنذ قديم الأزل وتدخل ألفاظ غير عربية إلى اللغة العربية وتخضع لقواعد اللغة العربية كتابةً ونطقًا، وكثير من الألفاظ ينضم إلى اللغة العربية نتيجة كثرة التداول والاستعمال، مثل: ماجستير ودكتوراة وفيسبوك وإنستجرام وكمبيوتر وترند ولابتوب وآيفون وإستراتيجية وغيرها كثير من الألفاظ الأجنبية، كما جاء في المعاجم القديمة بتضمين ألفاظ غير عربية ووضعها في المعاجم لكثرة الاستخدام واكتساب مدلول عربي اصطلح عليه العرب، وهذا مقبول ومُتعارف عليه على مرِّ العصور، وهو من مميزات اللغة العربية واتساعها لتقبل كلِّ اللغات؛ لأنها لغة عالمية نزل بها القرآن الكريم للعالم أجمع، كما أنها لغة متطورة ونابضة بالحياة، وليست لغة متحجرة أو قديمة أو تقف عند حدود زمان أو مكان، ولكنها متجدِّدة باستمرار بتجدد الألسنة والاختراعات التي لم تكن موجودة من قبل، فكيف لذكاء اصطناعي مهما بلغ ذكاؤه أن يعي كل ذلك ويواكب تجدد اللغة العربية الذي يواكبه أبناؤها بصعوبة فهي دائمًا تسبقهم إلى ما لا يتصورون أن تصل إليه هذه اللغة الشابة العصرية الممتدة جذورها في أعماق التاريخ ومنذ نطق الإنسان وعرف اللغات.

فتمسكوا بلغتكم العربية، وحافظوا عليها، وعلموها أبناءكم، وازرعوا فيهم أن اللغة هُوية، وأن الحفاظ على الهُوية لا يتعارض مع الحداثة ورَكْب التقدم، فلقد اختُصَّت العربية دون بقية اللغات بفضائل عدة؛ فكانت وعاء لخاتم الرسالات، وشاهد عيان على تقدم المسلمين والعرب وتفوقهم في مختلف العلوم على مرِّ العصور.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

مقالات ذات صلة

حرب إيران تضاعف اضطراب الرحلات الجوية ومعاناة المسافرين بأوروبا وآسيا

إيران ترفض المقترح الأميركي للتفاوض وتربط إنهاء الحرب بـ5 شروط

تقارير استخباراتية: أسلحة روسية ومساعدات في الطريق إلى إيران

خطط ترمب تؤجج مخاوف أميركية من هجوم بري “محفوف بالمخاطر” على إيران

جوجل تعطل نشاط متسللين صينيين استهدفوا 53 مؤسسة في 42 دولة

جوجل تغير نتائج البحث لتجنب غرامة أوروبا: مزيد من الظهور للمنافسين

دورسي يقلص عمالة “بلوك” بنسبة 40%: الذكاء الاصطناعي يغيّر طريقة العمل

5 مزايا جديدة تجعل هواتف جلاكسي S26 تنجز المهام نيابة عنك

وسط أزمة مع البنتاجون.. أنثروبيك تخفف قيودها على تطوير نماذجها الذكية

اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Demo

اخر الأخبار

إنجاز GAC Group بإنتاج 30 مليون مركبة: الأرقام التي تقف وراء “سرعة GAC”

كيف اختار شركة عزل اسطح بالرياض

التنافس على خط الغاز النيجيري بين المغرب والجزائر.. هل انتصرت الجغرافيا أم السياسة؟

دليل شامل لاختيار أفضل شركة حماية سيارات بالسعودية

كيفية اختيار شركة عزل خزانات المياه بالرياض

رائج هذا الأسبوع

شركة كشف تسربات المياه بالرياض

منوعات السبت 18 يوليو 1:07 م

سما دراسات | أنظمة تقنية وتسويق رقمي لنمو مبيعات مشروعك

اقتصاد الجمعة 17 يوليو 2:04 م

لماذا إيجي تال لأنظمة الالوميتال الخيار الأول لتشطيب منزلك؟

منوعات الأربعاء 15 يوليو 1:47 م

من ترسيخ القيمة إلى الثقة الرقمية: مجموعة METRA تستعرض في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS) 2026 بجنيف بنية تحتية للأصول الرقمية المدعومة بالذهب

اخبار التقنية الجمعة 10 يوليو 10:19 م

مسلسل تحت السن الحلقة 7.. تطورات مثيرة ترفع مستوى التشويق في أحدث مسلسلات عربية 2026

منوعات الجمعة 10 يوليو 4:06 م
الشرق تايمز
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
2026 © الشرق برس. جميع حقوق النشر محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

تسجيل الدخول أو التسجيل

مرحبًا بعودتك!

Login to your account below.

نسيت كلمة المرور؟