Close Menu
الشرق تايمزالشرق تايمز
  • الرئيسية
  • الشرق الاوسط
  • العالم
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • صحة وجمال
  • مقالات
  • منوعات
روابط هامة
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
الشرق تايمزالشرق تايمز  اختر منطقتك
|
     
الشرق تايمزالشرق تايمز
الرئيسية»مقالات
مقالات

وسط الأزمة مع الصين.. عقيدة اليابان النووية تؤجج توتراً سياسياً جديداً

الشرق برسالشرق برسالإثنين 22 ديسمبر 8:04 ملا توجد تعليقات
فيسبوك تويتر بينتيريست واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

أعربت وزارة الخارجية الصينية عن قلقها المتزايد إزاء النقاش الدائر في اليابان حول مراجعة مبادئها النووية، محذرة من أن أي تحرك يهدد الأمن والاستقرار في منطقة آسيا والمحيط الهادئ. يأتي هذا التحذير على خلفية تصريحات مسؤولين يابانيين بارزين، بما في ذلك إتسونوري أونوديرا، وزير الدفاع الياباني السابق، والتي تشير إلى إمكانية إعادة النظر في التزام طوكيو بعدم امتلاك الأسلحة النووية. كما أعربت كوريا الشمالية عن رفضها لأي محاولة يابانية للتسلح النووي، واصفةً إياها بأنها “تجاوز لخط أحمر”.

أثار أونوديرا الأحد جدلاً واسعاً حين دعا إلى مناقشة متجددة حول “المبادئ الثلاثة لعدم امتلاك أسلحة نووية” التي اعتمدتها اليابان منذ عام 1967، وذلك في سياق التغيرات الجيوسياسية والاختلالات الأمنية المتصاعدة. وأوضح في برنامج تلفزيوني أن هذه المبادئ، على الرغم من كونها توجيهية سياسية حالية، يجب أن تخضع للتقييم المستمر في ضوء التطورات الدولية.

تصاعد التوتر حول عقيدة طوكيو النووية

وقد وصف المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، قوه جياكون، تصريحات أونوديرا بأنها دليل إضافي على أن تصريحات رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي، المتعلقة بتايوان، لم تكن عرضية. وأكد جياكون أن أي محاولة لتقويض النظام الدولي القائم على القوانين أو اختبار صبر المجتمع الدولي ستواجه بمعارضة حازمة من الصين.

وردت الصين بهذه التحذيرات بعد أن أشار أونوديرا إلى تصريحات سابقة لوزير الخارجية الياباني الأسبق كاتسويا أوكادا، والتي سمحت، في حالات استثنائية، بدخول سفن أميركية حاملة للأسلحة النووية إلى الأراضي اليابانية. وأكد أونوديرا ضرورة دراسة ما إذا كان الموقف الحالي كافياً في ظل الظروف المتغيرة.

وقد أدلى مسؤول حكومي ياباني بارز، لم يتم الكشف عن هويته، بتصريحات مماثلة في وقت سابق، معتبراً أن طوكيو “يجب أن تمتلك ترسانتها النووية الخاصة” من أجل ضمان أمنها القومي، وهو ما أثار ردود فعل قوية من قبل الصين.

ردود أفعال دولية ومحلية

على الرغم من رد الفعل الصيني القوي، أكدت الولايات المتحدة التزامها بتوفير المظلة الأمنية النووية لليابان، داعيةً إلى الحفاظ على الوضع الراهن. وشددت وزارة الخارجية الأميركية على الدور القيادي لليابان كشريك قيم في جهود منع انتشار الأسلحة النووية.

في المقابل، يدرس الحزب الديمقراطي الليبرالي الحاكم في اليابان، خيارات لتعزيز القدرات الدفاعية للبلاد، بما في ذلك إعادة تقييم المبادئ الثلاثة غير النووية. تتضمن المناقشات إمكانية تعديل أو إعادة تفسير هذه المبادئ للسماح بمزيد من التعاون العسكري مع الولايات المتحدة.

تأتي هذه التطورات في إطار سياسة أكثر حزماً تتبعها اليابان في مجال الأمن والدفاع، مدفوعة بالقلق من الصعود العسكري للصين، والتهديدات المتزايدة من كوريا الشمالية، وعدم اليقين بشأن التزام الولايات المتحدة طويل الأمد بالأمن الإقليمي.

كما أن تصريحات رئيسة الوزراء تاكايتشي، التي لم تستبعد بشكل قاطع احتمال امتلاك اليابان أسلحة نووية، قد أثارت جدلاً داخلياً واسعاً، حيث أعرب بعض المراقبين عن قلقهم من أن مثل هذه الخطوة قد تؤدي إلى تصعيد التوترات الإقليمية وزعزعة الاستقرار.

مستقبل السياسة النووية اليابانية

وفي الشهر الماضي، تجنبت تاكايتشي الإجابة بشكل قاطع على سؤال حول التزامها بالمبادئ الثلاثة، مشيرةً إلى أن الحكومة اليابانية بصدد مراجعة شاملة لوثائقها الأمنية بحلول نهاية العام المقبل. هذا الغموض أثار المزيد من التخمينات حول مستقبل السياسة النووية لليابان.

وبحسب وكالة الأنباء اليابانية “آساهي”، فإن تاكايتشي تعتزم تسريع مراجعة هذه الوثائق الأمنية الثلاث بحلول عام 2026. كما ذكرت تقارير إعلامية أن الحكومة اليابانية قد تبحث في إمكانية تطوير قدرات “الضربة المضادة” كجزء من استراتيجيتها الدفاعية الجديدة.

يُذكر أن اليابان وقعت على معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية في عام 1970، وتلتزم بمبدأ عدم امتلاك أو إنتاج أو السماح بدخول الأسلحة النووية إلى أراضيها. ومع ذلك، فإن النقاش الدائر حالياً حول مستقبل هذا المبدأ يشير إلى أن اليابان قد تكون على أعتاب تغيير كبير في سياساتها الأمنية.

في الختام، من المتوقع أن تشهد الأسابيع والأشهر القادمة مزيداً من المناقشات والمفاوضات حول مستقبل السياسة النووية اليابانية. وسيكون من المهم مراقبة ردود أفعال الصين وكوريا الشمالية، فضلاً عن التطورات في العلاقة بين اليابان والولايات المتحدة. النتيجة النهائية ستحدد بشكل كبير المشهد الأمني في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

مقالات ذات صلة

لماذا يحتاج متابع الشأن السياسي إلى مكتبة وثائقية موازية؟

Pura 90s Pro: هاتف يجمع التصوير الفائق والبطارية الطويلة

بين انتشار الجيش وتفجيرات إسرائيل: أين يقف لبنان اليوم؟

بين وعود واشنطن وواقع الجنوب: أين تقف مفاوضات لبنان اليوم؟

سيدي حنيش ورأس الحكمة.. لماذا تتصدران المشهد العقاري في الساحل الشمالي؟

المقاتلة الشبحية الصينية J-35: هل تقلب موازين القوى في مضيق تايوان والشرق الأوسط؟

تأسيس مشروع رائد | دراسة جدوى مصنع تعبئة وتغليف مواد غذائية

حل مشاكل التسويق الإلكتروني نهائياً مع نظام باقات وان بليون لإدارة السوشيال ميديا

حرب إيران تضاعف اضطراب الرحلات الجوية ومعاناة المسافرين بأوروبا وآسيا

اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Demo

اخر الأخبار

الجيش الصومالي يشتبك مع قوات متمردة للسيطرة على مدينة بيدوا الحيوية

يرتفع عدد الوفيات نتيجة انقلاب عبّارة في زيمبابوي إلى 92

رئيس زامبيا هاكايندي هيتشيلما يفوز بولاية ثانية

يعاد انتخاب هيشيلما رئيساً لزامبيا وسط مخاوف المعارضة بشأن التصويت

واشنطن تستهدف إبيك وحرب السجلات الطبية تندلع

رائج هذا الأسبوع

إنفيديا تستثمر 3 مليارات دولار في بنية تحتية وتواجه تحدي الطاقة

العالم السبت 22 أغسطس 5:27 م

البيع على المكشوف في بورصة كوريا الجنوبية إشارة تحوط أم تحذير بتصحيح

العالم السبت 22 أغسطس 5:25 م

البيع على المكشوف للأسهم الكورية تحوط أم إشارة تصحيح وشيك

العالم السبت 22 أغسطس 5:25 م

دراسة تربط السيكوباثية بالبكتيريا

منوعات السبت 22 أغسطس 5:04 م

أوبن إيه آي تدحض اتهامات أبل بسرقة أسرار تجارية – أخبار السعودية

تكنولوجيا السبت 22 أغسطس 5:00 م
الشرق تايمز
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
2026 © الشرق برس. جميع حقوق النشر محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter