Close Menu
الشرق تايمزالشرق تايمز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • العالم
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • صحة وجمال
  • مقالات
  • منوعات
روابط هامة
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
الشرق تايمزالشرق تايمز  اختر منطقتك
|
               
  حالة الطقس
الشرق تايمزالشرق تايمز
الرئيسية»ثقافة وفن
ثقافة وفن

محمود عبد السميع: كنت أول مصور سينمائي على الجبهة في حرب الاستنزاف

الشرق برسالشرق برسالأربعاء 19 نوفمبر 5:49 صلا توجد تعليقات
فيسبوك تويتر بينتيريست واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

شهد المسرح المكشوف بدار الأوبرا المصرية فعاليات خاصة ضمن مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، حيث استضافت المحاضرة التقديرية للمصور السينمائي الكبير محمود عبد السميع، والذي يكرمه المهرجان في حفل الختام. ركزت المحاضرة على حرفية الصورة السينمائية، واستكشفت الأسس الإبداعية والتقنية لتشكيل لغة الفيلم البصرية، وأهمية الموازنة بين الرؤية الفنية والوسائل التقنية الحديثة.

أدار الناقد السينمائي رامي المتولي هذا اللقاء الذي سلط الضوء على مسيرة عبد السميع المهنية الغنية، وتناول بالتفصيل خبراته في التعامل مع الإضاءة وتكوين المشاهد، وكيفية ترجمة الحالة الدرامية إلى صورة بصرية مؤثرة، مما يخدم البناء الفني للفيلم بشكل عام. وقد أثارت المحاضرة اهتماماً واسعاً من الحضور، بمن فيهم صناع الأفلام والطلاب والنقاد.

بدايات الشغف والتعامل مع العناصر البصرية

استرجع عبد السميع ذكريات طفولته، وكيف بدأت علاقته بالسينما من خلال التساؤل المستمر عن كل ما يراه على الشاشة، ومحاولة تقليده. لم يقتصر الأمر على ذلك، بل قام بصنع كاميرا بدائية من مواد بسيطة، مما يعكس شغفه المبكر بهذا المجال. هذه التجارب شكلت بذرة الاهتمام التي نمت لتصبح مسيرة مهنية متميزة.

أكد عبد السميع على أهمية رؤية المكان والزمن بنفس القدر الذي يُعطى للممثل، معتبراً أن هذه العناصر هي جزء لا يتجزأ من الدراما، وتساهم بشكل كبير في تشكيل الصورة البصرية. وهذا النهج يمثل جوهر حرفية الصورة السينمائية التي يتبعها في عمله.

قراءة السيناريو وتحليل المشهد

شدد المصور السينمائي على أن قراءة السيناريو بعمق هي نقطة البداية الأساسية في عمله، وأن تدوين الملاحظات وتخيل الصورة قبل البدء بالتصوير أمر ضروري. وأشار إلى أن فهمه البصري العميق للمشهد كان يجعل بعض المخرجين يشعرون بأنه قد حلل المشهد بشكل كامل قبلهم.

واستذكر عبد السميع موقفاً فريداً، حيث لم يستعنه بعض المخرجين مرة أخرى، معتقداً أنهم لم يجدوا فيه من يقدم لهم رؤى جديدة، لأنه كان قد توصل بالفعل إلى فهم شامل للمشهد قبل التصوير. كما كشف عن فرصة ضاعت للعمل مع الفنان حسين فهمي في بداية مسيرته، نظراً لتغير خطط فهمي نحو الإخراج ثم التمثيل.

محطات بارزة في مسيرة عبد السميع

أشار إلى أن متابعة ردود فعل الجمهور في دور العرض كانت جزءاً مهماً من عمله، حيث كان يسعى إلى فهم مدى تأثير الصورة التي صاغها عليهم. واعتبر فيلم “امرأة متمردة” بطولة حسين فهمي من أهم التجارب في مسيرته المهنية، ووصفه بأنه علامة فارقة في مشواره.

كما توقف عند أهمية العلاقة المهنية التي جمعته مع مدير التصوير الراحل سعيد شيمي، الذي أثنى عليه في أحد كتبه، واصفاً إياه بأنه أول من “حرّك الصورة أمامه”. وروى تفاصيل تجربته في فيلم “التعويذة” وكيف تمكن من تجاوز التحديات التقنية باستخدام عدسة محدودة الإمكانيات لتحقيق رؤية المخرج.

التعاون مع المخرجين والابتكار في التصوير

أكد عبد السميع على أهمية وجود رؤية إبداعية لدى المخرج، مشيراً إلى أن المخرج الذي يفتقر للخيال لن يتمكن من تقديم عمل ناجح. واستعرض كواليس عمله مع المخرج رأفت الميهي في فيلم “للحب قصة أخيرة”، وكيف تمكن من حل مشكلة إضاءة باستخدام قطعة خشب سوداء لخلق تأثير بصري مبتكر.

وأشار إلى أن العمل مع مخرجين كبار مثل علي بدرخان وداوود عبد السيد ساهم بشكل كبير في تطوير مهاراته وصقل رؤيته الفنية. كما روى تجربته في تصوير فيلم “الجوع”، وكيف أثارت قدرته على “الإحساس بزمن الليل” إعجاب الناقد السينمائي الفرنسي مارسيل مارتال.

تجربة الجبهة وحلم متحف السينما المصرية

كشف عبد السميع عن إحدى أخطر محطات حياته المهنية، وهي تجربته في تصوير حرب الاستنزاف عام 1969، حيث وافق على السفر إلى الجبهة كـ”دور وطني” رغم وجود ثغرة قانونية تسمح له بالإعفاء من الخدمة العسكرية. وصف تلك الفترة بالتحدي الشديد، حيث واجه مخاطر حقيقية أثناء التصوير.

وفي نهاية المحاضرة، تحدث عبد السميع عن حلمه القديم بإنشاء متحف للسينما المصرية، والذي بدأ العمل عليه في التسعينيات. على الرغم من الجهود المبذولة، لم يتحقق الحلم حتى الآن، إلا أنه ما زال مصراً على المضي قدماً نحو تحقيق هذا الهدف. ويتوقع أن تستمر الجهود الدبلوماسية لإيجاد مقر مناسب وتحقيق هذا المشروع الثقافي المهم.

يبقى تكريم محمود عبد السميع في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي اعترافاً بمساهمته الكبيرة في إثراء السينما المصرية، وعرضاً لمسيرة مليئة بالإبداع والابتكار في مجال تصوير الأفلام. ومن المتوقع أن يساهم هذا التكريم في إلهام الأجيال الشابة من مصوري السينما، وتشجيعهم على تطوير مهاراتهم وصقل رؤيتهم الفنية.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

مقالات ذات صلة

بينتجين تعتمد بنطلون جينز في المطار بـ 20 دولارًا لإطلالة أنيقة.

بتنهي فرانكل ترتدي فستانًا ورديًا مثاليًا للربيع، ويمكن الحصول على إطلالة مماثلة بـ 50 دولارًا.

نفد قميص “البابيدول” الأنيق من تصميم داكوتا جونسون، وعُرض بديل بسعر 20 دولارًا.

نيويورك: سيدات الموضة يفضلن 13 فستانًا أنيقًا للربيع سنويًا.

دوائي جديد يخفف أعراض ما بعد الكحول بسرعة وسهولة.

نجمة (RHOA) درو سيدورا تكسر الصمت بعد أمر قضائي بإخلائها هي وزوجها المنفصلين للمنزل.

جاستن بيرفيلد يتأمل توقفًا عن التمثيل لمدة 20 عامًا قبل العودة في (Malcolm in the Middle).

قانون إعدام الأسرى يحدث صدمة كبيرة في الشارع الفلسطيني

كيف استلهمت جيه. سميث كاميرون شخصية (Elsbeth) من آنا وينتور: “سمعتها تسبقها”.

اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Demo

اخر الأخبار

أندية دوري الدرجة الأولى الإنجليزي تعارض تطبيق نظام تحدي الفيديو (VAR) في المسابقة.

أخطاء تمارين رياضية قد تتسبب بمشاكل جنسية للرجال.

آرنه سلوت: من المتوقع بقاء مدرب ليفربول في أنفيلد الموسم المقبل مع اقتراب الفريق من التأهل لدوري أبطال أوروبا (Champions League).

جنود قوات المهام الخاصة يستقيلون وسط مخاوف من ملاحقة جرائم حرب.

يستقبل الرئيس الفرنسي رئيس الوزراء اللبناني وسط وقف إطلاق نار هش وتوترات مع إسرائيل.

رائج هذا الأسبوع

بينتجين تعتمد بنطلون جينز في المطار بـ 20 دولارًا لإطلالة أنيقة.

ثقافة وفن الثلاثاء 21 أبريل 4:37 م

أرسنال يفتقر للإبداع في اللعب المفتوح مقارنةً بأبطال الدوري الإنجليزي السابقين.

رياضة الثلاثاء 21 أبريل 4:14 م

توتنهام في خطر الهبوط: ماذا كشف أول لقاء لروبرتو دي زيربي مع سبيرز (Spurs)؟

رياضة الثلاثاء 21 أبريل 3:13 م

سندرلاند يفوز على توتنهام 1-0.. جيمي كاراجر يرى هبوط سبيرز إلى (تشامبيونشيب) وعدم الفوز على وولفز.

رياضة الثلاثاء 21 أبريل 2:11 م

ميلوني تنتقد مستشفى سويسريًا لفواتيره لضحايا (حادثة) حريق الحانة.

العالم الثلاثاء 21 أبريل 1:36 م
الشرق تايمز
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
2026 © الشرق برس. جميع حقوق النشر محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

تسجيل الدخول أو التسجيل

مرحبًا بعودتك!

Login to your account below.

نسيت كلمة المرور؟