Close Menu
الشرق تايمزالشرق تايمز
  • الرئيسية
  • الشرق الاوسط
  • العالم
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • صحة وجمال
  • مقالات
  • منوعات
روابط هامة
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
الشرق تايمزالشرق تايمز  اختر منطقتك
|
     
الشرق تايمزالشرق تايمز
الرئيسية»اقتصاد
اقتصاد

أسعار النفط تستقر بعد تسجيلها أكبر مكسب في أسبوع

الشرق برسالشرق برسالثلاثاء 06 يناير 10:45 صلا توجد تعليقات
فيسبوك تويتر بينتيريست واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

استقرت أسعار النفط اليوم، بعد أن شهدت أكبر مكسب أسبوعي لها، وذلك مع تقييم المستثمرين للتطورات المتعلقة بفنزويلا، بينما لا تزال المخاوف قائمة بشأن احتمال وجود فائض في المعروض العالمي. ووصل سعر خام برنت إلى ما يقرب من 62 دولارًا للبرميل، بعد ارتفاعه بنسبة 1.7% في الجلسة السابقة، مدفوعًا بالتوترات الجيوسياسية التي أعقبت القبض على مسؤولين فنزويليين بارزين. ويشهد السوق تقلبات تتأثر بالأخبار الجيوسياسية، لكن التوقعات طويلة الأجل لا تزال تشير إلى ضغوط على الأسعار بسبب زيادة المعروض.

أدى إيقاف السلطات الأمريكية لشخصيات رئيسية في فنزويلا في نهاية الأسبوع الماضي إلى إضفاء بعض المخاطر الجيوسياسية على أسعار النفط. وارتفعت أسهم شركات النفط الأمريكية بشكل ملحوظ، بناءً على التكهنات بإمكانية إعادة إحياء قطاع الطاقة في فنزويلا. ومع ذلك، يرى المحللون أن تأثير ذلك سيكون محدودًا.

أسعار النفط وتحديات المعروض العالمي

على الرغم من الارتفاع القصير الأجل في الأسعار، يتوقع خبراء الطاقة استمرار الفائض في السوق العالمية خلال النصف الأول من العام، مع ذروة متوقعة في منتصف العام. ووفقًا لتقارير صادر عن “مورغان ستانلي”، فقد تم تخفيض التوقعات بشأن أسعار النفط للأرباع الثلاثة الأولى من عام 2026. ويعود هذا التوقع إلى استمرار زيادة إنتاج النفط من قبل دول “أوبك+” والمنتجين خارجها.

يذكر أن العقود الآجلة للنفط قد اختتمت العام الماضي بانخفاض سنوي كبير، وهو الأكبر منذ عام 2020. ويعكس هذا الانخفاض زيادة المعروض وتباطؤ الطلب العالمي على الطاقة.

فنزويلا: إمكانية إعادة الإحياء وتأثيرها المحدود

كانت فنزويلا في السابق من أهم الدول المنتجة للنفط على مستوى العالم، ولكن بسبب سنوات من نقص الاستثمار وسوء الإدارة، تراجع إنتاجها إلى أقل من 1% من إجمالي الإمدادات العالمية. ويشكل سوء حالة البنية التحتية تحديًا رئيسيًا أمام أي محاولة لزيادة الإنتاج.

تعد شركة “شيفرون” حاليًا الشركة الأمريكية الكبرى الوحيدة التي لا تزال تعمل في فنزويلا بموجب ترخيص خاص من الحكومة الأمريكية. تدعم هذه الخطوة جهود إنعاش قطاع الطاقة في البلاد، ولكنها لا تكفي لمعالجة التحديات الهيكلية الكبيرة.

من المتوقع أن يجري وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت محادثات هذا الأسبوع مع عدد من المسؤولين التنفيذيين في شركات النفط لمناقشة سبل إحياء قطاع الطاقة الفنزويلي. كما صرح الرئيس السابق دونالد ترامب بأنه قد يدعم جهود إعادة بناء قطاع النفط في فنزويلا، وذلك بهدف تعزيز إمدادات الطاقة العالمية.

في سياق متصل، أدت التوترات الأخيرة في فنزويلا، بما في ذلك فرض حظر على الناقلات ونشر قوات أمريكية في المنطقة، إلى تغذية التكهنات بشأن احتمال تصاعد الأزمات في هذا البلد الغني بالنفط. وقبل القبض على المسؤولين الفنزويليين، قامت صناديق التحوط بزيادة رهاناتها على ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوى لها منذ نوفمبر الماضي.

تشير تشارو تشانانا، كبيرة الاستراتيجيات الاستثمارية في “ساكسو ماركتس”، إلى أن الارتفاع الأخير في أسعار النفط كان مدفوعًا بشكل أساسي بعلاوة المخاطر الجيوسياسية، وليس بتغيير حقيقي في العوامل الأساسية التي تحدد سوق النفط. وتضيف أن الأسعار لا تزال عرضة للانخفاض الحاد في حال تراجع التوترات.

بينما تثير التطورات في فنزويلا بعض الأمل في زيادة المعروض، فإن قرار المملكة العربية السعودية بخفض أسعار خامها لآسيا للشهر الثالث على التوالي يشير إلى أنها تسعى إلى الحفاظ على حصتها في السوق. وتأتي هذه الخطوة في إطار سياسة “أوبك+” المتعلقة بإدارة الإنتاج والتأثير على الأسعار.

بالإضافة إلى ذلك، يجب مراقبة تطورات الاقتصاد العالمي وتأثيرها على الطلب على النفط، حيث أن تباطؤ النمو الاقتصادي يمكن أن يؤدي إلى انخفاض الاستهلاك وبالتالي الضغط على الأسعار. كما أن استمرار التوترات الجيوسياسية في مناطق أخرى من العالم، مثل الشرق الأوسط، يمكن أن يؤثر بشكل كبير على سوق الطاقة.

من المرجح أن يستمر تقييم السوق للعوامل المتعلقة بفنزويلا، بالإضافة إلى بيانات الإنتاج والاستهلاك العالمية، في تحديد اتجاه أسعار النفط في الأيام والأسابيع القادمة. وسيظل المستثمرون حذرين ومترقبين لأي تطورات جديدة قد تؤثر على التوازن بين العرض والطلب في سوق النفط العالمي.

وينتظر السوق الآن بيانات الإنتاج والاستهلاك الجديدة التي ستصدر في الأسابيع القادمة، بالإضافة إلى قرارات “أوبك+” بشأن مستويات الإنتاج. كما يجب متابعة التطورات السياسية في فنزويلا، وتقييم مدى جدية جهود إعادة إحياء قطاع النفط فيها، وذلك لفهم التوجه المستقبلي لأسعار النفط.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

مقالات ذات صلة

واشنطن تفرض رسوماً تصل إلى 100% على الطائرات المسيّرة الصينية

الحصار البحري الأمريكي يخنق موانئ وخزانات النفط الإيراني

حكومة ومعارضة فنزويلا تطالبان باستعادة الذهب من بنك إنجلترا

أسهم أوروبا تهبط نحو خسارة أسبوعية بينما ترتفع أسهم اليابان

قراصنة يسرقون بيانات ضخمة من شل وفيليبس بهجوم سيبراني

صادرات النفط العراقي تقفز لأعلى مستوى يومي منذ بدء الحرب

الدولار واليورو والين: ما الذي يجعل العملة قوية التداول؟

تراجع مبيعات التجزئة الأمريكية خلافا للتوقعات يربك الأسواق

أزمة بوينغ في ميونيخ تسبب استنزاف الوقود وتأخير الرحلات

اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Demo

اخر الأخبار

كالشي تلجأ للقانون الفيدرالي للطعن في غرامات نيفادا

تُقاضى أمريكان إيرلاينز بعد اتهامها بالسخرية من ضحية اعتداء

هل تنهي رقاقة بحجم الإصبع عصر المصانع الكيميائية؟

العلم يكشف أمراضا مناعية جديدة ونادرة

واشنطن تفرض رسوماً تصل إلى 100% على الطائرات المسيّرة الصينية

رائج هذا الأسبوع

اللجنة العليا لمجلس التعاون لدول الخليج العربية تعقد اجتماعاً لمتابعة قرارات اللقاء التشاوري الـ19

الشرق الاوسط الأحد 23 أغسطس 5:50 م

خطيب المسجد الأقصى يدعو المصلين للتوجه إلى المسجد الأقصى في ذكرى إحراقه

الشرق الاوسط الأحد 23 أغسطس 5:49 م

أمازون تعتمد التحكيم السري لإحباط دعاوى جماعية في الولايات المتحدة

العالم الأحد 23 أغسطس 5:29 م

900 عام من التصاميم الجامعية تُظهر الجرأة والجمال

منوعات الأحد 23 أغسطس 5:05 م

مؤسس تليغرام يكشف تفاصيل حذف التطبيق من متجر أبل

تكنولوجيا الأحد 23 أغسطس 5:01 م
الشرق تايمز
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
2026 © الشرق برس. جميع حقوق النشر محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter