Close Menu
الشرق تايمزالشرق تايمز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • العالم
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • صحة وجمال
  • مقالات
  • منوعات
روابط هامة
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
الشرق تايمزالشرق تايمز  اختر منطقتك
|
               
  حالة الطقس
الشرق تايمزالشرق تايمز
الرئيسية»اقتصاد
اقتصاد

وسط تفاقم المخاطر المالية وهشاشة التجارة.. الاقتصاد العالمي يتباطأ إلى 2.6% في 2025

الشرق برسالشرق برسالجمعة 12 ديسمبر 2:41 صلا توجد تعليقات
فيسبوك تويتر بينتيريست واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

يتجه النمو الاقتصادي العالمي نحو التباطؤ في العامين المقبلين، مع توقعات بتراجع معدلاته إلى 2.6% في عام 2025، وفقًا لتقرير صادر عن مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد). ويأتي هذا في ظل تشديد الأوضاع المالية، وارتفاع تكاليف الديون، وتراجع الاستثمار العالمي. لكن، في المقابل، تشير التوقعات إلى أن منطقة غرب آسيا، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية، ستحقق أداءً اقتصاديًا أفضل من المتوسط العالمي، مدعومة بتوسع القطاعات غير النفطية وتحسن إنتاج النفط.

أظهر التقرير أن الاقتصادات الكبرى، مثل الولايات المتحدة والصين، ستشهد تباطؤًا ملحوظًا في نموها خلال العامين الجاري والمقبل. هذا التباطؤ يضع ضغوطًا إضافية على دول الجنوب، بسبب التقلبات المالية وضعف الطلب الخارجي، مما يعيق قدرتها على تحقيق التنمية المستدامة.

توقعات النمو الاقتصادي العالمي

حققت التجارة الدولية نموًا بنسبة 4% في النصف الأول من عام 2024، لكن هذا النمو كان مدفوعًا بعوامل مؤقتة مثل الاستيراد المسبق لتجنب الرسوم الجمركية الأمريكية الجديدة والاستثمارات في مجال الذكاء الاصطناعي. وباستبعاد هذه العوامل، تشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن النمو الحقيقي في التجارة يتراوح بين 2.5% و3% فقط.

ويتوقع التقرير تباطؤًا إضافيًا في وتيرة النمو مع انحسار تأثير الاستيراد المسبق وتفعيل الرسوم الجمركية بشكل كامل. ويؤكد “أونكتاد” أن استمرار التوسع في استثمارات الذكاء الاصطناعي لن يكون كافيًا لتعويض هذا التباطؤ، مما يحد من قدرة الاقتصاد العالمي على النمو بشكل كبير في العام المقبل.

التقلبات المالية وتأثيرها على الدول النامية

أظهر التقرير أن التجارة العالمية أصبحت أكثر ارتباطًا بالتقلبات المالية، حيث تعتمد أكثر من 90% من حركة التجارة على البنية التحتية المصرفية والمالية عبر الحدود. هذا يعني أن التغيرات في أسعار الفائدة، وأسواق السندات، واتجاهات المستثمرين يمكن أن تؤثر بشكل مباشر على مسار التجارة العالمية.

ورصد التقرير اتساعًا ملحوظًا في تقلبات الأسواق المالية خلال عام 2024، نتيجة لتباين السياسات النقدية بين الاقتصادات الكبرى، وارتفاع عوائد السندات طويلة الأجل، وتشديد شروط الائتمان عالميًا. الدول النامية هي الأكثر تضررًا من هذه التطورات، خاصة تلك التي تواجه صعوبات في إعادة تمويل ديونها. فقد باتت 35 دولة من أصل 68 دولة منخفضة الدخل في حالة ضائقة مديونية أو معرضة لها بدرجة عالية.

السعودية نقطة مضيئة في النمو الاقتصادي العالمي

في المقابل، يتوقع التقرير أن تحقق المملكة العربية السعودية نموًا في الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 3.6% في عام 2025، و3.8% في عام 2026. هذه التوقعات أعلى من المتوسط العالمي، لكنها أقل من تقديرات الحكومة السعودية التي تتوقع نموًا بنسبة 4.4% في عام 2025، مدفوعًا بتوسع الأنشطة غير النفطية والاستثمارات في المشاريع الاستراتيجية.

يعزو التقرير هذا الأداء الإيجابي للسعودية إلى تحسن النشاط الاقتصادي في منطقة غرب آسيا، وزيادة إنتاج النفط المتفق عليها ضمن تحركات “أوبك+”، بالإضافة إلى “الديناميكية القوية” في القطاعات غير النفطية. ويتوقع التقرير أن يبلغ نمو اقتصادات غرب آسيا 3.1% في عام 2025 و3.7% في عام 2026.

تحديات تواجه الاقتصاد العالمي

يشير التقرير إلى أن التراجع في النمو الاقتصادي للولايات المتحدة والصين سيضيف المزيد من الضغوط على دول الجنوب. فالتقلبات المالية وضعف الطلب الخارجي سيؤديان إلى تقييد الاستثمار وفرص العمل، مما يزيد من حدة تباطؤ التجارة العالمية. التجارة الدولية تواجه تحديات كبيرة تتطلب حلولًا مبتكرة.

ويخلص التقرير إلى أن معالجة هشاشة الاقتصاد العالمي تتطلب مقاربة شاملة تربط بين التجارة والتمويل والسياسات الاقتصادية الكلية. ويشمل ذلك إجراء إصلاحات في هيكل النظام المالي الدولي لتقليل التقلبات، وتعزيز الأنظمة المالية المحلية في الدول النامية لرفع قدرتها على امتصاص الصدمات.

من المتوقع أن يستمر مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد) في مراقبة التطورات الاقتصادية العالمية عن كثب، وتقديم تقارير دورية حول التوقعات والمخاطر المحتملة. وستكون التطورات في السياسات النقدية للاقتصادات الكبرى، ومسار أسعار الفائدة، وتأثير الرسوم الجمركية على التجارة العالمية من بين العوامل الرئيسية التي يجب مراقبتها في الأشهر المقبلة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

مقالات ذات صلة

شيبا إينو من عملة ميم إلى ظاهرة عالمية في سوق الكريبتو

إنفيديا تطلق “ألبامايو” للقيادة الذاتية وتكشف أدوات ذكية للروبوتات

“إنفيديا” تقترب من طرح شرائح “روبين” المخصصة لمراكز البيانات

سوق الكريبتو تعود للمراهنة على صعود “بتكوين” إلى 100 ألف دولار

ترمب يطرح تعويض شركات الطاقة لقاء إعادة بناء قطاع النفط في فنزويلا

الذهب يستقر وسط ترقب لبيانات الوظائف الأميركية بعد توترات فنزويلا

إنفيديا” ترى طلباً قوياً من الصين على رقائق “H200

الصين وكوريا الجنوبية تتعهدان بتعزيز العلاقات وسط توترات المنطقة

أسعار النفط تستقر بعد تسجيلها أكبر مكسب في أسبوع

اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Demo

اخر الأخبار

جنوب أفريقيا تستعيد مواطنين جُندوا في الخطوط الأمامية الروسية بأوكرانيا.

إعصار جيزاني يضرب مدغشقر ويخلف 31 قتيلاً على الأقل.

في انتظار قرار ترمب.. أين تتمركز الحشود الأميركية في الشرق الأوسط؟

مفاوضات إيران | نتنياهو يعرض مطالبه في واشنطن.. وطهران تبدي استعدادها لـ”تهدئة استراتيجية”

إعلانات حمل المشاهير لعام 2026: تشيلسي فريمان، كامبل ‘بوكي’ باكيت، ونجمات أخريات ينتظرن مواليد.

رائج هذا الأسبوع

“جرس إنذار – الحفرة”.. الثامن عالمياً على نتفليكس

ثقافة وفن الإثنين 23 فبراير 9:43 ص

عائلة ترفض التطعيم لزيارة المولود الجديد.

منوعات الإثنين 23 فبراير 8:18 ص

العراق..اتفاق رباعي بالإطار التنسيقي لسحب ترشيح المالكي لرئاسة الوزراء

مقالات الإثنين 23 فبراير 1:55 ص

“البحث عن داوود عبدالسيد” في تأبين “فيلسوف السينما” المصرية

ثقافة وفن الأحد 22 فبراير 7:59 م

وَيُثيرُ وَهْمٌ بصريٌّ مُحيّرٌ جدلاً واسعاً.

منوعات الأحد 22 فبراير 7:22 م
الشرق تايمز
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
2026 © الشرق برس. جميع حقوق النشر محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

تسجيل الدخول أو التسجيل

مرحبًا بعودتك!

Login to your account below.

نسيت كلمة المرور؟