Close Menu
الشرق تايمزالشرق تايمز
  • الرئيسية
  • الشرق الاوسط
  • العالم
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • صحة وجمال
  • مقالات
  • منوعات
روابط هامة
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
الشرق تايمزالشرق تايمز  اختر منطقتك
|
     
الشرق تايمزالشرق تايمز
الرئيسية»صحة وجمال
صحة وجمال

سماعات أقل ضرراً للأذن وكيف تختار الأنسب

Hend AliHend Aliالثلاثاء 25 أغسطس 4:55 ملا توجد تعليقات
فيسبوك تويتر بينتيريست واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

حماية السمع: هل هناك سماعة أقل إضراراً؟

أصبح السؤال حول حماية السمع شائعاً مع انتشار استخدام السماعات في الحياة اليومية للاستماع إلى الموسيقى وإجراء المكالمات ومتابعة المحتوى المرئي، وخاصة بين الشباب. بحسب معلومات طبية وتقارير صحية، لا يعتمد خطر فقدان السمع على نوع السماعة وحده بل على مستوى الصوت ومدة التعرض وتكراره، ولذلك تبرز الحاجة إلى استراتيجيات واضحة لحماية السمع.

في مقدمة التوصيات، تنصح منظمة الصحة العالمية بالحفاظ على مستوى الصوت تحت حدود محددة وأخذ فترات راحة منتظمة، كما تؤكد مراكز طبية متخصصة أن السماعات المزودة بخاصية سماعات إلغاء الضوضاء قد تساعد على تقليل مستوى الصوت الضروري للاستماع في البيئات الصاخبة، وبالتالي تساهم في حماية السمع بصورة غير مباشرة.

السماعات التي تغطي الأذن وفوائدها الوقائية

تُعتبر السماعات التي تغطي الأذن خياراً عملياً لمن يسعى إلى حماية السمع، خاصة إذا كانت مزودة بعزل جيد أو تقنيات إلغاء الضوضاء. بحسب استشاري الأذن والأنف والحنجرة الدكتور أحمد الحاج، هذه السماعات لا تحمي الأذن بالتلقائي لكنها تقلل الحاجة إلى رفع مستوى الصوت لأن الضوضاء المحيطة تُخفض.

في المقابل، توفر هذه السماعات راحة لساعات أطول وغالباً ما تسمح بتحكم أفضل في مستوى الصوت، لذلك فاختيار سماعات عازلة أو مزودة بتقنية سماعات إلغاء الضوضاء يمثل خطوة فعالة ضمن استراتيجية حماية السمع. علاوة على ذلك، تنطبق قواعد مثل قاعدة “60/60” بصورة عملية مع هذه الأنواع لتقليل جرعة الصوت الكلية التي يتعرض لها المستخدم.

هل السماعات داخل الأذن أخطر على السمع؟

تنتشر فكرة أن السماعات داخل الأذن أخطر لأن مصدر الصوت أقرب إلى طبلة الأذن، لكن هذا تبسيط غير دقيق. يوضح الدكتور الحاج أن الخطورة الحقيقية مرتبطة بشدة الصوت ومدة الاستماع، لذا قد تكون السماعة داخل الأذن أقل ضرراً إذا استُخدمت عند مستوى صوت منخفض لفترات قصيرة.

من ناحية أخرى، يشير استشاري الأنف والأذن والحنجرة الدكتور موسى زايد إلى مخاطر أخرى مرتبطة بالسماعات داخل الأذن مثل الاحتكاك والالتهابات واحتباس الشمع، مما قد يؤدي إلى شعور بانسداد أو ضعف مؤقت في السمع. لذلك تنصح مستشفيات الجامعة الأمريكية بعدم الاستخدام المطول للحفاظ على النظافة الصحية وتجنب مشاركة السماعات بين الأشخاص.

التوصيل العظمي: حل بديل أم وهم الأمان؟

تعتمد سماعات التوصيل العظمي على نقل الاهتزازات عبر عظام الجمجمة إلى الأذن الداخلية، مما يبقي قناة الأذن مفتوحة ويسمح بسماع المحيط. قد تبدو هذه التقنية أكثر أماناً للسمع، لكن الخبراء يحذرون من اعتبارها محصنة ضد الأذى، لأن الخلايا الشعرية في الأذن الداخلية قد تتضرر إذا كان مستوى الصوت عالياً بما فيه الكفاية.

تُستخدم هذه السماعات غالباً من قبل من يحتاجون لمراقبة المحيط أثناء النشاطات، لكن تقييم السلامة يجب أن يأخذ بعين الاعتبار مستوى الصوت والمدة، لا التقنية وحدها. تقريرات إعلامية متخصصة مثل تقارير قناة إن دي تي في تشير إلى أن الجرعة السمعية الإجمالية هي العامل الحاسم بغض النظر عن طريقة توصيل الصوت.

مستوى الصوت والمدة: القاعدة العملية لحماية السمع

تضع منظمة الصحة العالمية حدوداً مرجعية للاستماع الآمن، حيث تشير إلى أن التعرض لمستوى 80 ديسيبل يمكن أن يكون مقبولاً حتى نحو 40 ساعة أسبوعياً، بينما تنخفض هذه المدة كثيراً عند مستويات أعلى؛ فمثلاً عند 90 ديسيبل تقل إلى ساعات معدودة، وعند 100 ديسيبل إلى دقائق محدودة فقط.

لذلك ينصح الخبراء بالحفاظ على مستوى الصوت عند أقل من 60% من أقصى قدرة الجهاز وتطبيق قاعدة “60/60” العملية: الاستماع عند نحو 60% من مستوى الصوت لمدة لا تتجاوز 60 دقيقة ثم أخذ استراحة. بالإضافة إلى ذلك، يساعد استخدام خصائص الحد من الصوت في الأجهزة وتقنيات سماعات إلغاء الضوضاء على تقليل الحاجة إلى رفع مستوى الصوت.

علامات تحذيرية لا ينبغي تجاهلها

قد يتطور الضرر السمعي تدريجياً ودون ألم، لذا يجب الانتباه إلى علامات مبكرة مثل الطنين بعد الاستماع أو الإحساس بأن الأصوات أصبحت مكتومة أو صعوبة في فهم الكلام في الأماكن الصاخبة أو الحاجة المتكررة إلى رفع صوت الأجهزة. بحسب الدكتور الحاج، تكرار هذه الأعراض يتطلب خفض التعرض وإجراء فحص سمعي متخصص.

كما تحث المؤسسات الصحية على تنظيف السماعات بانتظام وإعطاء فترات راحة وعدم مشاركة السماعات لتجنب التهابات الأذن وتراكم الشمع الذي قد يفاقم ضعف السمع المؤقت.

خلاصة وتوقعات وخطوات مقبلة

في المحصلة، لا يكفي اختيار نوع سماعة لضمان حماية السمع إن لم يرافقه ضبط مستوى الصوت والمدة والعادات الصحية. السماعات التي تغطي الأذن والمزودة بعزل أو إلغاء الضوضاء قد تمنح أفضلية عملية، لكن العامل الحاسم يظل جرعة الصوت التي تصل إلى الأذن.

ينبغي للمستخدمين مراقبة علامات التحذير واتباع إرشادات منظمة الصحة العالمية، وفي المستقبل من المتوقع أن تتوسع رقابة المصنعين على مستويات الصوت البرمجية وأن تنتشر مزايا الحد الأقصى للصوت في الأجهزة المحمولة. لذلك على القارئ أن يراقب تحديثات الشركات الصحية والمنتجين والتوصيات الرسمية حول حماية السمع ويجري فحوصاً دورية عند الحاجة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

مقالات ذات صلة

ارتفاع إصابات حمى الضنك بشكل مقلق في ماليزيا

تحذير أممي: إيبولا يفتك بـ2500 شخص في الكونغو الديمقراطية

الوراثة وأثرها في تكرار السرطان بالعائلة

علاج مبتكر يحيي الكبد التالف ويقرب الشفاء

قصة الرضيعة الأردنية ماريا ونجاتها بـ2.5 مليون دولار

تحول طبي جديد في قطر بفضل دم الحبل السري

هرمونات الجسم: رسائل دقيقة لتحقيق التوازن الصحي

دراسة تكشف أسباب انزعاج البعض من أصوات المضغ

ضغط الدم المرتفع: إشارات تستدعي القلق الآن

اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Demo

اخر الأخبار

أبرز المرشحين لجائزة أفضل مدرب في العالم بعد خروج 4 إسبان وفليك

كووك يونتي تفتتح نشاطًا مؤقتًا في نيويورك يقدم وجبات مجانية من طهاة مشهورين

عطل فني يؤدي إلى إرسال إنذار بتهديد صاروخي في الإمارات

ارتفاع إصابات حمى الضنك بشكل مقلق في ماليزيا

مشروع دلتا السعودي وتأثيره على قطاع الطاقة الأفغاني

رائج هذا الأسبوع

الخلاف بين مبابي وديمبيلي يضع زيدان أمام اختبار صعب يثير الكثير من الجدل.

رياضة الأربعاء 16 سبتمبر 4:52 م

رابطة العالم الإسلامي تدين الاعتداءات ضد المملكة العربية السعودية

الشرق الاوسط الثلاثاء 15 سبتمبر 6:12 م

10 حراس يتنافسون على جائزة الأفضل عالمياً بوجود بونو

العالم الثلاثاء 15 سبتمبر 5:51 م

فورد تستدعي 223,000 شاحنة من طراز F-150 بسبب انفصال خزانات الوقود.

منوعات الثلاثاء 15 سبتمبر 5:30 م

دراسة: 5 ساعات يومياً على الهاتف تؤثر على صحة المراهقين.

تكنولوجيا الثلاثاء 15 سبتمبر 5:23 م
الشرق تايمز
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
2026 © الشرق برس. جميع حقوق النشر محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter