Close Menu
الشرق تايمزالشرق تايمز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • العالم
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • صحة وجمال
  • مقالات
  • منوعات
روابط هامة
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
الشرق تايمزالشرق تايمز  اختر منطقتك
|
               
  حالة الطقس
الشرق تايمزالشرق تايمز
الرئيسية»صحة وجمال
صحة وجمال

“لن نطلق رصاصة واحدة لأجلكم”… كيف دفعت واشنطن “قسد” إلى أحضان دمشق في أسبوعين؟

الشرق برسالشرق برسالأحد 01 فبراير 10:54 ملا توجد تعليقات
فيسبوك تويتر بينتيريست واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

بعد جولة مكثفة من المفاوضات برعاية أمريكية، أعلنت الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) عن اتفاق شامل يوم الجمعة 30 يناير، يهدف إلى تثبيت وقف النار ودمج قوات قسد في المؤسسات السورية. يمثل هذا الاتفاق تطوراً هاماً في المشهد السوري المعقد، ويضع حداً لسنوات من الصراع والتوتر في شمال شرق البلاد. يركز الاتفاق على دمج القوات، وتسليم المناطق الاستراتيجية، وتلبية بعض المطالب الكردية، في محاولة لتحقيق الاستقرار السياسي والأمني.

الاتفاق، الذي جاء بعد مفاوضات مطولة بدأت في 10 مارس الماضي، يتضمن عدة مراحل رئيسية. تشمل هذه المراحل دخول قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية إلى الحسكة والقامشلي، وتسليم حقلي الرميلان والسويدية للنفط، وتسليم مطار القامشلي إلى هيئة الطيران المدني، بالإضافة إلى تشكيل فرقة عسكرية مشتركة. يهدف هذا الترتيب إلى ضمان سيطرة الحكومة السورية على هذه المناطق الحيوية، مع إدماج عناصر قسد في القوات النظامية.

تطورات مفاوضات “قسد” مع الحكومة السورية

بدأت المفاوضات بين الحكومة السورية وقسد في أعقاب التغيرات الإقليمية والدولية، بما في ذلك انضمام سوريا إلى التحالف الدولي لمكافحة داعش، وتحسن العلاقات بين دمشق وعدد من الدول العربية والغربية. وفقاً لمصادر مطلعة، كانت المفاوضات تتخللها فترات من التقدم والانسداد، مع تدخلات من أطراف خارجية، بما في ذلك الولايات المتحدة وتركيا وفرنسا.

في البداية، ركزت قسد على الحصول على ضمانات بشأن الحكم الذاتي للمناطق التي تسيطر عليها، وتشكيل قوات مستقلة، وإجراء تعديلات دستورية تضمن حقوق الأكراد. لكن الحكومة السورية أصرت على الاندماج الكامل لقسد في القوات النظامية، ورفضت أي شكل من أشكال الحكم الذاتي.

المراحل الرئيسية للاتفاق

الاتفاق النهائي يتكون من أربع مراحل رئيسية، وفقاً لتصريح محمد طه أحمد، مدير إدارة الشؤون العربية في الخارجية السورية. المرحلة الأولى تركز على الجوانب العسكرية والأمنية، تليها مرحلة أمنية إدارية، ثم مرحلة إدارة المرافق الحيوية، وأخيراً دمج المؤسسات المدنية في هيكل الحكومة السورية. ووفقاً للاتفاق، سيتم في اليوم الأول دخول 15 سيارة أمن لكل من الحسكة والقامشلي، وفي اليوم التالي استلام حقلي الرميلان والسويدية للنفط مع دمج الموظفين بوزارة الطاقة.

كما يتضمن الاتفاق تعيين مناصب رئيسية لأفراد من قسد، مثل محافظ الحسكة ومساعد وزير الدفاع ونائب مدير الأمن في الحسكة. هذا الترتيب يهدف إلى إعطاء قسد تمثيلاً في الحكومة السورية، مع ضمان سيطرة الحكومة على هذه المناصب.

بالإضافة إلى ذلك، نص الاتفاق على “تسوية الحقوق المدنية والتربوية للمجتمع الكردي”، والعمل على ترجمة المرسوم الذي أصدره الرئيس أحمد الشرع في 16 يناير بشأن الحقوق الكردية، ضمن مؤسسات ووثائق الدولة. هذه الخطوة تهدف إلى معالجة المظالم التاريخية التي تعرض لها الأكراد في سوريا، وتعزيز الوحدة الوطنية.

ردود الفعل الإقليمية والدولية على اتفاق دمج قسد

رحبت الولايات المتحدة بالاتفاق، واعتبرته “محطة عميقة وتاريخية في مسيرة سوريا”. المبعوث الأميركي توم باراك، الذي واكب المفاوضات منذ البداية، أكد أن الاتفاق يمثل خطوة مهمة نحو تحقيق الاستقرار في سوريا. كما رحبت كل من فرنسا والمملكة المتحدة بالاتفاق، مؤكدة دعمهما لتنفيذه.

ومع ذلك، لم يصدر أي تعليق رسمي من تركيا حتى الآن. تركيا تعتبر قسد منظمة إرهابية، وترفض أي شكل من أشكال التعاون معها. من المتوقع أن تعبر تركيا عن قلقها بشأن الاتفاق، وتطالب بضمانات بشأن أمنها القومي.

التحول في الموقف الأمريكي، وفقاً لمصادر دبلوماسية، جاء بعد لقاء الرئيس ترمب بالرئيس الشرع في البيت الأبيض في 10 نوفمبر، وقرار سوريا الانضمام إلى التحالف الدولي لقتال داعش. هذا اللقاء فتح الباب أمام حوار مباشر بين واشنطن ودمشق، وأدى إلى تغيير في الأولويات الأمريكية في سوريا.

تحديات تواجه تنفيذ الاتفاق

على الرغم من الترحيب بالاتفاق، إلا أن هناك العديد من التحديات التي تواجه تنفيذه. أحد أهم هذه التحديات هو معارضة بعض الفصائل السورية للاتفاق، وخوفها من أن يؤدي إلى تعزيز سلطة الحكومة السورية. كما أن هناك مخاوف بشأن قدرة الحكومة السورية على دمج عناصر قسد في القوات النظامية، وضمان ولاءهم للدولة السورية.

بالإضافة إلى ذلك، هناك تحديات أمنية كبيرة في شمال شرق سوريا، بما في ذلك وجود خلايا نائمة لتنظيم داعش، وتوتر العلاقات بين الأكراد والعرب في المنطقة. هذه التحديات تتطلب جهوداً مشتركة من الحكومة السورية وقسد والأطراف المعنية الأخرى، لضمان تنفيذ الاتفاق بنجاح.

المرحلة القادمة ستشهد تركيزاً على تنفيذ البنود الأمنية والعسكرية للاتفاق، بما في ذلك انسحاب القوات من نقاط التماس، وتسليم المناطق الاستراتيجية، ودمج عناصر قسد في القوات النظامية. من المتوقع أن تستغرق هذه المرحلة عدة أشهر، وستتطلب تنسيقاً وثيقاً بين الحكومة السورية وقسد والأطراف الضامنة.

يبقى السؤال مفتوحاً حول ما إذا كان هذا الاتفاق سينجح في تحقيق الاستقرار في شمال شرق سوريا، أم أنه سيكون مجرد اتفاق آخر يضاف إلى سلسلة الاتفاقات الفاشلة التي شهدتها سوريا في السنوات الأخيرة. المستقبل سيحدد ما إذا كانت سوريا ستتمكن من تجاوز أزمتها، وبناء مستقبل أفضل لجميع أبنائها.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

مقالات ذات صلة

إندونيسيا تدرس المشاركة بـ8 آلاف جندي في “قوة استقرار” غزة

الذهب يهبط والفضة تخسر 14% مع ارتفاع الدولار

تفاصيل اغتيال سيف الإسلام القذافي في ليبيا.. وترقب للتداعيات السياسية

مداها يتجاوز 8 آلاف كيلومتر.. الصين تكشف عن أول مقاتلة في العالم بـ3 محركات

قبل مفاوضات مسقط.. ترمب يلوح بالخيار العسكري مجدداً: على خامنئي أن يكون قلقاً

من ماسك إلى الأمير أندرو.. قائمة بأسماء المشاهير في ملفات إبستين

أسعار الذهب ترتفع بأكثر من 3% بعد موجة بيع حادة

أسعار الذهب تواصل التراجع.. والفضة تشهد تقلبات حادة

دراسة: آلية ذكية للمناعة في السيطرة على الالتهاباتتوصلت دراسة علمية إلى تفسير دقيق لدور الإنترفيرون في إنهاء الالتهابات بعد العدوى، عبر توجيه الخلايا المناعية للتخلص من الخلايا المصابة بطريقة آمنة، ومنع انفجارها وانتشار مسببات الالتهاب، ما يفتح آفاقًا جديدة لعلاج الالتهابات المزمنة.01 فبراير 2026 13:45

اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Demo

اخر الأخبار

خبراء: تنافس محموم يثير اهتمام النساء بمحتوى (البورنو) المثلي.

لاندو نوريس: بطل العالم للفورمولا 1 (F1) يتحدث عن فرص جورج راسل ويتطلع للدفاع القوي عام 2026.

وقّعت جمارك وحماية الحدود الأمريكية (CBP) اتفاقية مع شركة كليرفيو إيه آي لاستخدام التعرف على الوجه في “الاستهداف التكتيكي”.

عاد عامل منجم من الموت بعد 21 ساعة تحت الأرض في (جمهورية الكونغو الديمقراطية).

إندونيسيا تدرس المشاركة بـ8 آلاف جندي في “قوة استقرار” غزة

رائج هذا الأسبوع

خبراء يحذرون من طوابير قد تصل إلى ٦ ساعات ما لم يتم تأجيل تفعيل نظام (EES) حتى الصيف.

سياحة وسفر الأربعاء 11 فبراير 3:31 م

على غرار أميركا.. اليمين المتطرف يدفع نحو إنشاء وحدات شرطية أوروبية لترحيل المهاجرين

سياسة الأربعاء 11 فبراير 3:25 م

إرتباط مستحضرات تجميل شائعة بالسرطان ومشاكل هرمونية.

منوعات الأربعاء 11 فبراير 2:53 م

قانون الموت الرحيم في فرنسا: الادعاءات مقابل الحقائق.

العالم الأربعاء 11 فبراير 1:27 م

شهادات عن يوسف شاهين في مئويته: أيقونة السينما المصرية التي لن تتكرر

ثقافة وفن الأربعاء 11 فبراير 12:43 م
الشرق تايمز
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
2026 © الشرق برس. جميع حقوق النشر محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

تسجيل الدخول أو التسجيل

مرحبًا بعودتك!

Login to your account below.

نسيت كلمة المرور؟