Close Menu
الشرق تايمزالشرق تايمز
  • الرئيسية
  • الشرق الاوسط
  • العالم
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • صحة وجمال
  • مقالات
  • منوعات
روابط هامة
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
الشرق تايمزالشرق تايمز  اختر منطقتك
|
               
  حالة الطقس
الشرق تايمزالشرق تايمز
الرئيسية»الشرق الاوسط
الشرق الاوسط

بوركينا فاسو: الرئيس يعد بقمع تحالف (AES) للجماعات المسلحة في منطقة الساحل.

الشرق برسالشرق برسالخميس 25 ديسمبر 10:05 صلا توجد تعليقات
فيسبوك تويتر بينتيريست واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

أعلنت دول بوركينا فاسو ومالي والنيجر، الثلاثاء، عن إطلاق قوة عسكرية مشتركة تهدف إلى تعزيز السيادة الوطنية ومكافحة الجماعات المسلحة، وذلك بعد طرد القوات الفرنسية والأمريكية من أراضيها. وتأتي هذه الخطوة في إطار تحالف “دول الساحل” (AES) الذي يضم الدول الثلاث، والذي يسعى إلى تعزيز التعاون الأمني والاقتصادي في المنطقة. هذا التحرك يمثل تطوراً هاماً في السيادة الإقليمية في منطقة الساحل.

عقد قادة الدول الثلاث قمة مشتركة في بوركينا فاسو، اختتمت يوم الثلاثاء، وأعلنت عن عمليات مشتركة واسعة النطاق ضد الجماعات المسلحة في الأيام المقبلة. يأتي هذا الإعلان بعد فترة من عدم الاستقرار السياسي والانقلابات العسكرية في كل من هذه الدول، وانسحابها من المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) لتشكيل تحالف “دول الساحل” في عام 2024.

تعزيز التعاون الأمني والسيادة الإقليمية

أكد القادة العسكريون للدول الثلاث على إنهاء وجود القوات الأمنية التقليدية، مثل فرنسا والولايات المتحدة، والتحول نحو روسيا كحليف في سعيها لتعزيز السيادة الإقليمية. ويُعتبر إطلاق “القوة الموحدة لدول الساحل” (FU-AES) التي تضم 5000 جندي، علامة فارقة رئيسية بالنسبة للتحالف.

صرح الجنرال عمر تشياني، قائد المجلس العسكري في النيجر، خلال القمة بأن تحالف “دول الساحل” قد “وضع حداً لجميع القوات المحتلة في بلداننا”. وأضاف: “لن يقرر أي بلد أو مجموعة مصالح مصير بلداننا بعد الآن”.

التحديات الأمنية والاقتصادية

حذر إبراهيم تراوري، الرئيس الانتقالي لبوركينا فاسو، من خطر عدم الاستقرار المتزايد في غرب أفريقيا، واصفاً إياه بـ “الشتاء الأسود” – وهي مرحلة من التهديدات الخارجية والعنف والضغوط الاقتصادية التي تهدف إلى تقويض سيادة دول الساحل. وتواجه المنطقة تحديات أمنية كبيرة بسبب انتشار الجماعات المتطرفة.

بالإضافة إلى ذلك، أطلقت الدول الثلاث قناة تلفزيونية مشتركة باسم “AES Television”، ووصفها الرئيس المالي الجنرال أسيمي غويتا بأنها أداة استراتيجية “لتحطيم حملات التضليل والأخبار المعادية التي تستهدف دولنا”.

على الصعيد الأمني، أفاد غويتا بتحقيق نتائج عمليات إيجابية، مدعياً تدمير “عدة قواعد إرهابية”. وعلى الصعيد الاقتصادي، رفض تصوير منطقة الساحل بأنها تعاني من فقر هيكلي، مشيداً بـ “الإمكانات التعدينية والزراعية الهائلة” للتحالف.

التحالف الجديد وتأثيره على المنطقة

يرى أولف لاسينغ، رئيس برنامج الساحل في مؤسسة كونراد أديناور، أن القمة السنوية الثانية لتحالف “دول الساحل” تُظهر تزايد التعاون بين الدول الثلاث، على الرغم من العلاقات المتوترة والعقوبات المتعلقة بالانقلابات من الشركاء العالميين. وأضاف أن التحالف “يحظى بشعبية بين مواطني الدول الثلاث” ويسعى إلى الحفاظ على الزخم من خلال تعميق التعاون بما يتجاوز العمليات العسكرية عبر الحدود.

يشهد التحالف أيضاً تحولاً في الشراكات، حيث تسعى هذه الدول إلى تنويع علاقاتها الدولية، بما في ذلك تعزيز العلاقات مع روسيا. هذا التحول يثير تساؤلات حول مستقبل العلاقات بين دول الساحل والقوى الغربية التقليدية.

تتزايد أهمية التعاون الإقليمي في مواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية التي تواجه منطقة الساحل. وتشير التقارير إلى أن هذه الدول تسعى إلى تحقيق استقلال أكبر في اتخاذ القرارات السياسية والاقتصادية.

من المتوقع أن تستمر الدول الثلاث في تعزيز التعاون الأمني والاقتصادي في الأشهر المقبلة، مع التركيز على مكافحة الإرهاب وتعزيز التنمية الاقتصادية. ومع ذلك، لا تزال هناك حالة من عدم اليقين بشأن مستقبل التحالف وتأثيره على الاستقرار الإقليمي، خاصة في ظل استمرار التوترات مع إيكواس والمجتمع الدولي. سيكون من المهم مراقبة التطورات على الأرض وتقييم فعالية القوة الموحدة في تحقيق أهدافها المعلنة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

مقالات ذات صلة

إنجاز GAC Group بإنتاج 30 مليون مركبة: الأرقام التي تقف وراء “سرعة GAC”

EMZOOM: سيارة SUV عالمية بتصميم مميز وأداء استثنائي

مؤسسة التعليم من أجل التوظيف في دولة الإمارات (EFE-UAE) تطلق برنامج «أجيال 2026» في الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة لتمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الأخضر

رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يحترم قرار (CAS) بشأن خلاف نهائي كأس الأمم الأفريقية.

سعر النفط يتجاوز 116 دولارًا للبرميل مع اتهام إيران للولايات المتحدة بالتحضير لغزو (invasion).

أمين عام (الاتحاد الأفريقي لكرة القدم) يستقيل على خلفية جدل (نهائي كأس الأمم الأفريقية).

الكيني

الاتحاد الغاني لكرة القدم يقيل المدرب أوتو آدو قبل 72 يومًا من (كأس العالم).

الجيش الصومالي يستعيد السيطرة على مدينة رئيسية جنوب غرب البلاد مع استقالة رئيس الولاية.

اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Demo

اخر الأخبار

كيف توفّر عند التسوق من تيمو؟

لماذا يحتاج متابع الشأن السياسي إلى مكتبة وثائقية موازية؟

كيف تختار من بين عشرات البرامج التعليمية والعلمية المتاحة؟

Pura 90s Pro: هاتف يجمع التصوير الفائق والبطارية الطويلة

كيف تفوقت الصين عسكرياً على منافسيها في هذا العقد؟

رائج هذا الأسبوع

إنجاز GAC Group بإنتاج 30 مليون مركبة: الأرقام التي تقف وراء “سرعة GAC”

الشرق الاوسط الخميس 23 يوليو 3:10 م

بين انتشار الجيش وتفجيرات إسرائيل: أين يقف لبنان اليوم؟

مقالات الأربعاء 22 يوليو 4:51 م

كيف تحول الصراع الإقليمي مع إيران إلى أزمة اقتصادية عالمية؟

اقتصاد الأربعاء 22 يوليو 4:49 م

كيف اختار شركة عزل اسطح بالرياض

منوعات الثلاثاء 21 يوليو 9:20 م

التنافس على خط الغاز النيجيري بين المغرب والجزائر.. هل انتصرت الجغرافيا أم السياسة؟

العالم الثلاثاء 21 يوليو 4:36 م
الشرق تايمز
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
2026 © الشرق برس. جميع حقوق النشر محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

تسجيل الدخول أو التسجيل

مرحبًا بعودتك!

Login to your account below.

نسيت كلمة المرور؟