Close Menu
الشرق تايمزالشرق تايمز
  • الرئيسية
  • الشرق الاوسط
  • العالم
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • صحة وجمال
  • مقالات
  • منوعات
روابط هامة
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
الشرق تايمزالشرق تايمز  اختر منطقتك
|
               
  حالة الطقس
الشرق تايمزالشرق تايمز
الرئيسية»الشرق الاوسط
الشرق الاوسط

ناجون يروون تعرضهم لاغتصاب جماعي من قبل قوات الدعم السريع في السودان، ورُضّع بين الضحايا.

الشرق برسالشرق برسالسبت 10 يناير 7:47 صلا توجد تعليقات
فيسبوك تويتر بينتيريست واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

تشهد السودان أزمة متفاقمة من العنف الجنسي، حيث تُجبر الضحايا، وخاصة النساء والفتيات، على المعاناة في صمت في ظل الحرب الدائرة. تتزايد التقارير عن حالات الاغتصاب الجماعي والعبودية الجنسية، التي ترتكب بشكل ممنهج، ما يثير قلقًا دوليًا واسعًا ويؤكد الحاجة الملحة إلى حماية المدنيين وضمان محاسبة الجناة.

تزايد جرائم العنف الجنسي في ظل الحرب السودانية

تفاقمت حالات العنف الجنسي بشكل كبير منذ بدء الصراع بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في أبريل 2023. تتراوح الاعتداءات بين الاغتصاب الفردي والاغتصاب الجماعي، والاعتداءات الجنسية الأخرى، وغالبًا ما تستخدم كأداة حرب لإرهاب المجتمعات وقمعها.

الانتهاكات الموثقة في ولايتي الجزيرة ودارفور

وثقت تقارير حديثة، بما في ذلك شهادات حقيقية نشرتها الجزيرة العربية، تفاصيل مروعة عن تعرض النساء والفتيات للاغتصاب خلال محاولاتهن الفرار من مناطق القتال. إحدى الضحايا، وتدعى مريم (اسم مستعار)، أفادت بأنها تعرضت للاغتصاب من قبل مسلحين يعتقد أنهم من قوات الدعم السريع أثناء محاولتها الهرب من ولاية الجزيرة إلى الخرطوم العام الماضي.

في الفاشر، بولاية دارفور، تتكرر المأساة بوحشية أكبر. كما أفادت طالبة طب، وتدعى أم كلثوم (اسم مستعار)، بأنها أجبرت على مشاهدة عمليات اغتصاب وقتل جماعي قبل أن تصبح هي نفسها ضحية. وأكدت الشهادات أن قوات الدعم السريع تستهدف بشكل خاص النساء والفتيات من قبيلة الماساليت.

عبودية جنسية وتجارة بالبشر

لا يقتصر العنف على الاعتداءات المباشرة، بل يشمل أيضًا الاحتجاز المطول والاستغلال الجنسي. وفقًا لتقارير منظمة “المبادرة الاستراتيجية للمرأة في القرن الأفريقي” (SIHA)، يتم اختطاف النساء الشابات والمتوسطات ​​في العمر للاستعباد الجنسي والقوة العاملة القسرية، بما في ذلك الطهي وغسل الملابس.

الأمر الأكثر إثارة للقلق هو أن هذه الانتهاكات امتدت إلى ما وراء الحدود الدولية. فقد كشفت هالة الكريب، المديرة الإقليمية لـ SIHA، عن تقارير تفيد ببيع النساء السودانيات في أسواق في دول أفريقية مجاورة، ما يشير إلى وجود شبكات تهريب منظمة.

الوضع المأساوي للأطفال

تشير الإحصائيات إلى أن الأطفال ليسوا بمنأى عن هذه الجرائم البشعة. فقد أكدت منظمة اليونيسف تسجيل أكثر من 200 حالة اعتداء جنسي على الأطفال منذ بداية عام 2024، بما في ذلك حالات لأطفال دون سن الخامسة، وهي أرقام صادمة تؤكد مدى تدهور الوضع الإنساني والأمني في السودان.

الاستهداف الممنهج وقمع المجتمعات

يؤكد المحامي أرنولد تسونجا، الذي قاد فريقًا لتقصي الحقائق في شرق تشاد، أن هذه الجرائم ليست عشوائية، بل هي جزء من استراتيجية أوسع تهدف إلى ترويع المجتمعات وقمعها، خاصةً تلك التي تدافع عن أراضيها. وتشير التقارير إلى أن قوات الدعم السريع تسأل صراحةً عند اقتحام المنازل: “هل توجد فتاة في هذا المنزل؟”.

يتزامن ذلك مع تفاقم أزمة الجوع في السودان، حيث حذرت برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة من أنها ستضطر إلى خفض الحصص الغذائية اعتبارًا من يناير بسبب نقص التمويل الحاد، ما يعرض ملايين السودانيين لخطر المجاعة. هذا النقص في الغذاء يزيد من هشاشة المجتمعات المحلية ويجعل النساء والفتيات أكثر عرضة للاستغلال.

عقوبات دولية وتحديات أمام تحقيق العدالة

تزايد الضغط الدولي على مرتكبي هذه الانتهاكات. فقد فرضت المملكة المتحدة عقوبات على أربعة قادة كبار في قوات الدعم السريع للاشتباه في تورطهم في عمليات قتل جماعي والعنف الجنسي. ومع ذلك، فإن الوضع القانوني في السودان يمثل تحديًا كبيرًا أمام تحقيق العدالة.

مع انهيار سلطة القانون، أصبحت قوات الدعم السريع هي السلطة المسؤولة في العديد من المناطق المتضررة، مما يعني عدم وجود مؤسسات قضائية قادرة على التحقيق في هذه الجرائم ومحاسبة المسؤولين عنها. ويؤدي الإفلات من العقاب إلى تفاقم المشكلة وتشجيع المزيد من الانتهاكات.

في الوقت الحالي، لا يزال الوضع في السودان غير مستقر للغاية، وتتوقف آفاق تحسينه على التوصل إلى حل سياسي شامل ينهي الصراع ويضمن حماية المدنيين. من المتوقع أن تستمر الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في جهودها لجمع الأدلة وتوثيق الانتهاكات، لكن تحقيق العدالة يتطلب تعاونًا دوليًا قويًا وإرادة سياسية حقيقية.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

مقالات ذات صلة

إنجاز GAC Group بإنتاج 30 مليون مركبة: الأرقام التي تقف وراء “سرعة GAC”

EMZOOM: سيارة SUV عالمية بتصميم مميز وأداء استثنائي

مؤسسة التعليم من أجل التوظيف في دولة الإمارات (EFE-UAE) تطلق برنامج «أجيال 2026» في الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة لتمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الأخضر

رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يحترم قرار (CAS) بشأن خلاف نهائي كأس الأمم الأفريقية.

سعر النفط يتجاوز 116 دولارًا للبرميل مع اتهام إيران للولايات المتحدة بالتحضير لغزو (invasion).

أمين عام (الاتحاد الأفريقي لكرة القدم) يستقيل على خلفية جدل (نهائي كأس الأمم الأفريقية).

الكيني

الاتحاد الغاني لكرة القدم يقيل المدرب أوتو آدو قبل 72 يومًا من (كأس العالم).

الجيش الصومالي يستعيد السيطرة على مدينة رئيسية جنوب غرب البلاد مع استقالة رئيس الولاية.

اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Demo

اخر الأخبار

كيف توفّر عند التسوق من تيمو؟

لماذا يحتاج متابع الشأن السياسي إلى مكتبة وثائقية موازية؟

كيف تختار من بين عشرات البرامج التعليمية والعلمية المتاحة؟

Pura 90s Pro: هاتف يجمع التصوير الفائق والبطارية الطويلة

كيف تفوقت الصين عسكرياً على منافسيها في هذا العقد؟

رائج هذا الأسبوع

إنجاز GAC Group بإنتاج 30 مليون مركبة: الأرقام التي تقف وراء “سرعة GAC”

الشرق الاوسط الخميس 23 يوليو 3:10 م

بين انتشار الجيش وتفجيرات إسرائيل: أين يقف لبنان اليوم؟

مقالات الأربعاء 22 يوليو 4:51 م

كيف تحول الصراع الإقليمي مع إيران إلى أزمة اقتصادية عالمية؟

اقتصاد الأربعاء 22 يوليو 4:49 م

كيف اختار شركة عزل اسطح بالرياض

منوعات الثلاثاء 21 يوليو 9:20 م

التنافس على خط الغاز النيجيري بين المغرب والجزائر.. هل انتصرت الجغرافيا أم السياسة؟

العالم الثلاثاء 21 يوليو 4:36 م
الشرق تايمز
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
2026 © الشرق برس. جميع حقوق النشر محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

تسجيل الدخول أو التسجيل

مرحبًا بعودتك!

Login to your account below.

نسيت كلمة المرور؟