Close Menu
الشرق تايمزالشرق تايمز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • العالم
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • صحة وجمال
  • مقالات
  • منوعات
روابط هامة
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
الشرق تايمزالشرق تايمز  اختر منطقتك
|
               
  حالة الطقس
الشرق تايمزالشرق تايمز
الرئيسية»منوعات
منوعات

زوج يشتكي من أعباء رعاية الأطفال.

الشرق برسالشرق برسالأحد 21 ديسمبر 5:26 ملا توجد تعليقات
فيسبوك تويتر بينتيريست واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

تزايدت حالات الشكاوى الزوجية المتعلقة بتقاسم المسؤوليات المنزلية ورعاية الأطفال، خاصةً مع تزايد مشاركة المرأة في القوى العاملة. وقد أثارت قصة زوجة بريطانية على موقع “Mumsnet” نقاشًا واسعًا حول هذا الموضوع، حيث عبّرت عن إحباطها من سلوك زوجها العاطل عن العمل بسبب ظروف صحية، والذي يشتكي من الاضطرار إلى رعاية أطفالهما بينما هي تعمل بدوام جزئي. هذه الظاهرة، التي يمكن وصفها بـ “الزوج المتذمر”، أصبحت موضوعًا شائعًا في المجتمعات الغربية والعربية على حد سواء.

الزوج المتذمر: تحديات جديدة في العلاقات الأسرية

تُظهر القصة المذكورة أعلاه نمطًا سلوكيًا يتسم بعدم التقدير لجهود الزوجة العاملة، والتوقع بأن رعاية الأطفال هي مسؤولية حصرية للمرأة. الزوج في هذه الحالة، على الرغم من اعترافه المسبق بجدول عمل زوجته، إلا أنه يعبر عن استيائه من اضطراره لرعاية الأطفال في أيام عملها. هذا السلوك يثير تساؤلات حول المساواة بين الجنسين وتقاسم الأعباء داخل الأسرة.

أسباب التذمر الزوجي

هناك عدة عوامل يمكن أن تساهم في هذا النوع من السلوك. قد يكون الزوج يعاني من صعوبة التكيف مع دوره الجديد كـ “أب ربة منزل”، خاصةً إذا كان معتادًا على العمل لفترة طويلة. كما أن الشعور بالعجز والإحباط بسبب عدم القدرة على العمل قد يتحول إلى تذمر تجاه الآخرين. بالإضافة إلى ذلك، قد تلعب التوقعات الاجتماعية والثقافية دورًا في تعزيز هذا السلوك، حيث لا يزال يُنظر إلى رعاية الأطفال على أنها مسؤولية المرأة بشكل أساسي.

وفي سياق مشابه، كشفت قصة أخرى على موقع “Reddit” عن زوج طلب من زوجته الخروج في إجازة بعد أسبوعين فقط من عملية قيصرية كبرى. هذا الطلب، الذي وصفته الزوجة بأنه “صادم ومؤلم”، يوضح مدى عدم إدراك بعض الأزواج لمتطلبات الرعاية بعد الولادة، والتوقعات غير الواقعية من شريكاتهم.

تتفق العديد من التعليقات على كلا المنتديين على أن هذا السلوك غير مقبول، وأن الزوج يجب أن يساهم بشكل فعال في حياة الأسرة، سواء من خلال رعاية الأطفال أو الأعمال المنزلية. واقترحت بعض التعليقات على الزوجة البريطانية طلب المساعدة المهنية، مثل الاستشارة الزوجية، لمساعدة زوجها على التكيف مع وضعه الجديد.

تُعتبر هذه القصص مجرد أمثلة لظاهرة أوسع انتشارًا، حيث تواجه العديد من النساء العاملات تحديات مماثلة في حياتهن الزوجية. وتشير الدراسات إلى أن عدم المساواة في تقاسم المسؤوليات المنزلية يمكن أن يؤدي إلى زيادة التوتر والقلق والاكتئاب لدى النساء، بالإضافة إلى التأثير سلبًا على جودة العلاقات الزوجية. الزوج المتذمر يمثل عبئًا إضافيًا على الزوجة ويقلل من شعورها بالتقدير والاحترام.

من المهم الإشارة إلى أن هذه المشكلة ليست حصرية للثقافات الغربية. ففي العديد من الدول العربية، لا تزال التوقعات التقليدية تلعب دورًا كبيرًا في تحديد أدوار الجنسين داخل الأسرة. ومع ذلك، فإن تزايد عدد النساء العاملات واللاتي يسعين إلى تحقيق التوازن بين حياتهن المهنية والشخصية، قد يؤدي إلى زيادة الوعي بهذه القضية، وظهور مطالب أكبر بالمساواة في تقاسم المسؤوليات. المرأة العاملة تواجه ضغوطًا مضاعفة في مجتمعاتنا.

تتطلب معالجة هذه المشكلة تغييرًا في المفاهيم الاجتماعية والثقافية، وتعزيز الوعي بأهمية المساواة بين الجنسين وتقاسم الأعباء داخل الأسرة. كما يجب على الأزواج العمل معًا لإيجاد حلول عملية تناسب ظروفهم واحتياجاتهم. التعاون الزوجي هو أساس الأسرة السعيدة.

من المتوقع أن يستمر النقاش حول هذه القضية في التوسع، خاصةً مع تزايد مشاركة المرأة في سوق العمل. كما أن هناك حاجة إلى إجراء المزيد من الدراسات لفهم الأسباب الجذرية لهذه الظاهرة، وتحديد أفضل الطرق لمعالجتها. ستكون متابعة التطورات في هذا المجال، بما في ذلك السياسات الحكومية والمبادرات المجتمعية، أمرًا بالغ الأهمية في المستقبل القريب.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

مقالات ذات صلة

راكب مُضطرب بسكر يُجبر طائرة على العودة إلى الممر قبل الإقلاع.

غي فieri يرفض تناول ٦ أصناف غذائية رغم لقبه بـ(عمدة مدينة النكهات).

نقل عفش جده – خدمات نقل آمنة وسريعة

علاقة عاطفية جديدة تستمر 4 أشهر مع قبلة واحدة فقط.

خبراء: تنافس محموم يثير اهتمام النساء بمحتوى (البورنو) المثلي.

إرتباط مستحضرات تجميل شائعة بالسرطان ومشاكل هرمونية.

تم إنقاذ قطط صغيرة مهجورة في الطقس البارد وتتحسن حالتها.

وفاة تيجان، الفائزة بـ (Puppy Bowl XXII)، قبل ثلاثة أشهر من عرض المسابقة.

ينتشر غضب على وسائل التواصل الاجتماعي بسبب ظاهرة “التغريدات الغامضة”.

اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Demo

اخر الأخبار

نيجيريا: سكان ماكوكو ينتقدون عمليات هدم يعتبرونها تمييزًا طبقياً تاريخياً.

إضرابات في بلجيكا توقف الرحلات الجوية من مطار بروكسل في 12 مارس.

ماركو روبيو.. رحلة تحول ابن “سردية المنفى” من منافسة ترمب إلى صناعة سياساته

تحقق قمصان بياقة القارب (Boat-Neck) الـ 17 إطلالة ساحل شرق الولايات المتحدة.

دول الاتحاد الأوروبي تدعم أداة لتنظيم ارتفاعات أسعار الكربون قبل ضريبة على السيارات والمباني.

رائج هذا الأسبوع

أطلقت شركتا رينغ وكيدي كاشف دخان جديد يعمل بالبطارية (2026).

تكنولوجيا الأربعاء 18 فبراير 4:26 م

راكب مُضطرب بسكر يُجبر طائرة على العودة إلى الممر قبل الإقلاع.

منوعات الأربعاء 18 فبراير 3:05 م

أوزبكستان تستهدف 12 مليون سائح في 2026 مع تحول الذكاء الاصطناعي لقطاع الضيافة.

سياحة وسفر الأربعاء 18 فبراير 1:20 م

تتصاعد الرحلات القصيرة في أوروبا، وتتصدر وجهات معينة قائمة المسافرين لقضاء عطلة نهاية الأسبوع.

سياحة وسفر الأربعاء 18 فبراير 9:04 ص

آفاق الخير تعزز حضورها الإنساني عبر تنفيذ مشاريع مستدامة لتوفير المياه النظيفة

اخر الاخبار الثلاثاء 17 فبراير 2:56 م
الشرق تايمز
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
2026 © الشرق برس. جميع حقوق النشر محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

تسجيل الدخول أو التسجيل

مرحبًا بعودتك!

Login to your account below.

نسيت كلمة المرور؟