Close Menu
الشرق تايمزالشرق تايمز
  • الرئيسية
  • الشرق الاوسط
  • العالم
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • صحة وجمال
  • مقالات
  • منوعات
روابط هامة
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
الشرق تايمزالشرق تايمز  اختر منطقتك
|
     
الشرق تايمزالشرق تايمز
الرئيسية»منوعات
منوعات

نقّالون يؤكدون أن طلبًا شائعًا يتسبب في خسارة الإكراميات، ولا يعلم به بعض الزبائن.

الشرق برسالشرق برسالسبت 24 يناير 11:06 ملا توجد تعليقات
فيسبوك تويتر بينتيريست واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

قد يجد رواد الحانات والمطاعم أنفسهم في موقف محرج عند طلب نقل فاتورتهم من البار إلى طاولة الطعام، وهو طلب بسيط يبدو للوهلة الأولى غير مؤذٍ. لكن بالنسبة للنزلاء، قد يكون لهذا الطلب تكلفة غير متوقعة، خاصة فيما يتعلق بمكافآت النادل. هذا الأمر يثير جدلاً متزايداً حول نقل الفاتورة في المطاعم، وكيف يؤثر على دخل العاملين.

تحدثت دونا كيني، صاحبة “Players Locker Room”، وهو حانة رياضية ومطعم في جاكسونفيل بولاية فلوريدا، إلى فوكس نيوز ديجيتال، موضحة أن الأنظمة الحديثة لنقاط البيع قادرة بالفعل على نقل الفواتير بين النادلين والنادلات ببضع نقرات فقط. ومع ذلك، فإن سهولة الإجراء لا تعني بالضرورة أنه خالٍ من المشاكل، خاصة عندما يتعلق الأمر بتقسيم البقشيش.

الجدل حول نقل الفاتورة ومكافأة النادل

تكمن المشكلة الرئيسية في أن العديد من الأنظمة لا تسمح بتقسيم البقشيش بسهولة بمجرد تغيير الخدمة. وهذا يخلق فجوة بين الخدمة المقدمة والمكافأة المستحقة، مما يؤدي إلى الإحباط لدى النادلين الذين استثمروا وقتاً في خدمة الزبون في البار. تعتبر البقشيش جزءاً أساسياً من دخل العاملين في قطاع الخدمات، خاصة في الولايات المتحدة.

أوضحت تايلور لوري، نادلة في حانة “Grease whiskey” في ويست بالم بيتش بولاية فلوريدا، أن نقل الفاتورة قد يعني خسارة البقشيش بالكامل. وأضافت أن هذا الأمر محبط بشكل خاص إذا كان الزبون قد قضى وقتاً طويلاً في البار. تختلف تجربة نقل الفاتورة بشكل كبير من حانة إلى أخرى، اعتماداً على النظام المستخدم.

كيف تتعامل الحانات مع المشكلة؟

تطورت بعض الأعراف الصناعية للتخفيف من هذه المشكلات. في حانة كيني، يعتبر الوقت الذي يقضيه الزبون في الجلوس أكثر أهمية من مجرد طلب النقل. إذا كان الزبون جالساً لعدة ساعات، فإن النادل أو النادلة عادة ما يسألان عما إذا كانا يمكنهما إغلاق الحساب.

في المقابل، إذا جلس الزبون للتو وبدأ في تناول مشروبه الأول، فإن نقل الفاتورة لا يعتبر مشكلة كبيرة. تؤكد كيني على أن الهدف هو تجنب إزعاج الزبائن وتشجيعهم على العودة مرة أخرى. هذا النهج يهدف إلى الحفاظ على رضا العملاء مع مراعاة حقوق العاملين.

بعض النادلين أكثر تفهماً من غيرهم. ذكرت لوري أنها لا تمانع في نقل الفاتورة إذا كان الزبون ينتظر طاولة ولا يشغل مقاعد البار لفترة طويلة، خاصة خلال فترات الذروجة. تؤكد على أهمية اللباقة المتبادلة بين النادلين والزبائن.

تأثير الأجيال على عادات البقشيش

تلعب العادات المتوارثة بين الأجيال دوراً في تعقيد الأمور. وفقاً لكيني، فإن كبار السن يميلون إلى أن يكونوا أكثر وعياً بآداب البقشيش. بينما يفضل الجيل الشاب غالباً الدفع مقابل مشروباتهم بشكل فردي بدلاً من فتح فاتورة، مما يزيد من عبء العمل على النادلين. هذا التغيير في السلوك قد يعكس تحولاً في القيم أو ببساطة تفضيلاً للتحكم المباشر في النفقات.

تلاحظ كيني أن هذا السلوك يظهر بوضوح خاصة خلال فترات الازدحام. في حين أن بعض الزبائن قد يكونون على دراية بآداب البقشيش، إلا أن البعض الآخر قد لا يدرك التأثير المالي لطلب نقل الفاتورة على النادلين.

إذا أصر شخص ما على نقل الفاتورة، فإن كيني ستسمح بذلك لتجنب أي صراع. وتؤكد على أن الأولوية هي ضمان استمتاع الزبائن بتجربتهم ورغبتهم في العودة.

تعتبر مسألة نقل الفاتورة ومكافأة النادل جزءاً من نقاش أوسع حول حقوق العاملين في قطاع الخدمات. تدرس بعض الولايات قوانين جديدة لضمان حصول العاملين على حصة عادلة من البقشيش، بغض النظر عن كيفية دفع الحساب.

من المتوقع أن تستمر هذه المناقشات في المستقبل القريب، مع تزايد الوعي بقضايا العدالة في العمل. من المرجح أن نشهد المزيد من التغييرات في الأنظمة والقوانين المتعلقة بالبقشيش في السنوات القادمة، بهدف حماية حقوق العاملين وضمان حصولهم على أجر عادل مقابل خدماتهم.

ما يجب مراقبته هو تطور التكنولوجيا في أنظمة نقاط البيع، حيث يمكن أن توفر حلولاً أكثر فعالية لتقسيم البقشيش تلقائياً. بالإضافة إلى ذلك، من المهم متابعة التشريعات الجديدة التي قد تؤثر على ممارسات البقشيش في المطاعم والحانات.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

مقالات ذات صلة

كاليفورنيا لديها أحد أدنى أعباء ديون الطلاب في الولايات المتحدة.

فيلا العائلة الكبيرة: قصة نقلة بدت مستحيلة ثم تمّت بسلاسة

كووك يونتي تفتتح نشاطًا مؤقتًا في نيويورك يقدم وجبات مجانية من طهاة مشهورين

فورد تستدعي 223,000 شاحنة من طراز F-150 بسبب انفصال خزانات الوقود.

قائمة أفضل الضواحي في أمريكا تضع ضواحي نيويورك في الصدارة

المسافرون يقيّمون أكثر الوجهات السياحية عدم احترام في العالم

أحدث 30 كتابًا لقراءتها في فصل الخريف

حديقة حيوانات لوس أنجلوس تطلق 650 ضفدعاً مهدداً بالانقراض في الجبال المحلية.

شهادة أصغر شهود هجمات 11 سبتمبر في نيويورك تكشف عن صدمات ما بعد الهجوم

اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Demo

اخر الأخبار

فيضانات نيبال: فيديو يثير الجدل حول إسلام أتباع الأصنام

كاليفورنيا لديها أحد أدنى أعباء ديون الطلاب في الولايات المتحدة.

استبيان يوصي برفع السن القانونية لشراء السجائر إلى 21 عامًا

الرئتان: نظام حيوي أساسي للحياة وصحتنا

تراجع النفط مع زيادة المخزونات الأمريكية ومخاوف الإمدادات

رائج هذا الأسبوع

زلزولي يتعرض لانتقادات من الجماهير المغربية بسبب قميص سبتة.

رياضة الخميس 17 سبتمبر 4:53 م

فيلا العائلة الكبيرة: قصة نقلة بدت مستحيلة ثم تمّت بسلاسة

منوعات الخميس 17 سبتمبر 3:00 م

تقول الدفاع المدني في غزة إن عدد ضحايا انهيار المبنى ارتفع إلى 20، بينهم 5 أطفال.

الشرق الاوسط الأربعاء 16 سبتمبر 6:13 م

أبرز المرشحين لجائزة أفضل مدرب في العالم بعد خروج 4 إسبان وفليك

العالم الأربعاء 16 سبتمبر 5:53 م

كووك يونتي تفتتح نشاطًا مؤقتًا في نيويورك يقدم وجبات مجانية من طهاة مشهورين

منوعات الأربعاء 16 سبتمبر 5:31 م
الشرق تايمز
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
2026 © الشرق برس. جميع حقوق النشر محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter