Close Menu
الشرق تايمزالشرق تايمز
  • الرئيسية
  • الشرق الاوسط
  • العالم
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • صحة وجمال
  • مقالات
  • منوعات
روابط هامة
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
الشرق تايمزالشرق تايمز  اختر منطقتك
|
     
الشرق تايمزالشرق تايمز
الرئيسية»منوعات
منوعات

يشبه بروكلين بيكهام، يسعى شخص لقطع الاتصال بعائلته، ويصفه البعض بالوحشية المفرطة.

الشرق برسالشرق برسالأربعاء 21 يناير 4:31 صلا توجد تعليقات
فيسبوك تويتر بينتيريست واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

أثار قرار بروكlyn Beckham بالإعلان عن عدم رغبته في المصالحة مع عائلته جدلاً واسعاً، وفتح نقاشاً حول موضوع قطع العلاقات العائلية، وهو قرار يتخذه الكثيرون لحماية صحتهم النفسية. هذا الموضوع، قطع العلاقات العائلية، أصبح شائعاً بشكل متزايد في السنوات الأخيرة، حيث يواجه الأفراد صعوبات في التعامل مع ديناميكيات عائلية سامة أو مؤذية.

في منشور على Instagram Stories، أوضح Beckham أنه لا يسعى للمصالحة، وأنه يدافع عن نفسه لأول مرة في حياته، رافضاً فكرة أن يكون تحت السيطرة. هذا التصريح، على الرغم من بساطته، يتردد صداه لدى الكثيرين الذين مروا بتجارب مماثلة، حيث يعكس شعوراً بالوضوح والتحرر بعد سنوات من الصراع الداخلي.

لماذا يلجأ البعض إلى قطع العلاقات العائلية؟

غالباً ما يُنظر إلى قرار قطع العلاقات مع العائلة على أنه خطوة متطرفة، لكن بالنسبة للعديد من الأشخاص، قد يكون هذا هو الخيار الوحيد للحفاظ على سلامتهم العاطفية والنفسية. تتراوح الأسباب وراء هذا القرار من الإساءة العاطفية والنفسية، إلى السلوكيات المدمرة مثل الإدمان أو العنف المنزلي.

وفقاً لعلماء النفس، يمكن أن يكون الإساءة العاطفية، حتى لو لم تكن جسدية، مدمرة بنفس القدر. تشمل هذه الإساءة التلاعب، والتقليل من شأن الآخرين، والتهديدات، والسيطرة المفرطة. في مثل هذه الحالات، قد يكون الابتعاد عن العائلة هو الطريقة الوحيدة للشفاء واستعادة احترام الذات.

تأثير الطفولة المؤلمة

العديد من الأشخاص الذين يختارون قطع العلاقات مع عائلاتهم يعانون من تجارب طفولة مؤلمة. قد يكونون قد نشأوا في بيئات مليئة بالصراعات، أو الإهمال، أو الإساءة. هذه التجارب يمكن أن تترك ندوباً عميقة، وتؤثر على قدرتهم على تكوين علاقات صحية في المستقبل.

يقول الدكتور أحمد علي، أخصائي علم النفس العائلي: “إن الأطفال الذين يتعرضون للإساءة العاطفية غالباً ما يطورون أنماطاً سلوكية غير صحية، مثل إرضاء الآخرين بشكل مفرط، أو صعوبة وضع الحدود، أو الشعور بالذنب المستمر. قد يحتاجون إلى قطع العلاقات مع عائلاتهم لكسر هذه الأنماط، والبدء في بناء حياة صحية وسعيدة.”

التعامل مع تبعات قطع العلاقات العائلية

على الرغم من أن قطع العلاقات العائلية قد يكون ضرورياً للسلامة الشخصية، إلا أنه يمكن أن يكون عملية مؤلمة وصعبة. قد يشعر الأفراد بالوحدة، والحزن، والذنب، والخجل. بالإضافة إلى ذلك، قد يواجهون ضغوطاً اجتماعية من الأصدقاء أو الأقارب الذين لا يفهمون قرارهم.

من المهم الحصول على الدعم العاطفي من الأصدقاء، أو المعالجين النفسيين، أو مجموعات الدعم. يمكن أن يساعد العلاج النفسي الأفراد على معالجة مشاعرهم، وتطوير آليات صحية للتكيف، وبناء علاقات جديدة وداعمة.

بالإضافة إلى الدعم العاطفي، من المهم أيضاً وضع حدود واضحة مع العائلة. قد يعني هذا حظر أرقام هواتفهم، أو عدم الرد على رسائلهم، أو تجنب حضور المناسبات العائلية. يجب أن يكون الأفراد مستعدين للدفاع عن حدودهم، وعدم السماح لعائلاتهم بانتهاكها.

بناء “عائلة مختارة”

بعد قطع العلاقات مع العائلة البيولوجية، يجد الكثير من الأشخاص العزاء والدعم في “العائلات المختارة” – وهي مجموعات من الأصدقاء أو الزملاء أو الأفراد الآخرين الذين يشتركون في قيمهم واهتماماتهم. يمكن أن توفر هذه العائلات المختارة شعوراً بالانتماء، والحب، والقبول، الذي قد يكون الأفراد قد افتقدوه في عائلاتهم البيولوجية.

يقول ليلى خالد، مدونة متخصصة في الصحة النفسية: “إن بناء عائلة مختارة يمكن أن يكون تجربة تحويلية. يمكن أن يساعد الأفراد على الشعور بالتمكين، والتحكم في حياتهم، وبناء علاقات صحية وداعمة.”

المستقبل: فهم متزايد لـ قطع العلاقات العائلية

مع تزايد الوعي بقضايا الصحة النفسية، هناك فهم متزايد لسبب لجوء الأفراد إلى قطع العلاقات مع عائلاتهم. لم يعد يُنظر إلى هذا القرار على أنه علامة ضعف أو عدم احترام، بل كعمل من أعمال الرعاية الذاتية الضرورية.

من المتوقع أن يستمر هذا الاتجاه في المستقبل، حيث يزداد عدد الأشخاص الذين يدركون أهمية حماية صحتهم النفسية، حتى لو كان ذلك يعني الابتعاد عن عائلاتهم. ما يجب مراقبته هو تطور الخدمات والدعم المتاح للأفراد الذين يمرون بهذه العملية الصعبة، وكيف يمكن للمجتمع أن يصبح أكثر تفهماً وتعاطفاً مع هذه التجارب.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

مقالات ذات صلة

كاليفورنيا لديها أحد أدنى أعباء ديون الطلاب في الولايات المتحدة.

فيلا العائلة الكبيرة: قصة نقلة بدت مستحيلة ثم تمّت بسلاسة

كووك يونتي تفتتح نشاطًا مؤقتًا في نيويورك يقدم وجبات مجانية من طهاة مشهورين

فورد تستدعي 223,000 شاحنة من طراز F-150 بسبب انفصال خزانات الوقود.

قائمة أفضل الضواحي في أمريكا تضع ضواحي نيويورك في الصدارة

المسافرون يقيّمون أكثر الوجهات السياحية عدم احترام في العالم

أحدث 30 كتابًا لقراءتها في فصل الخريف

حديقة حيوانات لوس أنجلوس تطلق 650 ضفدعاً مهدداً بالانقراض في الجبال المحلية.

شهادة أصغر شهود هجمات 11 سبتمبر في نيويورك تكشف عن صدمات ما بعد الهجوم

اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Demo

اخر الأخبار

فيضانات نيبال: فيديو يثير الجدل حول إسلام أتباع الأصنام

كاليفورنيا لديها أحد أدنى أعباء ديون الطلاب في الولايات المتحدة.

استبيان يوصي برفع السن القانونية لشراء السجائر إلى 21 عامًا

الرئتان: نظام حيوي أساسي للحياة وصحتنا

تراجع النفط مع زيادة المخزونات الأمريكية ومخاوف الإمدادات

رائج هذا الأسبوع

زلزولي يتعرض لانتقادات من الجماهير المغربية بسبب قميص سبتة.

رياضة الخميس 17 سبتمبر 4:53 م

فيلا العائلة الكبيرة: قصة نقلة بدت مستحيلة ثم تمّت بسلاسة

منوعات الخميس 17 سبتمبر 3:00 م

تقول الدفاع المدني في غزة إن عدد ضحايا انهيار المبنى ارتفع إلى 20، بينهم 5 أطفال.

الشرق الاوسط الأربعاء 16 سبتمبر 6:13 م

أبرز المرشحين لجائزة أفضل مدرب في العالم بعد خروج 4 إسبان وفليك

العالم الأربعاء 16 سبتمبر 5:53 م

كووك يونتي تفتتح نشاطًا مؤقتًا في نيويورك يقدم وجبات مجانية من طهاة مشهورين

منوعات الأربعاء 16 سبتمبر 5:31 م
الشرق تايمز
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
2026 © الشرق برس. جميع حقوق النشر محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter