Close Menu
الشرق تايمزالشرق تايمز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • العالم
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • صحة وجمال
  • مقالات
  • منوعات
روابط هامة
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
الشرق تايمزالشرق تايمز  اختر منطقتك
|
               
  حالة الطقس
الشرق تايمزالشرق تايمز
الرئيسية»اخر الاخبار
اخر الاخبار

خرج من أجل كيس طحين فعاد بالكفن.. قصة استشهاد محمد الزعانين

الشرق برسالشرق برسالخميس 19 يونيو 12:15 ملا توجد تعليقات
فيسبوك تويتر بينتيريست واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

في مشهد مؤلم هز الضمير الإنساني، وثقت عدسات الكاميرات لحظة نقل جثمان الشهيد محمد يوسف الزعانين، الشاب العشريني من مدينة بيت حانون شمال قطاع غزة، وهو مسجى على أعلى صندوق خشبي، بعد أن اغتالته رصاصة قناص إسرائيلي أثناء محاولته جلب كيس طحين لأسرته.

لم يكن محمد يحمل سلاحا، ولم يشكّل أي تهديد، بل كان أعزل ينتظر دوره في الحصول على كيس دقيق من إحدى نقاط توزيع المساعدات، ليعود به إلى والدته وأخواته السبع، لكن رصاصة غادرة استقرت في صدره، لتنهي حياة الفتى الوحيد لعائلته، برعاية الاحتلال الإسرائيلي وبمشاركة القوات الأميركية، حسبما وصفه نشطاء فلسطينيون.

وقد أثارت صورة محمد بعد استشهاده جدلا واسعا عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبر آلاف النشطاء الفلسطينيين والعرب عن غضبهم، واعتبروا المشهد “استهتارا مروعا بأرواح الأبرياء”، في مراكز توزيع المساعدات الأميركية التي وصفوها بـ”مصايد موت جماعي”.

محمد يوسف الزعانين، الشاب الوحيد بين سبع شقيقات من بيت حانون شمال #غزة، خرج بحثًا عن لقمة تسد رمق أهله، فارتقى شهيدًا برصاص الاحتلال أثناء محاولته جلب كيس طحين.
عاد إلى أهله محمولًا على الأكتاف بدلًا من أن يعود بلقمة العيش.
رحل محمد، وبقيت والدته تحتضن وجعه وغيابه، بين سبع شقيقات… pic.twitter.com/627sG1bJnz

— Meqdad Jameel (@Almeqdad) June 19, 2025

وأوضح مغردون أن صورة مؤلمة لشاب في مقتبل العمر، استشهد برصاص الاحتلال بينما كان يحاول الحصول على كيس من الطحين، تتكرر كل يوم في غزة عشرات المرات؛ إذ يعود الشبان محمولين على الأكتاف بدلا من أن يعودوا إلى أهلهم بلقمة العيش.

بالأمس رأينا صورة لا تُنسى، صورة تختصر حجم الألم في غزة⁰شابٌ في مقتبل العمر، خرج من بيته حاملاً أملًا في كيس دقيق، فعاد ملفوفًا بكفن على أكتاف الناس، لا على قدميه.

إنه محمد يوسف الزعانين، ابن العشرين عامًا، الأخ الوحيد لسبع شقيقات، من مدينة بيت حانون في أقصى شمال غزة.
خرج في… pic.twitter.com/1qUmULLQc1

— Khaled Safi 🇵🇸 خالد صافي (@KhaledSafi) June 18, 2025

وأشار آخرون إلى أن محمد لم يتجاوز الـ20 من عمره، وهو الأخ الوحيد لـ7 شقيقات، وكانت والدته تنتظره بعين الأمل أن يعود ببعض الكيلوات من الطحين، ولم يخطر ببالها أنه سيعود إليها ملفوفا بكفن، وأنها ستفجع برحيله بهذه الطريقة القاسية.

ووصف عدد من النشطاء الصورة التي تصدرت المشهد بأنها تختصر حجم الألم في غزة، قائلين: “شاب خرج من بيته حاملا أملا في كيس دقيق، فعاد ملفوفا بكفن على أكتاف الناس، لا على قدميه”.

محمد يوسف الزعانين، الشاب الوحيد بين سبع شقيقات من بيت حانون شمال غزة، خرج بحثًا عن لقمة تسد رمق أهله، فارتقى شهيدًا برصاص الاحتلال أثناء محاولته جلب كيس طحين.
عاد إلى أهله محمولًا على الأكتاف بدلًا من أن يعود بلقمة العيش.

حسبنا الله ونعم الوكيل pic.twitter.com/47mFzT3BzQ

— Ahmed Alnaffar #gaza 🇵🇸 (@AhmedAlnaffar) June 18, 2025

وفي تعليقات أخرى، أكد البعض أن هذا هو حال غزة اليومي في سبيل الحصول على لقمة العيش، فمنهم من عاد بأكياس الطحين، ومنهم من عاد بجثث أحبائهم بعد أن استهدفوا وهم يصطفّون في طوابير المساعدات.

وكتب ناشط: “رحل محمد، وبقيت والدته تحتضن وجعه وغيابه، بين 7 شقيقات فقدن السند، وأمٍّ لم يبقَ لها في الدنيا إلا الدعاء”.

واعتبر آخرون أن مأساة محمد تجسّد واقع أهالي غزة الذين يخرجون يوميا في رحلة محفوفة بالخطر، لا إلى معركة، بل إلى ما يُسمى زورا “نقطة توزيع مساعدات”، حيث كانت والدته تنتظره كغيرها من الأمهات، تنتظره بعين دامعة وأمل خائف، لكنها لم تكن تنتظر نعشه.

مشهد يصف نفسه، لم يعد يكترث.
طحينٌ وجثثٌ، كلاهما يُحمَل
حال شعبي ، بكاء وقهر pic.twitter.com/e1gSrNjP7C

— Tamer | تامر (@tamerqdh) June 18, 2025

وقال مدونون: “رصاصة إسرائيلية استقرت في صدره بدلًا من كيس الطحين… استُهدف لأنه فلسطيني، لأنه جائع، لأنه تجرأ أن يحلم بالعودة إلى بيته حاملاً ما يسد رمق أخواته”.

شاهدنا بالأمس هذه الصورة المؤلمة لشابٍ في مقتبل العمر، استشهد برصاص جيش الاحتلال بينما كان يحاول الحصول على كيس من الطحين، عاد محمولًا على الأكتاف بدلًا من أن يعود إلى أهله بلقمة العيش.
👈هذا الشاب محمد يوسف الزعانين، يبلغ من العمر 20 عامًا فقط، وهو الأخ الوحيد لسبع شقيقات، من… pic.twitter.com/1JwyKasXxy

— Rawan katari (@nkatari181232) June 19, 2025

ويرى آخرون أن ما حدث هو جريمة بحق الإنسانية وانتهاك صارخ للقانون الدولي، مطالبين العالم بكسر صمته.

وتساءل المدونون: “أيّ عالمٍ هذا الذي يُقتل فيه الإنسان لأنه يريد أن يأكل؟ محمد لم يكن إرهابيًا، لم يحمل سلاحا، كان يحمل كيسا من القهر… اسمه الطحين”.

في السياق ذاته، حذرت شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، في وقت سابق، من أن آلية توزيع المساعدات الأميركية في قطاع غزة تمثل خطرا مباشرا على حياة عشرات الآلاف الذين يعانون من الجوع، في ظل الاستهداف المنهجي للمدنيين في نقاط توزيع المساعدات.

واتهمت الشبكة آلية التوزيع المعتمدة بأنها “تصب في خدمة أجندة الاحتلال بتعميق الأزمة الإنسانية”، مشددة على ضرورة وقف العمل بهذه الآلية وتعزيز دور وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية الدولية والمحلية.

كما دعت إلى فتح تحقيق دولي فيما وصفته بـ”الجرائم المتواصلة” عند نقاط التوزيع، ومحاسبة المسؤولين عنها، إلى جانب مطالبتها بفتح المعابر فورا وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية وتوزيعها بطريقة تضمن سلامة المدنيين وكرامتهم.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

مقالات ذات صلة

EMZOOM: سيارة SUV عالمية بتصميم مميز وأداء استثنائي

مؤسسة التعليم من أجل التوظيف في دولة الإمارات (EFE-UAE) تطلق برنامج «أجيال 2026» في الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة لتمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الأخضر

رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يحترم قرار (CAS) بشأن خلاف نهائي كأس الأمم الأفريقية.

سعر النفط يتجاوز 116 دولارًا للبرميل مع اتهام إيران للولايات المتحدة بالتحضير لغزو (invasion).

أمين عام (الاتحاد الأفريقي لكرة القدم) يستقيل على خلفية جدل (نهائي كأس الأمم الأفريقية).

الكيني

الاتحاد الغاني لكرة القدم يقيل المدرب أوتو آدو قبل 72 يومًا من (كأس العالم).

الجيش الصومالي يستعيد السيطرة على مدينة رئيسية جنوب غرب البلاد مع استقالة رئيس الولاية.

سيمينيا تتعهد بمواجهة سياسة اختبارات تحديد الجنس الأولمبية.

اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Demo

اخر الأخبار

سيدي حنيش ورأس الحكمة.. لماذا تتصدران المشهد العقاري في الساحل الشمالي؟

فاراداي فيوتشر تعزز استراتيجيتها لروبوتات الذكاء الاصطناعي المتجسد (EAI) في الشرق الأوسط عبر تعاون استراتيجي مع شركاء المنظومة المحلية في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي

مستقبل ترامب على الحافة: هل يصمد اتفاق إيران حتى نوفمبر؟

برادات إل جي في الإمارات: تقنيات التبريد وحفظ الطعام

فاراداي فيوتشر تكشف عن المرحلة الثانية من عالم FF EAI Robot World وتطلق روبوتاً بشرياً جديداً ومنظومة روبوتات صناعية متكاملة

رائج هذا الأسبوع

الدكتوره غويه النيادي ، المرأة التي أعادت تعريف التميز

منوعات الثلاثاء 23 يونيو 3:51 م

عملاق الطاقة الصيني TBEA يفتتح فرعه في المملكة بشراكة قانونية مع شركة محاماة آل عثمان

منوعات الثلاثاء 23 يونيو 2:49 م

كيف تسافر إلى جدة دون أن تفرغ حسابك البنكي؟

سياحة وسفر الإثنين 22 يونيو 4:30 م

ملاذ الأذكياء: لماذا يتجه المستثمرون إلى الفضة كبديل اقتصادي للذهب؟

اقتصاد الأحد 21 يونيو 1:51 م

كيفية التعامل مع جفاف العين وأفضل النصائح لاختيار العدسات الطبية المناسبة لراحة عينيك

صحة وجمال الجمعة 19 يونيو 4:29 م
الشرق تايمز
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
2026 © الشرق برس. جميع حقوق النشر محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

تسجيل الدخول أو التسجيل

مرحبًا بعودتك!

Login to your account below.

نسيت كلمة المرور؟