Close Menu
الشرق تايمزالشرق تايمز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • العالم
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • صحة وجمال
  • مقالات
  • منوعات
روابط هامة
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
الشرق تايمزالشرق تايمز  اختر منطقتك
|
               
  حالة الطقس
الشرق تايمزالشرق تايمز
الرئيسية»اخر الاخبار
اخر الاخبار

رئيس الصومال: تحرك إسرائيل تجاه أرض الصومال يتعلق بأهداف استراتيجية.

الشرق برسالشرق برسالجمعة 02 يناير 11:19 ملا توجد تعليقات
فيسبوك تويتر بينتيريست واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

أعرب الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود عن قلقه العميق إزاء اعتراف إسرائيل بـ”أرض الصومال” الانفصالية، واصفًا إياه بأنه “اعتراف غير متوقع وغريب”. وحذر محمود من أن هذه الخطوة قد تكون لها تداعيات وخيمة على الفلسطينيين في غزة وعلى الأمن في منطقة القرن الأفريقي. وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتزايد المخاوف بشأن الاستقرار في الصومال و”أرض الصومال”.

جاء اعتراف إسرائيل بـ”أرض الصومال” الأسبوع الماضي، مما يجعلها الدولة الأولى والوحيدة التي تفعل ذلك رسميًا. وقد أعلنت “أرض الصومال” استقلالها عن الصومال في عام 1991، لكنها لم تحظ باعتراف دولي من أي دولة عضو في الأمم المتحدة حتى الآن. ويثير هذا الاعتراف تساؤلات حول الدوافع الإسرائيلية وتأثيره المحتمل على جهود السلام والاستقرار في المنطقة.

تداعيات اعتراف إسرائيل على “أرض الصومال” والصومال

أكد الرئيس الصومالي أن اعتراف إسرائيل لا يمثل مجرد خطوة دبلوماسية، بل هو غطاء لأهداف استراتيجية إسرائيلية محددة وعالية المخاطر. ووفقًا لمصادر استخباراتية صومالية، فإن “أرض الصومال” وافقت على ثلاثة شروط إسرائيلية مقابل هذا الاعتراف: وهي الموافقة على إعادة توطين الفلسطينيين، وإنشاء قاعدة عسكرية إسرائيلية على ساحل خليج عدن، وانضمام “أرض الصومال” إلى اتفاقيات أبراهام.

تعتبر اتفاقيات أبراهام مجموعة من الاتفاقيات التي تهدف إلى تطبيع العلاقات بين إسرائيل والعديد من الدول العربية، وقد وقعت عليها بالفعل الإمارات العربية المتحدة والبحرين والمغرب والسودان. ويرى الرئيس محمود أن سعي إسرائيل للانضمام إلى هذه الاتفاقيات من خلال “أرض الصومال” يمثل محاولة لتوسيع نفوذها في المنطقة وتعزيز علاقاتها مع الدول العربية.

الأهداف الاستراتيجية الإسرائيلية

تشير التقارير إلى أن إسرائيل تسعى للسيطرة على الممرات المائية الاستراتيجية الهامة التي تربط البحار ذات الأهمية التجارية والاقتصادية، وعلى رأسها البحر الأحمر وخليج عدن. ويعتقد الرئيس الصومالي أن هذا الاعتراف يمثل خطوة نحو تحقيق هذا الهدف، مما قد يؤدي إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة وزيادة التوترات.

بالإضافة إلى ذلك، أعرب الرئيس محمود عن مخاوفه من أن إسرائيل قد تلجأ إلى ترحيل الفلسطينيين قسرًا إلى الصومال. وقد أثارت هذه المخاوف غضبًا واسعًا في الأوساط الفلسطينية والعربية، حيث يعتبرها الكثيرون محاولة لتهجير الشعب الفلسطيني وتصفية قضيته.

ردود الفعل الدولية على الاعتراف

لاقى اعتراف إسرائيل بـ”أرض الصومال” إدانة واسعة النطاق، بما في ذلك من معظم أعضاء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة خلال اجتماع طارئ عقد في نيويورك. وعلى الرغم من ذلك، دافعت الولايات المتحدة عن الخطوة الإسرائيلية، لكنها أكدت في الوقت نفسه أن موقفها بشأن “أرض الصومال” لم يتغير.

رفض الرئيس الصومالي الموقف الأمريكي الغامض، وأكد أن واشنطن أوضحت سياستها من خلال دعمها لسيادة الصومال ورفضها للاعتراف الإسرائيلي. وأضاف أن الصومال يحكم على الولايات المتحدة بأفعالها وليس بأقوالها.

تهديد “حركة الشباب” وتأثيره المحتمل

أعرب الرئيس الصومالي عن رفضه لخطاب “حركة الشباب” المسلحة، واصفًا إياها بأنها وكيل لـ”تنظيم القاعدة” ليس لديها مصلحة حقيقية في سيادة الصومال. وقد أصدرت “حركة الشباب” بيانًا يدين فيه اعتراف إسرائيل، وهددت باستهداف أي وجود إسرائيلي في المنطقة.

ومع ذلك، يرى الرئيس محمود أن “حركة الشباب” هي التي أضعفت الصومال، مما أدى إلى محاولة إسرائيل التدخل في البلاد. ودعا “حركة الشباب” إلى وقف الإرهاب وإحلال السلام بدلاً من التظاهر بالدفاع عن الصومال ضد إسرائيل.

وفي سياق متصل، أشار الرئيس الصومالي إلى التقدم الذي أحرزته حكومته في مكافحة “حركة الشباب” والنجاح في إجراء انتخابات مباشرة – الأولى منذ عام 1969 – كدليل على أن البلاد تتجه نحو الاستقرار على الرغم من الضغوط الخارجية.

من المتوقع أن تستمر التوترات بشأن هذا الاعتراف في التصاعد، وأن تسعى الصومال إلى حشد الدعم الدولي لمواجهة ما تعتبره تهديدًا لسيادتها ووحدة أراضيها. كما يجب مراقبة تطورات الوضع الأمني في المنطقة، واحتمال استغلال “حركة الشباب” لهذا الاعتراف لتعزيز عملياتها وزيادة نفوذها. وستكون ردود الفعل الإقليمية والدولية، وخاصة من الدول العربية والإسلامية، حاسمة في تحديد مسار الأحداث في المستقبل القريب.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

مقالات ذات صلة

قائمة بأهم الأحداث المتوقعة لعام 2025.

مالي وبوركينا فاسو تحظران دخول المواطنين الأمريكيين ردًا على قيود ترامب على السفر.

كم دولة قصفتها إدارة ترامب بحلول عام 2025؟

تحالف ثلاثي: هل يعيد تشكيل تكتل مالي والنيجر وبوركينا فاسو منطقة الساحل؟

السودان يخسر أمام بوركينا فاسو بينما يفوز الجزائر مجدداً في (كأس أمم أفريقيا) 2025.

البيت الأبيض يدرس سحب الجنسية من أمريكيين صوماليين بتهمة الاحتيال.

ساحل العاج يعود أمام الغابون ويتصدر مجموعة (كأس الأمم الأفريقية) أمام الكاميرون.

الملاكم البريطاني أنتوني جوشوا يصاب في حادث سيارة مميت.

جنوب أفريقيا تتفوق على زيمبابوي 3-2 وتتأهل لأدوار الإقصاء (AFCON 2025).

اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Demo

اخر الأخبار

شخص يهاجم موظفًا في مطعم ماكدونالدز بركلة طائرة خلال شجار في البرازيل.

كيف يتحول المتظاهرون إلى موادّ للمعلومات لدى الشرطة.

تَسْعَى مُلْكِيَّة ساكس (Saks) لِجَمْع مِليار دولار تمويلاً مع تنحية الرئيس التنفيذي.

توماس فرانك: مدرب توتنهام يعترف بعدم رضاه عن فترة ولايته حتى الآن.

رئيس الصومال: تحرك إسرائيل تجاه أرض الصومال يتعلق بأهداف استراتيجية.

رائج هذا الأسبوع

مانشستر يونايتد يستكشف شروط ضم كارلوس باليبا، ولا يتوقع إتمام الصفقة مع برايتون في (يناير).

رياضة الجمعة 02 يناير 10:35 م

ميشيل راندولف تتناول تجسيد أدوار “غير محبوبة” في أعمال تايلور شيريدان.

ثقافة وفن الجمعة 02 يناير 10:11 م

اعتقال أميركيين في فنزويلا وسط تصاعد التوتر مع الولايات المتحدة

صحة وجمال الجمعة 02 يناير 9:43 م

وزارة الإعلام اليمنية لـ”الشرق”: المجلس الانتقالي يراهن على الفوضى.. ولا تنازل عن الانسحاب

ثقافة وفن الجمعة 02 يناير 9:32 م

هذه المدة الزمنية للمشي اليومي تقي من آلام الظهر.

تكنولوجيا الجمعة 02 يناير 8:57 م
الشرق تايمز
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
2026 © الشرق برس. جميع حقوق النشر محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

تسجيل الدخول أو التسجيل

مرحبًا بعودتك!

Login to your account below.

نسيت كلمة المرور؟