Close Menu
الشرق تايمزالشرق تايمز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • العالم
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • صحة وجمال
  • مقالات
  • منوعات
روابط هامة
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
الشرق تايمزالشرق تايمز  اختر منطقتك
|
               
  حالة الطقس
الشرق تايمزالشرق تايمز
الرئيسية»اخر الاخبار
اخر الاخبار

سقوط “ود مدني” يُدخل ولاية الجزيرة دائرة الحرب السودانية

الشرق برسالشرق برسالخميس 21 ديسمبر 11:17 صلا توجد تعليقات
فيسبوك تويتر بينتيريست واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

في خطوة عدّها مراقبون تحولا في الحرب لصالح  قوات الدعم السريع، تعزز من موقفه في أي مفاوضات مقبلة، وتهدد بعزل ولايات الشرق، أخذ القتال الدائر في السودان منذ منتصف أبريل/نيسان الماضي منحى جديدا بدخول قوات الدعم السريع ولاية الجزيرة (وسط)، ذات الثقل الاقتصادي والزراعي وموقع إستراتيجي يربط بين الشرق والشمال والجنوب.

وأمس الأربعاء، دخلت قوات الدعم السريع مدينة الحصاحيصا، ثاني أكبر مدن الجزيرة، وبذلك تكون هذه القوات قد سيطرت على الولاية.

وقالت لجان مقاومة الحصاحيصا (ناشطون)، في بيان صباح الأربعاء، إن قوات الدعم السريع دخلت مدينة الحصاحيصا، واستولت على رئاسة الشرطة المحلية، موضحة أن الأمر تم دون اشتباكات لعدم وجود قوات للجيش والشرطة.

وأوضحت اللجان أن قوات الدعم السريع توجد في السوق الكبير بالمدينة وداخل عدد من أحيائها، خاصة الأحياء الطرفية ومحالج مشروع الجزيرة، وهو أكبر مشروع زراعي مروي في قارة أفريقيا، وتبلغ مساحته 2.2 مليون فدان (850 كيلومترا مربعا).

وبانتقال المعارك إلى الجزيرة، اتسعت رقعة القتال إذ انضمت الولاية إلى 9 ولايات تشهد اشتباكات مستمرة؛ وهي: العاصمة الخرطوم وولايات دارفور وكردفان.

ويخوض الجيش السوداني بقيادة رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان، وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي)، حربا خلَّفت أكثر من 12 ألف قتيل، وما يزيد عن 6 ملايين نازح ولاجئ، وفقا للأمم المتحدة.

سقوط الجزيرة

ومنذ 15 ديسمبر/كانون الأول الجاري، انضمت الجزيرة إلى دائرة الحرب، في تطور لم يكن في حسابات السودانيين، وهي الولاية المتاخمة للخرطوم من الجنوب، وذات كثافة سكانية عالية، وكانت قِبلة للنازحين من القتال في الخرطوم.

وتفاقم الأمر بسيطرة قوات الدعم السريع على مدينة ود مدني، عاصمة الولاية، بعد معارك مع قوة من الجيش استمرت حوالي 4 أيام.

وفي اليوم التالي، أعلن الجيش أن قواته انسحبت من المدينة في اليوم السابق، وأنه يجري تحقيقا في الأسباب والملابسات التي أدت لانسحاب القوات من مواقعها.

وذكرت مواقع إلكترونية قريبة من المؤسسة العسكرية أن قيادة الجيش قرّرت إقالة قائد الفرقة الأولى في ود مدني اللواء أحمد الطيب وإحالته إلى التحقيق، وتكليف اللواء ربيع عبد الله خلفا له. في المقابل، كلّف “حميدتي” قائده في ولاية الجزيرة أبو عاقلة محمد أحمد كيكل بقيادة مهام الفرقة الأولى بولاية الجزيرة بعد سيطرة قواته عليها.

وقال الجيش في بيان، إنه “يجري التحقيق في الأسباب والملابسات التي أدّت لانسحاب القوات من مواقعها شأن بقية المناطق العسكرية، وستُرفع نتائج التحقيق فور الانتهاء منها لجهات الاختصاص، ومن ثم تمليك الحقائق للرأي العام”.

وبسيطرة الدعم السريع على ود مدني، حيث توجد أكبر حامية للجيش، تكون الولاية بالكامل تحت سيطرتها، فدخولها المدن الأخرى ذات الكثافة السكانية الأقل أمر يسير؛ لعدم وجود قوات كبيرة للجيش بها.

وبالفعل، دخلت الدعم السريع مدن: رفاعة، والجنيد، والكاملين، دون مقاومة تذكر، وأخيرا مدينة الحصاحيصا أمس الأربعاء.

ويعيش حوالي 5.9 ملايين نسمة في ولاية الجزيرة، وهي سلة غذاء السودان، بينهم حوالي 700 ألف شخص في ود مدني.

وفرارا من القتال في ولايات أخرى، نزح 500 ألف شخص إلى الجزيرة. وتقول المنظمة الدولية، إنه منذ اندلاع القتال في السودان، أصبحت ود مدني مركزا للعمليات الإنسانية في البلاد، إذ تعمل 57 منظمة إنسانية في الولاية.

ومنتصف الشهر الجاري، أعلنت الأمم المتحدة تعليق جميع البعثات الميدانية الإنسانية داخل الجزيرة؛ جراء القتال بين الجيش والدعم السريع.

بسم الله الرحمن الرحيم

القيادة العامة للقوات المسلحة

الثلاثاء ١٩ ديسمبر ٢٠٢٣م

تعميم صحفي

إنسحبت يوم أمس الإثنين الموافق ١٨ ديسمبر ٢٠٢٣ قوات رئاسة الفرقة الأولى من مدينة مدني.
يجري التحقيق في الأسباب والملابسات التي أدت لإنسحاب القوات من مواقعها شأن بقية المناطق… pic.twitter.com/XCwXcTrFgl

— القوات المسلحة السودانية (@SudaneseAF) December 19, 2023

النزوح من جديد

ومنذ منتصف الشهر الجاري، بدأ الآلاف من السكان والنازحين إلى ود مدني مغادرتها إلى مدن الولايات المجاورة، ومنها: كوستي في النيل الأبيض وسنار بولاية سنار والقضارف بولاية القضارف.

وقال مجدي أحمد “خرجت وأسرتي إلى مدينة سنار ومنها إلى ولاية القضارف في رحلة طويلة وشاقة استمرت 36 ساعة”، مضيفا أن الوضع الإنساني صعب، وعلى طول الطريق آلاف من الناس يتحركون بحثا عن الأمن، ولولا مساعدات السكان في الطرق والقرى التي نمر بها، بالماء والأكل، لما استطعنا أن نصل إلى مدينة القضارف، وهذا هو الشيء الوحيد الذي خفف علينا مأساتنا”.

وأول أمس الثلاثاء، قالت منظمة الهجرة الدولية، إنه منذ تصاعد الصراع في ود مدني منتصف الشهر الجاري، وخلال 3 أيام، نزح ما بين 250 ألفا و300 ألف من الولاية.

وأضافت المنظمة الدولية في بيان، أن العديد من الفارين يضطرون إلى النزوح للمرة الثانية أو الثالثة منذ بدء النزاع، واضطروا إلى الفرار سيرا على الأقدام؛ بسبب ندرة خيارات النقل المتاحة.

المنظمة شددت على أنه من غير المستبعد أن يواصل كثيرون رحلاتهم إلى مدينة الرنك في ولاية أعلى النيل بدولة جنوب السودان؛ بحثا عن الأمان، مما يؤدي إلى ارتفاع محتمل في تدفقات النازحين إلى جنوب السودان.

تمدد القتال

وتزداد المخاوف من اتساع المعارك إلى ولايات أخرى، إذ تتبقى 8 ولايات فقط تشهد استقرارا؛ وهي: النيل الأبيض (جنوب)، وسنار والنيل الأزرق (جنوب شرق)، والشمالية ونهر النيل (شمال)، وكسلا والقضارف والبحر الأحمر (شرق).

ولا يستبعد مراقبون أن ينتقل القتال إلى أي من هذه الولايات، في ظل انسداد الأفق السياسي أمام حل سلمي للأزمة، على الرغم من جهود كل من منبر جدة في السعودية، والهيئة الحكومية لشرق أفريقيا (إيغاد).

في هذا السياق، حذّر الكاتب والمحلل السياسي عثمان فضل الله من أن الحرب قد تمتد وتقضي على كل السودان إذا لم يحدث وقف إطلاق نار.

وأضاف عثمان “يمكن أن تثمر جهود إيغاد بأن تجمع بين رئيس مجلس السيادة قائد الجيش عبد الفتاح برهان، وقائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو، ويتوصلا إلى وقف إطلاق النار”.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

مقالات ذات صلة

إنجاز GAC Group بإنتاج 30 مليون مركبة: الأرقام التي تقف وراء “سرعة GAC”

EMZOOM: سيارة SUV عالمية بتصميم مميز وأداء استثنائي

مؤسسة التعليم من أجل التوظيف في دولة الإمارات (EFE-UAE) تطلق برنامج «أجيال 2026» في الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة لتمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الأخضر

رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يحترم قرار (CAS) بشأن خلاف نهائي كأس الأمم الأفريقية.

سعر النفط يتجاوز 116 دولارًا للبرميل مع اتهام إيران للولايات المتحدة بالتحضير لغزو (invasion).

أمين عام (الاتحاد الأفريقي لكرة القدم) يستقيل على خلفية جدل (نهائي كأس الأمم الأفريقية).

الكيني

الاتحاد الغاني لكرة القدم يقيل المدرب أوتو آدو قبل 72 يومًا من (كأس العالم).

الجيش الصومالي يستعيد السيطرة على مدينة رئيسية جنوب غرب البلاد مع استقالة رئيس الولاية.

اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Demo

اخر الأخبار

إنجاز GAC Group بإنتاج 30 مليون مركبة: الأرقام التي تقف وراء “سرعة GAC”

كيف اختار شركة عزل اسطح بالرياض

التنافس على خط الغاز النيجيري بين المغرب والجزائر.. هل انتصرت الجغرافيا أم السياسة؟

دليل شامل لاختيار أفضل شركة حماية سيارات بالسعودية

كيفية اختيار شركة عزل خزانات المياه بالرياض

رائج هذا الأسبوع

شركة كشف تسربات المياه بالرياض

منوعات السبت 18 يوليو 1:07 م

سما دراسات | أنظمة تقنية وتسويق رقمي لنمو مبيعات مشروعك

اقتصاد الجمعة 17 يوليو 2:04 م

لماذا إيجي تال لأنظمة الالوميتال الخيار الأول لتشطيب منزلك؟

منوعات الأربعاء 15 يوليو 1:47 م

من ترسيخ القيمة إلى الثقة الرقمية: مجموعة METRA تستعرض في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS) 2026 بجنيف بنية تحتية للأصول الرقمية المدعومة بالذهب

اخبار التقنية الجمعة 10 يوليو 10:19 م

مسلسل تحت السن الحلقة 7.. تطورات مثيرة ترفع مستوى التشويق في أحدث مسلسلات عربية 2026

منوعات الجمعة 10 يوليو 4:06 م
الشرق تايمز
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
2026 © الشرق برس. جميع حقوق النشر محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

تسجيل الدخول أو التسجيل

مرحبًا بعودتك!

Login to your account below.

نسيت كلمة المرور؟