Close Menu
الشرق تايمزالشرق تايمز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • العالم
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • صحة وجمال
  • مقالات
  • منوعات
روابط هامة
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
الشرق تايمزالشرق تايمز  اختر منطقتك
|
               
  حالة الطقس
الشرق تايمزالشرق تايمز
الرئيسية»اخر الاخبار
اخر الاخبار

صحفيو القدس.. إذلال وتخويف لإخفاء الحقيقة

الشرق برسالشرق برسالسبت 16 ديسمبر 4:50 ملا توجد تعليقات
فيسبوك تويتر بينتيريست واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

القدس المحتلة- لم تلتئم جروح المصور الصحفي المقدسي مصطفى الخروف بعد الاعتداء عليه بالضرب والركل وتهديده بإطلاق النار عليه، بينما كان يوثق بعدسة كاميرته صلاة الجمعة، التي أُقيمت بشكل جماعي في حي وادي الجوز بالقدس، على بُعد عشرات الأمتار من المسجد الأقصى المبارك.

وتقام هذه الفريضة على الإسفلت منذ 10 أسابيع في حيي وادي الجوز ورأس العامود بعد منع المصلين من الوصول إلى أولى القبلتين، وبمجرد انقضائها تباغت قوات الاحتلال عادة المصلين بالقنابل الغازية والصوتية والمياه العادمة لتفريقهم.

تكررت الاعتداءات على الصحفيين منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي في حي وادي الجوز بالتحديد، لكن أعنفها سُجّل في الجمعة العاشرة ضد مصور وكالة الأناضول التركية مصطفى الخروف.

غطّى هذا المصور صلاة الجمعة ثم هَمّ بمغادرة المكان مع زميله، فاعترض طريقهما أحد الجنود بعد مناداتهما وسؤالهما عن الوجهة التالية فأجابا “عائدين إلى سيارتنا”.

طلب الجندي منهما التوجه إلى الضابط وهكذا فعلا، لكن الضابط قال لهما إذا لم تكن وجهتكما سيارتكما للمغادرة فيمنع عليكما الخروج من المكان.

مباغتة وإذلال

سأل مصطفى الضابطَ عن سبب المنع، لكن الجندي باغته بركله بحذائه العسكري في يده، ودفع هذا التصرف المصور للسؤال مرة أخرى عن سبب الاعتداء، فما كان من الجنود إلا الهجوم عليه وعلى زميله المصور والاعتداء عليهما بالدفع والضرب.

“اخجل من نفسك” وجّه المصور مصطفى الخروف هذه الكلمة باللغة العبرية للجندي الذي اعتدى عليه فاستشاط الأخير غضبا وسحب أقسام سلاحه وصوبه نحوه، وما كان من مصطفى إلا أن رفع يديه واستدار وقال “هاك يداي.. إذا ارتكبت خطأ اعتقلني وتوقف عن الضرب”.

سمع أحد أفراد الشرطة عبارة المصور وأمر باعتقاله فورا فهجم الجنود وأسقطوه أرضا وبدؤوا بضربه بشكل جماعي على رأسه بالأحذية العسكرية وأعقاب البنادق، وبعد دقائق طلب الشرطي من المسعفين التوجه نحو مصطفى لكنه رفض العلاج رغم أن دمه كان يسيل على الإسفلت.

أُطلق سراح مصطفى في المكان ذاته، وطلبت الشرطة الإسرائيلية منه تقديم إفادته بعد تسريحه من المستشفى، ولم يتردد في تقديمها وهناك التقى الجنديين اللذين اعتديا عليه بشكل أساسي أثناء تأديته لعمله الميداني، بينما كانا يخضعان للتحقيق في قسم التحقيق مع الشرطة “ماحش”، حيث تنتهي معظم القضايا بإغلاق الملف دون معاقبة الفاعلين.

ولا تقتصر التضييقات على العمل الصحفي منذ بداية الحرب على الاعتداء الجسدي، بل امتدت لتشمل المنع من العمل والحد من حرية الحركة والتنقل عدا عن الاعتقال على خلفية التعبير عن الرأي عبر منصات التواصل.

الصحفية راما يوسف منعت من العمل في البلدة القديمة من القدس (الجزيرة)

التهمة.. أنا فلسطينية

الصحفية راما يوسف التي تعمل بشكل حر مع عدة وسائل إعلام تعرضت هي الأخرى لمنعها من العمل في البلدة القديمة في السابع من ديسمبر/كانون الأول الجاري أثناء مرافقتها لطاقم صحفيين أجانب لإعداد قصة في القدس العتيقة.

وفي حديثها للجزيرة نت عن تلك الحادثة قالت “كنا نسير في طريق الواد ومعنا معداتنا وكاميراتنا عندما باغتنا 3 جنود وطلبوا منا إبراز هوياتنا الشخصية.. أبرز الأجانب بطاقة الصحافة الإسرائيلية وأبرزت أنا هويتي الإسرائيلية الزرقاء”.

سألها أحد الجنود عن بطاقة الصحافة الإسرائيلية فأجابته “أنا فلسطينية ولا يمكنني حمل هذه البطاقة”.

كانت هذه الجملة كفيلة بمنع راما من إتمام عملها في ذلك اليوم، بل وبتهديدها بمنعها من دخول كافة أبواب البلدة القديمة والتغطية داخل السور التاريخي.

“سألتُ الجندي عن سبب منعي فقال: لأنكِ قلتِ فلسطين.. اذهبي إلى فلسطين”، في إشارة إلى أن القدس مدينة إسرائيلية وبالتالي كان يجب عليها أن تقول إنها في إسرائيل.

صممت الصحفية المقدسية على تكرار ترديد العبارة ذاتها أثناء اقتيادها من طريق الواد في البلدة القديمة إلى خارج باب العامود وهي “هذا عمل مخالف للقانون” فأجابها الجندي “لا قانون اليوم.. أنا القانون وأنا الذي أقرر”.

تضيف راما أن هذا الموقف أثر عليها بشكل سلبي من الناحية النفسية وشعرت بالتهديد والخطر، خاصة أن الجنود تعاملوا معها منذ اللحظة الأولى التي قالت فيها إنها فلسطينية على أنها متهمة ومجرمة.

صحفيون بلا حماية

مسؤول لجنة القدس في نقابة الصحفيين الفلسطينيين بلال الكسواني قال للجزيرة نت إن النقابة وثقت منذ بداية الحرب العديد من الانتهاكات ضد الصحفيين المقدسيين، مضيفا أنها تنوعت بين اعتداء بالضرب ومنع من دخول المسجد الأقصى والبلدة القديمة للتغطية، إضافة إلى الاستهداف بالقنابل الغازية والمياه العادمة والاعتقال على خلفية التعبير عن الرأي عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وأشار الكسواني إلى أن النقابة توثق كافة الاعتداءات على الصحفيين وترسلها للاتحاد الدولي للصحفيين الذي يضم أكثر من 600 ألف صحفي في جميع أنحاء العالم.

بدوره، قال الحقوقي المقدسي الخبير في القانون الدولي منير نسيبة إن مقطع الفيديو الذي وثق استهداف وتعنيف المصور الصحفي مصطفى الخروف يظهر مدى عنجهية الشرطة الإسرائيلية وتطرفها مع الفلسطينيين في القدس.

وأشار نسيبة -الذي يدير مركز العمل المجتمعي التابع لجامعة القدس- إلى ضرورة ملاحظة أن المصور لم يظهر أي شكل من أشكال المقاومة، بل رفع يديه مستسلما لكن ذلك لم يُعفِه من المضي في الاعتداء عليه.

وفي نظرة قانونية للموقف، أكد نسيبة أن القانون الدولي الإنساني يقضي بضرورة حماية المدنيين والصحفيين بشكل خاص، فهو يتطرق لهم بشكل محدد ويخصهم بالحماية طالما أنهم لا يمثلون جزءا من الحرب ولا يشاركون في القتال.

وتطرق نسيبة، في ختام حديثه، إلى استهداف الصحفيين بأشكال مختلفة في الحرب الحالية، مشددا على أن المجازر التي ارتُكبت بحق عائلات صحفيي قناة الجزيرة الإخبارية تهدف لإخافة الصحفيين وثنيهم عن ممارسة عملهم.

ووصف هذه الانتهاكات بالتعسفية التي تتجاوز إسرائيل فيها كل الخطوط الحمراء والقوانين الدولية وحتى قانونها المحلي.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

مقالات ذات صلة

إنجاز GAC Group بإنتاج 30 مليون مركبة: الأرقام التي تقف وراء “سرعة GAC”

EMZOOM: سيارة SUV عالمية بتصميم مميز وأداء استثنائي

مؤسسة التعليم من أجل التوظيف في دولة الإمارات (EFE-UAE) تطلق برنامج «أجيال 2026» في الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة لتمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الأخضر

رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يحترم قرار (CAS) بشأن خلاف نهائي كأس الأمم الأفريقية.

سعر النفط يتجاوز 116 دولارًا للبرميل مع اتهام إيران للولايات المتحدة بالتحضير لغزو (invasion).

أمين عام (الاتحاد الأفريقي لكرة القدم) يستقيل على خلفية جدل (نهائي كأس الأمم الأفريقية).

الكيني

الاتحاد الغاني لكرة القدم يقيل المدرب أوتو آدو قبل 72 يومًا من (كأس العالم).

الجيش الصومالي يستعيد السيطرة على مدينة رئيسية جنوب غرب البلاد مع استقالة رئيس الولاية.

اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Demo

اخر الأخبار

إنجاز GAC Group بإنتاج 30 مليون مركبة: الأرقام التي تقف وراء “سرعة GAC”

كيف اختار شركة عزل اسطح بالرياض

التنافس على خط الغاز النيجيري بين المغرب والجزائر.. هل انتصرت الجغرافيا أم السياسة؟

دليل شامل لاختيار أفضل شركة حماية سيارات بالسعودية

كيفية اختيار شركة عزل خزانات المياه بالرياض

رائج هذا الأسبوع

شركة كشف تسربات المياه بالرياض

منوعات السبت 18 يوليو 1:07 م

سما دراسات | أنظمة تقنية وتسويق رقمي لنمو مبيعات مشروعك

اقتصاد الجمعة 17 يوليو 2:04 م

لماذا إيجي تال لأنظمة الالوميتال الخيار الأول لتشطيب منزلك؟

منوعات الأربعاء 15 يوليو 1:47 م

من ترسيخ القيمة إلى الثقة الرقمية: مجموعة METRA تستعرض في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS) 2026 بجنيف بنية تحتية للأصول الرقمية المدعومة بالذهب

اخبار التقنية الجمعة 10 يوليو 10:19 م

مسلسل تحت السن الحلقة 7.. تطورات مثيرة ترفع مستوى التشويق في أحدث مسلسلات عربية 2026

منوعات الجمعة 10 يوليو 4:06 م
الشرق تايمز
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
2026 © الشرق برس. جميع حقوق النشر محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

تسجيل الدخول أو التسجيل

مرحبًا بعودتك!

Login to your account below.

نسيت كلمة المرور؟