Close Menu
الشرق تايمزالشرق تايمز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • العالم
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • صحة وجمال
  • مقالات
  • منوعات
روابط هامة
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
الشرق تايمزالشرق تايمز  اختر منطقتك
|
               
  حالة الطقس
الشرق تايمزالشرق تايمز
الرئيسية»اخر الاخبار
اخر الاخبار

فشل النظام الدولي في غزة وخارجها يؤكد الحاجة إلى التغيير لتحقيق السلام العالمي

الشرق برسالشرق برسالخميس 30 نوفمبر 4:03 ملا توجد تعليقات
فيسبوك تويتر بينتيريست واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

نيروبي- على مدى ما يقارب الشهرين، تقاربت جهودنا مع جهود منظمات وحركات المجتمع المدني في جميع أنحاء العالم لوقف الموت والمعاناة والدمار في قطاع غزة، لإضفاء الإنسانية والكرامة في هذه الأزمة.

يتأثر موظفونا ومتطوعونا يوميا بقصص وشهادات النساء والرجال والأطفال المحاصرين في دوامة من القصف والاعتداءات العسكرية. إن هدفنا العاجل هو وقف الاعتداءات المتواصلة التي تحول قطاع غزة بسرعة إلى قطعة ممزقة من الأرض على شاطئ البحر الأبيض المتوسط.

تدين منظمة أكشن إيد الدولية جميع انتهاكات القانون الدولي وجميع أشكال العنف والاعتداءات على المدنيين كونها تمثل اتحادا قائما على الحقوق، ولكننا نؤكد على نقطتين.

أولا: كان رد إسرائيل غير متناسب، حيث أودى بحياة أكثر من 6 آلاف طفل والتدمير التام للبنية التحتية لمجتمع قائم وفاعل بحجة الدفاع عن النفس.

أدت أسابيع من القصف والغارات الجوية واسعة النطاق إلى مقتل مدنيين أثناء قصفها مخيمات اللاجئين والمدارس والمستشفيات التي يلجأ إليها النازحون والمباني السكنية. وقد تم تدمير وتضرر حوالي 60% من الوحدات السكنية في غزة، وتحويلها لمباني غير صالحة للسكن، منذ بداية الصراع. كما تم قتل أكثر من 15 ألف شخص في قطاع غزة حسب المسؤولين في غزة حتى 27 نوفمبر/تشرين الثاني بينهم حوالي 6 آلاف طفل و4 آلاف امرأة. وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش مؤخرا إن غزة أصبحت “مقبرة للأطفال”. ويحدث هذا وسط تشديد إسرائيل حصارها غير القانوني المفروض على غزة منذ 16 عاما، وهي خطوة وصفها مكتب المفوضية العليا لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بأنها شكل من أشكال العقاب الجماعي والتي تركت الفلسطينيين بدون طعام وماء ودواء ووقود لأسابيع.

والنقطة الملحة الثانية هي المساءلة، وانعدام المشاركة الفاعلة للدول المؤثرة حول الانتهاكات الإسرائيلية للقانون الإنساني الدولي في جميع أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة.

على سبيل المثال، إن الاتهامات المتزايدة للقوات الإسرائيلية بارتكاب جرائم الحرب في قطاع غزة قوبلت بالصمت التام من قِبل مجموعة من الدول الثالثة والمنظمات الدولية، بما في ذلك الولايات المتحدة وبريطانيا والاتحاد الأوروبي. والواقع أن هذه الأطراف وغيرها واصلوا تقديم المساعدة السياسية والمالية والعسكرية في بعض الحالات لإسرائيل في هجومها على غزة وفي احتلال الأراضي الفلسطينية عموما.

لا بد من إصلاح المؤسسات الاقتصادية ومؤسسات السلام والأمن الدولية بشكل عاجل، حيث تخضع هذه المؤسسات حاليا للسيطرة والإغلاق، والدول الغربية التي تدافع عن الاحتلال الإسرائيلي وحقه في الدفاع عن النفس تقبل ضمنيا القتل والتشويه غير المعقول لآلاف النساء والأطفال.

منذ عام 2008، عانت غزة من 5 حروب، وعمليتين تصعدية كبيرة، واعتداءات أخرى من الجو والبر والبحر، إضافة الى الحصار الخانق. ومع ذلك، فإن تحقيق المحكمة الجنائية الدولية الذي بدأ في عام 2021 في اتهامات جرائم الحرب وغيرها من الفظائع في سياق الأرض الفلسطينية المحتلة، حقق تقدما بطيئا بشكل مؤلم يتم تقويضه من خلال الافتقار إلى الدعم السياسي وعدم كفاية الموارد. ويتناقض هذا الصمت والتقاعس بشكل صارخ عما حدث في أوكرانيا، حيث طلب عدد غير مسبوق من الدول الأعضاء في المحكمة الجنائية الدولية، وأغلبها أوروبية، فتح تحقيق بعد وقت قصير من الغزو الروسي.

نحو نهج إنهاء الاستعمار والنسوية لتحقيق الرخاء والأمن والسلام العالمي

تعمل منظمة  أكشن إيد الدولية بالشراكة مع المؤسسات التي تقودها النساء والشباب والتي تعمل من أجل العدالة الاجتماعية والمناخية ومساواة النوع الاجتماعي في العديد من حالات الطوارئ؛ حيث توجد أنظمة قمعية استبدادية وعنف سياسي وحروب. ويخبروننا أنه لن يكون هناك سلام دائم بدون تحقيق العدالة في أحداث الماضي، حتى لو توقف العنف. وهذا ينطبق الآن على غزة والضفة الغربية وغيرها.

ولا يزال العديد من ضباط الجيش والسياسيين المسؤولين عن أعمال العنف والفظائع التي تم ارتكابها في السودان أثناء حرب دارفور عام 2003 غير معتقلين ولم يخضعوا للمساءلة. لقد انزلق السودان، منذ أبريل/نيسان 2023، إلى حرب أهلية كارثية أخرى، مما أدى إلى نزوح اللاجئين إلى إثيوبيا. وتواجه دارفور مرة أخرى أعمال عنف لأسباب عرقية، تم ارتكاب من خلالها فظائع بحق المدنيين لا يمكن تصورها. لقد نزح شعب الروهينغا من ديارهم في ميانمار منذ عقود. وفي عام 2017، نزحت أعداد غير مسبوقة، ويعيش ما يقارب مليون منهم الآن في مخيمات اللاجئين في بنغلاديش غالبيتهم من النساء والأطفال. ويطالب الروهينغا بالمساءلة والعدالة والعودة الآمنة إلى بلادهم. وقد شهدت ميانمار مؤخرا قتالا عنيفا، بما في ذلك في شمال راخين، حيث تم طرد مئات الآلاف بعنف إلى بنغلاديش قبل سنوات.

إن وقف إطلاق النار الدائم في غزة يجب أن يكون الخطوة الأولى نحو إنهاء الاحتلال العسكري الإسرائيلي، وضمان حق  تقرير المصير للفلسطينيين.

إن عملية السعي لإيجاد حل عادل ودائم يجب أن تسير جنبا إلى جنب مع تحقيقات شاملة تجريها هيئات مؤهلة ومستقلة، بما في ذلك المحكمة الجنائية الدولية، في جميع الاتهامات الموثقة بشأن الفظائع الحالية والسابقة. إن صمت أغلب الحكومات الغربية أمر مقلق.

وفي 26 أكتوبر/تشرين الأول، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارا يدعو إلى “هدنة إنسانية فورية ودائمة ومستدامة” في قطاع غزة. ومع ذلك، امتنع أعضاء الاتحاد الأوروبي مثل السويد والدانمارك وهولندا وألمانيا عن التصويت. وصوتت الولايات المتحدة ضده، واستخدمت في السابق حق النقض (الفيتو) ضد قرار مماثل في مجلس الأمن. ويتطلب هذا الوضع الراهن إعادة التفكير في التمثيل والحوكمة العالميين القائمين .

المؤسسات الاقتصادية ومؤسسات السلام والأمن الدولية بحاجة إلى إصلاح عاجل

وتخضع هذه الهيئات حاليا للسيطرة والإغلاق من قبل الدول الغربية التي تدافع عن الاحتلال الإسرائيلي وحقه في الدفاع عن النفس، وتقبل ضمنيا القتل والتشويه غير المعقول لآلاف النساء والأطفال. وهناك حاجة إلى المزيد من الأصوات من أفريقيا وآسيا والأميركتين وخاصة من النساء والشباب الذين يتبنون نهجا نسويا مناهضا للاستعمار لتحقيق الازدهار والأمن والسلام العالمي في هذه الهيئات متعددة الأطراف.

سوف تتبنى هذه الأصوات الجديدة وسائل الحوار والتفاوض باعتباره الخيار الأول بدلا من الحلول العسكرية والعنيفة والحلول قصيرة الامد. كما أنهم سيعملون كحماة وحراس للسلام الدائم والشامل في غزة، فضلا عن حماية مليارَي إنسان، أو ربع سكان العالم، الذين يعيشون في خوف وسط القمع السياسي، والاضطرابات، والصراعات العنيفة.

نحن بحاجة إلى تغيير النظام من أجل السلام العالمي والمساواة والازدهار المشترك.

____________

*الكاتب آرثر لاروك هو الأمين العام لمنظمة “أكشن إيد” الدولية.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

مقالات ذات صلة

EMZOOM: سيارة SUV عالمية بتصميم مميز وأداء استثنائي

مؤسسة التعليم من أجل التوظيف في دولة الإمارات (EFE-UAE) تطلق برنامج «أجيال 2026» في الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة لتمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الأخضر

رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يحترم قرار (CAS) بشأن خلاف نهائي كأس الأمم الأفريقية.

سعر النفط يتجاوز 116 دولارًا للبرميل مع اتهام إيران للولايات المتحدة بالتحضير لغزو (invasion).

أمين عام (الاتحاد الأفريقي لكرة القدم) يستقيل على خلفية جدل (نهائي كأس الأمم الأفريقية).

الكيني

الاتحاد الغاني لكرة القدم يقيل المدرب أوتو آدو قبل 72 يومًا من (كأس العالم).

الجيش الصومالي يستعيد السيطرة على مدينة رئيسية جنوب غرب البلاد مع استقالة رئيس الولاية.

سيمينيا تتعهد بمواجهة سياسة اختبارات تحديد الجنس الأولمبية.

اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Demo

اخر الأخبار

من ترسيخ القيمة إلى الثقة الرقمية: مجموعة METRA تستعرض في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS) 2026 بجنيف بنية تحتية للأصول الرقمية المدعومة بالذهب

مسلسل تحت السن الحلقة 7.. تطورات مثيرة ترفع مستوى التشويق في أحدث مسلسلات عربية 2026

الرؤية الخضراء لدولة الإمارات تتصدر المشهد في جنيف: تعزيز البنية التحتية العالمية للقيمة الخضراء خلال منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات WSIS 2026 وقمة “الذكاء الاصطناعي من أجل الخير” 2026

سيدي حنيش ورأس الحكمة.. لماذا تتصدران المشهد العقاري في الساحل الشمالي؟

فاراداي فيوتشر تعزز استراتيجيتها لروبوتات الذكاء الاصطناعي المتجسد (EAI) في الشرق الأوسط عبر تعاون استراتيجي مع شركاء المنظومة المحلية في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي

رائج هذا الأسبوع

مستقبل ترامب على الحافة: هل يصمد اتفاق إيران حتى نوفمبر؟

العالم السبت 04 يوليو 5:49 م

برادات إل جي في الإمارات: تقنيات التبريد وحفظ الطعام

تكنولوجيا السبت 04 يوليو 5:48 م

فاراداي فيوتشر تكشف عن المرحلة الثانية من عالم FF EAI Robot World وتطلق روبوتاً بشرياً جديداً ومنظومة روبوتات صناعية متكاملة

اخبار التقنية الأربعاء 24 يونيو 2:20 م

الدكتوره غويه النيادي ، المرأة التي أعادت تعريف التميز

منوعات الثلاثاء 23 يونيو 3:51 م

عملاق الطاقة الصيني TBEA يفتتح فرعه في المملكة بشراكة قانونية مع شركة محاماة آل عثمان

منوعات الثلاثاء 23 يونيو 2:49 م
الشرق تايمز
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
2026 © الشرق برس. جميع حقوق النشر محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

تسجيل الدخول أو التسجيل

مرحبًا بعودتك!

Login to your account below.

نسيت كلمة المرور؟