Close Menu
الشرق تايمزالشرق تايمز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • العالم
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • صحة وجمال
  • مقالات
  • منوعات
روابط هامة
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
الشرق تايمزالشرق تايمز  اختر منطقتك
|
               
  حالة الطقس
الشرق تايمزالشرق تايمز
الرئيسية»اخر الاخبار
اخر الاخبار

لماذا تقاعس الصحفيون الغربيون عن مناصرة زملائهم في غزة؟

الشرق برسالشرق برسالأحد 17 أغسطس 7:15 ملا توجد تعليقات
فيسبوك تويتر بينتيريست واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

17/8/2025–|آخر تحديث: 18:37 (توقيت مكة)

انتقد مقال بصحيفة الغارديان البريطانية إخفاق المؤسسات الإعلامية الغربية والصحفيين الغربيين في الدفاع عن زملائهم الفلسطينيين، وسط تعرضهم إلى استهداف إسرائيلي ممنهج منذ نحو 22 شهرا في قطاع غزة.

وبيّن كاتب المقال محمد بازي، أن نتيجة ما وصفه بتخاذل الصحفيين الغربيين، يتجلى بإمعان إسرائيل في قتل الصحفيين الفلسطينيين دون عقاب، لافتا إلى أن عدد الصحفيين الذين قُتلوا في غزة يفوق عددهم في الحرب الأهلية الأميركية، والحربين العالميتين، والحرب الكورية، وحرب فيتنام، والحروب في يوغوسلافيا، وحرب الولايات المتحدة في أفغانستان مجتمعة، وفق دراسة أجراها مشروع “تكاليف الحرب” في جامعة براون.

صمت أمام إسرائيل

ويعلق الكاتب، الذي يعمل أستاذا للصحافة في جامعة نيويورك، أن ما وصفها بالأرقام المروعة قد يُعتقد أنها ستحفز وسائل الإعلام والصحفيين في جميع أنحاء العالم على إدانة استهداف إسرائيل لزملائهم الفلسطينيين، مستدركا أن وسائل الإعلام الأميركية ظلت صامتة إلى حد كبير، مقارنة، على سبيل المثال، بالحملة التي تلقت دعما واسعا لتحرير مراسل صحيفة وول ستريت جورنال، إيفان غيرشكوفيتش، بعد اعتقاله واتهامه بالتجسس من قبل روسيا في مارس/آذار 2023، مضيفا أن وكالات الأنباء الكبرى ركزت آنذاك في تقاريرها على أن غيرشكوفيتش اعتُقل ظلما وأدين في محاكمة شكلية بتهم ملفقة.

لكن هذه الوكالات نفسها -يعقب الكاتب- غالبا ما ترفض منح الصحفيين الفلسطينيين نفس الحق في الحماية من التهديدات والتحريض الإسرائيلي.

شنت تل أبيب حملة ضد أنس الشريف بعد انتشار تقاريره عن حصار إسرائيل لغزة وتجويع أهلها على نطاق واسع (الجزيرة)

وقال الكاتب إن وسائل الإعلام الغربية غالبا ما تكون على استعداد لانتقاد الحكومات علنا والقيام بحملات من أجل الصحفيين الذين يتعرضون للمضايقة أو السجن من قبل خصوم الولايات المتحدة مثل روسيا أو الصين أو إيران، لكن هذه المؤسسات تلتزم الصمت إلى حد كبير عندما يتعلق الأمر بإسرائيل، حليفة الولايات المتحدة.

تضامن خجول مع أنس الشريف

ولفت الكاتب، الذي يدير مركز “هاكوب كيفوركيان” لدراسات الشرق الأدنى، إلى أن لجنة حماية الصحفيين “سي بي جيه” (CPJ) كانت قد أصدرت بيانا الشهر الماضي أعربت فيه عن “قلقها البالغ” على سلامة مراسل الجزيرة أنس الشريف، وحثت على حمايته، بعد أن اشتدت حملة التشويه التي شنها الجيش الإسرائيلي ضده، في أعقاب انتشار تقاريره المروعة عن حصار إسرائيل لغزة وتجويعها، على نطاق واسع.

لكن هذه النداءات -يتابع الكاتب- لم تلق صدى في معظم غرف الأخبار الأميركية أو الغربية الأخرى، مشيرا إلى أنه لم تكن هناك سوى حملات إعلامية أو بيانات تضامن قليلة وخجولة مع الصحفيين الفلسطينيين، مقارنة بالجهود التي بُذلت من أجل الصحفي غيرشكوفيتش ومراسلين غربيين آخرين استُهدفوا من أعداء الولايات المتحدة.

فلم تنشر كبرى المؤسسات الإخبارية الأميركية رسائل مفتوحة في صحفها للفت الانتباه إلى الصحفيين الذين يتعرضون للاضطهاد بسبب قيامهم بعملهم، كما فعلت صحيفة نيويورك تايمز ووول ستريت جورنال وواشنطن بوست مع غيرشكوفيتش في مايو/آذار 2024 بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة.

وخلص الكاتب، الذي كان رئيسا لمكتب الشرق الأوسط في صحيفة “نيوزداي” الأميركية إلى القول “يبدو أن حرية الصحافة والحماية من الاضطهاد تقتصر على الصحفيين الغربيين”.

حكاية شيرين أبو عاقلة

واستحضر ما جرى مع مراسلة الجزيرة شيرين أبو عاقلة التي استشهدت عام 2022، على يد جندي إسرائيلي أثناء تغطيتها للأحداث في الضفة الغربية، لافتا إلى أن إدارة جو بايدن رفضت آنذاك تحميل إسرائيل مسؤولية اغتيالها. وتساءل مستهجنا “أدرك القادة الإسرائيليون أنهم لن يواجهوا أي عواقب لقتل واحدة من أبرز الصحفيين في العالم العربي، والتي تصادف أنها مواطنة أميركية، فهل من المستغرب اعتقادهم أن بوسعهم الإفلات من العقاب على قتل العديد من الصحفيين الفلسطينيين في غزة؟”.

ووجهت وسائل الإعلام الغربية مطلبا واحدا ثابتا لإسرائيل، وفق الكاتب، وهو السماح للمراسلين الأجانب بدخول غزة، وهو ما ترفضه الحكومة الإسرائيلية منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، ويعلق “هذه حملة جديرة بالإشادة من قبل المؤسسات الإخبارية، لكنها تمت بطريقة إشكالية”، مبينا أن بعض وسائل الإعلام والصحفيين الغربيين يعتقدون أن المراسلين الأجانب هم وحدهم القادرون على توفير تغطية إخبارية كاملة ونزيهة من غزة.

شيرين أبو عاقلة غطّت عمليات الاحتلال ضد الفلسطينيين على امتداد ربع قرن (الأوروبية)

واستشهد الكاتب بما كتبه الصحفي البريطاني المخضرم جون سيمبسون، على منصة إكس: “يحتاج العالم إلى تقارير شهود عيان صادقة وغير متحيزة لمساعدة الناس على تكوين رأيهم حول القضايا الكبرى في عصرنا. وهذا أمر مستحيل حتى الآن في غزة”، معلقا بأن هذا “هراء” ويُعزز أسوأ تقاليد الاستعمار في وسائل الإعلام التقليدية، التي تعتبر الصحفيين الغربيين “وغالبا ما تعني البيض” الحكام الوحيدين على الحقيقة، بحسب الكاتب.

وزاد بأن إحدى المشاكل الرئيسية تتمثل في تصور الصحفيين الغربيين كوسطاء للتغطية غير المتحيزة يرتكز على التقليل من شأن مهنية وشجاعة مئات الصحفيين الفلسطينيين، الذين ضحى الكثير منهم بحياتهم أثناء تغطية الحرب الإسرائيلية على غزة.

والمفارقة، بالطبع -يضيف الكاتب- هي أنه بمجرد السماح للصحفيين الأجانب بدخول غزة، سيعتمد معظمهم بشكل كبير على الصحفيين الفلسطينيين والمترجمين وغيرهم من “المساعدين” الذين غالبا ما يقومون بالجزء الأكبر من العمل نيابة عن المراسلين الغربيين.

ونوه إلى أن ما ذكره يُعد أحد أسرار التغطية الأجنبية في معظم وسائل الإعلام الغربية التقليدية، فهي مبنية على العمل غير المرئي، وغير المعترف به إلى حد كبير، للصحفيين والمساعدين المحليين.

وختم أستاذ الصحافة في جامعة نيويورك بالقول “مع منع دخول الصحفيين الأجانب إلى غزة، تمكن صحفيون فلسطينيون مثل أنس الشريف من نقل قصة شعبهم مباشرة إلى العالم، وإسرائيل تقتلهم بشكل منهجي بسبب ذلك، بينما يلتزم العديد من زملائهم الغربيين والمؤسسات الصحفية الدولية الصمت المخزي”.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

مقالات ذات صلة

إنجاز GAC Group بإنتاج 30 مليون مركبة: الأرقام التي تقف وراء “سرعة GAC”

EMZOOM: سيارة SUV عالمية بتصميم مميز وأداء استثنائي

مؤسسة التعليم من أجل التوظيف في دولة الإمارات (EFE-UAE) تطلق برنامج «أجيال 2026» في الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة لتمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الأخضر

رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يحترم قرار (CAS) بشأن خلاف نهائي كأس الأمم الأفريقية.

سعر النفط يتجاوز 116 دولارًا للبرميل مع اتهام إيران للولايات المتحدة بالتحضير لغزو (invasion).

أمين عام (الاتحاد الأفريقي لكرة القدم) يستقيل على خلفية جدل (نهائي كأس الأمم الأفريقية).

الكيني

الاتحاد الغاني لكرة القدم يقيل المدرب أوتو آدو قبل 72 يومًا من (كأس العالم).

الجيش الصومالي يستعيد السيطرة على مدينة رئيسية جنوب غرب البلاد مع استقالة رئيس الولاية.

اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Demo

اخر الأخبار

كيف تختار من بين عشرات البرامج التعليمية والعلمية المتاحة؟

Pura 90s Pro: هاتف يجمع التصوير الفائق والبطارية الطويلة

كيف تفوقت الصين عسكرياً على منافسيها في هذا العقد؟

إنجاز GAC Group بإنتاج 30 مليون مركبة: الأرقام التي تقف وراء “سرعة GAC”

بين انتشار الجيش وتفجيرات إسرائيل: أين يقف لبنان اليوم؟

رائج هذا الأسبوع

كيف تحول الصراع الإقليمي مع إيران إلى أزمة اقتصادية عالمية؟

اقتصاد الأربعاء 22 يوليو 4:49 م

كيف اختار شركة عزل اسطح بالرياض

منوعات الثلاثاء 21 يوليو 9:20 م

التنافس على خط الغاز النيجيري بين المغرب والجزائر.. هل انتصرت الجغرافيا أم السياسة؟

العالم الثلاثاء 21 يوليو 4:36 م

دليل شامل لاختيار أفضل شركة حماية سيارات بالسعودية

منوعات الثلاثاء 21 يوليو 2:03 م

بين وعود واشنطن وواقع الجنوب: أين تقف مفاوضات لبنان اليوم؟

سياسة الإثنين 20 يوليو 4:43 م
الشرق تايمز
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
2026 © الشرق برس. جميع حقوق النشر محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

تسجيل الدخول أو التسجيل

مرحبًا بعودتك!

Login to your account below.

نسيت كلمة المرور؟