Close Menu
الشرق تايمزالشرق تايمز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • العالم
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • صحة وجمال
  • مقالات
  • منوعات
روابط هامة
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
الشرق تايمزالشرق تايمز  اختر منطقتك
|
               
  حالة الطقس
الشرق تايمزالشرق تايمز
الرئيسية»اخر الاخبار
اخر الاخبار

ما الدور الذي يلعبه الصليب الأحمر في غزة؟

الشرق برسالشرق برسالجمعة 01 ديسمبر 3:41 ملا توجد تعليقات
فيسبوك تويتر بينتيريست واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

غزة- في يوم 13 أكتوبر/تشرين الأول الماضي كانت قوافل سيارات المنظمات الدولية العاملة في قطاع غزة وفي مقدمتها الصليب الأحمر والأمم المتحدة، تشق طريقها على شارع الرشيد (شارع البحر) غرب غزة باتجاه خان يونس جنوب القطاع.

كانت تلك استجابة فورية من هذه المنظمات للإنذارات التي وجهها لها جيش الاحتلال الإسرائيلي بضرورة إخلاء المنطقة الشمالية من القطاع، وشكلت إعلانًا رسميًّا عن وقف خدماتها الصحية والإغاثية والإنسانية بشكل كامل في الشمال، وترك أكثر من مليون نسمة عرضة للإبادة المفتوحة بلا حساب.

استقرت المنظمات الدولية في خان يونس، وبدأت عملياتها في جنوب قطاع غزة حصرًا، عبر إقامة المخيمات، ورعاية النازحين في مدارس الأونروا، وفق ما تيسر لها من مواد إغاثية وغذائية واحتياطيات من الوقود، مطلقة بين الحين والآخر نداءات تحذر فيها من الوضع الكارثي الذي يشهده قطاع غزة نتيجة العدوان، دون أي مبادرة أو جهد على الأرض تجاه من اختاروا البقاء في منازلهم شمال غزة.

وفي مساء 17 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، ارتكب جيش الاحتلال مجزرة مستشفى المعمداني في مدينة غزة، والتي أوقعت نحو 471 شهيدا ومئات الجرحى، وهو المستشفى الذي تسلم الصليب الأحمر إحداثياته من وزارة الصحة وسلمها لجيش الاحتلال، مثل باقي المستشفيات في القطاع لتجنب استهدافها، علاوة على تأكيد الصليب الأحمر لإدارة المستشفى الذي ضم آلاف النازحين أنه محمي “بالقانون الدولي” ولن يتعرض للاستهداف.

حينما تُرك الشمال وحيدا

مع بدء الاجتياح البري، ركز جيش الاحتلال هدفه نحو مجمع الشفاء الطبي، المستشفى الأكبر في القطاع. وبعد أيام من القصف الجوي العنيف الذي طال أجزاء من المستشفى والأحياء القريبة منه، أكمل الجيش الإسرائيلي حصاره الكامل على المستشفى الذي كان يضم آلاف الجرحى والنازحين و650 مريضا و39 من الأطفال الخدج في الحضانات، إضافة للمئات من أفراد الطواقم الطبية الذين بقوا على رأس عملهم أكثر من 40 يومًا.

تعرض مستشفى الشفاء، لاستهداف ألواح الطاقة الشمسية. وقصف الاحتلال مولدات الكهرباء ومباني داخلية، ومنع دخول الوقود وأي إمدادات غذائية أو طبية للمحاصرين داخله، وسط غياب كامل للمنظمات الدولية، وعلى رأسها الصليب الأحمر والأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية التي تمسكت بذريعة “عدم وجود التنسيق مع الاحتلال”.

انقسم عنوان المأساة الإنسانية التي خلفها الاجتياح البري إلى عنوانين رئيسيين هما: الأطفال الخدج والمدنيون المحاصرون.

وعن قرار جيش الاحتلال بالإخلاء القسري لكل الموجودين في مجمع الشفاء الطبي، قال مدير عام وزارة الصحة الفلسطينية الدكتور منير البرش -في مداخلة مع قناة الجزيرة- إن 9 أطفال خدج قد استشهدوا نتيجة الحصار المتواصل وانقطاع الكهرباء عن الحضانات، فيما تواصل الطواقم الصحية اتصالاتها مع الصليب الأحمر للتنسيق لإجلاء هؤلاء الأطفال.

أيام طويلة من المناشدات التي أطلقتها وزارة الصحة وأطباؤها لإنقاذ الأطفال، لم تتجاوب معها اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ولم تطلق أي بيان عالمي يوضح حقيقة منع الاحتلال لإجلائهم.

وقال المتحدث باسم اللجنة، هشام مهنا في لقاءات صحفية: “إن نقل الأطفال الخدّج إلى مصر يتطلب تأمين الطرق واتفاق الأطراف المختلفة على هذا الأمر، وإلى الآن ليست لدينا إمكانيات لنقل الأطفال الخدج لمصر”.

بالتوازي مع حصار مجمع الشفاء الطبي، كان الآلاف من سكان الأحياء الغربية من مدينة غزة والتي تضم الرمال الجنوبي والشمالي وتل الهوى، محاصرين داخل بيوتهم، فيما استشهد العشرات منهم بنيران القناصة داخل الأحياء والشوارع خلال محاولتهم النزوح من القصف الجنوني.

مواطن من غزة مقيم في لندن، تحدث لـ”الجزيرة نت” عن محاولاته الحثيثة للتواصل مع مكاتب منظمة الصليب الأحمر في الضفة الغربية المحتلة، لمحاولة إنقاذ عائلته المحاصرة داخل منزلها غرب مدينة غزة، مؤكدًا أن طواقم الصليب الأحمر كانت ترفض التعاطي بأي شكل مع مناشداته، مؤكدة له أن عملياتها توقفت بالكامل في شمال قطاع غزة.

مواطن غزّاوي آخر مقيم في إسطنبول روى للجزيرة نت أنه اتصل بأحد أصدقائه العاملين في مكتب الضفة الغربية بالصليب الأحمر، والذي أكد له أن المنظمة أوقفت عملياتها بشكل كامل في شمال القطاع، وأنها لم تتخذ أي إجراء مباشر لإخلاء العالقين والمحاصرين في بيوتهم لقرابة أسبوعين غرب غزة.

خزاعة والشجاعية.. شهود التواطؤ

في فجر يوم الأحد الموافق 20 يوليو/تموز 2014، ارتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي مجزرة الشجاعية شرق غزة، حيث شنت الطائرات الحربية وبطاريات المدفعية موجات عنيفة من القصف المتواصل لساعات على الحي المكتظ بالسكان، موقعة 75 شهيدًا ومئات الجرحى.

وُصفت المجزرة في حينها بأنها الأقسى في القطاع منذ سنوات. فيما كانت من خلف الأنقاض وسحب الدخان الكثيف تتعالى الاتهامات للصليب الأحمر بخذلان السكان وتركهم وحدهم في مواجهة الموت.

طوال ساعات من الاستغاثات والاتصالات على أرقام الطوارئ التي أعلنت عنها اللجنة الدولية للصليب الأحمر، كان إغلاق الخطوط الهاتفية وعدم الرد أو التذرع بعدم وجود تنسيق مع جيش الاحتلال لدخول طواقم الصليب الأحمر لانتشال الجرحى والشهداء وإخلاء المدنيين، هو الجواب الوحيد الذي يتلقاه من أسعفهم الحظ بإجراء المكالمات الأخيرة دون جدوى.

وعن تلك اللحظة يقول حسن السرساوي من سكان حي الشجاعية للجزيرة نت “اتصلنا بالصليب الأحمر وطلبنا التدخل لإخلائنا من بيوتنا، فكان الجواب الوحيد الذي تلقيناه، أنه لا يوجد تنسيق مع جيش الاحتلال، وأن علينا الانتظار لأن الوضع خطير، غامرنا بأرواحنا وحملنا الصغار وركضنا تحت القذائف في الشوارع التي كانت تملؤها الجثث”.

وفي قرية خزاعة شرق محافظة خان يونس، تكرر الأمر مجددًا فجر الأربعاء الموافق 25 يوليو/تموز 2014 مع ارتكاب جيش الاحتلال مذبحة رهيبة بحق السكان في داخل القرية الحدودية التي دخلتها أرتال الدبابات، ودمرت أجزاء واسعة منها، علاوة على ارتكاب إعدامات ميدانية، وتناثر جثث المدنيين في شوارعها لأسابيع حتى انتهاء التوغل البري.

“الصليب الأحمر تآمر علينا مع الجيش الإسرائيلي، قام بتجميعنا في منطقة محددة وتركنا عرضة للقتل بدم بارد، ولقمة سائغة للجيش”؛ بهذه الكلمات استذكر نسيم تمام من سكان خزاعة شرق خان يونس لـ”الجزيرة نت”، أحداث المجزرة الدموية التي شهدتها قريتهم، والتي استمر فيها القصف الجوي والبري لساعات دون السماح بدخول سيارات الإسعاف.

رسالة اعتذار باردة

الانتقادات الواسعة التي طالت الصليب الأحمر في حينه، والاتهامات الواضحة من ضحايا مجازر الاحتلال للجنة الدولية، بالتواطؤ المباشر مع الجيش الإسرائيلي، دفعت رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر في الأراضي المحتلة، جاك دي مايو إلى كتابة رسالة اعتذار باردة، حملت في سطورها ألف عذر، في محاولة تبرير تقاعس المنظمة الدولية عن واجبها.

حملت الرسالة عنوان “لا عجب أن يغضب الغزاويون.. الصليب الأحمر لا يستطيع حمايتهم”، ونشرت على موقع اللجنة الدولية للصليب الأحمر بتاريخ 25 يوليو/تموز 2014، وجاء فيها “كان ضربا من الجنون أن تحاول إنقاذ الناس دون ضمانات أمنية”.

يضيف دي ماتيو: “الغضب مزعج ولا نستحقه ولكننا نفهمه، إننا نبذل أقصى الجهود الممكنة، ويخاطر موظفونا بحياتهم لإنقاذ من يمكن إنقاذهم ولكن لا نستطيع نحن إنهاء النزاع، حاول عدد كبير من الغزاويين الاتصال بنا هاتفيا، وكان مركز الهاتف في مكتبنا عاجزا”.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

مقالات ذات صلة

EMZOOM: سيارة SUV عالمية بتصميم مميز وأداء استثنائي

مؤسسة التعليم من أجل التوظيف في دولة الإمارات (EFE-UAE) تطلق برنامج «أجيال 2026» في الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة لتمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الأخضر

رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يحترم قرار (CAS) بشأن خلاف نهائي كأس الأمم الأفريقية.

سعر النفط يتجاوز 116 دولارًا للبرميل مع اتهام إيران للولايات المتحدة بالتحضير لغزو (invasion).

أمين عام (الاتحاد الأفريقي لكرة القدم) يستقيل على خلفية جدل (نهائي كأس الأمم الأفريقية).

الكيني

الاتحاد الغاني لكرة القدم يقيل المدرب أوتو آدو قبل 72 يومًا من (كأس العالم).

الجيش الصومالي يستعيد السيطرة على مدينة رئيسية جنوب غرب البلاد مع استقالة رئيس الولاية.

سيمينيا تتعهد بمواجهة سياسة اختبارات تحديد الجنس الأولمبية.

اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Demo

اخر الأخبار

من ترسيخ القيمة إلى الثقة الرقمية: مجموعة METRA تستعرض في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS) 2026 بجنيف بنية تحتية للأصول الرقمية المدعومة بالذهب

مسلسل تحت السن الحلقة 7.. تطورات مثيرة ترفع مستوى التشويق في أحدث مسلسلات عربية 2026

الرؤية الخضراء لدولة الإمارات تتصدر المشهد في جنيف: تعزيز البنية التحتية العالمية للقيمة الخضراء خلال منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات WSIS 2026 وقمة “الذكاء الاصطناعي من أجل الخير” 2026

سيدي حنيش ورأس الحكمة.. لماذا تتصدران المشهد العقاري في الساحل الشمالي؟

فاراداي فيوتشر تعزز استراتيجيتها لروبوتات الذكاء الاصطناعي المتجسد (EAI) في الشرق الأوسط عبر تعاون استراتيجي مع شركاء المنظومة المحلية في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي

رائج هذا الأسبوع

مستقبل ترامب على الحافة: هل يصمد اتفاق إيران حتى نوفمبر؟

العالم السبت 04 يوليو 5:49 م

برادات إل جي في الإمارات: تقنيات التبريد وحفظ الطعام

تكنولوجيا السبت 04 يوليو 5:48 م

فاراداي فيوتشر تكشف عن المرحلة الثانية من عالم FF EAI Robot World وتطلق روبوتاً بشرياً جديداً ومنظومة روبوتات صناعية متكاملة

اخبار التقنية الأربعاء 24 يونيو 2:20 م

الدكتوره غويه النيادي ، المرأة التي أعادت تعريف التميز

منوعات الثلاثاء 23 يونيو 3:51 م

عملاق الطاقة الصيني TBEA يفتتح فرعه في المملكة بشراكة قانونية مع شركة محاماة آل عثمان

منوعات الثلاثاء 23 يونيو 2:49 م
الشرق تايمز
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
2026 © الشرق برس. جميع حقوق النشر محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

تسجيل الدخول أو التسجيل

مرحبًا بعودتك!

Login to your account below.

نسيت كلمة المرور؟