Close Menu
الشرق تايمزالشرق تايمز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • العالم
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • صحة وجمال
  • مقالات
  • منوعات
روابط هامة
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
الشرق تايمزالشرق تايمز  اختر منطقتك
|
               
  حالة الطقس
الشرق تايمزالشرق تايمز
الرئيسية»اخر الاخبار
اخر الاخبار

مجلة إسرائيلية: صرخات العالقين تحت الأنقاض في غزة تقض مضاجع عمال الإنقاذ

الشرق برسالشرق برسالأربعاء 20 ديسمبر 7:00 ملا توجد تعليقات
فيسبوك تويتر بينتيريست واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

20/12/2023–|آخر تحديث: 20/12/202309:05 م (بتوقيت مكة المكرمة)

“لا أستطيع النوم، ولا حتى لدقيقة واحدة. تؤرقني باستمرار أصوات وأنين العالقين تحت الأنقاض وهم يتوسلون إلينا لكي ننتشلهم من تحتها”.

هكذا وصف إبراهيم موسى (27 عاما) من مخيم البريج وسط قطاع غزة، حياته منذ أن بدأت إسرائيل قصفها. فموسى لا يصارع من أجل البقاء على قيد الحياة يوما بعد يوم مثل أي شخص آخر في القطاع المحاصر، بل هو واحد أيضا من بين أكثر من 14 ألف عامل إنقاذ يشكلون فرق الدفاع المدني في غزة، ويقودون محاولات إنقاذ أرواح العالقين تحت الأنقاض بعد كل غارة جوية إسرائيلية.

بهذه العبارات استهلت الكاتبة رويدا كمال عامر تحقيقا صحفيا نشرته مجلة (972) اليسارية الإلكترونية، التي تصدر من تل أبيب وتديرها مجموعة من الصحفيين الإسرائيليين والفلسطينيين.

لم أشهد شيئا مثل هذا

وعلى الرغم من أن موسى ظل يعمل في الدفاع المدني في غزة طيلة 5 سنوات -عاصر خلالها العديد من الاعتداءات الإسرائيلية على القطاع وفترات من الهدوء النسبي يتركز عمله خلالها على إنقاذ الناس من حوادث طارئة روتينية- فإنه لم يشهد قط شيئا يشبه ما يحدث الآن.

ووفقا لوزارة الصحة في غزة، هناك أكثر من 8 آلاف شخص في عداد المفقودين منذ اندلاع الحرب، الغالبية العظمى منهم يُعتقد أنهم عالقون تحت الأنقاض. ومن المحتمل أن يكون كثيرون منهم قضى نحبه، رغم الجهود الحثيثة التي يبذلها العاملون في الدفاع المدني -أمثال موسى- الذين يعجزون عن التعامل مع حجم الدمار الذي طال غزة في الآونة الأخيرة.

وأوضح موسى قائلا “ليس لدينا المعدات اللازمة لإزالة الأنقاض. وليس هناك كثير مما يمكننا فعله، وإذا كان المبنى من عدة طوابق، فعندئذ سيستغرق الأمر منا ساعات طوال ومجهودات جمة لإحراز أي تقدم”.

ويتعين على عمال الدفاع المدني عند بلوغهم موقع الدمار، أن يحاولوا سريعا التعرف على مكان الحدث الذي يتعاملون معه. يقول موسى “لا نعرف عادة من هو العالق تحت الأرض أو كم عدد من نبحث عنهم، لذا ننادي من خلال الأنقاض، ونسأل عما إذا كان هناك من هو على قيد الحياة ليخبرنا عن عدد من كانوا يقيمون في هذا المبنى”.

نظل نصرخ

ويضيف موسى “نظل نصرخ حتى يسمعنا أحد. أحيانا يأتينا رد فوري، لكننا في كثير من المرات نسمع أنينا فقط، ونحاول متابعته من أجل إنقاذ هؤلاء الناس”.

إحدى الحالات التي اعتاد عمال الإنقاذ على مواجهتها في غزة، هي محاولة تهدئة الأطفال العالقين تحت أنقاض منازلهم. ويتابع موسى القول “الأطفال يصرخون من تحت الأنقاض، ويسألون عن أفراد أسرهم. أحيانا نكذب عليهم، ونخبرهم بأن الجميع بخير حتى لا يصابوا بالصدمة. وأحيانا أخرى يصرخون ليخبرونا أن أحد أفراد العائلة الذي كان يرقد بجانبهم قد استشهد”.

ينتاب موسى شعور في أغلب الأحيان بأنه هو وزملاؤه يخوضون معركة خاسرة. “لا يتعلق الأمر بقصف منزل أو منزلين، إنما بمجمعات سكنية بأكملها. إن منطقة بأسرها تُمحى من الوجود، وتصبح كومة واحدة من الركام. ويتطلب ذلك منا أن نحفر بأيدينا لانتشال الجرحى الذين لا يزالون على قيد الحياة. نحاول أن نكون حذرين؛ لأن ثِقل الركام على أجسادهم قد يعني أننا قد نؤذيهم، بل قد نتسبب لهم في فقدان أطرافهم، أثناء محاولاتنا إنقاذهم”.

يتعمدون قتل المدنيين

وتحاور رويدا عضوا آخر في الدفاع المدني يدعى أحمد أبو خضير من دير البلح بوسط غزة، الذي يصف الحرب بأنها “أشد وطأة وعنفا” من كل الاعتداءات الإسرائيلية السابقة على القطاع؛ بل إنه يعتقد في الواقع أن الجيش الإسرائيلي يسعى جاهدا إلى إلحاق أكبر قدر ممكن من الضرر بالسكان المدنيين.

عمال الدفاع المدني أنفسهم ليسوا محصنين ضد الهجمات الإسرائيلية، فقد قُتل ما لا يقل عن 32 شخصا منذ بداية الحرب، منهم 7 أعضاء من فريق أبو خضير، الذي يعتقد أن هذا القتل لم يحدث عن طريق الخطأ.

يقول أبو خضير إن قوات الاحتلال تتعمد استهداف فرق الدفاع المدني والإسعاف. ويردف قائلا “أُصبت أثناء عملي في منزل تعرض للقصف جنوب قطاع غزة. انتشلنا جثث 3 شهداء، وأنقذنا عددا من الجرحى، لكن المنزل تعرض للقصف مرة أخرى. وعندما صعدت إلى سطح أحد المنازل المجاورة للبحث عن الناس، تعرضنا لصاروخين آخرين”.

ساقان عالقتان

أحد المواقف المدمرة بشكل خاص والتي ظلت محفورة في ذاكرة أبو خضير، جاء في أعقاب تفجير وقع في منتصف الليل بالقرب من محطة وقود في بلدة القرارة جنوب قطاع غزة. ويتذكر قائلا “ذهبت إلى الموقع وفي البداية لم أتمكن من العثور على أي ضحايا. ثم سمعت أنينا واتجهت نحو الصوت. حفرت بين الأنقاض ووجدت ساقين عالقتين، ثم قمت بتحريرهما، وكانتا لفتاة تبلغ من العمر 12 عاما تدعى عائشة”.

أخبرته الفتاة أن 8 من أفراد عائلتها محاصرون تحت الأنقاض، بالإضافة إلى عائلات أخرى، بينهم 9 أطفال صغار.

ورغم الجهود الحثيثة التي بذلها أبو خضير وزملاؤه، فإنهم ببساطة لم يكن لديهم الوسائل لإنقاذهم. ووصف تلك اللحظة بأنها “من أقسى اللحظات التي مررت بها وهي مغادرة مكان، وأنا أعلم أن هناك أناسا على قيد الحياة تحت الأنقاض، لكن لا يمكنك أن تفعل لهم شيئا، وبعضهم سيموت حتما”.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

مقالات ذات صلة

إنجاز GAC Group بإنتاج 30 مليون مركبة: الأرقام التي تقف وراء “سرعة GAC”

EMZOOM: سيارة SUV عالمية بتصميم مميز وأداء استثنائي

مؤسسة التعليم من أجل التوظيف في دولة الإمارات (EFE-UAE) تطلق برنامج «أجيال 2026» في الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة لتمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الأخضر

رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يحترم قرار (CAS) بشأن خلاف نهائي كأس الأمم الأفريقية.

سعر النفط يتجاوز 116 دولارًا للبرميل مع اتهام إيران للولايات المتحدة بالتحضير لغزو (invasion).

أمين عام (الاتحاد الأفريقي لكرة القدم) يستقيل على خلفية جدل (نهائي كأس الأمم الأفريقية).

الكيني

الاتحاد الغاني لكرة القدم يقيل المدرب أوتو آدو قبل 72 يومًا من (كأس العالم).

الجيش الصومالي يستعيد السيطرة على مدينة رئيسية جنوب غرب البلاد مع استقالة رئيس الولاية.

اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Demo

اخر الأخبار

إنجاز GAC Group بإنتاج 30 مليون مركبة: الأرقام التي تقف وراء “سرعة GAC”

كيف اختار شركة عزل اسطح بالرياض

التنافس على خط الغاز النيجيري بين المغرب والجزائر.. هل انتصرت الجغرافيا أم السياسة؟

دليل شامل لاختيار أفضل شركة حماية سيارات بالسعودية

كيفية اختيار شركة عزل خزانات المياه بالرياض

رائج هذا الأسبوع

شركة كشف تسربات المياه بالرياض

منوعات السبت 18 يوليو 1:07 م

سما دراسات | أنظمة تقنية وتسويق رقمي لنمو مبيعات مشروعك

اقتصاد الجمعة 17 يوليو 2:04 م

لماذا إيجي تال لأنظمة الالوميتال الخيار الأول لتشطيب منزلك؟

منوعات الأربعاء 15 يوليو 1:47 م

من ترسيخ القيمة إلى الثقة الرقمية: مجموعة METRA تستعرض في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS) 2026 بجنيف بنية تحتية للأصول الرقمية المدعومة بالذهب

اخبار التقنية الجمعة 10 يوليو 10:19 م

مسلسل تحت السن الحلقة 7.. تطورات مثيرة ترفع مستوى التشويق في أحدث مسلسلات عربية 2026

منوعات الجمعة 10 يوليو 4:06 م
الشرق تايمز
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
2026 © الشرق برس. جميع حقوق النشر محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

تسجيل الدخول أو التسجيل

مرحبًا بعودتك!

Login to your account below.

نسيت كلمة المرور؟