Close Menu
الشرق تايمزالشرق تايمز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • العالم
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • صحة وجمال
  • مقالات
  • منوعات
روابط هامة
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
الشرق تايمزالشرق تايمز  اختر منطقتك
|
               
  حالة الطقس
الشرق تايمزالشرق تايمز
الرئيسية»اخر الاخبار
اخر الاخبار

نيويورك تايمز: هكذا أصبح الأردن ملجأ أكبر جالية فلسطينية في العالم

الشرق برسالشرق برسالخميس 21 ديسمبر 11:55 صلا توجد تعليقات
فيسبوك تويتر بينتيريست واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

في خضم الحرب الحالية على غزة، أعدت صحيفة نيويورك تايمز تقريرا مصورا من مخيمات الفلسطينيين بالأردن قالت فيه إنهم في هذا البلد تأثروا بأجيال من الحرب والمنفى.

وقدرت في تقريرها -الذي اختارت له عنوان “الشتات الفلسطيني المترامي الأطراف يتطلع نحو غزة”- أن عدد فلسطينيي الشتات يتجاوز عددهم اليوم 6 ملايين شخص، وينتشرون في مختلف أرجاء العالم عبر تخوم لبنان وسوريا ومصر، ويمتد وجودهم ليشمل جيوبا بعيدة أخرى في الأميركيتين.

غير أن النسبة الأكبر من المغتربين الفلسطينيين توجد في الأردن، ووفقا للتحقيق فإن أكثر من 2.3 مليون منهم في المجمل مسجلون كلاجئين، أي أكبر بقليل من تعداد سكان قطاع غزة.

ومعظمهم يتمتع بالمواطنة الأردنية الكاملة، بل إن بعضهم -بمن فيهم الملكة رانيا العبد الله التي وُلدت لأبوين فلسطينيين في الكويت- نالوا حظا كبيرا من السلطة، إلا أن العديد منهم لا يزالون يقيمون في 10 من مخيمات اللاجئين الرسمية التابعة لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) أو 3 مخيمات غير رسمية تُدار مع بعض المساعدات التي تقدمها الأمم المتحدة.

ووفقا لصحيفة نيويورك تايمز، فإن تاريخ هؤلاء اللاجئين عبارة عن حكايات عن المنافي والتطلعات الوطنية، وعن الحنين إلى الوطن، وهي صفحات من التاريخ تُكتب وتُعاد كتابتها مع كل موجة جديدة من الوافدين.

وإبان الحرب العربية الإسرائيلية عام 1948 وما بعدها، التي شهدت تأسيس دولة إسرائيل، أُجبر 700 ألف عربي ونيف على ترك منازلهم، بعضهم تحت تهديد السلاح، وهو “الحدث الذي يُعرف في اللغة العربية باسم: “النكبة”.

والتمس هؤلاء الذين أصبحوا “بلا دولة” -حسب تعبير الصحيفة الأميركية- اللجوء مؤقتا في معسكرات بدأت كخيام نُصبت بصفوف في الحقول الفارغة بقطاع غزة والضفة الغربية وخارجهما.

ومرت السنوات، وحلت محل الخيام مبانٍ شيدت من الألمونيوم، ثم الخرسانة، واكتظت الفراغات التي تفصل بينها بمحلات الملابس والمطاعم وأسواق السلع المستعملة ودكاكين الحلاقة، وحولت تلك المخيمات إلى مدن في حد ذاتها، طبقا للتحقيق الصحفي.

ثم اندلعت الحرب العربية الإسرائيلية عام 1967، التي أسفرت عن احتلال إسرائيل الضفة الغربية وقطاع غزة، اللتين كانتا تحت سيطرة الأردن ومصر على التوالي. ونزح الآلاف من الفلسطينيين شرقا.

مقابلات

يقول نيكولاس كيسي -الذي كتب هذا التحقيق ونشرته نيويورك تايمز- إنه سافر في الأول من نوفمبر/تشرين الثاني إلى تلك المخيمات بصحبة مصور فوتوغرافي، لإجراء مقابلات مع من يعيشون هناك وتصويرهم، وللتعرف أكثر على ما يعنيه لهم أن تكون فلسطينيا في هذه الحقبة الجديدة من الحرب والنزوح.

ومن بين من التقاهم شيخ جليل يدعى عيسى محمود أحمد عايش وله 14 ابنا و63 حفيدا، وكان له منزل في مخيم البقعة في الأردن. ووُلد عايش عام 1949 في مخيم للاجئين بالضفة الغربية، وعندما نشبت حرب 1967 فرت عائلته إلى مخيم البقعة.

يقول عايش إن “الحياة هناك كانت مقفرة. درست في المنزل حيث لا مدارس”.

واليوم، صارت البقعة مدينة شرق أوسطية مترامية الأطراف، وتعد أكبر مخيم بالأردن، حيث يبلغ عدد سكانها أكثر من 130 ألف نسمة. ورغم العقود التي قضاها هناك، فإن عايش يتردد في اعتبارها وطنه، ويؤكد “لن ننسى فلسطين”.

فلسطيني آخر اسمه سعدي محمود أحمد الكراملة (80 عاما) من قرية دير أبان بالقرب من القدس عام 1948. كان جده -كما يتذكر- مختار القرية. وقد جاءت عائلته نهاية المطاف إلى مأدبا، وهو مخيم غير رسمي، حيث تم تعيينه مختاراً لمجتمعه.

أما فاطمة علي عبد الرحمن عطية فقد نزحت وعائلتها عام 1967 من حلحول بالضفة الغربية إلى العاصمة الأردنية، حيث لجؤوا في البداية إلى أحد المساجد واستقروا في النهاية في مخيم مأدبا.

وهناك خضر حسين سليم المساعيد الذي ما يزال يتذكر حياته عندما كان صبيا في مزرعة عائلته بالضفة الغربية، حيث كان يزرع البرتقال والعنب، محاطا بالأصدقاء وأفراد العائلة الذين يزورونهم من حيفا ويافا والخليل. وبعد حرب 1967، هرب هو وعائلته إلى مخيم البقعة.

كان المساعيد ناشطا سياسيا حتى في سنه المتأخرة، حيث يستقل أحيانا الحافلات إلى عمان للانضمام إلى المظاهرات المطالبة بحق العودة إلى الضفة الغربية.

ويقول “المخيم بالنسبة لي مكان إقامة مؤقت للطوارئ”. ويتساءل “هل من العدل أن يكون شخص مثلي، في السبعين من عمره، بلا مأوى؟”.

ومن بين من التقاهم كيسي وأورد قصته في تحقيقه، عبد الكريم سليمان الآصفي (77 عاما) من مواليد قرية بساط الفلق الصغيرة بالضفة. وفي أعقاب عام 1948، أُجبر على النزوح إلى قرية أخرى بالضفة ثم إلى ثالثة.

وقد انتقل بعد حرب 1967 إلى مخيم السخنة للاجئين في محافظة الزرقاء بالأردن.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

مقالات ذات صلة

إنجاز GAC Group بإنتاج 30 مليون مركبة: الأرقام التي تقف وراء “سرعة GAC”

EMZOOM: سيارة SUV عالمية بتصميم مميز وأداء استثنائي

مؤسسة التعليم من أجل التوظيف في دولة الإمارات (EFE-UAE) تطلق برنامج «أجيال 2026» في الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة لتمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الأخضر

رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يحترم قرار (CAS) بشأن خلاف نهائي كأس الأمم الأفريقية.

سعر النفط يتجاوز 116 دولارًا للبرميل مع اتهام إيران للولايات المتحدة بالتحضير لغزو (invasion).

أمين عام (الاتحاد الأفريقي لكرة القدم) يستقيل على خلفية جدل (نهائي كأس الأمم الأفريقية).

الكيني

الاتحاد الغاني لكرة القدم يقيل المدرب أوتو آدو قبل 72 يومًا من (كأس العالم).

الجيش الصومالي يستعيد السيطرة على مدينة رئيسية جنوب غرب البلاد مع استقالة رئيس الولاية.

اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Demo

اخر الأخبار

إنجاز GAC Group بإنتاج 30 مليون مركبة: الأرقام التي تقف وراء “سرعة GAC”

كيف اختار شركة عزل اسطح بالرياض

التنافس على خط الغاز النيجيري بين المغرب والجزائر.. هل انتصرت الجغرافيا أم السياسة؟

دليل شامل لاختيار أفضل شركة حماية سيارات بالسعودية

كيفية اختيار شركة عزل خزانات المياه بالرياض

رائج هذا الأسبوع

شركة كشف تسربات المياه بالرياض

منوعات السبت 18 يوليو 1:07 م

سما دراسات | أنظمة تقنية وتسويق رقمي لنمو مبيعات مشروعك

اقتصاد الجمعة 17 يوليو 2:04 م

لماذا إيجي تال لأنظمة الالوميتال الخيار الأول لتشطيب منزلك؟

منوعات الأربعاء 15 يوليو 1:47 م

من ترسيخ القيمة إلى الثقة الرقمية: مجموعة METRA تستعرض في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS) 2026 بجنيف بنية تحتية للأصول الرقمية المدعومة بالذهب

اخبار التقنية الجمعة 10 يوليو 10:19 م

مسلسل تحت السن الحلقة 7.. تطورات مثيرة ترفع مستوى التشويق في أحدث مسلسلات عربية 2026

منوعات الجمعة 10 يوليو 4:06 م
الشرق تايمز
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
2026 © الشرق برس. جميع حقوق النشر محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

تسجيل الدخول أو التسجيل

مرحبًا بعودتك!

Login to your account below.

نسيت كلمة المرور؟