تُوّج النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو بجائزة “بي أو إيه تي” (B.O.A.T) التي خصصتها مجلة “فرانس فوتبول” الفرنسية لاختيار أفضل نسخة من جائزة الكرة الذهبية في تاريخها. وحقق رونالدو هذا الإنجاز بعدما تصدرت نسخته عام 2008، التي شهدت فوزه الأول، تصويت القراء والمستخدمين في الاستفتاء.
وقد تم الإعلان عن الفائز في مناسبة أقيمت بعد حفل الكرة الذهبية، وهي مبادرة جديدة تهدف إلى تحديد أفضل نسخة من الجائزة الأكثر تقديراً في عالم كرة القدم، لكن بطريقة تصويت تختلف عن المعتاد بإشراك المستخدمين بدلاً من الصحفيين في عملية الاختيار.
تاريخ الجائزة وأبرز المرشحين
شهدت الجائزة منافسة قوية بين أضواء كرة القدم، حيث تفوق رونالدو في عام 2008 على الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي حصد الكرة الذهبية في عام 2012. وشملت قائمة المرشحين أيضاً نسخاً من الجوائز التي حصل عليها اللاعبون الذين فازوا بالكرة الذهبية مرتين على الأقل، بما في ذلك ميسي الذي فاز بها في سنوات متعددة.
تضمنت القائمة اللاعبين البارزين على مر الزمن، مثل البرازيلي رونالدو نازاريو وهولندي ماركو فان باستن وغيرهم، مما جعل التصويت أكثر إثارة للاهتمام.
آلية التصويت والنهاية المثيرة
على الرغم من أن المشاركة كانت مدفوعة بتكلفة قدرها يورو واحد، فإن 5009 شخصاً أدلوا بأصواتهم، حيث صوّت بعض المشاركين عدة مرات. هذا النظام أتاح لأعداد كبيرة من المعجبين الانخراط في العملية، مما أضاف طابعاً مختلفاً للتصويت.
نجحت نسخة رونالدو عام 2008 في حصد لقب أفضل كرة ذهبية في التاريخ، وهذا يعيد تسليط الضوء على المنافسة المستمرة بين النجوم العظماء في عالم كرة القدم.
توقعات المستقبل وتأثيرها
يُنظر إلى هذه الجائزة الجديدة كفرصة لتقدير إنجازات اللاعبين بشكل مختلف عن المألوف، مما قد يفتح الأبواب لمبادرات مشابهة في المستقبل. تتطلع الأعين الآن إلى حفل الكرة الذهبية المقبل عام 2027، حيث يمثل الحدث فرصة أخرى لتكريم النجوم الذين تركوا بصمتهم في الرياضة.
بينما يتم الاستعداد للحفلات القادمة، تبقى الشكوك قائمة حول النظام الذي ستتبعه “فرانس فوتبول” في المراحل المقبلة، وكيف ستؤثر هذه المبادرات على التقدير العام لجائزة الكرة الذهبية.










